كتابة النص أم كتابة الأسم

أغسطس 30th, 2009 كتبها ظبية خميس نشر في , صحافة ادبية

 

 
خاص بمجلة الدوحة
كتابة النص ، أم كتابة الإسم :
حول أدب المرأة في الخليج اليوم
                                                  بقلم ظبية خميس
 
التقسيم الجغرافي خليجي – عربي – عالمي ، والتقسيم القائم على الجنس أنثوي – ذكوري ، أدب إمرأة ، أدب رجل ، أدب عربي ، أدب إسلامي كم تراه ينطبق اليوم على توصيف المنتوج الإبداعي الأدبي في الخليج ، العالم العربي أو العالم عموماً.
أنا لست متأكدة ، كما كان الحال في الثمانينات والتسعينات من القرن العشرين ، من هذه التقسيمات اليوم. لا شك أن هنالك تاريخ للكتابة النسائية – الأدبية في العالم وهو تاريخ حديث بتراكمه وقديم بجذوره. وفي العالم العربي على تعدد أطرافه يمكن التأريخ بتراكمية المنتج الإبداعي الأدبي النسائي منذ نهاية القرن التاسع عشر وإلى اليوم في القرن الواحد والعشرين. ولا شك أنها كانت مراحل مختلفة من التعبير عن الذات ، والتحدي والتحقق في مجتمعات كان صوت المرأة فيه عورة ، وصولاً إلى قائمة كاتبات البست سيلر ، والترجمات المتعددة إلى لغات أخرى ، والمشاركات في ملتقيات ومهرجانات ومنتديات تجاوزت الوطن الصغير إلى مراكز العالم. ولا أظن أن غادة السمان ، أو لطيفة الزيات ، أو فدوى طوقان ، أو حمدة خميس ، أو كوليت خوري قد حظين بما تحظى به اليوم كاتبات شابات تتم ترجمتهن إلى لغات أخرى من الكتاب الأول كما قد حدث مع عدد من الأدبيات العربيات بما فيهن بعض السعوديات والخليجيات.
في التسعينات وعندما كتبت الذات الأنثوية والإبداع وكذلك كتاب صنم المرأة الشعري ، كنت قد بحثت عبر عقدين من الزمان في نمو صوت المرأة العربية الإبداعي وفي تطور التجربة الشعرية النسائية في الخليج رابطة ذلك بما كان يحدث في العالم ومستخدمة منهج النقد النسوي الحديث. وكل من كتبت عنهن ، تقريباً ، كن ذوات إبداعية عانت كثيراً في حياتها وتجربتها الإبداعية ودفعن ثمن كونهن مبدعات وكاتبات إخترن تحقيق ذواتهن الأدبية رغم الظروف الإجتماعية المحافظة ، والشلل الأدبية الذكورية ، وصعوبة النشر والوصول إلى القارئ آئنذاك.
اليوم يبدو الوضع مختلفاً في الخليج ، والعالم العربي. أبواب الكتابة والنشر مفتوحة والتحقق والإنتشار الإعلامي متوفر وكذلك الجوائز والتكريمات والمهرجانات والملتقيات الإبداعية والإحتفاء الرسمي والأدبي بنصوص المبدعات.
واليوم ، أيضاً ، بات باب المعرفة السريعة والتواصل الثقافي والحضاري في العالم مفتوح أيضاً. إن وجود الترجمات الأدبية ووصول الكتب الأجنبية ، وكذلك وجود الكاتبة – البست سيلر أو النجمة – المثال صار قريباً من أعين ووجدان الكاتبات الشابات فلم لا يجربن ذلك الطريق. قد تكون الكاتبة تكتب بإسم مستعار أو من وراء حجاب متقوقعة في وضع إجتماعي محافظ في إحدى مدن أو قرى الخليج ولكنها تستطيع أن تجد الناشر لكتاب ربما ترجم سريعاً إلى الل

المزيد


ويدفع لها اموالا ليشتمها

أغسطس 25th, 2009 كتبها ظبية خميس نشر في , صحافة ادبية

اللاذقية   eSyria

المزيد


كاتبة تقارير

أغسطس 25th, 2009 كتبها ظبية خميس نشر في , صحافة ادبية

تفاصيل الخبر من النسخة المخبأة

وردنا من الشاعر السوري صالح دياب البيان التالي: جاء في رد السيدة رشا عمران على مقالتي، التي تناولت تقديمها لي في "أنطولوجيا الشعر السوري"، ما يلي: "اخترع (صالح دياب) لنفسه تاريخا نضاليا سياسيا واجتماعيا ولو مزوراً، كي يحظى بشرف اللجوء السياسي والإنساني إلى دول العالم الحر وحقوق الإنسان"، ملمحةً في مكان آخر من ردها إلى أنني من أصحاب "موجة البيانات".

