على شاطىء بعيد-من وجوه ضائعة.

كتبهاظبية خميس ، في 21 يونيو 2009 الساعة: 08:41 ص

 

على شاطئ بعيد
البحر ، العصافير ، وأنا.                
موجي يذهب إلى موجه
والعصافير تنقر العشب
وتأخذ معه فتات الكلام
وأنا صافية صافية
كماء البحر السابح في نور الفجر.
     
                                       ـــــــ
ما من شك
أنك كنت تلهو
تلعب لعبة صبيانية
إنتهت سريعاً
إلى حذف المشاعر
والكلام.
ـــــــ
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
المطاردات التي
حاولت أن تلقمك الكلام
أن تسمح للحلم أن ينمو
أن تؤكد أنك لست
مجرد لاعب قذر
كلها ، كلها
فشلت بأن تقنعك بأنك
غير ذلك.       
                                       ـــــــ
وأفتح الباب
مشرعاً
كإبتسامتي
أمنحك ، ما أظن أنه الفرح.
غير أنك
تأخذه غير عابئ
وإذا أرد الباب
لا يبقى منك
سوى
وردة سوداء
ذابلة.
سيدي عبد الرحمن
22/4/2009
ـــــــ
 
 
 
طريق
أمضي إلى متعتك
برغبة فهد مرقط
ولا تبالي.
25/4/2009
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
أصداف – رنين – وقطيع ماعز
(1)
ربما كان علي أن أتذكر أكثر
أن الماضي لا يعود
وأن خطوط الحلم ليست هي
البناء الهندسي للغد.
ما زلت أحبو رغم أنني أشيخ.
ما زلت أنسى رغم أنني ، أعرف.
(2)
متوازية خطوط كفاي
متوازية مساراتي في الحياة
متوازية خطوط موتي ، وحياتي
في كل يوم.
(3)
أجهل ما أصبو إليه
أحلامي ساذجة وبسيطة
معقدة ومركبة
وأتخلى عنها مثل فراشة
كل ما لامست النار – تحترق.
 
(4)
لوحدتي صهوتها
وجوادها ولجامها
ولوحدتي
براري تركض فيها – ولا تتوقف.
 (5)
لا سؤال لأسأله
ولا جواب لديك
هي حفرة التشابك
تلك
نتركها خلفنا.
(6)
محو .. ورسم
كفنجان قهوة .. إندلقت
خطوط ليست تقول
سوى ما نراه فيها .. اللحظة.
(7)
عبثي أن أبني تماثيل رمل
لبشر حين يمرون عليها
لا يدركون أنها هم.
(8)
في الموت حكاية تروى                 
عن …
أصداف بحرية
كانت تحمل لآلي الكنز الخفي.
(9)
كيف يمكن
أن لا تكون الروح
مجرد الروح
كل شيء !
(10)
لا فضة اليوم لدي .. ولا ذهب
يا أيها الشحاذ
الذي ألقمته فضتي .. وذهبي :
تلطف علي اليوم ، أيضاً ،
بالدعاء.
(11)
بي لوثة
من لا يريد أن تطبق سمائه على أرضه
لكنها … تطبق.
 
(12)
على منكب الوقت
سكبتك
شالاً من البهجة والدموع.
 (13)
أريد قطيعاً من الماعز
وصحراء شاسعة
وعصى أرعى بها.
وأن أسير وأسير
حتى أعرف الرسولة تلك
التي كانت تنثر من جوفها
كل ذلك المطر.
(14)
الناس يحتالون على وحدتهم
بتخيل حيوات أخرى
هناك … هناك
في البعيد
جميلة .. وكاملة.
 
 
 
(15)
سواي أنا
وهذه تلك
التي كلما رامت على النأي
نأت.
(16)
البراعم التي إزدهرت
فاح أريجها طوال النهار
غير أنها في الليل
عادت بذوراً صغيرة
تبحث لها عن جذور جديدة
في عمق الطين.
(17)
لا أأسف على شيء
لا ركبتي التي أدميتها
ولا وجهك الذي فارقني
ولا الجغرافية التي أضعتها
ولا نسيج الحرير الذي تفتت بين يدي.
لا أأسف على حياة عشتها
ولا علي حياة ، أبداً ، لم تقبل إلي.
 
(18)
نصف الوداعات
كاملة
حيث كل ما تبقى
هو ما قد مضى.
 (19)
لم أسمع أصواتهم
ولا حفظت ملامحهم
بل أن أسماؤهم تختلط علي.
لا أعرف بأي وجوه يستيقظون
وبماذا في آخر الليل يحلمون
بل لا أعرف – حتى – في أي البلاد يقيمون.
لكنهم مثلي
يتبعون الأثر
وكلما لامسوه …
يختفي وكأنه ، أبداً ، لم يكن.
(20)
بين ضجيج ذكرياتي
وضجيج ذكرياتك –
لا منطقة وسطى ، لنا.
 
 (21)
لا تمنحني رحمتك
حين أطلب منك
أن تمنحني آتون إختبارك –
ففي ضلالي تكمن هدايتي - (هدايتك).
(22)
مزق الوجه الذي في المرآة
فأنت – لست هو.
(23)
الكتب مغلفة
معنونة
حاضرة
مدي يدك إليها
علك هناك .. تجديه.
 
 
 
 
 
 
 (24)
 
لا أثق في ما تقوله الكلمات
لا أثق في ثورات الغضب
لا أثق في الحنين المحلى بشوق
بعد قليل ينطفأ.
لا أثق في الوعود
ولا في حصانة الحدث
لا أثق في مخيلتي وهي ترسم
حدوداً وتكسرها
ولا في أرقي
ولا جوعي إليك
ولا بالكلمات التي تخطها يدي
وتبعثرها.
أنا راسمة الأحلام
لوحاتي تشهد لي
ألوانها المتداخلة
أغسلها – بعد قليل – كلها بالماء
ونقطة ، نقطة ، أجمعها
من أجل مشهد لا يكتمل.
 
 
 
 
 
 
(25)
النساء وحيدات جداً
الرجال وحيدون جداً
لا يعرفون ماذا يفعلون بأنفسهم
بعد أن تتبخر متعتهم.
(26)
مثل دمية متقنة الصنع
بمكياجها ، وحجابها
تتلفت باحثة عن الغواية ، في عفتها.
(27)
لا أملك لك أمراً
أيها المتقلب
الذي مثل ضجره ، هواه.
 (28)
كن السلام
حين تجد.
(29)
لا نرى ظلنا
الأخر ، يفعل
ملاك الموت يفعل
ونحن نراه حينما نموت.
26/4/2009
القاهرة
 
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من التعليق