لبيروت,وأكثر.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر |
الاسم: ظبية خميس
البلد: الإمارات
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | مايو 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |

لبيروت,وأكثر.
خارجون عن القانون.
للحياة التى لى.
للعشب الذى سوف تلمسه قدماى
ألف تحية
وللنسيم الذى سيرق على وجهى
وللنور الذى سيمشى معى
وللوجوه الصديقة
التى تلوح لى بأياديها
ولأغانى الحب القديمة
ولعشاق الأزل الذين
لا يزالون ينتظرون
ولسماء صافية وحنونة
كالوجد
ولخيول تتراكض فى سهوبى
وبحيرة تصنع لى مقعدا على ضفافها
ولكوخى المغزول بآثار حياتى
ولأهلى الذين كلما إبتعدت إقتربوا
ولوجه أمى المضمخ بالعنبر والمسك
وللحية أبى المضمخة بدهن العود
ولإخوتى الذيثن أحبهم ويحبوننى
ولأطفالى الذين إخترتهم
وشربوا معى ماء المحبة
ولأصدقاء وصديقات يموتون
ويبقون معى
وحميميتهم أبد لا تصدأ
ولروح الزمن الأول الذى
أتذكر بعضه
وهذا الزمن الذى يبلعنى
وأبلعه
وذلك الزمن الذى فى الغيب
ولقلبى الذى تعطل مرات عدة
غير أنه بقى يحب
ولفؤادى الذى وجهنى حيث
لم تمضى الريح
ولرأسى الذى أبى أن ينحنى
ولأصابع يدى التى كتبتنى
وقدماى اللتان دفعهما الفرح والغضب والشمس
وعطلهما الحزن والإنتظار
ولساعداى اللذان حضنا العالم
وركبتاى اللتان جثتا للصلاة
وللمواعيد التى فاتتنى
وتلك التى إنتظرتها ولم تصل
والمواعيد التى لا زلت أحلم بها
ولى بكاملى
محور الأرض.
إجلس مكانك ثابتا أيها النجم
لا تتزحزح!
لا تهوى علينا ..هنا.
نحب أن نرقبك من بعيد
وستحطم أضلعنا
لو أن شظية منك
لامست الأرض التى نقف عليها.
………………………………..
محور الأرض يتحرك
زلزالها
ينبع من بطنها
والحمم والبراكين كذلك.
محور الأرض يتحرك
رمال تجرف رمال
صخور تهد صخور
والبحر يعلو..ويعلو
كل شىء يتحول إلى لعب أطفال محطمة
البيوت والبشر
االشوارع والمدن
المدن والحديد.
تغرق الحقول
يغرق البشر
والملح وحده يحدق فى العيون.
…………………………….
فوكوشيما الجبل المقدس
مغارات بوذا
وحدائق الزن
معابد الشانتو
أشجار الخوخ والكرز
والصلوات..
ومماشى العشاق..
وقصائد الهايكو.
فوكوشيما
أى دثار ألبسوك إياه
وغيوم النووى
تحلق فوقك
ومطرها الأسود يهطل اليوم عليك!
…………………………………..
ميدان اللؤلؤة
هذا هو إسمه
جاءت أسماك القرش
بأفكاكها المفترسة
كى تلتهمه.
…………………………
أبوظبى
28-3-2011
تجوال.
لا أجد سببا كافيا للذهاب
ولا سببا كافيا للبقاء
وهكذا مثل نجم ضائع يبحث عن مداره
أمضى إلى مجرات أعرفها,ولا أعرفها.
أبوظبى
30-3-2011
صحوة.
هذا الليل
مقطع إربا
يجتثه العويل،والموت
والوجوه تخرج غائمة بحزنها
تكسر الصمت
تقطع الليل أشلاء
تبحث عن نهار
فهل من نهار لها؟!
يا وجه الربيع
ملطخ بالدم أنت
يا وجه الحق
معصوبة عيونهم عنك
والأصوات والأصداء تملأ المدى.