إنني رداً على هذه الفقرة التي لا صلة لها بالشعر ونشره، أحب أن أوضح أن كاتب هذه السطور صالح دياب يحمل جواز سفر صادراً عن السفارة السورية في باريس، ولم يطلب في أية لحظة من لحظات عمره اللجوء السياسي أو غير السياسي إلا إلى القصيدة، كما أنه غير منتم إلى أي تنظيم لا في الداخل ولا في الخارج، اللهم إلا إذا كان الشعر يعتبر تنظيماً، وبلد لجوء، كما أن حصوله على الجنسية الفرنسية تم بأكثر الطرق شرعيةً وحلالاً، وأقصد عبر الزواج، ولهذا اقتضى التنويه!!


رابط المصدر: http://www.assafir.com/Article.aspx?EditionId=1227

 

 

تفاصيل الخبر من المصدر (السفير)

جاري تحميل صفحة الخبر من موقع (السفير)

$(function(){
$(’#source’).attr(’src’, ‘http://www.assafir.com/Article.aspx?EditionId=1227&ChannelId=28256&ArticleId=253&Author=’);
// hide iframe loading image after iframe compeletly loaded
$(’#source’).load(function(){$(’#src_load’).hide();});
setInterval(”call_refreshNews()”, 300000 ); // 5 mintus

});
function call_refreshNews()
{
$(’div.growlUI’).html(”

جاري تحديث الاخبار …

“);
$(’#most_view_content’).load(’loading.php?file=most_view.html&p=7&t=6′);
$(’#most_new_content’).load(’loading.php?file=most_new.html&p=7&t=6′);
$(’#most_article_view_content’).load(’loading.php?file=articles-topView.html&p=7&t=6&r=3′);
}

function hidefrmload() {$(’#src_load’).hide();}
setTimeout(hidefrmload, 30000); //30 second = 3

أضف الخبر الي:
var addthis_pub=”alzoa”;
Bookmark and Share

| ارسل الخبر الي صديقك


من فضلك أكتب قم بملئ البيانات التالية:
بياناتك الشخصية
بيانات صديقك
نص مرفق مع الرسالة (أختياري)

المزيد


شاعرة عقيمة الموهبة

أغسطس 25th, 2009 كتبها ظبية خميس نشر في , صحافة ادبية

باشراحيل يصف رشا عمران بشاعرة عقيمة الموهبة! وشعراء النثر
التاريخ: 15-11-1428 هـ
الموضوع: جدار الصحف

نرجو أن لا يسأل أحد من القراء من هو؟ فقد كتب عن تجربته " مبدعين عرب" أفاضل؛ كصلاح فضل، شوقي بزيع، عبدالسلام المسدي، علي حرب، عبدالعزيز التويجري.وكتب عنه الناقد إدريس بلمليح كتابين؛ وكذلك يتابع الناقد السوري عهد فاضل اصداراته بشكل دائم ويكتب عنها.‏ وكما حصل على جائزته أدونيس، وكتب عنه كُتاب عرب " أفاضل" آخرون. هنا حواره المنشور في جريدة الحياة " صحيفة العالم العربي" والتي يشرف على صفحتها الثقافية الاستاذ عبده وازن والذي اهداه باشراحيل ساعة روليكس ذهبية كما قال شهود عيان!.كما وزع أعطيات على الشعراء العرب في مهرجان كولومبيا، كما ذكر صحفي " مغامر". نعيد نشر حواره القيم لتعم الفائدة
الرياض - مشعل العبدلي     الحياة     - 24/11/07//
الشاعر الدكتور عبدالله باشراحيل، رسّخ حضوره الثقافي بإنشاء جائزة باسم والده، تعنى بالإبداع الأدبي، وتمنح جوائزها في أربعة مجالات أدبية، إضافة إلى جائزة تقديرية عامة.
يرفض باشراحيل تصنيفه كشاعر كلاسيكي، كما يهاجم قصيدة النثر والمنتمين لها، وهو في ذلك لا يكف عن خوض معارك أدبية. وعلى رغم كثرة مشاركاته في المحافل الأدبية الإقليمية والدولية، إلا أنه يعود أحياناً محملاً بخلافات، تلفت اهتمام الوسط الأدبي عموماً.
حول معاركه المختلفة، ورأيه في الحداثة، وكتاب قصيدة النثر، وما حدث في مهرجان جرش من خلاف مع الشاعرة السورية رشا عمران، وقضايا أخرى عديدة، حاورته «الحياة». هنا نص الحوار.
 
