تكريم الامارات لظبية خميس

نوفمبر 9th, 2009 كتبها ظبية خميس نشر في , باب المحبة

 

ترى أزمتها مع الجامعة العربية انعكاساً لـ «تضخم الذات السياســية» 
 ظبية خميس: تكريم الإمارات لي أسعدني 

<!–

 

–>

 

try
{
//document.getElementById(’article_pic’).getElementsByTagName(’a')[0].href = document.getElementById(’OreginPhotoDiv’).getElementsByTagName(’a')[0].href;
if(document.getElementById(’OreginPhotoDiv’).innerHTML.indexOf(’/')!=-1)//.innerHTML.replace(/ /gi,”)!=”)
{
var linkhere=”” + document.getElementById(’article_pic_Inner’).innerHTML + “
document.getElementById(’article_pic_Inner’).innerHTML=linkhere;
document.getElementById(’article_pic_Inner’).getElementsByTagName(’a')[0].getElementsByTagName(’img’)[0].className=”zoomImage”;
document.getElementById(’article_pic_Inner’).title=”انقر هنا للتكبير”;

}
}
catch(ex){}

function addEvent(obj, evType, fn)
{
if (obj.addEventListener)
{
obj.addEventListener(evType, fn, false);
return true;
}
else if (obj.attachEvent)
{
var r = obj.attachEvent(”on”+evType, fn);
return r;
}
else
{
return false;
}
}

 

 
المصدر: إيناس محيسن أبوظبي التاريخ: الإثنين, نوفمبر 09, 2009

try{
if(navigator.userAgent.indexOf(”Firefox”)!=-1)
{
//firefox
document.getElementById(”date”).textContent = doDateWithParam(document.getElementById(”date”).textContent);
}
else
{
//ie
document.getElementById(”date”).innerText = doDateWithParam(document.getElementById(”date”).innerText);
}
}
catch(ex){}

 
 
 

عبّرت الكاتبة الإماراتية ظبية خميس عن سعادتها بتكريمها من دائرة الثقافة في عجمان باختيارها «شخصية العام الثقافية»، خلال حفل يقام مع بداية العام المقبل. وقالت: «جميل أن تكرمني بلدي الإمارات، ويسعدني أن تتذكر عجمان وجودي وأقدر لها ولحاكمها ولمدير دائرة الثقافة إبراهيم الظاهري ذلك»، مؤكدة أن «ظبية الكاتبة هي الأهم بالنسبة لي من ظبية الدبلوماسية، وهي الأسبق لوجودي في جامعة الدول العربية الذي يرجع لعام 1992».

مشروعات أدبية

وأشارت خميس في حوار مع «الإمارات اليوم» عبر البريد الالكتروني إلى أنها «لا تفكر في الوقت الحالي في إصدار كتاب خاص عن تجربتها داخل جامعة الدول العربية، خصوصاً بعد

المزيد


مخزن المعادى-علاء العريبى-الوفد

نوفمبر 8th, 2009 كتبها ظبية خميس نشر في , باب المحبة

بقلم: علاء عريبي
لم أتوقع حجم الحب الذي‮ ‬يكنه العاملون في‮ ‬جامعة الدول العربية لبطل أغاني‮ ‬شعبان عبدالرحيم،‮ ‬سواء من المصريين أو من الإخوة العرب،‮ ‬عقب كتابتي‮ ‬عن الأزمة التي‮ ‬سببها سوء إدارة بطل الأغاني‮ ‬مع السفيرة السورية كوكب الريس،‮ ‬التي‮ ‬أدت بها لإصدار كتاب عن الذي‮ ‬تبقي من الجامعة العربية،‮ ‬وسوء تصرفه مع السفيرة الإماراتية الشاعرة والكاتبة ظبية خميس،‮ ‬وإصداره قراراً‮ ‬بعزل ظبية وتحويلها إلي مجرد موظفة بقسم الأرشيف،‮ ‬تلقيت العشرات من المكالمات التليفونية،‮ ‬والعشرات من الايميلات علي بريدي‮ ‬الالكتروني،‮ ‬جميعها تبدي سعادتها وتطالب بعزل فارس الأغاني‮ ‬الشعبية،‮ ‬وأكدوا لي‮ ‬أنه بالفعل حول الجامعة إلي مجرد تابع لسياسة مصر الخارجية والإقليمية،‮ ‬وانه اعتمد علي الشللية،‮ ‬وحول المقر إلي مكتب‮ ‬يتم فيه تعيين أبناء القيادات السياسية بآلاف الدولارات شهريا،‮ ‬وإلي تعمده تهميش معظم الكفاءات العربية،‮ ‬وقد أرسلوا لي‮ ‬العديد من الوثائق والمكاتبات والمذكرات التي‮ ‬تفضح سوء الإدارة،‮ ‬وأشاروا علي سبيل المثال إلي السفير المفوض السعودي‮ ‬سعود الزيدي،‮ ‬والذي‮ ‬كفر بالعروبة قبل تقاعده،‮ ‬فقد أصدر فارس شعبولا قرارا بإلغاء مركز الدراسات والتوثيق الذي‮ ‬أسسه الرجل،‮ ‬وحول القاعة لكافتيريا،‮ ‬ثم نقل الرجل إلي مخزن المع