سواسية..ومن يسوسهم يثقب قلب الحق بسوءه
بكم،صم،لا يسمعون.
نشر الفجر رداءيه
فإكتظ الناس به.
يخلعونه من قلب ليل طواغيتهم
كمن يخلع قلبه من وحش كاسر.
ظلمات تكدست
حتى فاض بها الحق
ووجوه مجبولة بالظلم
آن آوان كسرها…
تعددت الوجوه
والشعوب واحد،واحد.
…………………………………..
مضى القطار بى وبكم
جاء الصفير…
وإنطلق الدوى…
لا إشارات مرور
ولا محطات توقف.
القطار الذى يركض مجنونا
ولا سكة حديد يمشى بها.
على هامش الثورات.
النيل ما من صبر يعدل صبره
النيل وقد حده السد عن السيل
يكسره
ويفيض.
……………………………..
صليت وسلمت عليك يا رسول الله
فيما الجموع تسمى على
من تعدهم للمقصلة
الواحد،تلو الآخر
فى قيامة
سالت فيها الدماء،والدموع
وإحترق فيها اللحم والحجر
وما من فحمة إلا تحولت جمرا
ما زال يقدح تحت الرماد.
…………………………………
اللذين كانوا فى بيوتهم
يربون أطفالهم
ويسعون للقمة العيش كل يوم.
اللذين لم تتجاوز ثورتهم
الحنق والغضب والحزن والألم
وربما مشاجرات خفيفة هنا ،وهناك
فوجئوا بمن يجرهم
نحو شوارع تلتهب
وحناجر تدوى
وسواعد تشتبك
ورصاص يصوب
فوجئوا باللصوص يطرقون أبوابهم
والبيوت تحترق.
فوجئوا بأنهم
سيتركون الحائط الذى هدم
وينزلون للعراء
فاتحين صدورهم
حاملين أطفالهم فوق أكتافهم
فوجئوا أن الخيار هو ما بين
الحياة أو الموت
وأن الموت يتعدى الجسد
إلى كل ما خبروه من:
يومى
وعادى
ورسمى.
لم يقرروا لكنهم أصبحوا
هكذا ثوارا بالصدفة التى
خلقها ثوار أصليون.
………………………………………….
لا احب العنف
تقلقنى الجموع
وتزعجنى الأصوات الزاعقة.
لا أحب العنف
وبيتى يجاور الحريق
وشارعى يمتلىء بعصابات تحمل السيوف
والسلاسل
وتنهب المتاجر
وتحتل الشوارع.
أنا وجيرانى من الليل حتى الصباح
يضربنا البرد على حافة باب العمارة
وحافة الشارع الذى يسكر فيه الرعاع
واللصوص فيما يواصلون نهبهم.
أحدق فى الحريق،والدخان
أحدق فى وجوه الصبية والشباب
وهى تفترس الغنائم الجاهزة
وتهز سلاسلها فى وجوه الناس.
أحدق فى جيرانى،
وأجسادهم تتقلص،يحمون بها أبناءهم
ويدارون أجساد بناتهم
وهم يفكرون
بين الناهب،والمنهوب
أين سيمكثون؟!
أفكر:من سيفصل الشر عن الشرفاء
والثيران من الثورة
ومن سيحمينا نحن البشر,الودعاء؟
……………………………………..
لا ينوى أن يترك الثورة بلا دماء
والعرش بلاه
يهدد،
يتوعد،
نيرون يصحو من نومه
يقتل،ويدمر.
يصرخ كالمجنون:
شعبى يحبنى
ويموت من أجلى!
وكل ما يريده الشعب منه
هو أن يسلخ فروة رأسه!
…………………………………
جنة الغرباء.
مالحزنى يشف ويثقل
يجتاحنى على حواف هواء كأنه الجرف
أمتطى غيمة النسيان,ولا أنسى.
