القبس والجامعة العربية

كتبها ظبية خميس ، في 14 نوفمبر 2009 الساعة: 06:12 ص

وقائع ما حدث بين الشاعرة والأمين العام للجامعة العربية
عمرو موسى يحيل ظبية خميس للتحقيق لأنها كتبت رأيها في كتاب!!
 
عمرو موسى
عمرو موسى
في خطوة تدل على مدى التقهقر الفكري الذي أحاط بعمل الجامعة العربية في القاهرة ، أحال الأمين العام للجامعة عمرو موسى، الشاعرة والدبلوماسية الإماراتية ظبية خميس، إلى التحقيق بعد كتابتها مقالا، اشادت فيه بكتاب جديد عنوانه «جامعة الدول العربية، ماذا بقي منها» للدبلوماسية السورية، والوزيرة المفوضة السابقة بالجامعة العربية كوكب الريس، وانتقادها للامين العام للجامعة وطريقة ادارته للجامعة ..هنا استعراض لتلك القضية كما جرت فصولها أخيرا:

الوقائع: صرخة موجعة
1- عرضتْ ظبية خميس (الشاعرة والسفيرة الاماراتية في جامعة الدول العربية)كتاباً بعنوان «جامعة الدول العربية، ماذا بقي منها؟» لكوكب الريس صدر عن دار رياض نجيب الريس في بيروت عام 2009، شرحتْ، أي كوكب، معاناتها الوظيفية التي عاشتها في الأمانة العامة للمنظمة، «ويعيشها الكثير من موظفي الجامعة العربية ممن لا يوافق هوى إدارتها» وهي التي التحقتْ بالعمل بها منذ عام 1981حين انتقالها، أي المنظمة الى تونس، وتقاعدتْ عام 2009، وأشارتْ إلى دور الأمين العام لهذه المؤسسة الذي يدور في فلك الخارجية المصرية، ولم تُعقد قمة عربية واحدة بزمن المصري عصمت عبد المجيد (1991-2001)، واستعرضتْ بعض قضايا القمم العربية بزمن عمرو موسى «وما انتابها من قصور أو تهميش»، ونقلتْ كوكب بعض الأقوال الصادرة عن الأمين العام بتوصيف الكوادر العربية بتنابلة السلطان «أو بالضعف كماً وكيفاً»، وفي استعراضها الكتاب اعتبرته، أي الكتاب، ظبية خميس، التي التحقت بالعمل بالجامعة منذ عام 1992، وما زالتْ، اعتبرت الكتاب «وثيقة حية.. وكتابا ذكيا.. وصرخة موجعة.. ضد الانهيار الداخلي للمؤسسة.. وإشارة تنبيه حمراء لاستعادة مصداقية الجامعة الإدارية والسياسية»، وفق تعبير ظبية خميس. التي نشرت ذلك الاستعراض على الانترنت.
لجنة مساءلة
2- أصدر السيّد عمرو موسى، بوصفه الأمين العام، قراره بإحالة ظبية خميس إلى لجنة مساءلة، ثم إحالتها إلى لجنة تحقيق، وتحدد يوم الخميس 29/10/2009 موعداً لسماع الأقوال، بتهمة كتابة مقدمة لكتاب وأخرى بتهمة التعليق على كتاب، ورأت ظبية خميس في القرارين التباساً، وأثناء استجوابها قالت: إن هذا التحقيق «ليس له أي سند قانوني أو موضوعي»، وأنها قدمت احتجاجا رسميا لمراجعها الوظيفية، ومن بينهم الأمين العام لجامعة الدول العربية، تتساءل فيه عن دوافع هذا التحقيق، وتمسكت فيه بصفتها كاتبة وأديبة، وتقول فيه «بصفتي كاتبة ودبلوماسية أنظر إلى مثل هذه القرارات كشكل من أشكال استخدام سلطتكم السياسية والإدارية لإرهابي فكرياً ووظيفياً»، وطرح المبدعون والمثقفون قضية تتلخص بسؤال : هل من المنطقي أن تُحاسب شاعرة وكاتبة ودبلوماسية لها قيمتها وتاريخها لأنها تمارس الكتابة ؟ وفي هذا الإطار أصدر عمرو موسى قرارا بإزاحة السفيرة والوزيرة المفوضة ظبية خميس من منصبها كمديرة إدارة البعثات ومراكز الجام عة العربية بالخارج وإلحاقها بأرشيف إدارة الأفراد بعد فشل لجنة للتحقيق بإدانتها وظيفيا بسبب مقالتها المنشورة تلك، و صدر القرار أثناء بداية الإجازة الاعتيادية لصاحبة الشأن ولم يتم تسليمه لها، وهو يعتبر إضرارا بمصلحة الموظف وانتقاصا منه، وفق بنود النظام الأساسي بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية، حسب بعض الآراء الصحفية. وتفاعلتْ ردود الفعل في الوسط الثقافي والإعلامي العربي ضد السيّد عمرو موسى على شبكات الانترنت والصحف العربية بانتقادات بسبب إساءة المعاملة لعدد من الدبلوماسيين العرب العاملين بالمنظمة. (قرار رقم 5639 تاريخ 8/10/2009، وقرار رقم 173/1 تاريخ 20/10/2009، لم أقرأهما لعدم توافرهما لديّ)
ورأى البعض في القرارين تجسيداً لعدم احترامنا للاختلاف وللرأي الآخر ربما يكون مفاجئاً لنا جميعاً لو أن الجامعة ناقشت الكاتبة، ودعتها إلى ندوة لقراءة كتاب كوكب الريس، وفتحت حواراً موسعاً حول دور الجامعة، وما يدور فيها، من أجل بيان الحقيقة.