المزيد


اختيار ظبية خمبس الشخصية الثقافية لعام 2009 فى الإمارات

نوفمبر 5th, 2009 كتبها ظبية خميس نشر في , باب المحبة

إمارة عجمان فى الإمارات تختار ظبية خميس شخصية العام الثقافية لعام 2009 والتكريم فى يناير-أسعدنى جدا هذا الخبر لأنه جاء من الإمارات بعد كل تلك الرحلة الطويلة وسلامى ومحبتى لكم يا اصدقاء

Tue at 9:25pm · ·

 
عكاشه فهيم

عكاشه فهيم

الف مبروك

Tue at 11:27pm · Delete

Dhabiya Khamis

Dhabiya Khamis

شكرا ابراهيم ومحبتى وسلامى أحمر وعكاشة

Tue at 11:39pm · Delete

Hamad Al Jaber

Hamad Al Jaber

مبروووووووووووك
والله فرحت من كل قلبي
وجات في وقتها

Yesterday at 12:02am · Delete

Anwar Alkhatib

Anwar Alkhatib

مبروك، تستاهلي يا ظبية الشعر

Yesterday at 12:03am · Delete

Reem Al LawaTi

Reem Al LawaTi

مبارك سيدتي…ولمزيد من النجاحات

Yesterday at 12:12am · Delete

Taher Yehia

Taher Yehia

مبروك مبروك وعقبال متبقى شخصيه العالم كله ان شاء الله

Yesterday at 12:19am · Delete

Mahmoud Maghraby

Mahmoud Maghraby

الف مبروك عزيزتى المبدعة
كل الود

Yesterday at 12:32am · Delete

سالم بشير

سالم بشير

هذا تكريم لإمارة عجمان قبل أن يكون لظبيتنا الرائعة .. فألف مبروك لعجمان و لك ايتها الشاعرة المبدعة الرائعة .. و من تلافيف القلب أهني الابداع العربي عموما بك .

Yesterday at 12:54am · Delete

Ahmad Albendaary

Ahmad Albendaary

مبروك هذا التكريم أستاذة ظبية
ولك أيضا محبتنا وسلامنا

Yesterday at 1:02am · Delete

Ibrahim Abd Elfatth

Ibrahim Abd Elfatth

مبروك علي العام الثقافي أسمك يا ظبيه

Yesterday at 1:21am · Delete

Osama Kamal

Osama Kamal

مبروووووووووووووك لظبية ولنا
وللعام الثقافى الذى سيحمل اسمها الجميل

Yesterday at 1:35am · Delete

Bahya Teleb

Bahya Teleb

مبروك ياظبية

Yesterday at 1:57am · Delete

Ahmed Abdallah Soliman

Ahmed Abdallah Soliman

الف مبروك

Yesterday at 1:58am · Delete

Salah Alrawy

Salah Alrawy

مبروك يا ظبية الحى .

Yesterday at 3:22am · Delete

Ahmed Mohammed Alhosiny

Ahmed Mohammed Alhosiny

ألف ألف مبروك أرجو أن يكون بهذا الخبر السرور الذى يجب ما حدث فى الفترة الماضية
تحياتى

Yesterday at 3:35am · Delete

Rania Khatib

Rania Khatib

تستحقين الأجمل أيتها الرائعة
محبتي واعتزازي دائماً

Yesterday at 3:41am · Delete

Osama Fatom

Osama Fatom

ما بيلاقو افضل منك لهيك اختيار مبروك على الإختيار

Yesterday at 7:06am · Delete

Dareen Kaseer

Dareen Kaseer

تستحقين فأنت الأفضل
وسنكون بإنتظار قدومك
مع أنهم تأخروا في تكريمك ولكن الأهم انهم أخيراً انتبهوا
كوني بخير وفرح وتستحقين النجاح والأفضل
لك التألق أيتها الرائعة