واى بلاد هذه التى لا أرى فيها
سوى ماض بعيد
حبل سرة يأخذنى منها
وأمضى…
كلما تركتها خلفى وإلتفت
لاحت كسراب عند حدود المغيب.
دمعى صعب
ماكث هناك لا يهطل,ولا يتلاشى
وأقف عند الحدود,تماما,
كل ما عدت إليها…جال فى قلبى الغريب.
سندس وإستبرق…
وخواء المهد من دثار أمومته.
جنة الغرباء هذه
جحيم يتلظى فى قلبى المنسى على
رمالها,وبحرها,وبيت ذاكرة عتيق.
سوف أمضى فى طريقى
نصف قرن قد تولى
وما بقى سأمشط به شعر
أرض يتدلى
عند أنهار,وبحر,وجبال,
وسماء على مفترق طريق.
ليست المسافات واحدة
غير أن أصعبها ذلك الذى بينى وبينى
فى بلاد تتولى بعيدها أحن علِى
من عنوان قريب.
أبوظبى
26-8-2010
بلا سبب.
السعادة
ما أحلى مذاقها
تتنفس الروح فيها
بإرتخاء.
السعادة بلا سبب
هدية الله والملائكة
تبسط عشبها
فيهل الندى
رطبا …فى كبد رطبة.
القاهرة
21-9-2010
فى كل يوم.
فى كل يوم
تصعد أرواح إلى بارئها
تاركة خلفها
فنجان شاى لا يزال البخار عليه ساخنا
وطفلا يحبو لا بد من الإمساك بيده.
فى كل يوم
على الحٍِى أن يمسك بيد الرضيع
يعلمه المشى
ويحضنه
إلى أن تكتمل الدائرة.
القاهرة
17-10-2010
مجرد حزن.
يكفى قليلا من الضوء
كى تتساقط كوابيسى
فى إناء النهار.
تكفى قليل من الكلمات
لأشيح بوجهى عن جاثوم الصمت.
ويكفى هذا العمر
لأتأكد أن الدوائر تكتمل
لتصبح دوائر تبدأ من جديد.
تعب الحياة يتعبنى
وأواصل آملة فى دائرة
تكتمل,ولا تختنق.
القاهرة
25-10-2010
متفرجة.
تبت يدا عمرو.
سلام للغاديات
على العاديات
سفوح نوح وصفح.
سلام على الأنبياء
والأولياء
وكل شهيد وارت دماءه
كلمات على مر العصور
مازالت تقطر دما.
وأوفدت نبؤاتى
تسرى فى جموع تخالط
مابينها جور الطغاة
وجهر الغضب.
خوار زمان
تقطر منه فساد تلظى
مابين سيد ومسود
وما بين فجر وفجر
ومابين ضياع رضيع
وكهول يجرون الزمان إلى
مقاصل عمر يبيد بسؤاته
ولا ساتر يستره
وهم يفغرون أفواههم
ككلاب صيد…
لعابها يسيل على جرح الحمائم
وأسنانها تقبض فيما لسانها يتدلى
فى خطبة عصماء…لا تقول
سوى ما يقوله الذل للصدى.
وكيف يؤم الصلاة
إمام بأمته قد زنى
ألا تبا لعمرو
وتبا لأعوانه
وتبا ليوم..جعل الأخساء
عنوانا لأمة سادت
وتبيد اليوم بيد الذين
أوكل لهم أمر السيادة
فراحوا يجرعون أنخابهم
فى صحة العادين..وينتشون
برؤية الأوطان ممزقة
ولكل منهم قطعة عظم يلوكها
جزاء خير على صيده,ونحره,
وطاعته لقوم العدى.
تبت يدا عمرو
وبأيدينا…لا يده.
القاهرة
6-7-2010
عصفور صينى.
فلأرفرف بجناحين من فضة
كعصفور صينى
خبأه فنان قديم
داخل مغارة على قمة جبل.