لاحظوا أن الجامعة فتحت تحقيقاً مع الكاتبة، من حيث هي يجب أن تفتح تحقيقاً حول ما تضمنه الكتاب، موضع الجدل، لتحاول تصويب الاختلافات في مسيرة عمل الجامعة، أو حتى لتثبت أن الكاتبة كان لديها منطلق شخصي في ما كتبت، وأن واقع الأمر غير ذلك. في حين تمنى البعض انسحاب بعض الدول من الجامعة إذا كان مثل هذا القرار سيدفع بقية الدول إلى تطوير آليات القرارات المشتركة، وان أوضاع الجامعة العربية باتت قريبة من الانهيار في ظل أوضاع مشابهة تحيط بالوضع العربي العام إذا لم تقرر الدول الأعضاء التغيير الكلي لأنظمة الجامعة حتى لو أدى ذلك إلى انسحاب دول معينة. وان 70% من موظفي الجامعة يكتفون بشرب الشاي في أروقة الجامعة ومكاتبها الخارجية لعدم أهليتهم لتولي الأعمال التي أوكلت لهم.
(باسل رفايعة، الإمارات اليوم، الجمعة 6/11/2009 النت، المنامة - مشاري العفالق، المنامة، اليوم الإلكتروني، 6/11/2009 نقلاً عن الدكتور سعود الزبيدي، مساعد الأمين العام).
وطلب بعض المثقفين استقالة السيّد عمرو موسى، ووصفهم بأنهم أكثر من مليون، وإعادة هيكلة جامعة الدول العربية ………الخ.
القانون: نقطة شكلية
1- هل يجيز ميثاق جامعة الدول العربية واللوائح القانونية التابعة له، هل يجيز للأمين العام إحالة موظفة دولية عاملة بمنظمة جامعة الدول العربية إلى التحقيق، بغض النظر عن جنسية الموظفة الدولية، وعن موضوع التحقيق، وهي معروفة في القانون باسم «الاختصاص القانوني»؟. نقطة شكلية يتعين الفصل فيها قبل أي موضوع آخر، ربما منحت مواثيق جامعة الدول العربية للأمين العام حق المتابعات القانونية والإدارية، وربما حتى الدبلوماسية تجاه العاملين بالمنظمة الدولية، ولكن من له حق التحقق من هذه النقطة الفنية الخالصة؟ فهل يمارس الأمين العام لجامعة الدول العربية صلاحياته وفق القوانين واللوائح والأنظمة الخاصة بالمنظمة؟ والسؤال الآخر: في حال أن له مثل هذه الصلاحيات، هل مارسها وفق ما شُرعتْ له أم تعسف في استعمال هذا الحق؟ ويكون الشخص أي شخص طبيعي أو اعتباري، متعسفاً في استعمال حقه، إذا لم يكن يقصد سوى الإضرار بالغير عند ممارسة هذا الحق، أو إذا كانت المنفعة المتوقعة التي يجنيها الممارس لاستعمال حقه لا تتناسب البتة بما لحق هذا الغير من ضرر محقق. نقول: هل تعسف السيّد عمرو موسى كأمين عام لجامعة الدول العربية في استعمال حقه في مثل هذه الإحالات؟.. هذا الجواب عند الأمين العام ذاته.
دبلوماسية أم موظفة؟
2- ما هي الصفة التي تمارسها ظبية خميس في منظمة جامعة الدول العربية الدولية؟ صفة دبلوماسية، أم موظفة دولية؟ فالدبلوماسية تعيد البحث في الاختصاص، إذ ليس للأمين العام لهذه المنظمة أن يحيل إلى التحقيق بعضا من الدبلوماسيين الموفدين من بلدانهم من دون أخذ موافقة تلك البلدان وهو موضوع ما يسمى الحصانة الدبلوماسية، وإذا كانت الثانية، أي الموظفة الدولية، فهناك الحصانة القانونية للموظف الدولي ترعاها كل المواثيق الدولية لاسيما ميثاق الأمم المتحدة لجهة حقوق الموظف الدولي غير الموفد من بلده، فإن من حق كل ذي شأن البحث بمثل هذه الحالة، ثم ما هي صفتها في التحقيق؟ هل هي متهمة أم مدعى عليها أم ظن ؟ أم مستوضَحة؟ وفي كل حالة لها إجراءاتها القانونية، قد يقول قائل ان هذا أمام القضاء، وهي دُعيتْ أمام لجنة تحقيق إدارية، نقول له حتى لو كانت صفة اللجنة إدارية، فهي لجنة تحقيق إدارية تخضع لإجراءات قانونية خاصة، ولا أعتقد بوجود مثل هذه الإجراءات على الموظف الدولي، ولا يجوز القياس على القانون الوطني الإداري في البلد المضيف للمنظمة الدولية - وجامعة الدول العربية هي منظمة دولية إقليمية - في معاملة موظف دولي، ومن المعروف أن القوانين الإدارية هي من القوانين العامة التي لا يجوز القياس فيها، أساساً، لهذا يكون القياس في حال وجوده فاسداً.
أين المشكلة؟!
3- هل المشكلة في الكتاب ؟ أم في عرضه ؟ أم في نشره؟ أم في وقائعه ؟ إذا كانت الأولى (أي في الكتاب) فإن مؤلفته هي المعتبرة في الوقائع والأحداث والوثائق، ويقع على كاهلها كل ما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حرية التعبير-البيان

كتبها ظبية خميس ، في 14 نوفمبر 2009 الساعة: 05:59 ص

  
 
 
 

 
 
  2009-11-14 01:41:55 UAE
  محنة الجامعة العربية وأزمة حرية التعبير
  بقلم :باسل أبوحمدة
 
 
 

عندما يضيق صدر الأمين العام للجامعة العربية عمر موسى ببعض الملاحظات النقدية البناءة التي تطرحها الدبلوماسية السورية السابقة كوكب نجيب الريس، التي كانت تعمل في مقر مؤسسته في القاهرة، فأحبت أن تفيد من تجربتها الطويلة، وأن تكرسها في كتاب تحت عنوان «جامعة الدول العربية، ماذا بقي منها؟» تنتقد فيه الأمين العام للجامعة وطريقة إدارته للمؤسسة.

