قهوة وتمر

أغسطس 30th, 2009 كتبها ظبية خميس نشر في , ترجمات

32 شاعرا في كتاب انطولوجيا الشعر الإماراتي باللغة الفرنسية

صدر باللغة الفرنسية عن اتحاد كتاب وأدباء الإمارات ووزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، كتاب «انطولوجيا الشعر الإماراتي المعاصر» وقام بترجمته واختيار قصائده رجاء ملاح وشاكر نوري بتكليف من الاتحاد وسيصدر أيضا عن دار نشر «لارمتان» في باريس قريبا.

تتضمن الانطولوجيا 32 شاعرا من الشعراء الإماراتيين المعاصرين والحداثيين وجاء تسلسلهم عشوائيا وهم: صالحة غباش، ناصر جبران، جعفر ال

المزيد


موعدان لبزوغ الشمس

أغسطس 30th, 2009 كتبها ظبية خميس نشر في , ترجمات

صحيفة الوقت البحرينية - يومية سياسية مستقلة
العدد 1221 الخميس 2 رجب 1430 هـ - 25 يونيو 2009

»اليوم الثامن«

موعدان لبزوغ الشمس وعازفان بالفارسية
 

ترجمت رابطة الأدباء والشعراء في إيران قصائد لعدد من الشعراء العرب إلى اللغة الفارسية.
وتضم المجموعة الصادرة تحت عنوان ”موعدان لبزوغ الشمس وعازفان” عشر قصائد للشعراء: سعدية مفرح ودلال المطيري، الكويت، وأكدت الرابطة بأن اختيار هاتين الشاعرتين ضمن مجموعة أفضل الشعراء المعاصرين العرب من قبل رابطة الأدباء والشعراء في إيران ناجم عن الصور الإبداعية والجمالية والخيال الثري الملاحظ في

المزيد


لم أرتكب ما يكفى

أغسطس 30th, 2009 كتبها ظبية خميس نشر في , ترجمات

انطولوجيا عن شاعرات عربيان بالايطالية
 


صدر مؤخراً عن دار (موندادوري )الشهيرة في ايطاليا, انطولوجيا للشاعرات العربيات بعنوان:لم أرتكب ما يكفي (من إعداد وترجمة الناقدة الإيطالية
فالنتينا كولومبو, وتتناول فيه عدداً من الشاعرات العربيات اللواتي حرصت مؤلفة الكتاب على تحقيق التنوع في اختيارهن من مختلف الأجيال الشعرية, واللائي تنوع أسلوبهن بين الكلاسيكي والحديث, كما اختلف طرحهن للمادة الشعرية بمفاهيم مغايرة عن السائد, وقد بدا لافتا من اختيار كولومبو للشاعرات أنها دراية واسعة بالتنوع الموضوعي والفكدي لهؤلاء الشاعرات, وأن الناقدة لى اطلاع بما قدمته الشاعرات العربيت خلال عقود مختلفة وصولاً إلى عصرنا الحديث. وقد وق

المزيد


مشاعر شرقية

مايو 10th, 2009 كتبها ظبية خميس نشر في , ترجمات

أسباب للانتماء
أربعة عشر شاعرا هنديا معاصرا
تحرير: رانجيت هوسكوتي
ترجمة: ظبية خميس

جيل جديد من شعراء الهند الذين يكتبون بالإنجليزية حقق ظهوره في أواخر حقبة الثمانينات، في المجلات والملاحق الأدبية. وفي خلال سنوات قليلة، بعض من هؤلاء الشعراء شهدوا نشر كتبهم الأولي. لقد صادقوا أو عرفوا بعضهم البعض، تعاركوا مع بعضهم البعض أو دافعوا عن بعضهم البعض وطوروا تفاهما علي أنهم مجموعة واحدة، بغض النظر عن جغرافيتهم وتنوع أقاليمهم ومدنهم. لقد رأوا أنفسهم، ونظر إليهم النقاد، كخلفاء للشعراء الرواد الذين ضمتهم مجموعات الأنثولوجي التي حررها ر. بارثاسارثي، وفيلاس سارانغ وآرفيند كريشنا ميهروترا.
أسباب للانتماء هو اختيارات لمجموعة من أربعة عشر صوتا مميزا من هذه المجموعة الجديدة. سبعة منهم ينتمون إلي ما قد تم وصفه ‘بالجيل الثاني لما بعد الاحتلال من شعراء الهند’، في عدد من الأنثولوجيات والدراسات. معظم هؤلاء من مواليد ما بين 1950 و 1970 وقد تم نشر أعمالهم في مجموعات أنثولوجية وبعضهم من الأسماء المعروفة والمتحققة في الوسط الأدبي مثل جيت ثايل، تابيش خير، رانجيت هوسكوتي، فيجاي نامبيسان، روكميني بايا نير، سي بي سرانديران وسميتا أغاروال. السبعة شعراء الآخرين يمثلون تحولا في المشهد. من بينهم أربعة شعراء ينتمون تراتبيا إلي الجيل الثاني غير أن أعمالهم لم يتم نشرها إلا حديثا. (ه . مسعود تاج. غافين باريت، جيري بينتو وآرونداثي سابرامانيام)، وثلاثة شعراء ولدوا في بدايات السبعينات هم علامة علي تقدم الجيل الثالث (فيفيك نارايانا، آنجوم حسن وآناند ثاكور).
إن هؤلاء الشعراء الأربعة عشر يشعرون بالألفة في عالم صارت الحدود فيه ما بين المحلي والكوني متداخلة بازدياد، إنهم يصارعون في أعمالهم مع القضايا الأخلاقية والفنية التي ينتجها ذلك التداخل الملتبس في حدوده. إنهم يعيشون في، أو لديهم خبرة كبيرة، بمدن الهند الأساسية، بعضهم انضم إلي رحلة التيه للجنوب الأسيوي، مهاجرين عبر البحار في خلال الحقبة الأخيرة. إن أشعارهم تعكس الثقة الرسمية والرفاهية المدنية لأماكنهم الدولية. وفيما لاينحدرون إلي مستوي التقرير الصحفي، غير أنهم حريصون علي التجاوب والتفاعل مع قضاياهم علي مستوي العالم: بيئة سياسية يعبث بها العنف، الاضطهاد والطواريء المتراكمة، اقتصاد تهيمن عليه العولمة، مجتمع يتمزق من خلال الصراع بين الطبقات المتنفذة والطبقات المضطهدة.
إن هؤلاء الشعراء لايشعرون بالحرج أو ضرورة الاعتذار حول طبيعة أنهم يكتبون بالإنجليزية، إن أشعارهم متحررة من الالتزام الأيدلوجي الزائد للقومية الهندية التي أحاطت الجيل السابق من شعراء ما بعد الاحتلال لشعراء الهند الذين يكتبون بالإنجليزية. إنهم لا يشعرون بواجب إثباتهم لهنديتهم لأولئك الذين يطرحون من وجهة نظر نموذج الهوية الحضارية والثقافية، إن الأدب الهندي باللغة الإنجليزية هو ‘غير أصيل’، و’مغترب’ عن مضمونه.
الشعراء الذين نقدم أعمالهم هنا يعيشون في تصالح مع هذا الوضع الثقافي والحضاري. وإن كونهم قد نشأوا في هند متعددة اللغات كون لديهم تعددية المعرفة اللغوية، وإن لغتهم الأصلية هي احدي لغات عديدة يتقنونها. غير أن الإنجليزية، علي كل حال، هي لغة تعبيرهم الإبداعي، لغة يسكنونها، يشكلونها ويطورونها أكثر من أية لغة أخري.
الترنيمة المطروحة في ميزان ثايل هذه لايتوجب أن تصم آذاننا، بالطبع، عن واقع أن قصيدته هذه يمكن لها أن تتوافق مع عبارات قديمة من طقوس وكتابات الكنيسة المسيحية السورية لأجداده في منطقة كيرالا. إن تابيش خير يتبع آثار عطايا الأجداد تلك، متأملا نماذج شعرية ضاعت خلال الممر من الماضي نحو الحداثة وتم العثور عليها من جديد عبر لقاءات الصدفة. في قصيدته ‘النصف الآخر لدوحة كبير’ (وكبير هو أحد شعراء الهند الكبار)، يستدعي الشاعر التالي:
‘في الوقت الذي نطقت به ببيت من دوحاتك، ياكبير، مجاهدا لإطلاق سراحه من سجن الكتاب، سمعت طباخ جدي الصامت يكمل بعفوية بقية بيتك’.
هؤلاء الشعراء يسجلون تحولا محددا في الاهتمام بالأسلوبية والفهم: إنهم لم يعودوا يقولبون ذواتهم بوفق نماذج الريادة للجيل الأول للحداثة من أمثال نيسيم إزكيل وأي . كي. رامانجوان، مثل عدد كبير من شعراء الهند الشباب الذين يكتبون بالإنجليزية خلال الحقبتين الأخيرتين، وما قد فعلوه. وبدلا من ذلك، إنهم يدعون تواصلا مع أغا شهيد علي، كيكي داروالا، عادل جوساوالا، آرفيند كريشنا ميهروتارا ودوم موريس. كما أن شهيتهم ليست محصورة في القائمة الانجليزية الأدبية لييتس، إليوت وأودين. إن الشعراء الممثلين في ‘أسباب للانتماء’ يتخيرون من مستويات واسعة من الخيارات من النماذج، الرواد، والأجداد: والاس ستيفنسين وهارت كرين، أو سيب مانديل ستام وميغيل هيرنانديس شارلز سيميك ومايكل لونغلي، جوري جراهام وآدريان ريش. إن هذا الجيل من الشعراء استفاد من العملية المعقدة للعولمة، والتي إذا كانت قادرة علي استعباد الأنظمة الاقتصادية، فإنها أيضا قادرة علي تحرير الخيال بطريقة غير مسبوقة تاريخيا.

