نفسية الجامعة العربية-من الامارات اليوم

كتبهاظبية خميس ، في 6 نوفمبر 2009 الساعة: 06:19 ص

 

كل جمعة 
نفسيّة الجامعة العربية  

<!–

 

–>

 

try
{
//document.getElementById(’article_pic’).getElementsByTagName(’a')[0].href = document.getElementById(’OreginPhotoDiv’).getElementsByTagName(’a')[0].href;
if(document.getElementById(’OreginPhotoDiv’).innerHTML.indexOf(’/')!=-1)//.innerHTML.replace(/ /gi,”)!=”)
{
var linkhere=”” + document.getElementById(’article_pic_Inner’).innerHTML + “
document.getElementById(’article_pic_Inner’).innerHTML=linkhere;
document.getElementById(’article_pic_Inner’).getElementsByTagName(’a')[0].getElementsByTagName(’img’)[0].className=”zoomImage”;
document.getElementById(’article_pic_Inner’).title=”انقر هنا للتكبير”;

}
}
catch(ex){}

function addEvent(obj, evType, fn)
{
if (obj.addEventListener)
{
obj.addEventListener(evType, fn, false);
return true;
}
else if (obj.attachEvent)
{
var r = obj.attachEvent(”on”+evType, fn);
return r;
}
else
{
return false;
}
}

 

 
المصدر: باسل رفايعة التاريخ: الجمعة, نوفمبر 06, 2009

try{
if(navigator.userAgent.indexOf(”Firefox”)!=-1)
{
//firefox
document.getElementById(”date”).textContent = doDateWithParam(document.getElementById(”date”).textContent);
}
else
{
//ie
document.getElementById(”date”).innerText = doDateWithParam(document.getElementById(”date”).innerText);
}
}
catch(ex){}

 
 
 

لم أستغرب أن تُحوّل جامعة الدول العربية الكاتبة الإماراتية ظبية خميس إلى التحقيق، على خلفية مقال عرضتْ فيه كتاباً يتناول واقع الجامعة، ويطل عليها من الداخل، أصدرته الدبلوماسية السورية كوثر نجيب الريس، مثلما لم أفاجأ وأنا أقرأ خبراً قبل أيام بمحاكمة كاتب عربي، عمره 78 عاماً، بتهمة «نشر أنباء كاذبة من شأنها أن توهن نفسية الأمة»، وذلك في مقالات كتبها في الأشهر الماضية، بعد أن أمضى الكاتب نفسه نحو ست سنوات في السجن في العام ،1980 بموجب تهم من الصنف العربي الخالص نفسه.

ليس مصادفة أن يتزامن الخبران مع إعلان تقرير المعرفة العربي للعام 2009 الذي صدر الأسبوع الماضي، وأظهر أن لدينا 60 مليون أمي عربي، ثلثهم من النساء، وأن 45٪ من الدارسين العرب في الخارج لا يعودون إلى بلدانهم!

الجامعة، ومقرها في القاهرة، هي حاصل جمع الدول والعواصم العربية، وتالياً الذهنيات والسياسات والقيم العربية تجاه حرية التعبير، وحق الإنسان في كتابة رأيه، ولذلك فمن الطبيعي جداً ألا تحتمل الجامعة العربية مقالاً، وتحيل كاتبته إلى التحقيق، فهذا سلوك عربي شائع يجسد عدم احترامنا للاختلاف، وللرأي الآخر. ربما يكون مفاجئاً لنا جميعاً لو أن الجامعة ناقشت الكاتبة، ودعتها إلى ندوة لقراءة كتاب كوثر الريس، وفتحت حواراً موسعاً حول دور الجامعة، وما يدور فيها، من أجل بيان الحقيقة.

لاحظوا أن الجامعة فتحت تحقيقاً مع الكاتبة، من حيث هي يجب أن تفتح تحقيقاً حول ما تضمنه الكتاب، موضع الجدل، لتحاول تصويب الاختلالات في مسيرة عمل الجامعة، أو حتى لتثبت أن الكاتبة كان لديها منطلق شخصي في ما كتبت، وأن واقع الأمر غير ذلك.. مثلاً.

كل هذا كان ممكناً، إلا إذا كان المسؤولون في الجامعة واثقين ومؤمنين بأن مؤسسة العمل العربي المشترك هذه فوق كل نقد، بل وفوق كل نقاش أيضاً. وحينها فتلك مسألة أخرى، تجعلنا نعتقد أن ظبية خميس وكوثر الريس ارتكبتا كل محظور، ومن حُسن حظهما أنهما لم تحاكما بتهمة «بثّ الوهن في نفسية الأمة» أو على الخصوص «نفسية الجامعة العربية»!

ولكي لا ننسى، فإن الجامعة العربية نفسها تنادت قبل أعوام قليلة إلى وثيقة لتقييد الفضاء، وتكييفه مع قوانين الأرض، حينما صاغت وثيقة لـ«تنظيم» البث الفضائي العربي، وحاولت إخضاعه لشروط وتعليمات تجاوزها الزمان بقرون، قبل أن يتجاوزها منطق الفضاء نفسه، برحابته، وعدم قابليته للانصياع والتدجين، من أجل ألا تتبقى للإنسان العربي نافذة يطل منها على الأفق، أو يطلّ الأفق منها عليه، على وجه الدقة.

الجامعة نفسها سعت بكل قوتها إلى ترويض الفضاء، ومن حظنا أن مسعاها لم ينجح، لكن ذلك لا يعني أبداً أن الذهنية تغيّرت أو استفادت من الدروس، أو نظرت إلى ما يحدث في العالم، حيث تتقدم الأمم القوية، وتنص دساتيرها على منع برلماناتها من إصدار أية قوانين تحد من حرية الطباعة والنشر.

أختم بأن تقرير المعرفة أشار إلى أن واقع الحريات في العالم العربي لا يعدّ محفزاً للنهوض بالأداء المعرفي العربي.

تُرى هل تلقت الجامعة العربية نسخة من التقرير؟

baselraf@gmail.com

 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2009 شركة أوراق للنشر

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قراءات | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من التعليق