> يقال عنك إنك شاعر كلاسيكي أو تقليدي، ما رأيك؟
- أولاً ما هو تعريف الكلاسيكية، أو التقليدية؟ فعلى رغم كل التنظيرات الفكرية والنقدية، فإنني أعتبر جميع المذاهب النقدية اجتهادات خاطئة.
والمبدع لا يقدم إنتاجه انطلاقاً من عمله بالمذاهب الأدبية، فلا يمكن أن يضع في اعتباره حين ينظم الشعر أن ينظم شعراً كلاسيكياً أو تقليدياً أو حداثياً أو غيره. المبدع عليه أن يستلهم فنه ويقدمه، دون النظر إلى هذه المعايير، وعلى الناقد أن يدرس، وينظر، ويقرر ما تقضيه أصول النقد، وما تمليه ذائقته الفنية، وإحساسه الانفعالي بالعمل، كما قال الشاعر:
علي نحت القوافي كم معادنها
وما علي إذا لم تفهم البقر
والذي حكم على فني أنه كلاسيكي أو تقليدي أخطأ، ولم يدرس شعري وأدبي إلا لماماً، وأخذ منه ما يحقق رؤيته الخاصة، لكن الحق ما شهد به النقاد المعروفون، الذين أظهروا أن شعر باشراحيل، ظاهرة فنية أخذت بكل اتجاهات الشعر المعاصر، وعلى رغم الكارهين والحاقدين، لن يصح إلا الصحيح، ويبقى الحكم للمتلقي وانفعاله مع النص، بعيداً عن المؤثرات المغرضة، التي تنظر إلى شخصية المبدع لا إلى عمله.
 
> يحتل الوطن العربي من شعرك الكثير، ما يحيله لفكرة قومية فيها تجليات القومية العروبية. ما تعليقك؟
- القومية العربية والإسلامية، رسالة وانتماء واستشعار وهدف وقيمة ومصير ورؤى ودم وعقيدة، وجميع ما ذكرت يسري في وجداني، فلا أستطيع الانفصال عن قوميتي العربية والإسلامية، كما لا يستطيع الجسم أن ي

المزيد


معارك رشا عمران

أغسطس 25th, 2009 كتبها ظبية خميس نشر في , صحافة ادبية

 

  الفاتحة
ول معارك  رشا عمران وصال دياب ولقمان ديركي وخليل صويل  / المعلقون مثقفون أم  يبيعون أقلامهم من أجل فتات - سبان السوا
2009-04-14 00:00:00 حول معارك رشا عمران وصالح دياب ولقمان ديركي وخليل صويلح / المعلقون مثقفون أم يبيعون أقلامهم من أجل فتات / سحبان السواح
 

 

