من جنة الجنرالات

أكتوبر 21st, 2009 كتبها ظبية خميس نشر في , شعر

جنة الجنرالات" للشاعرة ظبية خميس
 

menu_build_menu(
“topicmenu-options”,
new Array( img_item + ” أخبرني بجديد هذا الموضوع“,
img_item + ” إرسال الموضوع لصديق“,
img_item + ” طباعة الموضوع“,
img_item + ” تنزيل / طباعة هذا الموضوع“,
img_item + ” الإشتراك في هذا المنتدى“,
“–NODIV–

طريقة العرض

“,
img_item + ” ملخص“,
img_item + ” تحويل للنمط : عادي“,
img_item + ” تحويل للنمط : تدريجي
) );

المشاركة Jun 22 2003, 07:08 PM

مشاركة #1
Ahlam

عضو جديد

المشاركات: 3
التسجيل: 19-March 03



 

- 1 -

بيننا الحديث يتصل … لينفصل
مفرغاً راياتك من ألوانها
مصغياً لمعزوفة \"السلام الوطني\"
وطبول لا تواصل قرعها.

كلنا حبات رملٍ … في صحراء شاسعة من رياح وأوبئة
فما الجديد … إذن؟

كلنا أوتاد خيمة … وقوافي شعر … وحداء إبل
فما الجديد … إذن؟

- 2 -

هرر كثيرة … تأكل صغارها بعد الولادة
وطيور النوارس التي تتقن الهجرة
تثقل موتها بالزيت الذي يكفنها … فلا تطير،
بعد ذلك، أبداً.

- 3 -

كفنوا البحر المسجى … كالقتيل
ورتقوا ثقب السماء … والبكارة لم تعد،
وجربوا في اختيارات السؤال صلصال الأرض
جربوه حطاماً، واشتعالاً،
وبخاراً، وآباراً،
جنبوه الكوارث كلها بالموت الأصيل.

- 4 -

كان الصلصال يصهل بشهقة القتيل
والتراب يناور رمله
موسعاً قرابين شكه
بين الملامح، ولثغة الألسنة.

النعوش أعدت للأفئدة
والجنازات لم تخرج أبداً في مسيرة القبور الصارخة.

- 5 -

داوني بالتي كانت هي الداء
عظم الله أجري … وأجركم.

يذرون في الكلمات المتلاطمة
ولا يدركون إلى أين يمضي بهم …
كل ذلك اللون الذي نزّ بينهم.

الجلال لله … يا موسع الكلمات ذبحاً
الملك له وحده … أيها الذي يرتدي تاجاً من جماجم الآخرين.
فلا تأمرني بالركوع …
لا تأمرني بالسجود …
فأنا ما عدت أملك حتى سلاسل ظهري.

- 6 -

علمونا أن نغفر الأخطاء دوماً
علمونا أن نضاجع الوساوس، والشكوك
وأن نخرج بالهتافات في الصباح، وفي المساء
لكل وجهين راما تقبيل الأنوف بعد مذبحة من دماء الاختلاف.

علمونا أن الصمت الغاضب … عارٌ
وأن الكلام المباح … يرتق نفسه في ابتهالات
ليس فيها إلا صدى ذلك النواح.

- 7 -

بيدين خاويتين
وقلوب خاوية…
بشفتين من رطب الكلام
وعينين من مدائح … ورثاء
وأنوف لا تعرف رائحة السماء
ننثر كل ذلك اللؤلؤ
والقصائد …
وأطفال المكائد القادمة
سجاداً أحمر لقدومهم …
ولذهابهم المبجل.

- 8 -

هل هي الصورة … صارت عقالاً
هل هو الفوه، والبطن
وسويعات المنام.

هل هو المجبوس، والغوزي
والعيش المحلى بمائدة النوم …
وعطور الثياب …
والوظيفة … وأفلام النهار الطويل
ومجلات الأزياء …
وكرنفالات الأطفال …
والبحر المسيج بديكور الخطوات
عصراً …
والصحو المبكر.