Yesterday at 7:52am · Delete

Majed Abugosh

Majed Abugosh

ألف مبروك يا صديقتي ، هذا تكريم مهم وبالذات من ذوي القربى

Yesterday at 7:53am · Delete

Eland Abu Dhabi

Eland Abu Dhabi

الله يا ظبية.. سعيدة بك وفخورة.. مبروك من القلب

Yesterday at 8:30am · Delete

Ibrahim Abd Elmeguid

Ibrahim Abd Elmeguid

تستحقين واكثر يا جميل

Yesterday at 9:45am · Delete

رانية مرجية

رانية مرجية

تستحقين ذلك وبجدارة

Yesterday at 10:14am · Delete

تهاني دربي

تهاني دربي

ظبية والله انك تستحقين اكثر ايتها الغالية …صدقينى هذا اول الغيث…ألف ألف مبروك

Yesterday at 10:24am · Delete

المزيد


صحيفة الوطن القطرية تحقق مع عمرو موسى

أكتوبر 29th, 2009 كتبها ظبية خميس نشر في , باب المحبة

 
 
 
 
خامنئي يدعو الي تفعيل مجموعة الثماني الاسلامية فتح معبر رفح البري امام حركة المسافرين في الاتجاهين ارتفاع حصيلة ضحايا تفجيرات الاحد ببغداد الى 153 قتيلانجاة الرئيس الصومالي من هجوم بقذائف الهاون مقتل زعيم اسلامي في الولايات المتحدة باشتباك مع السلطات الفيدرالية قوات الاحتلال تقتحم جنوب جنين الوكالة الذرية تنتظر الخميس موافقة ايران على نقل جزء من يورانيومها الى الخارج اجتماع مجلس الاتحاد الافريقي للسلام لبحث النزاع في درافور حصيلة الاعتداء في بيشاور بلغت 105 قتلى هيلاري كلينتون وصلت الى لاهور في اليوم الثاني من زيارتها باكستان
الخميس 29/10/2009
السنة 14 العدد 5170
 

 

المزيد


إعتذار رسمى من منبر الحوار والإبداع

أكتوبر 20th, 2009 كتبها ظبية خميس نشر في , باب المحبة

 

 

 

القائمة الرئيسة

 

 

آخر الموضوعات

 

 

مواقع صديقة

 

 

محرك البحث

 

البحث في ؟
الفعاليات
منبر الحوار
الثقافات
المكتبة

بحث متقدم
 

 

القائمة البريدية

 
الإشتراك
إلغاء

 

 

دخول الأعضاء

 
 
المستخدم
كلمة المرور
إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك

 


 

 
 

منبر الحوار و الإبداع » الأخبار » مقالات مختارة

ظبية خميس - " كوكب الريس" تفتح جرح جامعة الدول العربية

  

وكوكب نجيب الريس التي عملت في الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في تونس أولاً ، والقاهرة ثانياً قررت أن تتحدث ولو بالإشارة والتوثيق لأروقة الجامعة العربية في الداخل ، والمعاناة التي عاشها ويعيشها الكثير من موظفين الجامعة العربية ممن لا يوافق هوى إدارتها
خرائب جامعة الدول العربية