الأسبوعان الأخيران كانا من أصعب الأسابيع التي مرت عليَّ خلال فترة عملي في الموقع ، وهما رغم صعوبتها، كانا درسا تعلمت منه الكثير، وعرفت نواحيَ في النفس البشرية كنت أعرفها سابقا، ولكني أتجاهلها معتبرا أصحابها خارج المدنية والحضارة وبعيدين عن الأخلاق العامة. بل بعيدون عن تركيبة العصر وتركيبة أخلاق العصر.
أبدأ فأقول إذا نحن لم ندخل أخلاق هذا العصر بذهن مفتوح، وقلب مفتوح، وحب مفتوح للعالم كله، فلن نجد لنا بعد فترة موطئ قدم في هذا العالم / القرية.
سبب هذا الكلام ثلاث مواد نشرتها عملا بحرية التعبير، والتزاما مني بديمقراطية الموقع، التي هي جزء من الديمقراطية التي نتحدث عنها، وندافع عنها في الطالع والنازل، بينما داخل كل منّا دكتاتور صغير يريد قمع الآخرين والسير بهم حسب نزواته وأخلاقه، تماما كما يفعل أي دكتاتور مر على عالمنا هذا وهم أكثر من أن يحصوا.
بدأ الأمر مع صالح دياب حين نشرت مقالته :الرقابة تضرب مجددا في سوريا / رشا عمران أحد حراس الثقافة الجدد حين قرأتها شعرت بأن الموضوع يستحق النشر وأنه إذا ما كان لدى رشا عمران ما تقوله فسوف تقوله وينتهي الأمر بتبويس الخدين بين صالح ورشا .
أنتم تسخرون مني الآن وتبتسمون ابتسامة خفية وتقولون بينكم وبن أنفسكم أين يعيش هذا الرجل؟!! .. لديكم كل الحق فأنا أعيش في عالمي الخاص، وبعيدا عن عالم المثقفين ومقاهيهم وتجمعاتهم واتحاداتهم ومنظماتهم منذ فترة بعيدة. ليس لشيء، وليس لأني اكتشفت الوضع الثقافي البائس الذي يعيشه مثقفونا، وهم سعداء به، سعداء بالدسيسة على بعضهم البعض، والنميمة في المقاهي،  وبكتابة تقارير أمنية ضد بعضهم البعض، وسعداء بمبلغ تافه ، وهذه لن ألومهم عليها فهم محتاجون لإطعام أطفالهم، أو ليسكروا ليلا بما قبضوه مقابل مادة ما ، تمدح هذا أو تذم ذاك بناء على طلب المتنفذين في عالم الصحافة.وبعد قدحين من العرق أو الكونياك الرخيص سينسون ما فعلوه نهارا.
بالتأكيد أنا لا أعمم. بل أنا أتحدث عن حفنة من المثقفين، وأنصاف المثقفين، الذين دخلوا من خلال الموقع معركة مع هذا أو ذاك ممن نشرت مقالات تنتقدهم أو تدل على خطأ ارتكبوه.
والآن لأتابع قصتي بعدد نشر مقالة صالح دياب انهالت الرسائل التي تدين الشاعرة رشا عمران ولكن غالبا لم تكن بلهجة رصينة ونقدية وتحترم من تنتقده بل كانت بلهجة من يريد أن ينتقم منها وكأنها قتلت أحد والديه أو أحد أطفاله.
كنت قد أخذت عهدا على نفسي أن لا أخون ديمقراطيتي التي أومن بها وحين فكرت للحظة أن أمنع التعليقات التي بها قسوة في الهجوم لا مبرر لها ، تذكرت رسوم الكاريكاتير التي تتناول رؤساء جمهوريات وملوك ورؤساء ووزراء خارجية في الدول الديمقراطية الغربية والتي تنتقدهم بالرسم بأسوأ م

المزيد


فشل ذريع

أغسطس 25th, 2009 كتبها ظبية خميس نشر في , صحافة ادبية

طبـاعة

حفـظ

ارسال

الثلاثاء 20 ربيع الأول 1430هـ - 17 مارس 2009م
 

تقرير العربية.نت الأسبوعي للكتاب

"أنطولوجيا الشعر السوري": فوضى التجميع ومزاجية الاختيار

   
 

 

دبي – حكم البابا

يستعرض تقرير العربية نت للكتاب في مادته الرئيسية هذا الأسبوع كتاب "أنطولوجيا الشعر السوري" التي صدرت في أربعة أجزاء و1532 صفحة عن الأمانة العامة لاحتفالية دمشق عاصمة للثقافة العربية 2008، والتي تضم مختارات ونماذج من قصائد الشعراء السوريين بدءاً من النصف الأول من القرن العشرين، وحتى عام 2008، تناوب على اختيار قصائد كل جزء من أجزائها المقسمة حسب المراحل الزمنية والأجيال كل من د.سعد الدين كليب وشوقي بغدادي ومنذر المصري ورشا عمران، وخضعت النماذج الشعرية المنشورة فيها لمعيارين أساسيين هما عشوائية التجميع ومزاجية الاختيار.