جيت ثايل
Jeet Thayil

ولد جيت ثايل في كيرالا عام 1959 وتعلم في مدرسة الجزيرة، هونج كونج وكلية ويلسون، بومبي، حيث حصل علي شهادة البكالوريوس في الأدب الانجليزي. نشرت قصائده في دوريات ومجلات عديدة منها لندن ماجازين، فيرس، اجيندا، ستاند، الانديبيندينت، بويتري ريفيو، كافايا باراتي، ريفيو آندريالوتو. عدد من قصائد جيت ثايل ظهر في المجموعة الشعرية ‘الجوزاء 1′ ‘1992′ مجموعة شعرية شاركه فيها فيجايا نامبيسان. أول مجموعة شعرية كاملة له ثم نشرها عام 1997 بعنوان ‘النبوءة APOCALYPSO ‘القصائد المتضمنة له في هذه الانثولوجيا هي من عمل شعري جديد له قيد النشر بعنوان ‘الانجليزية ENGLISH’.
جيت ثايل قام أيضا بالاشراف علي تحرير مجموعتين من القصص القصيرة بعنوان ‘القصة الهندية الجديدة’ (1996) و’سبعة قصص’ (1997). عمل الشاعر في الصحافة في مجلات وصحف مثل آسيادييك سوث الصين مورننج بوست والهند أبروود، وبين عامي 1995 و 1998 كان يعمل المحرر الادبي لمجلة جينتيلمان في بومبي. ثايل، أيضا، منشغل بالموسيقي الحديثة وكان أحد مؤسسي مجموعة بانجلور الموسيقية ذي كرونيك بلوزباند. حصل علي شهادة الماجستير في الشعر والكتابة الابداعية من جامعة سارة لورنس في نيويوورك. يعيش حاليا ويعمل في نيويورك حيث يكتب ويدرس الشعر.
‘التفت المترجمة بالشاعر جيت ثايل في الهند في عام 1988 وقامت بترجمة قصائده الاولي والتي صدرت ضمن مجموعة ‘الشعر الجديد: أصدقائي شعراء البارات والمقاهي والسجون في عام 1992′.
في حديقة حيوانات كابول، الأسد
‘إلي دينيس جونسون’

هذا هو الخوف: مقتفي الأثر يلتهبون فوق الأقلام، طلقات الرصاص السمينة، والصوت الأكثر دويا للحيوانات وهي تغادر حيواتنا.
بعيون حزينة شاهدت أرملة الفيل شظايا القنابل.
إنفجر فؤادها.
صارت تصرخ في دوائر تضيق.

شظية حادة أوقفتها فسقطت،
وكانت الأولي لتقع.
كل شيء احترق:
النمر نفض النار من علي كتفيه
المأسورين حاولوا
أن يهربوا من ذيولهم المحترقة.
كائناتنا السيبيرية الرقيقة
الببغوات والبومات،
بجع الفلامينكو، يضرب بأجنحته خيوط اللهب.
حيوانات اللاما وحدها وقفت ببلاهة
في هذا الجنون، غبية حتي النهاية، لقد غبطتها علي خوائها.

أعور العينين،
وبفك متشظي،
أسدي غني لجثة عاجزة،
أن مازلت هنا.