كوكب الريس تفتح جرح جامعة الدول العربية

ظبية خميس

دائماً ، الحديث عن دور الجامعة العربية في الحياة السياسية. لا أحد يتطرق لما يحدث داخل هذه المؤسسة ، كيف تتم إدارتها ، ما هو وضع أولئك المغتربين من دولهم الأخرى فيها وكم من التخبط والإنحيازات التي يتعرضون لها.
وكوكب نجيب الريس التي عملت في الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في تونس أولاً ، والقاهرة ثانياً قررت أن تتحدث ولو بالإشارة والتوثيق لأروقة الجامعة العربية في الداخل ، والمعاناة التي عاشها ويعيشها الكثير من موظفين الجامعة العربية ممن لا يوافق هوى إدارتها – وما أكثرهم – في كتابها الصادر حديثاً – "جامعة الدول العربية ماذا بقى منها ؟".
ولا شك أن كوكب الريس عانت كثيراً في أروقة هذه الجامعة وحرمت من الكثير من حقوقها الوظيفية داخل المؤسسة ومن التحيز وعدم العدالة في التعامل مع عدد كبير من موظفي الجامعة العربية.
وقد تفاقم الحال مع ما سمي بعهد إعادة الهيكلة حيث تم تجميد عدد كبير من قدماء موظفي الجامعة وإزاحتهم من إداراتهم والإلقاء بهم إلى إدارة وهمية إسمها إدارة البحوث والدراسات خارج مبني المقر في التحرير وداخل حي هادئ يتثاءب في المعادي. إدارة لا علاقة لها بالبحث ولا الدراسة إلا بالإسم حوت ضمن ما حوت مدراء إدارات ذووي خبرة طويلة معظمهم كانوا ممن عملوا في تونس سابقاً وأغلبهم من شتى الجنسيات العربية وكانت كوكب الريس أحدهم منذ عام 2002. وتقدمت بطلبات كثيرة لتلتحق ببعثات خارجية دون إستجابة في الوقت الذي كانت خبرتها ، وعمرها الوظيفي ، ومعرفتها بثلاثة لغات الفرنسية والإنجليزية والعربية تؤهلها لرئاسة بعثة غير أن الجامعة وإدارتها فضلت الإستعانة لرئاسة البعثات الخارجية ببعض متقاعديها وبعض متقاعدي وزارات الخارجية العرب أو من ترشحهم حارمة موظفيها من هذه الخبرة السياسية والمنصب الذي يحق لهم ، ولهم ، أولاً وأخيراً. بل أنه درج في السنوات الأخيرة إرسال درجات لم تتجاوز سكرتير ثاني أو ثالث وبعض المتعاقدين لملء شواغر تلك البعثات بدلاً من الوزراء المفوضين في الجامعة.
تقاعدت كوكب نجيب الريس في صيف 2009 وكتبت كتابها " جامعة الدول العربية ماذا بقى منها " ، خلال العامين الآخرين لتنشره متوجة نهاية عملها في الجامعة العربية بآراء موثقة تسرد حال الجامعة وتطرح أسئلة وإنتقادات لابد من الإجابة عليها في يوم ما والتنبه لأهميتها في الداخل والخارج.
ومما لا شك فيه أن أعماراً بأكملها لبشر تغربوا وعاشوا أحلامهم وإنكساراتهم داخل هذه المؤسسة ملاحقين بخيبة العمل العربي المشترك في الداخل والخارج ومطاردين بأوضاع تدعو بعضهم للسقوط موتاً من شدة الضغوط النفسية فجأة كما حدث حديثاً مع العراقي نافع مطلوب ، والمصري شكري سعد ، والصومالي عمر شعيب ، والأردني عمر خريس ، والسوداني أسامة الفولي ، والسوداني علي أحمد عباس وحسن النور ، والأردني مشعل القاضي ، والفلسطيني حسين الصباح ، والسوري صخر بكار وغيرهم.
هؤلاء معظمهم لم يكن قد تجاوز الأربعين أو الخمسين من عمره يسقطون فجأة موتى وهم لم يصلوا بعد إلى درجاتهم الوظيفية المتأخرة. والبعض فضل الإستقالة المبكرة كما حدث مع بعض الإماراتيين والكويتيين والجزائريين مفضلين أن لا يقضوا أعمارهم في ردهات إدارات بعضها مفرع تماماً حتى من توصيف مهامه ومصائر ينتاب الكثير منها الاكتئاب والغضب لموظفين لا يتم إشراكهم لا في المهام الداخلية أو الخارجية أو الوظيفية في حين أن حفنة من الموظفين والمتعاقدين يجوبون الكرة الأرضية في مهام لا تنتهي.
" جامعة الدول العربية ماذا بقى منها ؟ " كتاب بثمانية فصول مدعمة بالوثائق وفهارس الإعلام والأماكن. ومن المقدمة تستند كوكب الريس إلى أحمد الشقيري أول زعيم لمنظمة التحرير الفلسطينية وكتابه ، " كيف تكون جامعة … وكيف تصبح عربية " والتي نصحوها حين إلتحقت بالعمل في جامعة الدول العربية في تونس عام 1981 بقراءته لتدرك وضع المؤسسة التي تعمل بها. وتكتب أنها وحتى بعد أن قرأت الكتاب – " لم أتخيل أبداً أنه سيأتي يوم – ولو في الألفية الثالثة – لن تبقى فيه جامعة ! وتضحي فيه قزماً دبلوماسياً، كما وصفها عبد اللطيف الفيلالي.
وتحتوي عناوين الفصول على آراء مبطنة فالفصل الأول يحمل عنوان جامعة عربية… أم أفريقية ؟ وتشير فيه كوكب الريس إلى تفضيلات الأمين العام للمصريين وعدد مكيل من جنسيات الدول العربية لملء نشاط الجامعة العربية وهماً كما تذكر من السودان والجزائر. وتوثق لموقف الأمين العام الحالي من موظفي الجامعة العربية عبر تصريحاته التي أدلى بها للصحف والإعلام تدل على ن