- 9 -

صورة طبق الأصل

فجأة يرشق القناص سهامه
فجأة تستيقظ غزالة من غفوة البحر
من طفولة مطعونة
ترتدي المدينة أنوثتها
وتنهض
تركض النخلة إلى الصحراء
عارية إلا من ثأرها
تركض المنارة
والمصلين خلفها
تركض الخيام وأوتادها
وحادي البيد قد أهمل غناءه
كل شيء لم يعد
كل شيء مر .. من هنا
والآن …
يقظة النائم الذي نسى.

- 10 -

الطعن

خطط … خطط
وأطعن بأهوائك ملايين من السلالات القادمة
أعد صياغة الخلق، ورتب أخلاق القلب
وشذب همسات الأطفال
وارفع بأمرك الحظر عن السفاحين، والقتلة.
لو أن نجمة داخت في السماء …
ثم سقطت بين يديك مجهدة
فأطلق سهامك على بقية النجوم
وأطفئها عقاباً لنجمة هوت بين يديك متعبة …

- 11 -

من هم هؤلاء …
ما الذي يرقص من الجنون في وجوههم
ما هي الأقدام …
ولم لكل يدان عشرة أصابع … بأظافر
وإشارات اتهام.
ولم الأصوات في الحلوق …
ولم الضحكات، والزغاريد
ولم كل تلك الأنهار التي صنعوها من الدموع.

- 12 -

الحب … ورايات السلام
نزق الأطفال اليتامى … وأحلام النساء.
تحت كل وسادة … ضع قليلاً
من الوحوش الكاسرة
وخلف أسنان الابتسامة … ازرع
طفلتك القنبلة …
وفي أثناء الحب استبدل أعضاءها
بخناجر مسمومة …
وسرطان، ولوثة، لينتهيا إلى
سيقان مبتورة …
وشفاه مشرمة …
ونهود تنتهي إلى كومة قمامة
وأيادٍ … تلتهمها حيتان البحر.

أنت تعلم أنك قادر، وأنك جبار، وأنك سيد السادة.
أنت تعلم أن أمك كانت فجوة الجحيم
وأنك أتيت من هناك لترث الأرض.
هل السماء صافية كما يجب؟
لوثها قليلا ً… إذن.
هل الزرع أخضر؟
أحرقه … ما أروع الرماد في عينيك.
هل الماء نقياً؟
أطلق فيه السموم … إذن.
هل الطين خصباً؟
حوله إلى جير … وحديد
أو إلى بحر من جرذان
سمينة … وشريرة.

- 14 -

جنة … الجنرالات

سبحان رب هذا الزمان المقيت
جعلت اللفظ عربة جائعة لدرب طويل
في المأساة
وجعلت الوجه النبيل اختبارات ضائعة
لكوارث النيل منه.
صلاة الركوع …
صلاة السجود …
صلاة الاستسقاء … التي تمنع كل هذا الشقاء.

ضاعت أطرافنا منا …
كما قد ضاع السلام. في المساجد والبيوت.

صار الحق … وجهاً راعفاً …
في متاهات الجحيم الحي.

يسجدون … ويركعون
وكلما أرادوا القيام …
جاءهم جلادهم بأمر الصلاة من جديد:

مرة باسم العروبة
مرة باسم الدم
مرة باسم الجائعين … ضد الأغنياء.

وفي كل مرة يكون السم … أكثر
وفي كل مرة يكون السوط … أطول
وفي كل مرة لا يسقط في شرك المكان غير الأبرياء، والشهداء.
الجحيم الذي فتح بواباته مبكراً للطفولة
آه … ما أبعدك أيتها \"الطبقة\"
آه … ما أقساك يا شيخ الملتحين …
وما أبعد جنتك البعيدة.

كأنما الأرض … ضاقت ببنيها …
كأنما الغيب … هو القاضي الوحيد في جريمة يرتكبها ا

المزيد


هم مثلنا

أغسطس 30th, 2009 كتبها ظبية خميس نشر في , شعر

هم، مثلنا  :::

النملة تثابر
يسقط حملها الذي تنوء به
فتحمله من جديد
لا شيء يوقفها عن ذلك الدأب
لا المطر ولا الرياح
ولا سحق الأحذية لها
ولا المبيدات الحشرية
ولا حتى انقضاض آكل النمل عليها.
إنها تسعى، تسعى دائماً
وشعارها: “في الحركة بركة”
هل يمكن للنباتات أن تشعر بالغرور
أن تباهي بعضها البعض بجمالها
أو اخضرارها
براعمها أو ثمارها
كأن تشعر شجرة المانجا
بأنها أكثر أنوثة، مثلاً،
من شجر الخوخ.
أو أن تمنح زهرة اللوتس
نفسها امتيازاً سماوياً
لأنها مقدسة لدى الكثير من الأمم
أو أن يشعر التوليب بتماي