إنني إنتظار أولئك الرجال
الذين سوف يأتون إليٌِ.
من سفر التكوين
أمطار المونسون

لسان ­ المحار، أشجار المانغروف، أنفاس النهر المرة الخام، هواؤه الرطب المفعم بالطين، جن جنونه من الانتظار، بحزن ومرارة، جاهز الآن لينتفض عاليا مغرقا عطش تراب الأرض الجافة، جاهز ليتنفس موسم هذا الفصل، لذا علي كل من يدب علي الأرض أن يتوقف ويقدم الصلاة والشكر والقرابين له.
فيما الجانب الآمن من أراضي كيرالا تحدق في ذلك الهدوء الذي يسبق فوضي ودمار العاصفة، في ذلك المطار الصغير شيء ما يحرك موجات النهر المصممة علي ما هي عليه، تاريخها يحركه أولئك النيام الذين يتساقطون ما بين أذرعتها الدائرة ­ ثم المطر الحقيقي يبدأ: قوة عشوائية، مدعومة بهطول مطر كثيف، رياح جلادة تحطم عرائش العنب، أسوار الحدائق، أشجار الفاكهة، تضرب باطن كف النخل الرضيع، تجتث أشجار الليمون، وتسحق أجنحة أشجار الأناناس، ثم تغرق أراضي العالم بدوامات المياه، يجن جنونها بايقاع البحر وتضرب بقسوة: عبر الساعات، عذاب مستمر تبطيء في الأراضي الخضراء، النهر، الهواء المعدوم ­ حفر الثعابين تفيض بالمياه، القرود والطيور خرساء، القطط يجننها الرعب، قطعان الماشية تتجمع ­ البيوت التي هاجمتها المياه القلقة تجد طريقها فيها الي نظام آخر للمصارف المائية. مجنونة بأحلامها بالمياه، والماء يخلق لحما عبر الماء، جنون كامل للمياه، أم الماء، مخلوقات مائية تولد من الماء في هذه السلالة.
جنازة جدتي
أية قصص وحكايات لابد أنك تعرفينها هنالك في عالمك المغلق، حكايات هادئة، مغلفة لذلك الانغلاق اللعين للعضام، الشعر، أظافر الأصابع، الذهب العتيق قد تم ازالته من علي أذنيك ومعضديك، النور يغرق علي شاطيء وغير مضمون وغير مرئي من هذه الكنيسة المعتمة، المغسولة بالبياض في الجنوب العميق الخضرة.
إن هذا الجمع الغفير يقف مأخوذا ، قمصاننا البيضاء وملابسنا منشأة، غنينا أناشيد ذات ايقاع عريق، وطلاسم الترانيم تشع نرددها بلسان نتذكره جميعا ولا أحد منا يفهمه، بعض الكلمات تعد بخلاص مستحيل:
باراشيمو، ديافام، شودام، سولمو. المساء يقلص راحتي يدي البطرريك المرتجفة، والدخان من يد إلي يد ومن نهاية إلي نهاية لهذه الغرفة الثقيلة،
حيث المسيحيين السوريين، أول القادمين بالعقيدة، ينتظر بحساباته النارية، منقذتك في المسيحية، الأم، قلبها المفتوح في الرزنامة.
السريران المفردان في الصالة حيث أنت وزوجك عشتما حياتيكما في الزوجية المقدسة، متزوجان كيدين ملتصقتين،
ربيتما أطفالكما علي الفضيلة، الصغير ميتا صار أسطورة، رأي أضحياتك له من النقود والأرز والصلوات.
فيما بعد انتفاضات بطيئة للذاكرة، شاخت أراضيك المرتبة، النسيان غير اللطيف للأسماء، الوجوه.
بالنسبة للكاتب أنت كنت، اللطف والكرامة، الأولي في خط طويل.
زاحفة إلي الابدية، لوحدك بداخل البيت الواحد الذي خرٌج منه أجيالا من الابناء والبنات، واجهت لعنة طوال العمر التي تحظي بها نساء هذه القبيلة مع التراجع الذي يحدث للكرامة: رفض الغذاء والماء، الانحدار الي الشيخوخة لكل أولئك الذين عاشوا عمرك المديد: لا. لحياة طويلة.. مازالت تتردد حتي الآن عبر صالات بيتك الخرب.
تابيش خير
TABISH KHAIR
ولد تابيش خير في غايا ­ بيهار، في عام 1966 حصل علي شهادة الماجستير في الادب الانجليزي من جامعة ماغاد في غايا، وعمل بعد ذلك لمدة عامين في الصحافة في جريدة تايمز أوف انديا في غايا ونيوديلهي، ثم انتقل الي الدنمارك حيث حصل علي شهادة الدكتوراة من جامعة كوبنهاجن.
ظهرت قصائده في دوريات ومجلات عديدة من بينها بويتري ريفيو، واسافيري، لندن ماجازين، ريالتو، كافاياباراتي، لاينز ريفيو، ذي ماسشيوتس ريفيو، ب . ن . ريفيو وستاند. نال تابيش خير الجائزة الاولي في المسابقة الشعرية التي نظمها المجلس الثقافي البريطاني ومجتمع الشعر في الهند عام .1996
نشر تابيش خير ثلاثة مجموعات شعرية هي: عالمي ‘1991′ يوميات مراسل ‘1993′ وحيث الخطوط المتوازية تلتقي ‘2000′ وهو كذلك مؤلف لكتاب نثري خفيف بعنوان كتاب الأبطال ‘1995′ ورواية ملاك في البيجامة ‘1996′ وهو يعمل حاليا علي دراسة حول الرواية الهندية ­ الانجليزية. انه يعيش الآن في كوبنهاجن حيث يعمل باحثا ومساعد أستاذ في قسم اللغة الانجليزية بجامعة كوبنهاجن.
كريشنا
1­ المقايضة:
عندما عبر فاسوديفا النهر الدامس، واقفا تحت شجرة الشوك خارج جدران المدينة ، قام أولا بفك لفائف الكتلة المتنفسة التي سلمت اليه، ومدققا النظر، رأي الوجه النائم لبنت بلا اسم، والتي خاطبها كالتالي:
بدونما اسم أنت، وبدونما اسم سوف تبقين، لأنه هكذا تم ذكر العالم، والولد ­ الطفل الذي وضع في مهدك الدافيء سوف يصبح إله،
وأمك سوف تسامحه وتغفر جرائمه وسوف يموت الناس من أجله.

2­ السؤال:
عندما حدث للمرة الثالثة وكانت ريح الاعصار قد ماتت ­ فحيحها انكسر بفعل طفلها الازرق المبتسم ­ تذكرت تلك المرة التي قتل فيها ممرضة ترضعه السم والمرة التي عثرت فيها علي عملاق مجنح بقرب مهده، مقطعا إلي أشلاء.
ومنقلبة الي زوجها في وقت متأخر من تلك الليلة سألت: من هو هذا الطفل، الذي تم جلبه عبر الأنهار العاتية في الظلام؟
من هو هذا الولد ­ الطفل الذي من أجله أخذت الآلهة ابنتي، ومن هو هذا الذي يتوجب علي أن أتعلم أن أحبه والذي تحيط به الشياطين؟