المزيد


أبراهيم مبارك يوصف الحال فى الامارات ثقافيا

أكتوبر 20th, 2009 كتبها ظبية خميس نشر في , باب المحبة

ثقافتنا تشبهنا ولا تشبهنا آخر تحديث:السبت ,17/10/2009
إبراهيم مبارك
1/1

في “الخليج الثقافي” تناول الصديق ماجد بوشليبي موضوع الثقافة الآن في الإمارات، وذلك عبر سؤال “ثقافتنا هل تشبهنا؟” وحاول أن يجيب عن هذا السؤال بسرد سريع للمتغيرات الكثيرة التي طرأت على الثقافة المحلية، وتأثير الجانب المادي من الثقافة على العام والخاص في ما يمس الثقافة، وإذا كان ما أورده بعين المراقب والمشخص والمتابع هو عين الصواب، فإن تحديد عناوين لهذا المتغير أعتقد أنه سيكون الجواب الأكثر دقة من العموميات والربط بين ما كان وما أصبح من الضرورة المرور بأمور كثيرة أثرت بشدة في الواقع الثقافي اليوم.

زمن نهب الليالي والأيام، ودورة واسعة أضاعت الجميل بالرديء، وأفرزت أشكالاً مختلفة للثقافة، نبتت أبراج حمام وأزيلت منارات وهو أخرى.

قد يكون المتغير أكثر حدة وتأثيراً في الواقع اليوم، ولكن ما تبقى وما رسخ أيضاً صعب زواله، بل المقارنات قد تتأرجح بين هذا الجميل وذلك الأجمل.

زمن ثقافة من يدفع أكثر يتم تلميعه وتزيينه، ونكبة في الثقافة الحرة التي لا تنتظر الهدايا والعطايا.

يخرج من المجتمع ذاته الجديد ولكن لا يربطه بالأسبق شيء ولا يبني على ما تم تشييده.

نعم ثقافة مادية جديدة ومؤثرات وعوامل ليس كالماضي، وأفراد مجتمع لم تعرف أقدامهم البحر ولا الصحراء والحياة البسيطة ومشاع المعرفة، كما يقدم الصديق العزيز ماجد بوشليبي، ولكن أيها الجميل لا تتناسل الخيول الآن.

إنه زمن الطبل والمزمار والهرولة إلى الموائد، زمن غيّر حتى الذين تعرفهم أو لنقل الكثير منهم، نعم غابت حياة التطوع والتواصل مع الفعل الثقافي كما كان يحصل في أزمنة البساطة والمحبة وعشق كل ما هو ثقافي وفكري ومعرفي، مات الواثقون بالأزمنة القديمة، تحول البعض 180 درجة وأصبح البعض دون المستوى الفكري والكثير معذور لأن المنطق يقول إن من المحال استمرار توهج الأشياء إلى أزمنة متقدمة، حيث الظروف العائلية والشخصية وحالات الصحة والمرض، بل ترك الفرصة للجدد أهم كثيراً من استمرار الوتيرة الواحدة، بالإضافة إلى التحولات الكثيرة في الحياة العامة والخاصة والظروف الأسرية والعمل.

المزيد


كطفل يجرب المشى والركض لأول مرة

أكتوبر 15th, 2009 كتبها ظبية خميس نشر في , باب المحبة

كلمة أخرى لشهقة القلق(قراءة في قصيدة - مثل ليل - للشاعرة ظبية خميس)

 راسلوا الكاتب-ة  مباشرة حول الموضوع


سامي البدري
sami_albadri@yahoo.com
الحوار المتمدن - العدد: 2787 - 2009 / 10 / 2
المحور: الادب والفن
     Bookmark and Share

