كتبهاظبية خميس ، في 5 نوفمبر 2009
الساعة: 19:05 م
| رؤي: ديمقراطية شعبان عبد الرحيم |
| |
بقلم: علاء عريبي
في حياتي لم أسمع مثلما سمعت وقرأت عما يدور داخل مقر جامعة الدول العربية، هل يعقل أن أمين الجامعة عمرو موسي يحيل سفيرة للتحقيق لنشرها مقالاً عن كتاب؟ هل من المنطقي أن تحاسب شاعرة وكاتبة لها قيمتها وتاريخ لأنها تمارس الكتابة؟ عمرو موسي الذي فضله شعبان عبدالرحيم عن إسرائيل، والذي رشح لرئاسة الجمهورية من قبل بعض النخبة المصرية، فعل ويفعل هذا، يحاول معاقبة سفيرة لأنها تمارس الكتابة، أشرت في مقال الأمس إلي أن الشاعرة والكاتبة الإماراتية ظبية خميس، والتي تعمل سفيرة، ومديرة إدارة شئون البعثات والمراكز بالجامعة العربية ، نشرت مقالا عن كتاب للسفيرة السورية كوكب الريس، التي تقاعدت منذ شهور، كوكب فضحت في كتابها الممارسات البيروقراطية والتعسفية لعمرو موسي في إدارته للعمل داخل الجامعة، ظبية نشرت مقالا عن الكتاب بالانترنت، عمرو موسي لم يعجبه المقال فقرر إحالتها للتحقيق، ظبية بعد مقال الأمس أرسلت لي بعض الوثائق والمذكرات المتبادلة في هذه الكارثة، المدهش فيها أن ظبية كانت متحمسة بدرجة كبيرة للعمل مع عمرو موسي، وعندما تم تعيينه طارت من الفرح: ها هو فارس الخارجية المصرية، حبيب شعبان عبدالرحيم، النموذج المثالي للدبلوماسي العربي، بعد فترة من العمل، انطفأ الحلم، وبهتت صورة الفارس، كوكب الريس رحلت مقهورة إلي بلادها بسبب الشأن العربي، وها هي ظبية سوف تنتهي إلي ما انتهت إليه كوكب، الفرق بين كوكب وظبية، أن الأولي انتظرت حتي تقاعدت ثم أعلنت المقاومة، ظبية قررت رفع راية المقاومة وهي بالداخل، اتخذت من محاولة إدانتها بفعل ممارسة الكتابة، وسيلة للمطالبة بتطوير العمل داخل الجامعة، فكتبت في إحدي المذكرات المرسلة لأمين الجامعة ومساعده، تشكو الإهمال والتجميد لغير المقربين من عمرو موسي: ترسل الدول العربية بخيرة أبنائها وبناتها لهذه المؤسسة، ويتم تمويل الجامعة من أجل تطوير خبراتهم، لكن الملاحظ أن هنالك خللاً كبيراً إدارياً، يتم تجميد عدد كبير من كفاءات هذا الوطن العربي،أو تقليص دورهم في مجال أرشيفي في أحسن الأحوال، أو فراغ وظيفي وبطالة مقنعة، ولعل الوزير المفوضة السيدة كوكب نجيب الريس ما كانت لتكتب ذلك لولا ما عانته من استهانة بها علي مدي الأعوام الماضية، عليكم أن تقرأوا الكتاب بعين فاحصة ومساءلة مدي صحة ما أشارت إليه المؤلفة وتصحيح ذلك الوضع"، أتمني أن يقرأ شعبان عبدالرحيم هذه الأوراق لكي يصحح هو الآخر أغنيته |
|
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات :
قراءات |
أرسل الإدراج
|
دوّن الإدراج