3­ الانعكاس:
مغادرا قصره الفسيح والمدينة، توقف كريشنا ليشرب من جدول في مكان من الأحجار الملساء تحفه أوراق الشجر،
وواقفا، قابضا بكفيه، رأي شيخا عجوزا غريبا يحدق فيه من داخل المياه المنزعجة ارتد مندهشا،
ذلك انه مع السنين كان يري نفسه عبر عيون أرجونا،
وتوقع أن القمر لا يزال علي شعره الطويل المنسدل،
والشمس علي جبهته.
وفي دوائر محارة ذاكرته كان مايزال يسمع صرخة المعركة، والرجال يتبعونه الي موت محقق وعمالقة يهربون من سيفه، وبالرغم من أن جسده لم يكن هشا ‘بكامله سوي باطن إحدي قدميه’.
فانه يستطيع أن يتذكر بجلده الاحساس بكل وجميع القبلات متعافيا، شرب الماء الجاري، وشاربا فهم:
إنه قد غسل قدميه من أجل السهم الفتاك، وجد بقعة من العشب ليستلقي عليها.
إلي والدي، عبر السبعة بحور
لماذا هو دائما عبر البحور السبعة امسك بيدك بقوة أكثر مما كانت عندما كنا نجلس معا علي الطاولة الخشبية وأمامنا فناجين الشاي والصحيفة ترقد بكسل في حضنك؟
كان هنالك فضة فجر جديد في شعرك،
وصوتك ارتعش بزقزقات العصافير.
كانت الصحيفة درعا رقيقا ممتلئا بالعالم،
ممسكا به لتحتمي من كل ذلك الذي كان كثيرا عليك والآن صار يعبر بعيدا مثل تلك الصحيفة التي لم تمسك بها جيدا.
كيف استطاع العالم أن يفلت من قبضتك الي داخل الصحيفة؟ متي عادت الكلمة وهي حبلي بالخواء المتوقع؟ لم تكن هذه أسئلة يستطيع أب أن يسأل عنها ابنه.
بدلا من ذلك، أنت سألتني حول عملي، حياتي، خططي ­ وهذه لم تكن اجابات يستطيع ابن أن يمنحها لوالده.
عندما عادت أمي لغزل صوفها، الصحيفة خرجت من جديد، حاجبة الاسئلة عن الأجوبة، كانت الطاولة الخشبية تحتوي علي البحار السبعة وبحر جديد: لقد اتجهت غربا، واتجهت أنت شرقا، لقد طال الصمت حتي ناداك الهاتف غير المرئي إلي البعيد.
طيور شمال أوروبا
أربعة وعشرون عاما فيما بين مدن أوروبية مختلفة ومازال لم يضع دهشته حول كيف أن الطيور كانت تتوقف عند منازلهم. أبدا
لا تطير الي داخل الحجرات، لكي تقطع رؤوسها مراوح الهواء الحادة أو تتجمع بحذر.
عبر النوافذ المفتوحة لتذهب نحو حياة أخري،
أبدا علي مصابيح النور في المباني
أو في زوايا منسية باردة كانت هنالك أعواد القش التي ترميها لتبني أعشاشها حيث يمكن أن ترشق وأن يتم التسامح معها حتي ينتهي اليوم الصعب والعالم كان هشا.
محار، ريش، ضربات أجنحة فوق بنت مأخوذة في الأسفل. حتي الطيور في مدنها المرتبة تعرف أماكنها وحدودها.
إنها لا تقتحم الممتلكات الخاصة، مطالبة بغض النظر عنها أو عبادتها، انها لا تعتبر البيوت مجرد أشجار نادرة أو تلال تهبط عليها.
كونه لم يكن مثقفا بشكل خاص لم يدرك ذلك الخيط من الخوف الذي يربط البري بصاحب القرار، كونه ليس بالقاريء ­ الجيد لم يتذكر ذلك التاريخ وراء حدائقهم القديمة والهندسية، لم يتذكر ذلك الزمن عندما قتل البرلمان الانجليزي الجرس،
مصدوما بتحليق غراب الزرع داخل الغرفة. ببساطة تذكر غياب الطيور التي ليست في الأقفاص في منازلهم.
لقد شعر أنه الموت.
رانجيت هوسكوتي
Ranjit Hoskote
ولد رانجيت هوسكوتي في بومبي عام 1969 ونال بكالوريوس العلوم السياسية، من جامعة إلفينستون وشهادة الماجستير في الأدب الانجليزي والعلوم الجمالية من جامعة بومبي، ظهرت قصائده في مجلات ودوريات عديدة منها: بويتري ريفيو، واسافيري، لاينز ريفيو، كافايا باراتي، آياواريفيو، ويست كوست لاين، بويتري وييلز، هيمال وشاندرا باغا وغيرها من الدوريات. تتضمن مجموعاته الشعرية الأعمال التالية: مناطق الهجوم ‘1991′، تلميذ رسام الخرائط ‘2000′ أرشيف السائر في نومه ‘2001′ كما أنه قد قام بترجمة أشعار الشاعر الماراثي قازانت داهاكي، ارهابي الروح ‘1992′ وكتب سيرة ذاتية بعنوان ‘حج، منفي، ساحر: تطور فن جيهانجير بسابافالا’.
وقد كان رانجيت هوسكوتي كاتبا زائرا في البرنامج الدولي للكتابة في جامعة آيوا ‘1995′. وقد نال جائزة الادب السانسكريتي عام 1996 ونال الجائزة الأولي في الشعر الهندي في المسابقة التي اجراها المجلس الثقافي البريطاني ومجتمع الشعر في الهند عام ‘1997′، كما أنه السكرتير الشرفي لمنظمة القلم الدولية في الهند، وهو عضو في دائرة الشعر في بومبي منذ انشائها عام ‘1986′ وترأسها في أعوام ‘92 ­ 1997′.
الشاعر يعمل محررا مساعدا لصحيفة هندو، كما أنه أقام سبعة معارض لفنون الهند الحديثة، ويعيش الآن في بومبي.
تأثيرات المسافة
إدعوها هبة إذا ما قرر اليوم أن ينقلب علي أعقابه، سامحا للضوء أن يحتل هذه الامبراطورية من القوارير والستائر، هذه الحجرة. تيلجرام علي الطاولة يتهجي أيادي تحترق لانك لم ترد عليه، لم تلاحظ أن بعض الكلمات تحمل الكثير من الكبرياء لتذكرك بأنها قد أتت.
أزرق هو لون حروف الهواء، وعيون الغزاة. أزرق، يتسرب من قلمك، يفجر هذا الوضع، لا ترتحل أبدا بعيدا عني، واذا اضطررت لذلك، أعثر علي طريقين، آثار، اتبع ثقة الفارين في أن تستطيع أن تقودهم إلي الخارج ثم العودة من جديد. وعند بعض مفترقات الطرق، توقف، ومتسلقا الغياب كما قد تكون، في مكان ما، خاطب تعب هذا القلب، توحش هذا القلب الذي لا يرد أحد عليه.
قصيدة لجدتي
باب. درج. وخطوتان في داخل ذلك الظلام، الكرسي ذو الظهر المستقيم الذي جلست عليه جدتي، وكروشيه محلي بالشرائط علي ذراعه المهاغوني. وعلي الطاولة، مجموعة قصص مفتوحة في الهواء، صفحاتها مبعثرة.
المصورون يضعونها في محارة من العلاقات:
ذلك الكورسيه المشدود عليها يجعلها ليست أقل من امبراطورة،
تلقي بالأوامر المنزلية، في هذه الغرفة، تخيلها وهي تقبل باعتزاز عطايا البورسلين والفضة اللامعة أو منسقة زهور لوتس النمر لتطفو في المزهريات، أو تجهز تخزين أواني مخللات المانجا في القبو هذا الصيف.
غير أن الكلمة الخطأ تقتل، وكلمة امبراطورة خاطئة، مسمي غير دقيق لتلك الكتلة الناعمة. الامبراطورية لم تكن أبدا منطقة نفوذها: إن جدتي كان عليها أن تتعلم مباديء الحكم من أيادي متمرسة. كان عليها أن تعلق الكلمات الحادة والأوامر علي حبال الحوش المنزلي الداخلي، أن تروض الطواويس في الحديقة أو تجفف زبيب التكتيكات مع حمواتها، اللواتي كن يحكمن من صدور فولاذية وأسرة المرض الهادئة.
لقد نضجت مع أطفالها، حافظت علي بيت في مدينة مراكب التجار ومناطق المظاهر المترفة، وصنعت بيتا في القلب الغارق في الامطار لهذا العالم الذي في حواريه غني الصينيون ليروجوا لبضائعهم من الحرير، والعمال جروا عرباتهم المحملة بالبهارات والمرتحلة الي موانيء باردة. ومثل الشعراء في تلك المدينة، كتبت هي بلغتين، وتحدثت بلغة ثالثة في صحبة الناس المهذبين، تشابكت السطور ما بين ذلك، ووقعت الكلمات في مصيدة الصخرة ذات البؤر الكثيرة.
لقد ماتت وهي تلد ابنة في يوم الجيش .1931
لقد نمت في الارض بعد ذلك، شجرة تين ذات حكايات، جذورها تضرب في السماء وفروعها تمتد في الاعماق حتي ابذرت غابة.
ولأني وهبت جدة مستهلكة. مرتبطا بها عبر لا شيء محسوس سوي ذلك الخيط العائلي من البروتين، فانني استيقظ في بعض الليالي لاجد عينيها تحدقان في المرآة.
ان جدتي عندما ماتت، أصغر مني الآن، كانت قد انشقت الي نصفين عبر وهج أضواء الشارع.
احتفظ بقواك، تقول هي، لا تبددها ولا تمنح من أعماقك، يا ولدي. ان العطاء يوهن اللحم ويستنزف النوايا، انه أكثر الأشياء التي لا يعتمد عليها، وأكثر الخطايا بقاء في الذاكرة، إن العطاء يقتل. يا ولدي مثل كارانا، إنه يسلب منك درعك الذي هو جلدك.