المزيد


يا لها الأرواح

أغسطس 30th, 2009 كتبها ظبية خميس نشر في , شعر

 يا لها الأرواح  :::

أفرد ما في جعبتي
كما يفرد المساء ظلاله
أتكئ على فيء المخيلة
يا لها الأرواح .. كم هي صاخبة
في حياتها، وفي مماتها، أيضاً.
أرتاح لغربتي
لضمير الأنا الضارب في تيهه
أملاْ كفي بالينبوع
وأغمس نوري في عين الماء
لا يدرك المتسول كم هي ثروته
أعانق أشباح الكلام
تلك العالقة في البئر السحيق
نحن أشباهها التائهة
الحاملين لأبجدية ماضيها
المسرفين على أنفسنا في شتات
الشرايين والأوردة
لا نشبهكم حتى في تمثيلياتنا التاريخية
العمامة، والسيف، والفصاحة الملفقة
لا نجرح الأفق بصهيل خيولنا
ولم نعد نعرف من هم العرب والعاربة
نختبئ وراء أسمائنا
ونحفر في قبور الحياة مثل قناص أضاع
فريسته.
كيف يعلو النشيج كي يخرج الليث
من أدغاله.
حدائق ديلهي
أجمع نثار النور
من حدائق ديلهي
على صخرة أثرية
أر

المزيد


بضاعة النفس

أغسطس 30th, 2009 كتبها ظبية خميس نشر في , شعر

بضاعة النفس  :::

أتراها الأمكنة
تلك التي تفضح شحوبنا
ورغبتنا في الإياب
أتراها الأمكنة
تلك التي نتوق للانعتاق منها
التي تتخذ طعماً ما في حلوقنا فيما بعد
عندما نتذكرها
الأمكنة تصنع أشواقنا، تكشف خبايانا
تعرفنا على من نحن بقسريتنا
المفاجئة، وميولنا التي لم نعترف بها
انتماءنا المحدد للأشياء، والأماكن
والأصدقاء.
بضاعتنا القديمة التي ردت لنا عبر
الرحيل.
متأنية في ألمي
أسعى إلى كشف أغوار ذلك
العمق الذي لا أعرف له قاعاً
كي أواري

المزيد


المخالصة

أغسطس 30th, 2009 كتبها ظبية خميس نشر في , شعر

::: المخالصة  :::

أن تملأ الفراغ بالثرثرة
أصوات تسمعها، تحدثها
أصوات في الرأس
أصوات في الأذن
أن تفر من لحظة المخالصة
اللحظة تلك
بلا صوت يمتلكك أو تمتلكه.
الإدراك اللحظي للفراغ الكوني الكبير
للصورة ووهمها
للصور المتحركة للعارض، والمتحول،
وللزوال كما يحدث لك في كل يوم
نتجنب أقوالنا المكررة،
بالصمت
نتجنب حركاتنا التي تضرب في الهواء
بالثبات مثل صنم شرقي
لا يصبح للماضي وجود
ولا للمستقبل
فقط اللحظة، اللحظة التي تعبر سريع

المزيد


مثل ليل

يوليو 30th, 2009 كتبها ظبية خميس نشر في , شعر

 

 
مثل ليل
 
ظبيه خميس
 
 
 
 
( 1 )

يا ليلالغرباءِ المتحابين على تلالالنسيان
ممطرالوَجدِ
مَبحُوحغناء الصَبَابات
ونهارصغير أخرس
ينامبينيديَّ
مرَّالنَّهار على ذراعِ الليلِ
احتضنّافافترقنا
كيفيِلجالنهارُعينَ الليل النائمةِ
التيتستيقظ فيفرُّ الليل
ويبقىالنهار محمومًايَهذِي
ليذهبَقلبه دائمًا إلى الليل
ليلالغرباء!