للشروق فى أوله
لمسة اليد الحانية
نور وهج يتأنى
فى سطوته
إلتماعات آمال
تتحرك تحت سماء
وتزهر بتلاتها
فوح حياة جديد.
كم انا مشتاقة لصباحاتك
وتفاصيل نهاراتك العذبة
تلك التى تصلنى
بمذاقات قديمة
ودفء حميم من ماض الطفولة
والصبا
والأحلام التى كان خطها يمتد
ويمتد
حتى يلف الأرض من شمالها لجنوبها
ومن شرقها لغربها
ثم يعود منفلتا من بين أصابعى
لاهثا نحوك
فى آخر الأمر ,وأوله.
أبوظبى
11-1-2010
…………………………………………
لا إكتمال لقمر
هكذا ظننت
كل فجوة…
تأخذك إلى فجوة أخرى.
2-4-2010
……………………………………………
يا بحر بيروت.
يا بحر بيروت
كم قد مر من مر من هنا
عاريا أمام الله
أنت…يا بحر بيروت
مابين بنادق…وبيادق
ونجوم بحر ونجمة سماء
مابين عشاق…وأعداء
مابين من أشرعوا سفنهم للريح
ومن هبطوا إليك من السماء.
صخورك وأعشابك
موانئك وساحلك
دنياك وفناءك
صاخبا كل ذلك يتعالى.
من زهر الليلك لونك
ومن حجر الزمرد ممالكك المدفونة
تحت الماء وتحت الأرض
وملوكك آلهة الزمان لا من حجر
بل من نار ونور.
وآلهتك تنفض من تحت أقد
أبعد من القاهرة.
مامن طريق يحتوينا
كنبت لا ماء له
أكسر جرة الفخار
وأمشى على نثارها.
………………………….
إستودعتك الكلمات
وأمسيت منتشية بصمتى.
…………………………
غبار الآلهة
قد تكثف على وجوه البشر.
……………………..
كرامات الأولياء
أخذتنى من معصمى
نحو غدير…لا رافد له.
…………………………
رج ذلك الشىء
رجه بقوة
كى تتساقط كل آنية الكراهية
التى خبأتها فى مستودعك.
…………………………..
أمسى وأصبح
فى إختبار المودة
فأكتشف مقامات قسوتى.
…………………………..
لا حلم يطول…
إلى نهاية الطريق
لا حلم يحملنا لنرحل معه
فقط,يمر,خفيفا كهواء غير
مثقل بالحب.
………………………………..
أرتعد من فرط غضبى
وأطلق نار التنين
ثم أستريح…
وألقى النظر بعيدا لأرى إلى أين
وصلت.
………………………………..
سأطلب من الله
فى الحياة المقبلة
أن يمنح جسدى ما يحقق توقه
فما أصغر ذلك الذى مر..أمامه
فأشاح بنفسه عنه.
………………………………
كل جميل عنيف
الولادة
والرعد
والبرق….والمطر.
…………………………….
كل جميل عنيف
البحر
وزلازل الأرض
والبراكين….
والكلمات التى لا يود سماعها الآخرين.
………………………………..
أكسر زجاج الوجوه الصماء
لأنه يخدش وجهى.
……………………
القاهرة.
8-9-2009
سأنام بهدوء هذه الليلة
وأفكر أثناء ذلك
أى معترك حييت
لعشرين عاما أو أكثر
ومن هم الأوغاد الذين عرفتهم
وأى منهم كان أكثر إيذاء
وتفننا فى ذلك.
القاهرة
11-10-2009
صباحات للكتابة على حافة الريح.
الصباح ممهور لنا بما يمكن أن نحب ونكره
لا صباحات الله
بل صباحات البشر.
ومايفىء لنا
روح تناجى كونها
خارج إضطراب اليومى,والعادى,
والمختل.
ربما هانت الدنيا علينا
وهنا عليها
فى إختبارات الصدق والكذب
وفى حجب المتجلى
أبعد من القاهرة.