عودة للأعلى

"أنطولوجيا الشعر السوري": مسودة أولى لعمل يحتاج لعشر مسودات

المزيد


فضائح

أغسطس 25th, 2009 كتبها ظبية خميس نشر في , صحافة ادبية

This is Google’s cache of http://www.alarabiya.net/articles/2007/08/09/37681.html. It is a snapshot of the page as it appeared on 19 Jun 2009 02:13:53 GMT. The current page could have changed in the meantime. Learn more

These search terms are highlighted: رشا عمران  

 
       
 
 
 
 
   
 
         
 
 
 

 

 
 

طبـاعة

حفـظ

ارسال

الخميس 26 رجب 1428هـ - 09 أغسطس 2007م
   

قصة "الزريبة" و" سوسو" بين رشا عمران وعبدالله باشراحيل

مواجهة بين شاعر سعودي وشاعرة سورية تنتهي بـ"الدموع"

 
   
 
 
 
 
 
 
   

 

دبي- حيان نيوف

روى شاعر سعودي وشاعرة سورية تفاصيل مختلفة لـ"مواجهة ساخنة" حصلت بينهما خلال إحدى أمسيات مهرجان جرش في الأردن المنعقد خلال هذه الأيام.

وكان مراقبون، حضروا هذه الأمسية، ذكروا لعدد من الصحف أن الشاعر السعودي عبدالله باشراحيل قد استهل قراءته بقصيدة مهداة إلي عمان، مخصصا قصيدته الثالثة لطلبه الزواج من الشاعرة السورية والإعلامية سهام شعشاع، مخيرها بين الشمس والقمر أو كليهما (إن شاءت) مهرا لها إن قبلت الزواج منه، مختتما قراءته (بعبارات مهينة) وجهها إلي الشاعرة السورية رشا

المزيد


الشام:ذهاب,غياب,وإياب.

أغسطس 23rd, 2009 كتبها ظبية خميس نشر في , صحافة ادبية

 