(2)

خَاطِبْنيقليلاًكي أنسى
أنَّالبدرَ وحيدٌ
الشمسوحيدةٌ
الموتوحيدٌ

المزيد


من موت العائلة

يوليو 30th, 2009 كتبها ظبية خميس نشر في , شعر

ستثب أيها القُنفذ وثبة واحده
لن تقول (وأين أنا الآن?!)
إذ إنك تعلم أين كنت
وإلى هناك لا تريد أن تعود
الجحيم يبدو أقرب إليك….

من هناك
الكتابة أضحت أصعب من الاحتمال
الحروف التي تعبث مثل الأفاعي في رأسك
وأنت قد مللت عناوين الكتب
رائحة الورق
وطعم القهوة المرة التي تترسّب في حبر القلم
وعندما تصف المكان الذي يعبق بالكلور والمضادات الحيوية..

ستلمح مِصفاةَ البحر
وتشرب كأس الماء بهدوء

وتطلق سرا العينين كي تنظر الحرب الجديدة على اليابسه
ليست الصعوبة في أن ترى
إذ إن الجوهرتين تعكسان كل شيء
لكنهما تأبيان أن تأخذاه إلى الداخل.
العفونة تأكلهم
تعضّهم عضاً.. وهم يعلكون أصواتهم بلا رحمه.
وأنت تريد الجميل
وهو يريد أن يزج بك إلى زنزانة الآخر.
ارفضهم لأنك غير قادر على تلك
المساواة غير اللائقة
تتمنى أن تنتمي إليهم
لكنك لا تستطيع!
فليذهبوا إلى الجحيم إذن
أو فلتذهب أنت!
المساواة بين الأشرار
الطريق المرصوفة بالجماجم….
دائمًا تطلق ورودها القلقةَ
في وجوههم.
والظلمة لا تنبت إلا في أعشا

المزيد


حوار فى مجلة الكويت:أحيا خارج كآبة الواقع

يوليو 19th, 2009 كتبها ظبية خميس نشر في , شعر

طباعة

 
أيا خارج كآبة الواقع
2009-07-13

 

ظبية خميس:
أحيا خارج كآبة الواقع   
تحدثت الشاعرة والأديبة ظبية خميس بألم عن علاقتها بوطنها  الذي جعلها تحب أوطانا أخرى وصادر منها عبر تلك الغربة القسرية الطويلة حميمية الاقتراب من تفاصيل أهلها وناسها في الوقت الذي فتح أبوابه -أي الوطن- لمن لا اسم لهم.. لكنها تجاوزت عذاباتها وبدأت تتصالح مع ذلك الوطن رويدا رويدا لتستعيد حضورها فيه عبر المحافظة على الثقافة والأدب والحرية ..
هذه الثلاثية الإبداعية في شخصية ظبية خميس تكرست عبر عشرات الكتب ما بين دواوين شعرية ومجموعات قصصية وروايات وعدد من الترجمات القيمة إلى جانب المقالات الثقافية في العديد من الصحف العربية..
وهذا الثراء الإبداعي عبر لغة الكتابة الآسرة المتنوعة شكلا ومضمونا ميز شخصية الشاعرة ومنحها خصوصية سوف نشهد ملامح منها في هذا الحوار:

عواطف الزين

< من أين استقت ظبية خميس مشروعية الكتابة النابضة بالقلق ومتى ألقت بمجاديفها في بحار الإبداع ؟
ـ أولا أنا سعيدة بمعرفتك وثانيا من يهب المشروعية لمن؟ الكتابة فعل حلم وحياة وهي أحيانا ابتلاء وهوس مثل الحب والمرض وهي هواء تنفس وأهواء أطياف تكتبنا أحيانا قبل أن نكتبها. أنا أكتب منذ تعلمت الحروف وأتذكر قصيدة نشرت لي وأنا في التاسعة من العمر ولكني نشرت أول كتبي فى1980 وأنا في العشرين  كتاب شعر باسم خطوة فوق الأرض صدر عن دار كلمة آنذاك ..
مارست مهنا عديدة وأحببت مرارا وسافرت كثيرا غير أنني لا أعرف نفسي إلا كاتبة وشاعرة وأترك أي شيء من أجل سماوات الكتابة حتى الحبيب والوطن إذا كان ذلك يخفي سماءها عني. كنت ومازلت وقد دفعت ثمن ذلك مبكرا من حروب أدبية وسياسية وأجتماعية وجربت مصادرة كتبي ومنعي من العمل والاعتقال والنفي وأشياء أخرى غير أن الكتابة هي التي انتصرت في آخر الأمر علي وعليهم.
< هل أنت في نظر ذاتك كاتبة تغوص في غمار القصيدة أو شاعرة  تجيد كتابة المقالة والرواية وغيرهما من أشكال الإبداع؟
ـ أنا كاتبة تشبهني ولا تشبه ذاتا أخرى لي العوالم التي أحبها وأتورط فيها باختياري وأكتب بالشكل الذي يناسب تللك التورطات وتشابكاتها في المخيلة دون أن أحدد نفسي في خانة إذا كان ذلك ممكنا.
< هناك قلة في عدد الشاعرات المتمكنات في الوطن العربي أو هناك تغييب مقصود للمرأة الشاعرة عن الساحة؟
 على مائدة الشعر
ـ لا غير صحيح على الأقل في زمننا الحالي. هناك صحوة ويقظة أنثوية في العالم عموما ولدينا، إن الذات الأنثوية تكتب نفسها اليوم بشراسة وبقوة لم يسبق لها مثيل في التاريخ الإنساني بالنسبة لجنس المرأة. والشاعرة العربية اليوم تصل إلى مستوى العالمية في تحققها كنص ولكن سؤالك ربما ينطلق من البعد الإعلامي والجماهيري وكذلك من علاقة الشاعرة اليوم بالنص ففي الأجيال الأولى مثل جيل عائشة التيمورية كانت الشاعرة خجولة ومتوارية وتكتب في السر أحيانا وهي خائفة رغم أنها كانت همهمات لا صوت .. والتيمورية مثلا أحرقت قصائدها بسبب الخوف الاجتماعي ثم بعد ذلك جاءت نازك الملائكة فانقلبت مائدة الشعر على وجه التاريخ الشعري الكلاسيكي وأطلقت بحورها ثم جاء جيل فدوى طوقان برومانسيتها ووطنيتها ورحلتها الجبلية الصعبة ثم جيل الوسط مثل حمدة خميس ولميعة عباس عمارة واتيل عدنان وسنية صالح وغيرهن وتلاهن شاعرات جيلي اللواتي انطلقن بشدة وبحرية غير مسبوقة وبعدنا هناك أجيال جديدة ربما أكثر تحررا منا وهناك شاعرات منابر متمكنات كسعاد الصباح مثلا وغيرها.
< هذا يعني أن وظيفة الشعر لم تعد  وظيفة ذكورية؟
ـ كان ذلك في الماضي أما اليوم فالأمر ما عاد كذلك .. ولكن ما هو قائم حاليا هو  الشلل الأدبية والمنابر والنقاد والجوائز والمحافل الشعرية التي لاتزال ذكورية بامتياز.
عولمة القصيدة
< ما مقومات القصيدة الحديثة هل هي اللغة الصورة الشعرية البناء النصي للقصيدة أم أشياء أخرى ؟
ـ كل ما قد ذكرته وهناك شيء آخر مهم جدا على ما أظن: إن العولمة الثقافية وتداخل الفنون والترجمة وتعدد معرفة اللغات قد خلق تقاربا فى النص والكتابة في العالم وبدأ يقلص من نمطية وتقاليد الكتابة الموروثة في عدد من مناطق العالم بما فيها منطقتنا العربية وهذا يخلق تلاقح نصي جميل ويطرح فرص لتطوير الكتابة الشعرية لم يكن متاحا لأجيال قديمة من الشعراء العرب فبقدر أهمية المعرفة بالتراث الشعري العربي القديم والانجاز الشعري الحديث للشعراء الرواد العرب يستطيع الشاعر اليوم أن يتخلص من عبء النموذج والاقتداء ويبتكر ذاتا جديدة تمنحنا معاني جديدة طازجة لنغير زاوية النظر الشعرية فى عالمنا العربي ونحن بالطبع بحاجة إلى ذلك.
الشعر والشاعرات
< من هن الشاعرات العربيات اليوم؟
ـ أسماء كثيرة بعضها مشهور وبعضها يعيش الهامش ولكن هناك أسماء كثيرة مثل سعدية مفرح لينا الطيبي هالا محمد نجوم الغانم فاطمة ناعوت فاطمة قنديل إيمان مرسال فوزية السند وحمدة خميس وميسون صقر وآمال موسى ورشا عمران وسعاد الكواري وصالحة غابش ومليكة العاصم  وسعيدة خاطروزليخة أبو ريشة وجمانة حداد وعائشة البصري والقائمة تطول.
< هل يرتبط لديك الشعر بالشكل الفني أو المدارس المتعارف عليها على الرغم من الاختلاف الدائر والدائم حولها؟
ـ مررت بتحولات ومراحل من السريالية والقصيدة البصرية في بداياتي إلى الثورية والاجتماعية والرومانسية وصولا إلى قصيدة اليومي والمعاش ثم الصوفي والتأملي ولكني أظن اليوم تداخل ذلك كله وأكثر وأفضل التفعيلة والنثر لأن ذلك أقرب إل