عظات
جد لي حائكا تستطيع ابره أن تصلح من رتق السماء المشققة.
أوجد لي تائها يستطيع أن يخبرني عن طعم السكر علي لسانه الجاف.
لقد كنت صانع سلال بسيط، حتي ذلك اليوم الذي زأر فيه أسد من خلال فمي وتحولت أصابعي الي مخالب تلتف حول العصا.
إن الأسد قد تعلم الآن أن يروض تلك النوبات ليناسب الحلقة المشعة فوق رأسه: الأسد تعلم أن يمسك بالمسبحة، وأن يرتدي الثوب الأخضر.
لقد تحول إلي قديس، هذا الأسد.
إنه يتعلم أن يغزل السلة المثالية،
سلة تستطيع أن تحمل
الماء الذي يحتوي عند العطش.
فيجاي نامبيسان
Vijay Nambisan
ولد فيجاي نامبيسان في نيفيلي في تاميل نادو في عام 1963 درس الهندسة في المعهد الهندي للتكنولوجيا في مدراس، قبل أن يتحول إلي الصحافة، لقد عمل وكتب لدي عدد من الصحف والمجلات في نيوديلهي، بومبي، بانغلور، مدراس، بيهار وكيرالا، ولقد عمل أيضا، في ديبونير، مع الشاعر والناقد عادل جوساوالا، ثم بعد ذلك في صحيفة هندو في مدراس، حيث مايزال، ظهرت قصائده في العديد من الصحف والدوريات مثل لندن ماجازين، بويتري ريفيو، واسافيري ولاينز ريفيو.
حاز نامبيسان علي الجائزة الأولي في مسابقة الشعر التي نظمها المجلس الثقافي البريطاني ومجتمع الشعر في الهند عام ‘1988′، كما فاز بجائزة الشعر لمجلة جينتلمان عام ‘1997′ وقد نشر عدد كبير من قصائده في المجموعة الشعرية المشتركة مع جيت ثايل في كتابه ‘الجوزاء 1′ عام 1992، إن تجربته لمدة ستة عشر شهرا قضاها في بلدة صغيرة في بيهار، حيث كتب حول المقاطعة التي دمرتها الحروب الطائفية، الفقر، الاستغلال والمرضي والتي تحملت ذلك، ظهرت في كتابه ‘بيهار في عين الناظر’ عام ‘2000′ إن الشاعر متزوج من الروائية والجراحة كافيري نامبيسان وهما يعيشان في منطقة داخل تلال آنامالايا.

سنترال مادراس
القطار الأسود يتوقف في المحطة،
مهسهسا إلي الصمت مثل فولاذ ساخن في الماء.
أخبر الحمالين أن لا يكونوا ملحين جدا ­
إنه من الطيب، بع

المزيد


الرجل ام الكلب

أبريل 20th, 2009 كتبها ظبية خميس نشر في , ترجمات

قصائد من مواسم الشهوة المقدسة
شعر كازوكو شيراسي

كازوكو شيراشي هي إحدى أهم شعراء اليابان ، المعاصر. شاعرة تخلط الكلمات بموسيقى الجاز ، الرقص ، والتمثيل أحياناً على ساحة الشعر. مثلت ، ولزمن ما ، تحدياً للقيم اليابانية التقليدية وكرست الكثير من شعرها لعوالم الحس ، والمتعة.
ولدت في مدينة فانكوفر بكندا عام 1931 ، ثم إنتقلت عائلتها إلى موطنها الأصلي اليابان قبيل الحرب العالمية الثانية. خرجت قصائدها الأولى لتعبر عن عنف وقبح طوكيو بعد الحرب.
لها كتب عديدة ، أهمها " مواسم الشهوة المقدسة " ، والتي تم اختيار بعض القصائد منها للترجمة.
إلتقيت بالشاعرة في مدينة بوبال ، بالهند خلال مؤتمر الشعر الآسيوي. أدهشتني كإمرأة ، وكشاعرة من اليابان تمتلك القدرة على السخرية ، والقسوة ، ومكر النساء الجميلات.

(1)
كرة النار – بيضة من لهب
في شتاء قارص إلى حد الألم
أضع وردة على طاولتك ،
تتبدل إلى بيضة من لهب ،
وينمو فيها الغضب.
كان من المستحيل أن أمسك بها
فتركتها لتكون ،
وأحرقت الطاولة ، بهدوء.
عندما نظرت إلى المرآة ،
أحمر شفاهي ، وربطة عنقي ، وكل شيء آخر
كان يحترق.
وهكذا هربت ، بعيداً ، عن ذلك البيت
بملعقة ، واحدة ، فقط ، في يدي.

(2)
دونما توقف
ثمة رجل لن يتوقف أبداً
منذ أن بدأ الركض.
ما أن وضع رأسه
خارج نافذة المبنى ،
حتى ركض على الحائط
ركض على الشارع.
وعندما إنتهى الشارع إلى البحر
ركض الرجل على الماء.

أحفظ هذا الرجل الذي يركض ، ويركض
بدونما ، توقف ،
في مفكرتي ،
في أدراجي ،
في قبوي المظلم.
هو ينسى أن يتركني لأنام
ويظل يركض ، ويركض.
وهكذا تصبح أيامي ميتة ،
وليالي بدونما نهاية.

(3)
لحم بارد
هل أضعت رأسي ؟
بالتأكيد.
هل هذه قبعة على رأسك ؟
رأسي هو رأسي.
في دكان الشيكولاته ،
بيني وبينكم ،
أود أن أتحدث عن القطة الحامل.
أنت تسخرين ، أليس كذلك ؟
بالطبع لا ، أنا لا أسخر. أبداً.
أنا لا أسخر ، بالمرة ، عندما أمنحكم أكاذيبي
إذن أعطيني ، قليلاً ، من الشيكولاته.
أرجوك ، أقتله!
ولكن حينما يكون ميتاً يبقى هو نفسه.
(وبالرغم من أنني ما زلت أحيا إلا أن ذاتي
لم تعد هي ذاتي ، لكنه سيبقى ، الشيء ذاته ،
حتى بعد أن يصبح بارداً).

