مخزن المعادى-علاء العريبى-الوفد

كتبهاظبية خميس ، في 8 نوفمبر 2009 الساعة: 19:46 م

بقلم: علاء عريبي
لم أتوقع حجم الحب الذي‮ ‬يكنه العاملون في‮ ‬جامعة الدول العربية لبطل أغاني‮ ‬شعبان عبدالرحيم،‮ ‬سواء من المصريين أو من الإخوة العرب،‮ ‬عقب كتابتي‮ ‬عن الأزمة التي‮ ‬سببها سوء إدارة بطل الأغاني‮ ‬مع السفيرة السورية كوكب الريس،‮ ‬التي‮ ‬أدت بها لإصدار كتاب عن الذي‮ ‬تبقي من الجامعة العربية،‮ ‬وسوء تصرفه مع السفيرة الإماراتية الشاعرة والكاتبة ظبية خميس،‮ ‬وإصداره قراراً‮ ‬بعزل ظبية وتحويلها إلي مجرد موظفة بقسم الأرشيف،‮ ‬تلقيت العشرات من المكالمات التليفونية،‮ ‬والعشرات من الايميلات علي بريدي‮ ‬الالكتروني،‮ ‬جميعها تبدي سعادتها وتطالب بعزل فارس الأغاني‮ ‬الشعبية،‮ ‬وأكدوا لي‮ ‬أنه بالفعل حول الجامعة إلي مجرد تابع لسياسة مصر الخارجية والإقليمية،‮ ‬وانه اعتمد علي الشللية،‮ ‬وحول المقر إلي مكتب‮ ‬يتم فيه تعيين أبناء القيادات السياسية بآلاف الدولارات شهريا،‮ ‬وإلي تعمده تهميش معظم الكفاءات العربية،‮ ‬وقد أرسلوا لي‮ ‬العديد من الوثائق والمكاتبات والمذكرات التي‮ ‬تفضح سوء الإدارة،‮ ‬وأشاروا علي سبيل المثال إلي السفير المفوض السعودي‮ ‬سعود الزيدي،‮ ‬والذي‮ ‬كفر بالعروبة قبل تقاعده،‮ ‬فقد أصدر فارس شعبولا قرارا بإلغاء مركز الدراسات والتوثيق الذي‮ ‬أسسه الرجل،‮ ‬وحول القاعة لكافتيريا،‮ ‬ثم نقل الرجل إلي مخزن المعادي،‮ ‬وهذا المخزن حسب تعبير العاملين بالجامعة،‮ ‬هو أحد المكاتب التابعة للجامعة،‮ ‬خصصه فارس شعبولا لتخزين المهمشين من المصريين ومن السفراء العرب المغضوب عليهم،‮ ‬وفي هذا المخزن ممكن أن تلتقي‮ ‬بالعديد من الكفاءات،‮ ‬مثل السفير الجيبوتي‮ ‬محمود راشد مؤسس ومدير حقوق الإنسان‮ ‬،‮ ‬وكذلك‮ ‬أحمد شرف الدين‮ ‬فقد تم شحنهما إلي مخزن المعادي،‮ ‬وأيضا السفير المفوض الكويتي‮ ‬عبداللطيف العوضي الذي أطاح به من منصبه،‮ ‬بعد ذكر مصطفي بكري له في‮ ‬مقال،‮ ‬وأحاله إلي مخزن المعادي،‮ ‬وفعل نفس الشيء مع السفير سالم القواطين مدير إدارة الرصد الاجتماعي،‮ ‬وقد سبق وأحال كوكب الريس بطلة الحكاية ومؤلفة الكتاب القنبلة إلي مخزن المعادي‮. ‬وقرار فارس أغاني‮ ‬شعبولا الأخير الخاص بالسفيرة الإماراتية،‮ ‬يؤكد أنه‮ ‬يجب بالفعل الأخذ بفكرة تدويل منصب أمانة الجامعة علي الدول العربية،‮ ‬لأن المنطقة الآن لا تحتاج لمكتب خاص،‮ ‬ولا إلي شخصيات تعيش وهم البطولة والفروسية،‮ ‬وعلي أية حال مؤلفات ظبية خميس هي‮ ‬التي‮ ‬ستبقي،‮ ‬واسم ظبية ستتذكره الأجيال القادمة كشاعرة وكاتبة،‮ ‬أما اسم فارس الأغاني‮ ‬فسوف‮ ‬يتوه وسط الزحام،‮ ‬مثل ملايين الموظفين الذين جاءوا ورحلوا‮ .‬

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : باب المحبة | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من التعليق