وعندما يتماهى السياسي العربي مع موقفه هذا بتحويل كاتبة ودبلوماسية عربية هي ظبية خميس إلى التحقيق ومن ثم نقلها من منصبها إلى قسم الأرشيف التابع للجامعة، لمجرد أنها كتبت مقالا عقبت فيه على كتاب الريس وآزرتها فيه، معربة عن نيتها في وضع مؤلف آخر يخص تجربتها هي في الجامعة، فإن من حق المتتبع للأحداث طرح السؤال المعياري التالي: كيف ضاق صدر الأمين العام بهذين القلمين الحرين.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سياسة تهدئة المشاعر

كتبها ظبية خميس ، في 11 نوفمبر 2009 الساعة: 19:49 م

 

32)
سياسة تهدئة المشاعر
الديمومة الوحيدة هي للتغير الدائم ، والمستمر.
ليس من شهادة على ذلك أكبر من الأحداث المتلاحقة في الساحة السياسية العالمية خلال الأعوام الأخيرة. الإتجاه نحو الخطاب المفتوح ، والمهيئ لقبول التغير الذاتي ، إكتشاف الجماهير لإرادتها ، ومحاولة فرض ذلك بأشكال مختلفة. المغامرة غير محسوبة ، والمستقبل غامض ، إلا أن الرفض ، بتجلياته المختلفة ، لأشكال القمع ، المحاصرة ، والمصادرة هو الصوت الذي يعلو آخذاً أشكالاً تتراوح ما بين فوضى الجنون أحياناً ، وصوت العقلانية في أحيان أخرى.
المعلومات ، تصل ، حتى لو متأخرة قليلاً فإنها تصل ، وكذلك وجهات النظر والأطروحات السياسية ، والفكرية ، والإجتماعية المختلفة. التاريخ يفتح بابه لتداخل وجهات النظر المتباينة ، المصفاة تاريخياً موجودة ، وفي لحظة خاصة ، لا يستطيع أن يحجب فيها سوط ما ، عري الإختلاف.
سقوط الأسوار
من المؤكد أن هناك العديد من وجهات النظر المهيمنة ، تتصور أنها بمعزل عن التغيير، أكثر من ذلك تتصور أن لديها حصانة خاصة ضد التغيير ، وضد إشراك الجماهير ، أحلامهم ، نقمتهم ، ومطالبهم في صناعة الحقبة القادمة. من يحمل ، هذه الصلافة ، في وجه التاريخ الحالي ، يجلس على قنبلة من نوع خاص ، تحدد ميقاتها للإنفجار ، وبشكل غير متوقع.
إن الغباء السياسي الذي يدفع البعض إلى حماية لحظة الحاضر على حساب المستقبل يتجه في تعامله مع مجتمعاته إما إلى القمع الإستلابي في حالة الدول ذات الحزب السياسي الواحد ، أو إلى الغرق في إستهلاكية غير محدودة في الدول الغنية ، والتي تحاول أن يكون مواطنها بعيداً عن السياسية أو المشاركة فيها باستثناء طبعاً الخطاب الإستهلاكي الرسمي لهذه الدول. وفي الحالتين الثمن هو مدخرات من الغضب ، والتحلل على المستوى الإنساني سواء الجماعي ، أو الفردي : إنسان مشوه في أعماقه ، سواء إرتدى بدلة العمال الزرقاء أو ثياب الراحة البيضاء. وفي الحالتين تتم عملية أقفال نوافذ العقل والوجدان ، وربط الفرد بمنظومات جاهزة ، تقليدية ، ومريحة للجهات المسؤولة ولا تتناسب ، غالباً ، مع حاجته للتطور الجوهري والمتفق مع عصرانية هذا الفرد ، ومنجزات زمنه الفكرية ، والتقنية.
هافل : رسالة مواطن
قلة هم القادرون على المواجهة في مثل هذه الأوضاع ، حيث الخوف ، أو الغيبوبة هما المسيطران على الساحة الفكرية والثقافية لأسباب واضحة لها علاقة إما بتقنيات القمع أو أسباب التهديد الوظيفي والإقتصادي في تلك المجتمعات.
فاتسلاف هافل ، رئيس الجمهورية التشيكوسلوفاكي الحالي ، كان أحد مثقفي الواجهة في السبعينات حيث وجه كتاباً مفتوحاً إلى غوستاف هوساك ، الأمين العام للحزب الشيوعي التشيكوسلوفاكي آنذاك ، في الثامن من نيسان 1975. وإن كان فحوى الخطاب متسقاً بعض الشيء ، مع أطروحة الديمقراطية الحالية ، إلا أنه كان خارج إطار ذلك في السبعينات. الخطاب لا يحمل فقط رؤية مستقبلية للمنطقة التي توجه إليها بالخطاب ، بل يحمل ، أيضاً ، حكمة ، مبسطة ، وواضحة صالحة للمناقشة والتأمل في مجتمعات أخرى غير شرق أوروبا ، قد يكون الشرق الأوسط إحداها.
يتحدث هافل في خطابه عن أشياء معتادة بالنسبة للجماهير ، إلا إنه يتحدث عنها كعوامل خلل في محاولته كمواطن أن يشير بإبهامه إلى أسباب الضعف الكامن في مجتمعه. هو يتحدث عن المجتمع بشكل عام ، وعن الثقافة في ظل ذلك المجتمع بشكل خاص.
سجون .. ووظائف
عن الخوف :
يقول : " مم يخاف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الصعود غلى كرسى النعش