(4)
شارع
حدث ذلك عندما مشينا على البلل إلى جلودنا ،
في شارع مظلم وبمدينة بائسة.
مطر. طقس بارد.
كان لدينا معطفي مطر ، ومظلة سوداء.
سيارات الأجرة لم تتوقف لنا ،
وبدأنا المشي.
مطر يبللنا ، ونحن نحضن بعضنا
ونتساءل عن مفاجآت الغد.
بالرغم من ذلك أنا لا أتذكر ، أي شيء ، بالمرة
عن فندق دافئ ،
وجسدين يمنحان حرارة بعضهما
وكل تلك الكلمات ، ولحظات الحب.

(5)
لاعب الكرة
هو لاعب كرة
يقذفها ، كل يوم.
ذات يوم ما قذف بالحب ،
عالياً في السماء ،
فبقى هناك.
ولأنه لم يهبط إلى الأرض
حسب الناس أنه شمس ،
قمر ، أو كوكب جديد.
في داخلي ،
كرة لم تهبط ، أبداً.
إنها معلقة في السماء
وتستطيع أن ترى اللهب
يتحول إلى حب ،
يتحول إلى كوكب.

(6)
حفرة
حينما تلتقي عيناي وعيناك
في البدء ،
نرى حفرة تنتمي
إليك ، وإلي.
هذه هي حفرتنا التي صنعناها ،
ولا نعرف شيئاً عنها.
نحتار ، في البداية ،
إذا ما كانت حفرة ل

المزيد


بعوضة فى القدس

أبريل 20th, 2009 كتبها ظبية خميس نشر في , ترجمات

أشعار بنجامين زافنايا
بعوضة في القدس
سأقتل هذه البعوضة اللعينة إن حطت علي مرة أخرى ،
أنا لا أحب الوجع ولم يسبق لي القتل من قبل ،
يبدو أنها هنا لتصطادني ولكنني سأسبقها في الفعل
ورغم أنني أؤمن " بالديمقراطية " إلا أنني سأريها من هو السيد هنا.
القدس باردة هذه الليلة ، والجنود يقفون بإسترخاء
وأنت أيتها البعوضة ، لماذا لا تذهبين وتزعجينهم ، هم ، رجاءاً
إنهم بحاجة إليك ، إنهم يقبضون رواتبهم للقتل
إنها لعبتهم هم ، وليست لعبتي ،
أنا هنا لأحاول أن أجد " فلسطين ".
إن أزيزك يوقظني ، وأخاف أن تحملي إلى " الإيدز "
وقد فقدت النوم لليلتين ، متتاليتين بسبب مهاجمة الجنود
هل لديك أي إنتماء سياسي ، وإلى أي كنيسة تذهبين
أو أنك تلقين بحقك في التصويت في مهب أية
ريح قادمة.
يبدو عليك أنك " مثقفة " فلماذا تؤرقينني
الليلة أنت تقتربين مني ، أنت ترتكبين الخطأ
حاولت أن أحبك طوال الليل والآن ها هو الفجر قد أتى
وأنا بحاجة الآن للنوم ، وأرى مقاومتي تنهار.
يا إلهي ، ها هي واحدة أخرى ، والآن قد غديتما إثنتين
أنت تزعجيني مثل " الستيريو " ولا أعرف أيكما أنت
أعرف أنني أستطيع قتلك لو أصررت
ولكني دعينا نخلق مثالاً ، ولنعش في وئام.
كأفريقي
كأفريقي رقصت على دقات طبول نيكاراجوا
وصمدت أمامهم جميعاً.
كأفريقي لم أحتفل بمرور مائتي عام على ولادة أستراليا
لقد فهمت أن تاريخهم أسود.
كأفريقي ذهبت لأجد فلسطين
وتهت في الضفة الغربية
وكأفريقي فلسطين مهمة.
كأفريقي كبرت في العمر
وذهبت لأجلس وأناقش السيد. آية الله
السيد. آية الله طلب مني أن أهتم بشؤوني
وكذلك فعل السيد رئيس الـ يو. س.إي.
أما السيدة تاتشر فقد رفضت حتى التحدث معي.
كأفريقي ضربتني رصاصة بلاستيكية في شمال إيرلندا
ولكن أطفالي صمدوا ونموا بقوة.
كأفريقي كنت إمرأة في عالم الرجال
ورجل في عالم الكمبيوتر
وذبابة على سور الصين
ودبلوماسي راستافاري
وعامل مناجم في وييلز
كنت رجل إسكيمو أحمر وحار
وهيبي مؤمن بالسلام
ومذيع أخبار صادق
وفلاح في مدينة
طفل لقيط
وسيدة مختونة
كنت كل ذلك
وما زلت أفريقياً.
تحذير هام
إحذر ما تفعل
إحذر ما تقول ،
لا تنحني لهم ،
ولا تضيع ، أبداً
إحذر ما تأكل
راقب موضع قدميك ،
ففي هذا المشهد القذر
على الإنسان أن يحاول الحياة

المزيد


كوابيس فلسطينية

أبريل 20th, 2009 كتبها ظبية خميس نشر في , ترجمات

بنجامين زافنايا
" الشعر تذكرة سفر إلى الحياة ، والآخرين. الشعر يأخذني إلى أماكن وآخرين فأتوحد بهم". هذا ما علمني إياه الشاعر بنجامين زافنايا ، الصديق الذي أدخلني إلى جزر ثقافته البسيطة، الحرة ، والصادقة. التقينا في عام 1982 فكتبت عنه ، قدم لي ثقافة الكاريبي وقدمت له ثقافة الوطن العربي. بعد ذلك ، بأعوام طويلة عرفت الكثير عن أسرار وأحزان شعراء الكاريبي وفرحهم الصاخب ، الجليل ، أيضاً. أما صديقي بنجامين زافنايا فإنه تحول إلى داعية لحقوق الفلسطينيين في نضاله ضد العنصرية سواء في بريطانيا وأمريكا أو العالم أجمع. أخذته قدماه إلى مصر والأردن وفلسطين وتونس ، وكانت الصدفة أن يذهب إلى فلسطين ليكون شاهداً على الإنتفاضة ويكتب عنها ويدافع عن قضايا إكتشف إنها ليست بعيداً جداً عن قضايا ناسه السود في الغرب وجنوب أفريقيا والعالم.
وهنا أقدم حواري القديم معه ، كتاباته عن الإنتفاضة ، وبعضاً من قصائده. المعضلة الكبيرة التي واجهتني هي أنه مهما كانت الترجمة صادقة إلا أنها بعيدة عن إيقاع إشعار بنجامين وغيره من شعراء جزر الهند الغربية بسبب موسيقى الكلام في قصائدهم الذي يجمع بساطة ووضوح المعنى مع إيقاع الجسد والموسيقى الصوتية.