<!–Rating: 4.8 / 5 | Rate this article | More from same author |–>

بماذا علينا أن نتسلح لنقتحم قلق الشاعر؟ كلمة من وجع التمني وشهقة قلق؟
إذ نتكلم عن قلق الشعر فإننا نتكم عن القلق الضروري… قلق ما بعد نزول القمر إلى خانة الخدر… قلق ما بعد منتصف وجع الليل وصوت اختراقه لصدفة الذاكرة.
الكلمة قلق مستتب تحت رعشة الليل وخفقته في شرخ الحلم.
الحلم شرخ من قلق.
كانت أمي نحاتة قصية، يقول سندان الشعر،
ترصع سماء آدم
بحكايات توراة البحر
واقتصاصات ليله
من وريد الحلم.. فهل كانت أمي قلقة؟
كم شهرزاد يلزمنا لنحدد صيفا لسقف الليل… ليل الشعر؟
تبارك قلقي، يقول الشاعر،
إنه يشطر جرحي
وينثر غيماته سفرا
في قامة الليل
فهل بعد غائلة تيهي من قلق؟
شهقة أخرى من عري بلقيس وتنتصب خبيئة قماطي… هل تصح كلمة لخيط القلق؟… أم تراها لسقفه إذ يتدلى في وريد الكلمة؟
كان حفرا سافرا على زناد السؤال… مذ كانت تهجياتنا… مذ كانت حواء ترعى غوائل الليل وعنادات أصابعه خلف سياج القدر.
في البدء كان القلق… ليكون الشعر ويكون ليل حواء!
ومنذ حواء كان القلق اختيارا… القلق الضروري أعني.. كم مساحة الخيارات المتبقية خارج حدود السؤال؟ هل يعني هذا ان القلق هو السؤال؟… وأشياء أخرى: سلطة السواد على مسافة ذراع حواء وهو يشير إلى هنا…………….ك ويبحث عن سقف لغصة الليل وعن وجه آخر لحرثه… وأيضا عن مدخل لحرائق المرافئ القادمة!
مثل ليل (آدم)؟ أين كانت (شهرزاد) تقف إذن في تلك اللحظة … وما قبلها؟
مثل ليل، العنوان، سؤال مدغم الحواف يسعى لتأسيس مشروع خروجه إلى فضاء الإحتكاك بجبهة الأشياء وتمسيد أوتاد فظاظتها.
متى كان ليل حواء؟ ومثل هذا السؤال، بفداحة تسلطه، لا يتطلع إلى إقصاء بداهة سابقه وحجر تموضعه في نصل الذاكرة ومشروع اللغة: لماذا ليل ومثيله هو التطلع؟
كانت حواء لتكون… ولو ساعة أخرى في عمر خريف التطلع… إلى أي نجم وسمائه؟! لنؤجل مماحكة السؤال هذه الآن ولنسأل مع الشاعرة، ظبية خميس، مثل ليل…؟ كانت غيمة الحكاية؟
مثل ليل… من كان؟ هل يملك هذا السؤال اجراءات شروعه وأدوات نسج دانتيله واشتباكه بها؟… لا ليؤسس لمشروعيته أو دانتيل قبوله إنما لاطلاق سهم قوسه المتوتر… ولو باتجاه النجم الذي لم يحدد بعد حصافة سمائه!
مثل ليل كانت الحكاية وكان الثور وكانت الأفعى وكانت السماء لتكون تفاحة الخطيئة… ألتكون السماء أم لتراها – حواء – أم لتراها هي؟! أكان القلق ليكون ليل حواء؟ سؤال يراهن على فداحته وبها!
كيف يلج النهار عين الليل النائمة
وقلقه شهقة في ما أهمل من دم اللغة، هذا ما يقوله الغرباء المتحابون على تلال النسيان ، كما تقول شاعرتنا… فهل لنا أن نسأل لماذا؟
الأفكار تتمحص وتتكاثر كلما تشعبت وكثرت علاقات الناس، يقول غاستون باشلار، فأي فكرة حكمت مخيال حواء يوم كانت وحدها – وهذا على عكس افتراضية الموروث وما يناسب غرور حواء كأصل ولادي ومنبع حياتي؟ أكانت فكرة حواء / شهرزاد لتكثّر لادم تلك الفكرة وتساعده على سلخ أسئلتها من جسدها؟
منذ حواء، والطبيعة وهي يسعون حثيثا لتحقيق أنثوية الأشياء… مثل ليل وفي ليل الغرباء.
الليل وجع، يقول المتحابون على تلال النسيان..، فهل شبهت الشاعرة إشارة للوجع أم للتمني؟
مثل ليل، عنوان مشاكس يبحث عن تبريرات تليق بغرور أنثى شاعرة! فأين تقف هذه التبريرات… أعني عند أي عتبة من عتبات قلق الشعر؟
لليل أشياء أخرى، تقول ظبية خميس… هل تسميها لنا؟

يا ليل الغرباء المتحابين على تلال النسيان
ممطر الوجد
مبحوح غناء الصبابات
ونهار صغير أخرس
ينام بين يديّ
مر النهار على ذراع الليل
احتضنا فافترقنا
كيف يلج النهار عين الليل النائمة
التي تستيقظ فيفر الليل
ويبقى النهار محموما يهذي
ليذهب بقلبه دائما إلى الليل
ليل الغرباء!