كتبها ظبية خميس ، في 11 نوفمبر 2009 الساعة: 19:42 م

 

31)
" الصعود إلى القلعة " :
أو إلى كرسي النعش.
حينما تتقافز جياد في روحك وتلمس بقلبك ذلك النهر العذب الذي لا يعبر مرتين تدرك أن ما مر أمام عينيك قد ثبت بشراسة في أحشاء الذاكرة. وهذا هو ما يحدث في لحظة تناول عطاء فني ، صادق ، وخالص ، وموهوب بمباركة عذبة للآخرين.
في قاعة مسرحية ، صغيرة ، وفقيرة داخل مسرح الطليعة يدور عرض " الصعود إلى القلعة " . الديكور الشاحب ، وكراسي القاعة القليلة المتزاحمة ، وأجساد الممثلين والممثلات تتزاحم في عرض يحاول أن يكون تجريبياً في نصه وإخراجه وقد تشعر أن الإضاءة تتلاعب بعينيك أحياناً غير أنك فجأة تنسى كل ذلك وأنت تستمع في النور الخافت لصوت ممثل يتقمص التاريخ ويرثي لحظته الناقصة كليث عجوز جريح خرج من قبره ليكتشف ويواجه الآخر في ذاته بعد أن تأخر الوقت كثيراً إلى درجة لا تسمح بأكثر من رثاء سيمفوني عنيف للذات. وهذا هو محمد علي ، وتلك اللحظة التي مضت للأبد كانت لحظته ، وما كانت ذاته الأخرى غير ذات عمر مكرم الذي إلتهم الزئير همسته العاقلة العابرة ، للأبد ، أيضاً.
يمنح الممثل توفيق عبد الحميد نفسه لمحمد علي كاملاً. ويتحول هذا الممثل النادر ، الفذ إلى عملاق رائع يذكرك بجيل الماضي ، ولكنه أيضاً يمنحك خصوصيته الرائعة تاركاً لعيني محمد علي عذابات الجنون ، والسلطة ، وخيبة الأحلام الضخمة ناقلاً شخصيته إلى مناخ شكسبيري تتحول فيها دراما الحدث إلى تعبير يحتل صوت ، وجلد ، وعضلات الممثل إلى درجة تتوحد فيها م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أراء وقراء وشكر خاص للديبلوماسى عبداللطيف العوضى الذى أعلن تأييده لموقفى من داخل الجامعة العربية

كتبها ظبية خميس ، في 11 نوفمبر 2009 الساعة: 19:00 م

عمرو موسى يحيل الأديبة الإماراتية ظبية خميس للتحقيق

updateDate = “السبت 31 أكتوبر 2009 13:55″
google_author = ‘author:أريبيان بزنس’;
document.getElementById(’crumbs-dir’).innerHTML = ‘سياسة واقتصاد / أخبار /’
بقلم

var prefix = ‘ma’ + ‘il’ + ‘to’;
var path = ‘hr’ + ‘ef’ + ‘=’;
var addy74404 = ’sayed.elazony’ + ‘@’;
addy74404 = addy74404 + ‘itp’ + ‘.’ + ‘com?subject=ArabianBusiness’ + ‘.’ + ‘com: عمرو موسى يحيل الأديبة الإماراتية ظبية خميس للتحقيق’;
var addy_text74404 = ‘أريبيان بزنس’;
document.write( ‘‘ );
document.write( addy_text74404 );
document.write( ” );

أريبيان بزنس

document.write( ‘‘ );

This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it

document.write( ” );

 في يوم السبت, 31 أكتوبر 2009

أحال الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى، الشاعرة والدبلوماسية الإماراتية ظبية خميس، إلى التحقيق بعد كتابتها لمقال، اشادت فيه بالكتاب الجديد للدبلوماسية السورية، والوزيرة المفوضة السابقة بالجامعة العربية كوكب الريس، وانتقادها للامين العام للجامعة وطريقة ادارته للمؤسسة.

ونقلت جريدة ‘القدس العربي’ عن ظبية خميس قولها : ‘لا أحد يتطرق لما يحدث داخل هذه المؤسسة، كيف تتم إدارتها، ما هو وضع أولئك المغتربين من دولهم، وكم من التخبط والإنحيازات التي يتعرضون لها’.
وظبية خميس تعمل وزير مفوضة ومديرة أدارة شؤون قسم البعثات والمراكز في الجامعة العربية فضلا عن كونها كاتبة وشاعرة ومترجمة إماراتية.

واضافت في سياق عرضها للكتاب ‘أن كوكب الريس عانت كثيراً في أروقة هذه الجامعة وحرمت من الكثير من حقوقها الوظيفية داخل المؤسسة ومن التحيز وعدم العدالة في التعامل مع عدد كبير من موظفي الجامعة العربية’.

وصدر الكتاب منذ شهر تقريبا بعنوان ‘الجامعة العربية ما الذي بقي منها’. وانتقدت خميس أثناء حديثها عن الكتاب الطريقة التي يدير بها عمرو موسى الجامعة على المستوى الإداري، واهتمامه بالموظفين المصريين وإعطائهم كافة الصلاحيات، والتي قد لا تتناسب أحيانا مع قدراتهم الوظيفية، بينما يتجاهل باقي العاملين من الجنسيات الأخرى، وإهدار حقهم الوظيفي، بل ووصفهم على الملأ، ومن خلال تصريحات منشورة، ومذاعة بأنهم ‘تنابلة السلطان’، واستعانته بعدد قليل من جنسيات الدول العربية لملء نشاط الجامعة العربية وهما كما تذكر، من السودان والجزائر.