الجامايكي بنجامين زافنايا :
ضد شعراء البارات والمقاهي
البوليس البريطاني يسجن الشاعر ويحرق قصائده
في السابعة من عمره جلب الشاعر الجامايكي الشاب زافني إلى لندن ووسط خرائب الروح المذهلة للمجتمع الإنجليزي العنصري تفتح وعي الشاعر على حياة مليئة بالبؤس والتناقض. حورب لأنه ثوري وحورب لأنه شاعر وقبل هذا وذلك حورب لأنه أسود ولكنه رغم تكامل معادلة الإضطهاد المحيقة به لا زال يتحدى ويواصل حمل قضية شعبه المظلوم إلى كل المحافل.
الشاعر تلميذ فاشل
• لماذا يدعونك بإسم " الشاعر الأعظم " ؟
ويجيب " بنجامين زافني " بلهجته الجامايكية الممزوجة برائحة الجزر والموسيقى :
- أظن أنها الطريقة التي أنظر فيها إلى الشعر. في فترة نشأتي كنت أحب الموسيقى والشعر، لكنني لم أكن أواظب على حضور دروس الشعر في المدرسة. لماذا ؟ لأنها كانت دائماً حول الزهور ، والأحلام الوردية فقط. كان بإمكاني أن أقول أشياء شبيهة لما كانوا يدرسون. وكان بإمكاني أيضاً أن أهرب من ذلك الواقع المزيف ، وألتفت إلى واقعي. أكتب أشياء تعني بحياة الناس وقضاياهم. بدأت بداية مزيفة عن ناس لا يعنون لي شيئاً. أشعار بسيطة تقليدية مليئة بالأوزان الشعرية ، خالية من المعاني الحقيقية التي كانت تطاردني ، ونبهني الواقع البريطاني لما يجب أن أكتب وسط أزمة الأفارقة هنا. نحن نجابه " الجبهة الوطنية البريطانية " والتي هي في تحالف مع منظمة " كوكلس كلانز " في الولايات المتحدة الأمريكية. كلاهما يريد أن يمحونا ، ويمحو حضارتنا من الوجود. نحن نجابه الفقر ، والبؤس ، وحياة " الفيتو " في كل مكان ، وعن مآسينا يجب أن نكتب.
• نظرتك للشعر ، علاقته بالإنسان وعلاقتك به ؟
- أكره الشعر التقليدي قلباً وقالباً ، ولكنني أحب الموسيقى. أصدرت كتاباً وأسطوانة شعر بإسم " دوب رانتر ". أقوم في هذه الأشعار بدور الحكيم والمنذر الإجتماعي ، الذي يحاول أن ينقذ الناس من غبائهم. أشعاري قريبة من "موسيقى الريجي" ، وأعشق أغاني وموسيقى "بوب مارلي" . لعلني أحاول السير بعض الشيء على خطواته. أنا أحترم الشعراء الثوريين فقط ، أيا كانت الدولة التي ينتمون إليها. إنهم رفاقي الذين أحب ، وأصدقائي الوحيدون في العالم.
سقوط حضارة الديسكو
ويتابع بنجامين زافني تحليله لدور الشعر فيؤكد بإصرار :
- أنا ضد شعر الترفيه في البارات والمقاهي. أحاول دائماً المشاركة بشعري في المظاهرات ، والمدارس. عدوي هو رجل الشرطة ، والسلطة. أما أنا فمع جميع الآخرين. أنا ضد العنصرية بكافة أشكالها. أريد أن أخاطب ضمير العالم. أنا ضد حضارة الآلة ، والديسكو والخمارات. أعيش من أجل الموسيقى الثورية فقط. الثورة لدي هي محاكمة الضمير ، محاكمة السلطة. إعادة خلق الأشياء في المادة والروح. أنا إمتداد للشعر الجامايكي ، وهو إمتداد للشعر الأفريقي.
إنني أحترم كل الأديان والمعتقدات ، لكنني أظن أن الناس أفسدوا الأديان وجعلوها ضدهم. نحن نريد مبادئ تضم البشر سوياً ، تجعلهم يتشاركون الكون بروح المحبة ، لا بروح التعصب والعداء.
• بنجامين المواطن ، من هو ؟
- ولدت في جامايكا عام 1955.
أتيت إلى إنجلترا وعمري 7 أعوام ، قضيت معظم حياتي في السجن. البوليس البريطاني يخاف من أشعاري ، ومن مشاركتي هموم مجتمعي الجامايكي. هاجموا بيتي عام 1980 ، وأحرقوا بعض قصائدي. أنا أعيش في الجانب الشرقي من لندن ، والبوليس والعنصرية يتواطآن ضدنا هناك. وليس من تنظيم يحمينا.
حاولنا إقامة مطعم ومكتبة إشتراكية لتثقيف مجتمعنا " الجامايكي ". نعاني الكثير من المشاكل المادية. أغلقنا المطعم إفلاساً. نحاول نشر الثقافة والفن. أقمت العديد من التجمعات الموسيقية والمسرحية. أستطيع أن أفقد دوري الثوري ولكنني أعلم أن مجتمعي في حاجة إلي. أعرف ما أحارب وأنا لست مبهوراً بالنجومية التي يحاول البعض أن يحيطني بها. أنا أمشي في الشوارع وأعاني ، والنجوم لا يعانون. يجب أن أخلص لمجتمعي وأهلي. أنا ضد النجومية ، ولكنني مع مجتمعي وناسي.
• ماذا تعني لك جامايكا – أفريقيا – الثورة – فلسطين ؟
- جامايكا : إنها بلاد جميلة ، طعام رائع ولكن يجب أن أعترف أن أمريكا أفسدت جامايكا.
أفريقيا : لقد بنت أفريقيا أوروبا. نحن أفارقة أينما كنا. وأنا لست بقادر على المشي بحرية في أفريقيا حتى تصبح أفريقيا حرة.
الثورة : إنها في كل العالم. بالنسبة لي هي تبدأ في الجهة الشرقية من لندن ضد الإرهاب والعنصرية ، وهي لي أيضاً في فلسطين ، ولبنان ، وأفريقيا ، وهي تنتهي في الجهة الشرقية من لندن أيضاً.
فلسطين : لا تعطيني أجهزة الإعلام الفكرة الواضحة عن فلسطين والشعب الفلسطيني ولكنني أعلم بكل حواسي وبالمنطق البديهي مدى إنسانية ومشروعية الثورة الفلسطينية. أن التغيير قادم. يقول " بوب مارلي " في إحدى قصائده :
" سيغطي الحق والعدل الكون
كما يغطي الماء وجه الأرض ".
لذلك فأنا موقن بأن الحق قادم ، حتى لو طال إنتظاره.
من شعر بنجامين زافنايا
سقوط طائرة
تحطمت طائرة
وقالت شركة الطيران أن العالم يعرف
عن أزمات الضباب.
تحطمت الطائرة ،
والناس كذلك.
قتلوا الناس بين يدي الطائر النحاسي ،
رحلوا الآن ، تحولوا إلى جثث الآن.
أخفق الوقود ،
وتساءل المهندسون عن قضية الأنبوب المكسور.
أخفق الوقود ،
وتأمين شركات التأمين.
والتأمين دفع أمولاً لعائلات ، عائلات الموتى.
رحلوا الآن. تحولوا إلى جثث الآن.
حطام الطائرة صار قضية حضارية ،
قضية متمدنة ،
قضية عصرية !.
مجلة أوراق – لندن
العدد الرابع – أكتوبر 1983
بنجامين زافنايا :
" وشاهد … وما شهد "
شاعر جامايكي يروي كوابيس فلسطينية
" ملك الشعراء " الأسود … هذا هو لقبه في بريطانيا العظمى. " بنجامين زافنايا " شاعر من أصول أفروكاريبية إستطاع أن يفرض موهبته ، وهيبته على المجتمع البريطاني عبر الشعر، والموسيقى ، والمسرح. يعتمد شعره على الإيقاع اللغوي الخاص بخلفيته الحضارية أو هو يسعى إلى فنية الشعر ، بقدر ما يسعى إلى المضمون ، وتأثيره على الحضور. همه الأساسي هو سياسي، وإنساني لذلك فأنت تراه اليوم في مستشفى للأمراض العقلية ، وغداً في "البرت هوول" وبعد ذلك في المدارس ، والسجون ، والجامعات ، والمصحات ، والكنائس ، والبارات وفي مقر الرابطة الشعرية. منحته "كامبردج" جائزة الشعر لعام 1986 وذهب بقصائده ، وأسفاره إلى الإتحاد السوفييتي ، وإيطاليا ، وألمانيا ، وبولنده ، وتشيكوسلوفاكيا ، وأسبانيا ، وكوبا ، وغيرها من الدول.
جمعتني الصداقة بهذا الشاعر في عام 1982 ، وقد توثقت تلك الصداقة أكثر ما بين عامي 1987 – 1989 فكان كتابه الذي صدر حديثاً ، في عام 1990 حول زيارته إلى فلسطين.
لقد كان بنجامين غارقاً في قضاياه المحلية كبريطاني أسود متناولاً قضايا الإضرابات العمالية ، والعنصرية ضد السود ، والديمقراطية ، وقضية جنوب أفريقية ، وقضايا أقليات "الأفروكاريبين" المتناثرة ما بين جزر الهند الغربية ، الولايات المتحدة ، وبريطانيا. وكان لقاؤنا هو المفتاح الجديد لإهتمامه بقضايا الشرق الأوسط ، وبالقضية الفلسطينية بشكل خاص. لم يكن يعلم أن الخليج منطقة معنية بالشعر والفن والقضايا الوطنية والمصيرية في العالم فالرؤية الإعلامية لمناطقنا لم تتجاوز مناقشة النفط ، والأموال ، والصحراء ، وهكذا بدأ منظوره يتغير ويكتشف إهتمامات مشتركة بيننا وبينه من خلال النصوص الشعرية ، والأدبية ، والمناقشات العامة.
عندما رأى أطفال فلسطين ونساءها يقذفن الجنود الإسرائيليين بالحجارة تعزز لديه تشابه القضية الفلسطينية مع قضية جنوب أفريقية وبدأ إهتمامه يأخذ شكلاً جديداً من الإنتماء لهذه القضية.
لقد أصر على قراءة تاريخ المنطقة وعلى الإلتقاء بمثقفين عرب ، وفلسطينيين بشكل خاص ليبدأ بعد ذلك رحلته الخاصة التي أخذته من أحياء شرق لندن المتوترة بقضاياها السياسية ومحاربتها للعنصرية المحلية ليذهب ويتعرف على العالم العربي ويزور الأردن ومصر وفلسطين وتونس ثم يخرج إلى المجتمع البريطاني بالعديد من القصائد ، والمقالات ، والندوات وأخيراً الكتاب الذي ناقش فيه أوضاع الفلسطينيين تحت الإحتلال وأدان عنصرية الكيان الإسرائيلي.
عندما ذهب إلى فلسطين متخفياً تحت دور السائح ، لا الشاعر ، كان يقول لنا إنني مصر على الموضوعية ، وعلى عدم التأثر الفكري بآراءكم. وعندما عاد قال أنني أتمنى أن أحمل السلاح وأحارب بيدي ضد الكيان الإسرائيلي لأنني إقتنعت بعد كل ذلك الذي رأيته أن لا مكان للموضوعية أو الديمقراطية أو الحرية في دولة عنصرية كإسرائيل.
ومن كتاب ( " راستا " في فلسطين ) أترجم بعض المقاطع حول إنطباعات بنجامين زافنايا عن زيارته التي قام بها في صيف عام 1988 إلى هناك :
الأهالي
" إنهم أناس قذرون ، بيوتهم قذرة ، بهائمهم قذرة ، وأجسادهم قذرة ، لا تثق بهم بأموالك لأنهم سيسطون على أي شيء ".
هذه هي الكلمات التي خاطبني بها الجندي الإسرائيلي عندما رحب بي في " إسرائيل ". تساءلت عما إذا كان جاداً في قوله ، وهل أخبئ نقودي بين ملابسي الداخلية ، وهل أخفي كاميرتي ؟ وهل علي أن أكون مستعداً لمشاجرة بإستمرار ؟ هذه هي الأشياء التي أهملتها عندما خططت لزيارتي هذه ، ولم أفكر في تلك الإحتمالات لأن الفلسطينيين الذين يعيشون في بريطانيا يبدون لي أناس طيبون. وهكذا قررت أن أتوخى الحذر بعد حديث الجندي الإسرائيلي. رغم أنني لا أصدق ، أبداً ، الناس الذين يرتدون الزي الرسمي في كل الأحوال.
والحقيقة أن الفلسطينيين عاملوني مثل الملك أينما ذهبت.
كانوا دائماً ، على إستعداد لمساعدتي ، وكانوا ، دائماً ، معبأين بقصص يحكونها عادة بعد الوجبات والدعوات .. حكايات تستمر إلى ساعات الفجر الأولى أحياناً. والمعروف أن المسلمين يغتسلون بشكل دائم ، وحتى غير المسلمين منهم كانوا موسوسين بالنظافة ، رغم أن البقاء بنظافة هو أمر في غاية الصعوبة تحت تلك الظروف غير الطبيعية التي أرغموا على العيش من خلالها.
عندما وصلت إلى إحدى المدن التي كان مقرراً أن أبقى فيها ، قمت بعمل إتصال مع الشخص المكلف بالترجمة وإمدادي بالمعلومات