المزيد


أرى كل شىء دفعة واحدة

يوليو 19th, 2009 كتبها ظبية خميس نشر في , شعر

First Published 2009-06-19


أرى كل شيء دفعة واحدة

وجوه ضائعة

 
بندول الساعة يتحرك / ونحن معه / نمشي الأمس إلى اليوم / ولا نعرف من يتوقف أولاً / خطواتنا، أم البندول.

ميدل ايست اونلاين
شعر: ظبية خميس

 

 

 

 

 

 

صمت

 

عندما نقضم الغضب نجده مراً

وقاسياً كالحجارة.

لاشك أن إخراجه من أمعائنا

يكون صعباً، أيضاً.

ولكي لا نمضغ حجارة الغضب

يتوجب علينا التنفس عميقاً

وتذكر أن "هذا سوف يمضي، أيضاً ".

 

حياة

 

بندول الساعة يتحرك

ونحن معه

نمشي الأمس إلى

المزيد


مطر وقصائد أخرى

يوليو 19th, 2009 كتبها ظبية خميس نشر في , شعر

ظبية خميس : مطــــر وقصــــــائــــــد أخــــــــــرى

 

مطر

ماجت غيوم الحب

حتى أمطرت لي بحري.

خاطر

ما كل مفترق

يؤدي إلى طريق.

قد تكون نقطة النهاية لرواية اكتملت

حتى لو مضت، ناقصة.

ح.

في الرجاء حلول وارتحال

من ذا المبدل

لحال صار يشبه المحال.

باطن

في نية المرء صورته

وكما يدين يدان.

فقد

تكتمل البهجة بالفقدان

إذ ذاك يحسن النظر التحديق بها.

خرافة

من الخرافات المعاشة

أن تعيش سعيداً أبداً

أن تلبس الشقاء

أن لا تشيخ ولا تبلى

أن تكون أنت ذلك الذي التقيته

في أول الزمان.

زمن

في الخمسين لا تملك الشباب

لكنه، يملكك.

شفاء

حين تعاف

تتعافى.

تأملات

على قارعة الدنيا

أفواه، ومخالب

عصافير… وعشب.

ابتهالات، ومخاوف

وذكريات.. وأناس منسيون.

تميد الجغرافية بمن فيها

وتختلط طبقات الأرض بصمت البشر

وبكنائس، ومعابد

وشوارع وبيوت

ومخطوطات، وفخار

والموت بشواهده الصامتة.

لن تغرف من المنال

حتى تنتهي إلى المحال.

يهوى الناس الكلام

ويحتاجون إلى الصمت.

يهوى الناس المال

ويحتاجون إلى الرضا.

يهوى الناس الخيال

ويتشبثون بالواقع.

في العبادة أمل

وفي العمل حياة

وفي الحب جيوب تفرغ قبل أن تمتلأ.

لا سوءة للدنيا لتداريها

ففي لحظة البعث سيكتمل المشهد

عارياً… حتى النخاع.

من يلد الآخر

الموت أم الحياة

الوقوف أم الجلوس

الأم أم الطفل

الألم أم النشوة

الحب أم الكراهية

الصمت، أم الكلام.

سوف تحيا لعمر مضى

ولكن، ماذا عن القادم.

لا يشبه خراب خراب آخر

الخراب، أيضاً، يتنوع.

تخيل

في المعنى الح

المزيد


التالي