تتمة المقالة في الأسفل

advertisement

google_sitepage = ‘/arabic/politics-economics/572087′;if(typeof google_author == “undefined”) { google_author = ”; }

if(typeof(DFP_ord) == “undefined”){var DFP_ord = 1257965863;} if(typeof(DFP_host) == “undefined”){var DFP_host = ((”https:” == document.location.protocol) ? “https://” : “http://”);} if(typeof(DFP_tile) == “undefined”){var DFP_tile = 1;} else {DFP_tile++;} document.write(”);

Click here to find out more!

كما أشادت ظبية خميس بالكتاب ومؤلفته التي كشفت خفايا ما يحدث داخل أروقة الجامعة العربية، ووصفته بـ’الفساد’.

واكدت خميس ، أنها خضعت بالفعل للتحقيق حول هذا الموضوع الخميس، وقالت ان هذا التحقيق ‘ليس له أي سند قانوني أو موضوعي’، وأنها قدمت احتجاجا رسميا لمراجعها الوظيفية، ومن بينهم الأمين العام لجامعة الدول العربية، تتساءل فيه عن دوافع هذا التحقيق، وتمسكت فيه بصفتها كاتبة وأديبة، وتقول فيه ‘بصفتي كاتبة ودبلوماسية أنظر إلى مثل هذه القرارات كشكل من أشكال استخدام سلطتكم السياسية والإدارية لإرهابي فكرياً ووظيفياً’.

وقالت ان اللجنة حاولت ان تبرز وثائق من موقعها الشخصي على الـ’فيس بوك’، فشبهت ما يفعلونه بما تفعله ‘المخابرات لتلفيق تهمة لأحد’.

ووجهت خميس مساءلة للجنة، طلبت ان تثبت في المحضر تتعلق بوقائع مثبتة في الجامعة حول تجميد الموظفين وتفريغ دوائر بأكملها، وارسال متدربين لدورات على حساب الموظفين المثبتين في الجامعة، اضافة الى موظفين كبار ازيحوا من مناصبهم وبقوا بدون مسمى وظيفي حتى الان ذكرت منهم عبداللطيف العوضي (كويتي) وكوكب الريس.

كما أكدت ضرورة تمسك قيادة الجامعة بـ’حقوق الإنسان وحرية التعبير ومناصرته للثقافة’. ومن المتوقع أن تشهد الأيام القادمة تداعيات حول قرار التحويل للتحقيق.
هذا إلى جانب التساؤل بالحاح عن جدوى هذا التحقيق ودوافعه، لكنها لم تتلق أية اجابة، بل ‘شكلت لها لجنة تحقيق’، بدلا ‘عن لجنة المساءلة الاولى’ حسب تعبيرها.

وتساءلت خميس ‘لماذا لم ترد ادارة الجامعة على كتاب كوكب؟ لماذا لم يردوا على مقالتي، لكنهم يريدون اصلاح الخطاء بخطأ اكبر وبدل ان يعالجوا القضية بالعقل عالجوها بأساليب مخابراتية’.
وقالت خميس لـ’القدس العربي’، ‘ان جامعة الدول العربية ليست قمة او امين عام او مجالس وزراء’، مؤكدة ان من يقف خلف هذه الاشياء هم موظفو الجامعة.

ومؤلفة الكتاب كوكب الريس هي كريمة شخصية سورية وعربية مناضلة شهيرة في مجال الصحافة والنضال الوطني والقومي، خاصة خلال الانتداب الفرنسي، وشقيقة الكاتب والصحافي والناشر رياض نجيب الريس صاحب دار ‘رياض الريس للكتب والنشر’. وقد صدر كتابها عن هذه الدار وجاء في 159 صفحة متوسطة القطع.

refered by …… -> http://www.google.com.eg/search?q=%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF+%D8%B8%D8%A8%D9%8A%D8%A9+%D8%AE%D9%85%D9%8A%D8%B3+%D9%81%D9%89+2009&btnG=%D8%A8%D8%AD%D8%AB%21&num=100&hl=ar&lr=&as_qdr=all&sa=2
url is -> www.arabianbusiness.com%2Farabic%2F572087

| Share |

 

var addthis_config =
{
ui_header_color: “#fff”,
ui_header_background: “#c00″,
services_exclude: “email,print”,
ui_cobrand: “ArabianBusiness.com”,
data_track_linkbacks: true
}
var addthis_share =
{
url: location.href,
title: document.title
}

تنويه: الآراء التي يعرب عنها زوار الموقع هنا لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع آريبيان بزنس أو العاملين فيه.

تعليقات القراء (15 تعليقات)

الجامعه ليست جامعه
المرسل يوسف الابراهيم, دبي, الامارات في 06 تشرين الثاني 2009 - 08:48 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة

الجامعه العربيه تحكمها السعوديه مثل ما تحكم امريكا الامم المتحده و عمر موسي خادم عند ال سعود

ايها الاخوة المشاركون..
المرسل عمرو بن بحر في 03 تشرين الثاني 2009 - 22:12 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة

كنت اود ان اشارككم الحوار والنقاش ولكني زهدت فيه اخيرا…اتعلمون لماذا ؟….لقلة عقولكم وتفاهة فكركم وسذاجة طرحكم…
الجامعة العربيه ضعيفة لان امتنا العربيه ضعيفه؟؟؟وعمرو موسى ضعيف لان شعوبنا العربيه متخاذله….اوكنتم تريدون من عمرو موسى ان ي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

احترام الرأى الآخر-الاتحاد

كتبها ظبية خميس ، في 9 نوفمبر 2009 الساعة: 22:09 م

 

بقلم - أماني ممد
بقلم - أماني محمد

احترام الرأي الآخر
بقلم - أماني محمد

كيف تتساقط الحريات بكل هذه البساطة كأنها أوراق شجرة خريفية تائهة وسط فراغ قاحل؟! بماذا يمكن أن نصف تحويل شخص للمساءلة كونه فكر، وقدّر، وكتب؟ ماذا يعني لو خالفني شخص وأنا مسؤول وقال أخطأت؟!