الشام : ذهاب ، غياب ، وإياب
                                                           بقلم ظبية خميس
ثمة تحولات اليوم في الأماكن والأفراد تدعو للذهول. ولا ثبات للحال. فما بالك لو طال الغياب لربع قرن أو أكثر عن المكان وناسه .. لابد آئنذاك أن يكون التحول أعمق من إدراك المرء لتفاصيله.
غبت عن الشام لزمن طويل .. وهي البلاد التي شاهدتها لأول مرة مع عائلتي في طفولتي .. ولطالما زرتها خلال النصف الأول من ثمانينات القرن العشرين وخالطت أدباءها وأهلها وتمتعت بأنس بلادها ورقي مثقفيها وأدباءها.
ذلك الإخضرار الذي جعلها جنة صغيرة في عين إبنة الصحراء برمانة والزبداني وبلودان ومياه بردي التي كان الدراق والبطيخ واللوز الأخضر يوضع في سلال ليبرد تحت شلالات مائه في عز القيظ. وإخضرار الروح الذي رافق مراهقتي وأنا أقرأ كتب غادة السمان وأشعار نزار قباني وروايات كوليت خوري. ثم ذلك الزمان القصير الذي إمتد إلى ما بعد وأنا أقرأ كتب محمد الماغوط ، وممدوح عدوان ، ونزيه أبو عفش ، وإحسان مراش، وسعد الله ونوس ، وعلي الجندي وشعراء وأدباء فلسطين الذين أقاموا فيها يحيى يخلف وأحمد دحبور ورشاد أبو شاور وغيرهم. بل أنني إلتقيت في طرقاتها بأدباء لاجئين فيها مثل منعم الفقير آئنذاك قبل أن يهاجر إلى الدانمارك ، وقاسم حول ، بالإضافة إلى أهل السياسية فارين إليها من حركات ثورية كانت آئنذاك من البحرين ، والسعودية ، وغيرها من الدول العربية.
هذه هي الشام التي عرفتها مخلوطة بآثار إبن عربي ، وأبو فراس الحمداني والمعري والنعمان بن المنذر وزنوبيا وحجر أوغاريت والتاريخ الممتد إلى أغوار أغوارها.
العودة إلى الشام بعد غياب هي مثل عودة المرء إلى بيت جده الكبير وتشمم رائحة ثياب جدته .. عودة إلى أصل وجذر.
لذلك وعندما تلقيت دعوة بالبريد الإليكتروني من السيدة رشا عمران لحضور مهرجان السنديان الذي أسس له والدها محمد عمران وهو شاعر قابلته منذ زمن طويل وأكملت هي مسيرته بعد وفاته تحمست للسفر إلى الشام رغم أنها شرحت أنها تعتذر لتأخرها في الدعوة وأنه أول مهرجان أهلي في الشام تقيمه على حسابها ولا قدرة لها على على دفع تكاليف السفر ولكنها تتكفل بالإقامة. وطلبت إستضافتي لمدة تطول عن عشرة أيام من 2 أوغسطس وحتى 14 أغسطس في قريتها الملاجة في طرطوس. وذكرت لي أسماء بعض المشاركين فتحمست للمشاركة لأرى الشام أولاً ولأشجعها وأشجع مهرجانها الأهلي ثانياً ولأتعرف على تطورات الجيل الجديد من شعراء سوريا عبر هذا الملتقى وإعتذرت عن تلك الأيام الطويلة وذكرت لها بأنني سأأتي إلى الشام وأقضي ثلاثة أيام في دمشق التي إشتقت إليها ثم فلتستضيفني هي لمدة ثلاثة أيام أخرى في قريتها لأعود بعد ذلك إلى القاهرة. وإتفقنا على اللقاء في دمشق عند وصولي هناك.
لم أكن أعرف رشا عمران ولا عن مهرجانها قبل ذلك. وقرأت لها نصوص نثرية في موقع كيكا الإليكتروني عبرت لها عن إعجابي بها وكذلك قرأت أنثولوجيا عن شعراء سوريا الشباب على موقع جهات الشعر تسببت في خلاف كبير بين عدد من شعراء سوريا وبينها بسبب تجاهلها لعدد كبير من شعراء الشام وإقتصار الأنثولوجيا على معارفها وأصحابها على حد قولهم بالإضافة إلى مشاكل صغيرة حدثت بينها وبين بعض ضيوفها في الماضي منهم أديب سعودي لم أعد أذكر إسمه.
وفي السابع من أغسطس غادرت القاهرة إلى الشام ببهجة كبيرة وشوق عارم. ومن السماء لفت إنتباهي ذلك التصحر الذي أحاط بدمشق وفي المطار لفت إنتباهي كل ذلك السواد من الحجاب والنقاب الذي لف معظم الشاميات في المطار. ألم أقل إنه غياب تجاوز الربع قرن.
إخترت النزول في فندق الشام في قلب دمشق لأنه يذكرني بجلساتي مع محمد الماغوط زمان. وهناك إلتقيت صديقتي الدبلوماسية كوكب الريس شقيقة الناشر رياض الريس التي أتت خصيصاً من بيروت إلى دمشق لترحب بي وتقضي تلك الأيام في صحبتي متجاورتان هي في فندق أمية وأنا في فندق الشام.
وفي مقهى البرازيل في فندق الشام لاحظت التغير ، أيضاً ، فلا وجوه أتذكرها هنا.. ولا رائحة لحوارات المثقفين. سألت عن طاولة محمد الماغوط .. وعن من ما لا يزال يزور المكان من الشعراء فقيل لي لا أحد. وسألت عن الشاعر علي الجندي إن كان ما    لا يزال حياً .. لأصعق بخبر وفاته في ليلة وصولي. وداعاً لهم ، إذن ، ذلك الجيل المعتق بالحلم والحبر .. والوصول إلى ما هو أبعد.
سألت عن مقهى أبو علي في الربوة حيث كان الماغوط يحب الجلوس والتأمل نهاراً فقيل لي أنه أغلق وتم هده. سألت عن مقهى اللاتيرنة فقيل إلي أنه تحول إلى ديسكو وقد كان مقهى ومطعم يجم