السؤال يشظي وصية القناعات ويقودها صوب حفر الاقنعة ببداهة..
وعلينا هنا أن نعود ألى العنوان كدال اشاري: مثل ليل.. ما هو المشبه بالليل هنا؟ صوت الشاعرة وحلمها؟ وهذا الليل يطارد صوت الشاعرة من لحظة اضطرارها (الشعر اضطرار كما يرى الأخفش) بجدل لا يهادن.. يطارد ويشد وجعه ويستفزه لقبلة السؤال.. وبدلالة التقانة فقد ورد الليل في ستة مواضع من هذا المقطع بدلالته المباشرة، وفي أربعة مواضع بدلالته الايحائية كنقيض له (النهار)، ومثل هذا التكثيف يأتي من أجل التأكيد على فداحة حضوره وتشظيه في كامل مسارب ذلك الصوت..
انه ليل الغرباء الذي يفر اليه النهار… هل هو سقف لوجع (تلال النسيان) بما يتراكم عليها من نزيف ذاكر

المزيد


من باحات روح خلود المعلا

سبتمبر 16th, 2009 كتبها ظبية خميس نشر في , باب المحبة

 

 
أدوات
 
هذا الصمت الذي لا أطيق
هذا الزمن الذي أخاف
هذا العمر الناقص الذي يمر
هذا القلب الذي لا يسمعه أحد
هذا الوطن البعيد
هذا الانتظار
هذا الهذيان
إذا، ها أنا أملك أدوات الحياة
 
شيء من الحكمة
 
مقدر لي أن أحيا وحيدة
ولهذا،
أستيقظ كل صباح بشيء من الحكمة
لأنني أشعر أن بإمكاني قول أي شيء
في أي وقت
يالها من سعادة!
 
هجر
 
كيف تركت قلبي يومذاك
ما من أحدٍ يعرف
ما من أحدٍ مطلقا
ولا حتى أنا
 
هرولةٌ
 
كلُّ شيء حولي ساكنٌ
حتى ارتعاشة ذلك الغصن الوحيد
لن تتغير هذه الحال
علي إذًا أن أهرولَ إلى قلبي
أُحرِّرَه الآن
 
 
شرود
 
في الغيمةِ
في المطر  
في الأفق المتأرجح بيني وبينك
أرى روحي شاردة
ليتك تردُّها لي
 
 
مساء ربيعي
 

المزيد


مراكب سكرى

سبتمبر 9th, 2009 كتبها ظبية خميس نشر في , باب المحبة

 

 

 

حكيم عنكر
(لبنان)

hakeemمراكب سكرى بين جُزُر القاهرة وبيروت

الشارقة…
عاشت القصيدة الإماراتية الحديثة، خلال عهد قصير بين ولادتها وحركة نشرها وتداولها (30 عاماً) أسئلة الحداثة كلها في شكل مضغوط، لا بل بأسلوب فيه شيء من العجلة. فعلى مدار ثلاثة أجيال شعرية، ظل السؤال الشكلي حاضراً ضمن تيمات بحوثها الجمالية، ولم تتوقف عن إعلان نفسها قصيدة عربية، كأنها تطالب بمشروعيتها داخل الصورة الحداثية العربية العامة. هذه القصيدة، بسبب الظروف المحيطة بها جغرافيا وتاريخيا وسياسيا، تمثّل جزءا جوهريا من جدلية حوار الشكل والمضمون التي لم تنفصل عن الحداثة منذ نشوئها في عالمنا العربي.
الشاعر مسروقا من الشعر

 

تبدو القصيدة الإماراتية جزراً صغيرة معزولة، لا حوار بين نصوصها ولا تفاعل، ولا استمرار في ظهوراتها وغياباتها. بمعنى أن ليس ثمة نقطة انطلاق للتجربة تتبلور تدريجا مع الوقت في مسار واضح ومنتظم فتفضي إما الى ذروة وإما الى هاوية، او على الاقل الى وجهة تالية، أكانت طبيعة هذه الوجهة سلبية أم ايجابية. هي عزلة ذاتية طوعية تنبع من الحاجة الى التمايز والشعور بالاختلاف، ومن خوف التشابه مع التجارب "الشقيقة". فكل شاعر إماراتي جديد يرفض غالبا ان يعتبر نفسه استمراراً لس

 