ومن المؤسف أن تنبري مؤسسة بثقل الجامعة العربية لتحويل كاتب مقال انتقد فيها ضعف المؤسسة ومشاكلها. وكلها ليست أسرارا حتى وإن تم تأليف كتاب جديد حول هذا الأمر فما الغريب فيه؟!

مشكلات الجامعة من الصعب تجاهلها، وإنْ كانت ظبية خميس قد ساندت مؤلفة كتاب حول الجامعة العربية وتجربتها الشخصية في تلك المؤسسة، فإن هذا لا يعطي المبرر أن تتحول الفكرة إلى المحاكمة والمساءلة والقلق.

وما هو مصدر القلق بالضبط! فمن يخشي النقد، غالباً ما يكون ضعيفاً، ومتخوفاً من محاولات كشف نقائصه.

هذه العقلية المسكونة بضرورة الرضا والتوافق مع كافة الأطراف هي السبب الأول في انهيار سوق الأفكار والحيلولة دون تعددها، فاختلاف الرؤى هو الذي يقود إلى الإبداع، وبالتالي التوصل إلى الجميل والموحي بحياة أفضل.

فهزائم الشعور التي تجتاح الكثيرين، هي المسبب الحقيقي لحالة التخاذل العربي، وهي الفكرة الأولى الداعمة للتبعية، وبالتالي الرضا حتى لو كان الاختناق عنوانا يوميا لعقل الحياة.

فخر أن نكون في قلب قرن تكنولوجي مهووس بحقوق الإنسان وقوانين حماية حقوق الآخر، لكن لا زلنا نحاكم الآخرين على أفكارهم وانتقاداتهم وأسئلتهم المشروعة والمناهضة لحالة الصمت إزاء الأخطاء مهما كان حجمها.

وإن كانت الجامعة العربية تبرر هذا التحقيق الذي يسائل ظبية خميس عن شكوكها بأنها شكوك غير صحيحة وبعيدة عن الدقة، فإن القضية لا تعالج بالتحقيق… الاعتراف أولاً والتصحيح ثانياً، والشكر ثالثاً كونها كتبت بالتأكيد ليس من باب السخرية أو الاستهزاء بقدر ما هي الرغبة في الإصلاح وعلاج التشوهات.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تكريم الامارات لظبية خميس

كتبها ظبية خميس ، في 9 نوفمبر 2009 الساعة: 07:42 ص

 

ترى أزمتها مع الجامعة العربية انعكاساً لـ «تضخم الذات السياســية» 
 ظبية خميس: تكريم الإمارات لي أسعدني 

<!–

 

–>

 

try
{
//document.getElementById(’article_pic’).getElementsByTagName(’a')[0].href = document.getElementById(’OreginPhotoDiv’).getElementsByTagName(’a')[0].href;
if(document.getElementById(’OreginPhotoDiv’).innerHTML.indexOf(’/')!=-1)//.innerHTML.replace(/ /gi,”)!=”)
{
var linkhere=”” + document.getElementById(’article_pic_Inner’).innerHTML + “
document.getElementById(’article_pic_Inner’).innerHTML=linkhere;
document.getElementById(’article_pic_Inner’).getElementsByTagName(’a')[0].getElementsByTagName(’img’)[0].className=”zoomImage”;
document.getElementById(’article_pic_Inner’).title=”انقر هنا للتكبير”;

}
}
catch(ex){}

function addEvent(obj, evType, fn)
{
if (obj.addEventListener)
{
obj.addEventListener(evType, fn, false);
return true;
}
else if (obj.attachEvent)
{
var r = obj.attachEvent(”on”+evType, fn);
return r;
}
else
{
return false;
}
}

 

 
المصدر: إيناس محيسن أبوظبي التاريخ: الإثنين, نوفمبر 09, 2009

try{
if(navigator.userAgent.indexOf(”Firefox”)!=-1)
{
//firefox
document.getElementById(”date”).textContent = doDateWithParam(document.getElementById(”date”).textContent);
}
else
{
//ie
document.getElementById(”date”).innerText = doDateWithParam(document.getElementById(”date”).innerText);
}
}
catch(ex){}

 
 
 

عبّرت الكاتبة الإماراتية ظبية خميس عن سعادتها بتكريمها من دائرة الثقافة في عجمان باختيارها «شخصية العام الثقافية»، خلال حفل يقام مع بداية العام المقبل. وقالت: «جميل أن تكرمني بلدي الإمارات، ويسعدني أن تتذكر عجمان وجودي وأقدر لها ولحاكمها ولمدير دائرة الثقافة إبراهيم الظاهري ذلك»، مؤكدة أن «ظبية الكاتبة هي الأهم بالنسبة لي من ظبية الدبلوماسية، وهي الأسبق لوجودي في جامعة الدول العربية الذي يرجع لعام 1992».