المزيد


وزير الثقافة السورى يوبخ رشا عمران لن مهرجانها يسىء الى سمعة بلدها

أغسطس 21st, 2009 كتبها ظبية خميس نشر في , صحافة ادبية

Dhabiya Khamis

فقد دعا الوزير خلال لقاء مفتوح مع الصحفيين يوم 14 اغسطس الجاري إلى إلغاء مهرجان السنديان وايقافه لانه اصبح يسيء الى سمعة سوريا واصفا اياه بأنه عبارة عن فقاعة ثقافية واستند في ذلك الى ما حدث للشاعرة الاماراتية ظبية خميس التي حضرت من القاهرة للمشاركة في المهرجان وعادت ادراجها لان احدا لم يهتم بها رغم تحملها تكاليف السفر واضاف الوزير: ان من يرد ان يكون جمالا فعليه ان يعلي باب داره،Read More

42 minutes ago · ·

 
Dhabiya Khamis
Dhabiya Khamis

لم تكتف منظمة المهرجان بسوء الضيافة وتعدتها إلى سوء الدب والتشهير ويبدو ان للنذالة آداب سلوك ترتقى-
وبدورى أشكر لوزير الثقافة السورى تصريحه واتمنى ان لا يتكرر ما حدث لى مع آخرين وإن كان بعض ضيوفها وقعووا بيانا يعلنون فيه فرحهم بقطف الفول السودانى من اشجار مهرجانها

47 minutes ago · Delete

Ahmed Mahmoud
Ahmed Mahmoud

كل سنه وانتى طيبة شاعرتنا المميزة

34 minutes ago · Delete

المزيد


مهرجانات الفقاقيع

أغسطس 19th, 2009 كتبها ظبية خميس نشر في , صحافة ادبية

ترحب ادارة موقع جريدة الوحدة الالكتروني بكافة تعليقات قرائها الكرام ونحب ان ننوه بأن تعليقاتكم على المواد المنشورة تلاقي منا كل تقدير وهي تنشر يومياً بعد الساعة 10 صباحا"وشكراً.zedon933286878@yahoo.com

طباعة فظ


وزير الثقافة : محاوراً في طرطوس

 

الوحدة
الأربعاء19/8/2009
رنا الحمدان - سميرة أحمد

بالتعاون مع إدارة مهرجان عمريت الثقافي والفنون أقامت لجنة الصحفيين بطرطوس حواراً مفتوحاً مع وزير الثقافة د. رياض نعسان آغا حول المشهد الثقافي في سورية وآفاق تطويره وذلك بمناسبة عيد الصحفيين حيث استمع السيد الوزير برحابة صدر على شجون الثقافة عامة وخاصة في طرطوس وأجاب على جميع ما طرح خلال الندوة .

 

بخصوص المواقع الأثرية :‏

تساءل السيد علي السوريتي رئيس جمعية العاديات في طرطوس عما فعلته الوزارة لتسجيل موقع عمريت على لائحة التراث العالمي وإلى أين وصلت بهذا الصدد خاصة بعد زيارة لجنة مختصة من اليونسكو والإيكوموس والإكروم عام 2005 واهتمامها بهذا الموقع الفينيقي الفريد كما تساءل عن سبب ضعف كادر مديرية الآثار فالموقع مهمل ومتروك بشكل فاضح كما أنه يتعرض للتنقيب السري ومحاولات السرقة باستمرار …‏

كما لفت النظر الى كل من قلعتي العريمة والخوابي وضرورة شملها بمزيد من الرعاية والتأهيل .. وهنا أوضح السيد الوزير أن عمريت ما زالت تحتاج لعناية أكبر والعمل جاء منذ حوالي /15/ يوم للإفراج عن عمريت وتقليص حرمها والقرارات قيد الصدور كما أن الوزارة تشتغل على ملف التسجيل على التراث العالمي .. وبالنسبة لقلة كادر الآثار فهذه مشكلة تعاني الوزارة منها ويعاني منها خاصة خريجو كلية الآثار والمتاحف الذين لم يتم شملهم بأي مسابقة وأكد أن هؤلاء الخريجون غير منسيون من قبل الوزارة وستعمل جهدها على استيعابهم تباعاً ولكن هذا الأمر بحاجة لموافقة مجلس الوزراء ووزارة المالية تحديداً لتأمين كتلهم المادية وكان هذا الرد لشكوى من الخريجين الحاضرين في الندوة حيث اضطرت الدولة لتقليص الميزانيات بسبب الحصار الذي أصابها الع

المزيد


التالي