هذه ظاهرة، وإن تكن طبيعية وصحية ومقبولة في إطار الأجيال الشابة التي تريد ان تقطع حبل السرة مع الأب، تصل - إماراتياً - الى مستويات مبالغ فيها. لكن لا مفر من ان يستشعر الناقد والمراقب أن هذين العزلة والانفصال موقتان، إذ سيحين الوقت الذي سيسمح بإبراز الخطوط العميقة والمتشابكة التي توحد روح القصيدة الإماراتية في أبعادها الرؤيوية وقلقها الوجودي ومكوّناتها الجمالية، وتجعل منها كياناً متكاملاً، وإن لم يكن متجانساً.
في هذا الإطار المرتبك، هناك استثناءات جديرة بالضوء، منها الشاعر الإماراتي حبيب الصايغ الذي يبرز كعلامة شعرية مميّزة في قصيدة الحداثة الإماراتية. ينطبع شعره بتطلب كبير، وبحرص على التوغّل في السؤال الشعري، وبتورط في أسئلة الكتابة ضمن اللحظة العربية الملتبسة، وبثبات في الانتاج.

 

اجتاز الصايغ حدود موطنه الإمارات ليعلن نفسه شاعراً عربياً، متخذاً بيروت قاعدة نشره وانطلاقته. أصدر "هنا بار بني عبس - الدعوة عامة" عام 1980 و"التصريح الأخير للناطق الرسمي باسم نفسه" في السنة نفسها و"قصائد إلى بيروت" عام 1982 و"ميارى" عام 1988 و"قصائد على بحر البحر" عام 1993 و"وردة الكهولة" عام 1995 و"غد" عام 1996.
يوازي الصايغ في هذه الانطلاقة القوية الشاعر أحمد راشد ثاني، الذي نشر أول ديوان له بالعامية في دمشق عام 1981، في عنوان "سبع قصائد من أحمد راشد ثاني إلى أمه التي تعرفه"، ونشر مجموعته الثانية بالفصحى، "ح

المزيد


البوصلة

سبتمبر 9th, 2009 كتبها ظبية خميس نشر في , باب المحبة

 

 

 

ياسين رفاعية

Yaseen

منذ أواخر الأربعينات حتى يومنا هذا سيطرت حركة الشعر الحديث على مسار الشعر العربي، حتى أنها طغت طغياناً كبيراً على الشعر التقليدي، شعر المتنبي وأبي تمام والعتاهية وعمر بن ربيعة وغيرهم، كذلك على الشعر التقليدي المعاصر مثل بدوي الجبل وعمر أبو ريشة وشوقي وحافظ وغيرهم من الذين حافظوا على تقليدية الشعر فأصابوا هنا وفشلوا هناك.
ومن أهم الكتب التي ألقت الإضاءة على هذه الحركة الحديثة والحداثة والمستمرة في التطور كتاب الشاعر الراحل كمال خير بك.. حركة الحداثة في الشعر العربي المعاصر.. الذي من خلاله أشار إلى أن أزمة الشعر هي أزمة اليقظة العربية وتحديث العالم العربي. فيحاول عبر الشعر الحديث القبض على تجليات هذه اليقظة في ولادة حركة الحداثة في الشعر العربي وتوجهها العام من أجل تحقيق ذلك. فعمد إلى التطرق إلى الوضعية الشعرية التي ولدت في هذه الحركة، محاولاً عرض المميزات الأساسية للشعر الحديث. فيتبنى مقاربة شكلية تقوم على تفحص البنى اللغوية والإيقاعية والشاملة للقصيدة العربية الحديثة الجديدة، موضوعة كلها في سياق تطور الشعر ما قبل الحديث. ويشير كمال خير بك إلى أن القطيعة مع التراث العربي والالتقاء مع الأنماط الغربية لم تتم دراستهما بطريقة مقارنة. وإنما عبر انعكاساتهما وأثرهما المباشر على الوضعية الشعرية، لهذا، فإن الإحالات إلى التراث لم تكن ـ باستثناء البعض منها ـ مستقاة من المصادر القديمة، وإنما من امتداداتها الحالية، ذلك ان تراث شعب لا يتمتع، خارجاً عن قيمته التاريخية بأي أهمية حقيقية، ما لم يعرب عن نفسه في حياة هذا الشعب وتعابيره، وبالنحو ذاته، فإن تأثير النماذج والمفاهيم الغربية كان واضحاً في الشعر العربي الحديث. وفي تحولات الشعر العربي المعاصر التي تتبلور في بعض الأعمال الشعرية العربية.

وهنا نشير إلى صدور انطولوجيا

المزيد


التالي