مشروعات أدبية

وأشارت خميس في حوار مع «الإمارات اليوم» عبر البريد الالكتروني إلى أنها «لا تفكر في الوقت الحالي في إصدار كتاب خاص عن تجربتها داخل جامعة الدول العربية، خصوصاً بعد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأسماء البديلة للرئاسة-القدس العربى

كتبها ظبية خميس ، في 8 نوفمبر 2009 الساعة: 20:02 م

 

مصر: الاسماء البديلة لمنصب الرئيس

مصر: الاسماء البديلة لمنصب الرئيس

محمد عبد الحكم دياب

أسماء عديدة مرشحة من قبل الرأي العام في مصر الآن لشغل منصب الرئيس القادم. أسماء متميزة في وظائفها ومهنها الخاصة. وأغلبها ليس لها دور سياسي ولا أبلت بلاء حسنا أو غير حسن في ميادين العمل العام، وهي أقرب إلى وجهاء الإداريين والمهنيين والدبلوماسيين والعسكريين .
وهذا لا يمنع أن بينهم علماء كبارا في قامة أحمد زويل، وأطباء نوابغ في مستوى مجدي يعقوب، وموظفين ساميين بحجم محمد البرادعي. والتميز أو النبوغ هنا محسوب في ميزان القيمة والوزن الوظيفي والمهني . وليس كافيا وحده لإدارة مجتمع بتعقيدات المجتمع المصري، ولا لحكم بلد بحجم مصر. وليس في هذا تقليلا من قدر أحد. خاصة أن الهدف من التناول هو رفع سقف الحوار المجتمعي حول الشخصية المطلوبة ومواصفاتها . و يقتضي هذا طرح سؤال مبدئي عن قدرة الفرد أيا كان نبوغه ليكون بديلا عن الحراك السياسي الفاعل، والضاغط الساعي لبلورة مواصفات موضوعية وسليمة لرئيس الدولة القادم، وآخر يركز على القدرة والرغبة قبل الاسم والصفة. وتغييب الناس لا يمكن أن يكون مقبولا بعد عقود من التغييب التي طالت أكثر من اللازم.
خاصة أن ذلك القادم من رحم الغيب ليس حلقة في سلسلة حكم جمهوري متواصل. فالحلقات تقطعت بخنجر التوريث. والنظام الجمهوري أصبح في خبر كان وفي عداد الموتى. وذلك القادم لن يجد نظاما أو مؤسسات وآليات تستجيب له فور شغله المنصب، ولن يكون وصوله إيذانا بعودة تلك المؤسسات والآليات المحطمة والمدمرة إلى ما كانت عليه، ثم تحديثها والارتقاء بأدائها. والمشكلة الحقيقية هي في إدارة الحكم في السنوات العشر الأخيرة، على الأقل، بنظرية ‘ابني بيساعدني’. القادم الجديد سيتحمل عبء تأسيس نظام بديل ، ثم تطويره كي يستجيب للطموحات العامة لشعب عانى كثيرا من وطأة الاستبداد والفساد والتبعية والإفقار. لا يكفي فيه إزاحة عائلة مبارك من مواقعها السياسية والاقتصادية والمالية. إنما يبدأ التأسيس بإنهاء سيطرة رجال المال والأعمال والاحتكارات على الحكم، واستعادة القرار الوطني المستقل. هذا لا يتم بالقرارات والمراسيم فحسب، بل بالإجراءات والحشد والتعبئة في مواجهة منظومة القيم الفاسدة التي حكمت مصر لما يقرب من أربعة عقود. والقادم من رحم الغيب، إذا كان وطنيا، سيكون الأكثر احتياجا للدولة وعودة مؤسساتها وسلطاتها، وصياغة علاقتها ووجودها مع المواطن من جديد. ومع كل هذه التعقيدات لم نلحظ اسم مرشح امتلك مشروعا أو رؤية تضع هذه المهمة في حسابها .
إذن الأمر ليس أمر البحث عن مواطن صالح لشغل منصب رفيع، إنما البحث عن رجال قادرين. لديهم مشروع اجتماعي واقتصادي وتنظيمي كفء يأتي معبرا عن مصالح أوسع القطاعات، وملبيا لاحتياجات الشعب بفئاته وقواه وطبقاته .
أغلب الأسماء المطروحة مقدرة ولها مكانتها وحضورها الشخصي والإعلامي. يغلب عليها أنها على غير تماس مع المواطن. لم نسمع أن أحدهم أبدى ملاحظة حين استولت نقاباتهم ومنظماتهم ونواديهم على شاطئ النيل وصادراته وحرمت باقي المواطنين من الاستمتاع به، ولسنا ضد استمتاع فئة أو جماعة بحياتها. واعتراضنا هو على احتكار قلة لمطلق المتعة، وفرض الحرمان الكامل على المجموع . لا يختلف بعضهم عن رجال الأعمال الذين استولوا على السواحل والأراضي وحولوها إلى منتجعات، وحرموا الفقير من مسكن بسيط يعيش فيه مع أسرته. لم نعلم أن منهم من زار عشوائية من العشوائيات، أو اطلع على مآسي سكان المقابر، أو التفت إلى ظاهرة أطفال الشوارع . وباستثناء محمد غنيم مؤسس مركز الكلى المتميز، ومجدي يعقوب الذي يؤسس لمركز قلب في أسوان .
لا نجد صاحب باع في العمل الاجتماعي أو الأهلي، أو من يسعى للتخفيف من معاناة المحتاجين والمعدمين . بعيدا عن لغة الإكراميات أو ‘ البقشيش ‘. وعلى المستوى النظري فإن الوحيد - على حد علمي - الذي أعد خطة لتغيير وجه مصر. هو شيخ الجيولوجيين رشدي سعيد في مشروعه ‘مصر المستقبل ‘ من أجل خروج المصريين إلى الصحراء بعيدا عن الوادي. مادة هذا التغيير: الرمال والغاز والماء . لم يلفت نظر أي منهم عدد ضحايا ذلك النعش الطائر المسمى ميكروباص، أو تلك المصيبة الجديدة المعروفة بالتك تك. أصبح المواطن تحت رحمة أصحاب وسائقي هذه الكائنات الحديدية المتوحشة والمنفلتة . وما بقي من مواصلات عامة فهي الأقذر والأقل أمانا في العالم، ومن يرغب في التأكد عليه استخدم محطات وقطارات السكك الحديدية في أي مكان من البلاد، ومترو الأنفاق في القاهرة الكبرى .
و من بين الأسماء المتداولة يأتي عمرو موسى. تجده مختلفا . له وجهان متعاكسان، كل منهما في مواجهة الآخر. الوجه الأول برتوكولي إعلامي تغطي فيه قوة الضوء على مساحات العتمة، والآخر خاص مغلق. قضت فيه العتمة على منافذ الضوء تقريبا . وفي محاولة للتقريب أشير إلى أن المخضرمين من المثقفين العرب اطلعوا على أو سمعوا عن كتاب المفكر السعودي عبد الله القصيمي، رحمه الله . وكان بعنوان ‘ العرب ظاهرة صوتية ‘. رأى فيه الكاتب الراحل أن العرب اكتفوا بالكلام عن الفعل .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مخزن المعادى-علاء العريبى-الوفد