المزيد


عجلة الرب

أبريل 14th, 2009 كتبها ظبية خميس نشر في , ترجمات

شيلدون ألن سلفرستاين
Shell Silverstein
من مواليدشيكاغو عام 1930 ، شاعر ومؤلف مسرحي ورسام وكاتب سيناريو ومؤلف أغان فضلا عن كونهمن أبرز كتاب أدب الأطفال في العالم.
نشر أولى مجاميعه الشعرية بعنوان((حيثينتهي رصيف المشاة)) عام 1976فحظي ما احتوته المجموعة من قصائد ورسوم تخطيطيةبترحيب نقدي كبير ونالت شعبية واسعة.
نشر بعدها مجموعتين حظيتا بمزيد منالترحيب وتصدرتا قوائم مبيعات الكتب لصحيفة نيويورك تايمز لفترة طويلة، وهما ((ضوءفي العلية)) في 1982 و((السقوط إلى أعلى)) في 1996.

المزيد


قشور الليمون الخضر

أبريل 14th, 2009 كتبها ظبية خميس نشر في , ترجمات

الصرامة القاسية لصالونات مهذبة؟
أو أنها بطلاتك؟

عقلياتهن مظلمة وباردة كالقبو،
حواراتهن تشبه المناديل النسائية الحريرية،
وحتي في ذروة غضبهن،
لا يفلتون خيوطا تتبع آثارها الغراميات الحارة
من تقاطعات حيواتهن،
إن رزانتهن تتوازي مع خطوط الكروشية المنسقة،
جولات التريض المفتوحة،
قراءة الكتب عل

المزيد


أيران تترجم أشعارنا

أبريل 11th, 2009 كتبها ظبية خميس نشر في , ترجمات

 
 
 
 
 
 
 
 

المزيد


التالي