كتبها ظبية خميس ، في 8 نوفمبر 2009 الساعة: 19:46 م

بقلم: علاء عريبي
لم أتوقع حجم الحب الذي‮ ‬يكنه العاملون في‮ ‬جامعة الدول العربية لبطل أغاني‮ ‬شعبان عبدالرحيم،‮ ‬سواء من المصريين أو من الإخوة العرب،‮ ‬عقب كتابتي‮ ‬عن الأزمة التي‮ ‬سببها سوء إدارة بطل الأغاني‮ ‬مع السفيرة السورية كوكب الريس،‮ ‬التي‮ ‬أدت بها لإصدار كتاب عن الذي‮ ‬تبقي من الجامعة العربية،‮ ‬وسوء تصرفه مع السفيرة الإماراتية الشاعرة والكاتبة ظبية خميس،‮ ‬وإصداره قراراً‮ ‬بعزل ظبية وتحويلها إلي مجرد موظفة بقسم الأرشيف،‮ ‬تلقيت العشرات من المكالمات التليفونية،‮ ‬والعشرات من الايميلات علي بريدي‮ ‬الالكتروني،‮ ‬جميعها تبدي سعادتها وتطالب بعزل فارس الأغاني‮ ‬الشعبية،‮ ‬وأكدوا لي‮ ‬أنه بالفعل حول الجامعة إلي مجرد تابع لسياسة مصر الخارجية والإقليمية،‮ ‬وانه اعتمد علي الشللية،‮ ‬وحول المقر إلي مكتب‮ ‬يتم فيه تعيين أبناء القيادات السياسية بآلاف الدولارات شهريا،‮ ‬وإلي تعمده تهميش معظم الكفاءات العربية،‮ ‬وقد أرسلوا لي‮ ‬العديد من الوثائق والمكاتبات والمذكرات التي‮ ‬تفضح سوء الإدارة،‮ ‬وأشاروا علي سبيل المثال إلي السفير المفوض السعودي‮ ‬سعود الزيدي،‮ ‬والذي‮ ‬كفر بالعروبة قبل تقاعده،‮ ‬فقد أصدر فارس شعبولا قرارا بإلغاء مركز الدراسات والتوثيق الذي‮ ‬أسسه الرجل،‮ ‬وحول القاعة لكافتيريا،‮ ‬ثم نقل الرجل إلي مخزن المع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها ظبية خميس ، في 7 نوفمبر 2009 الساعة: 20:46 م

المثقف

 

 و أزمة السياسي العربي

 

          ابراهيم زيدان

 

 

 

امامنا اليوم حملتان تضامنيتان الاولى مع الشاعرة الاماراتية السفيرة( ظبية خميس ) والشكوى التي تقدم بها الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى على خلفية تعليقها على كتاب ( الجامعة العربية ماذا بقي منا؟) لزميلتها في الجامعة العربية كوكب الريس التي غادرتها بالم شديد على واقع حال الجامعة هذه ، ولانهم للحق كارهون بادر عمرو موسى بصفته السياسي المخضرم الذي يمثل المشيخة والزعامة العربية في الجامعة معبرا عن قبلية لاتزال تعشش في عقلية السياسي العربي الذي لايحتمل النقد البناء حتى  ، الصادر عن المثقف العربي ، مفضلا  رؤية الواقع العربي بمنظاره يوميا من دون اكتراث على الا يراه من خلال عيون المثقفين العرب .

 

فهذه القضية بدأت تاخذ مديات واسعة من التضامن مع الشاعرة ظبية خميس التي كفرت بالجامعة لما يجري فيها من تهميش للكفاءات العربية على حساب الكفاءة المصرية التي تحتل مكانا متميزا فيها مع ان الجامعة ليست لمصر وحدها انما هي للدول العربية بناء على الاساس الذي بنيت عليه ولاجله ، ولكن يبدو ان الاسم شيء والواقع كما روته السفيرة ( كوكب الريس) وسلطت عليه الاضواء الشاعرة ظبية خميس لتلفت الانظار الى الواقع المرير لهذه الجامعة وكيف تسببت في موت عدد من الشخصيات العربية التي ورد ذكرها في كتاب الريس لماعانوه من اقصاء وتهميش واحباط ، واليوم تجري حملة مليونية للمطالبة باعفاء عمرو موسى من رئاسة الجامعة العربية بعد ان كشف عن كراهيته وسعيه الى تكميم افواه المثقفين العرب من خلال الشاعرة ظبية خميس التي ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي