سياسة تهدئة المشاعر

نوفمبر 11th, 2009 كتبها ظبية خميس نشر في , كتب

 

32)
سياسة تهدئة المشاعر
الديمومة الوحيدة هي للتغير الدائم ، والمستمر.
ليس من شهادة على ذلك أكبر من الأحداث المتلاحقة في الساحة السياسية العالمية خلال الأعوام الأخيرة. الإتجاه نحو الخطاب المفتوح ، والمهيئ لقبول التغير الذاتي ، إكتشاف الجماهير لإرادتها ، ومحاولة فرض ذلك بأشكال مختلفة. المغامرة غير محسوبة ، والمستقبل غامض ، إلا أن الرفض ، بتجلياته المختلفة ، لأشكال القمع ، المحاصرة ، والمصادرة هو الصوت الذي يعلو آخذاً أشكالاً تتراوح ما بين فوضى الجنون أحياناً ، وصوت العقلانية في أحيان أخرى.
المعلومات ، تصل ، حتى لو متأخرة قليلاً فإنها تصل ، وكذلك وجهات النظر والأطروحات السياسية ، والفكرية ، والإجتماعية المختلفة. التاريخ يفتح بابه لتداخل وجهات النظر المتباينة ، المصفاة تاريخياً موجودة ، وفي لحظة خاصة ، لا يستطيع أن يحجب فيها سوط ما ، عري الإختلاف.
سقوط الأسوار
من المؤكد أن هناك العديد من وجهات النظر المهيمنة ، تتصور أنها بمعزل عن التغيير، أكثر من ذلك تتصور أن لديها حصانة خاصة ضد التغيير ، وضد إشراك الجماهير ، أحلامهم ، نقمتهم ، ومطالبهم في صناعة الحقبة القادمة. من يحمل ، هذه الصلافة ، في وجه التاريخ الحالي ، يجلس على قنبلة من نوع خاص ، تحدد ميقاتها للإنفجار ، وبشكل غير متوقع.
إن الغباء السياسي الذي يدفع البعض إلى حماية لحظة الحاضر على حساب المستقبل يتجه في تعامله مع مجتمعاته إما إلى القمع الإستلابي في حالة الدول ذات الحزب السياسي الواحد ، أو إلى الغرق في إستهلاكية غير محدودة في الدول الغنية ، والتي تحاول أن يكون مواطنها بعيداً عن السياسية أو المشاركة فيها باستثناء طبعاً الخطاب الإستهلاكي الرسمي لهذه الدول. وفي الحالتين الثمن هو مدخرات من الغضب ، والتحلل على المستوى الإنساني سواء الجماعي ، أو الفردي : إنسان مشوه في أعماقه ، سواء إرتدى بدلة العمال الزرقاء أو ثياب الراحة البيضاء. وفي الحالتين تتم عملية أقفال نوافذ العقل والوجدان ، وربط الفرد بمنظومات جاهزة ، تقليدية ، ومريحة للجهات المسؤولة ولا تتناسب ، غالباً ، مع حاجته للتطور الجوهري والمتفق مع عصرانية هذا الفرد ، ومنجزات زمنه الفكرية ، والتقنية.
هافل : رسالة مواطن
قلة هم القادرون على المواجهة في مثل هذه الأوضاع ، حيث الخوف ، أو الغيبوبة هما المسيطران على الساحة الفكرية والثقافية لأسباب واضحة لها علاقة إما بتقنيات القمع أو أسباب التهديد الوظيفي والإقتصادي في تلك المجتمعات.
فاتسلاف هافل ، رئيس الجمهورية التشيكوسلوفاكي الحالي ، كان أحد مثقفي الواجهة في السبعينات حيث وجه كتاباً مفتوحاً إلى غوستاف هوساك ، الأمين العام للحزب الشيوعي التشيكوسلوفاكي آنذاك ، في الثامن من نيسان 1975. وإن كان فحوى الخطاب متسقاً بعض الشيء ، مع أطروحة الديمقراطية الحالية ، إلا أنه كان خارج إطار ذلك في السبعينات. الخطاب لا يحمل فقط رؤية مستقبلية للمنطقة التي توجه إليها بالخطاب ، بل يحمل ، أيضاً ، حكمة ، مبسطة ، وواضحة صالحة للمناقشة والتأمل في مجتمعات أخرى غير شرق أوروبا ، قد يكون الشرق الأوسط إحداها.
يتحدث هافل في خطابه عن أشياء معتادة بالنسبة للجماهير ، إلا إنه يتحدث عنها كعوامل خلل في محاولته كمواطن أن يشير بإبهامه إلى أسباب الضعف الكامن في مجتمعه. هو يتحدث عن المجتمع بشكل عام ، وعن الثقافة في ظل ذلك المجتمع بشكل خاص.
سجون .. ووظائف
عن الخوف :
يقول : " مم يخاف

المزيد


لا تهدموا ما تبقى منها

أكتوبر 28th, 2009 كتبها ظبية خميس نشر في , كتب

الريس:لا تهدموا الجامعة العربية
خاص السياسي
10/11/2009 10:42:00 AM GMT
"هل يحق لإسرائيل الانضمام إلى الجامعة العربية؟"، سؤال غريب وجريء، تسأله الصحفية والدبلومسية كوكب نجيب الريس، في كتابها الصادر حديثا بعنوان "جامعة الدول العربية ـ ماذا بقي منها" عن دار نشر الريس ببيروت.
 يعتبر الكتاب ترجمة حقيقية لرحلة الريس داخل الجامعة العربية، والتي عملت بها ما يقرب من ثلاثين عاما، وحصلت على منصب وزير

المزيد


البيت الإماراتى

أكتوبر 26th, 2009 كتبها ظبية خميس نشر في , قراءات, كتب

رحلات
البيت الإماراتي آخر تحديث:السبت ,24/10/2009
د. أسماء الكتبي

 

بحكم وظيفتي كملحق ثقافي في سفارتنا في واشنطن دي سي بين عامي 2008-،2009 شعرت بضرورة إنشاء مكان إماراتي، فيه رائحة الإمارات وعبقها وطعامها وأثاثها التقليدي، فيه مرافق البيت الإماراتي العتيق، من المجلس حتى المطبخ، دعوته “البيت الإماراتي”. بيت تديره مؤسسة غير ربحية تحت مظلة الملحقية الثقافية لسفارة الإمارات.

وقررت استخدام مصطلح “البيت” من دون أي مسمى وظيفي آخر، حتى يكون للمكان شيء من الحميمية، شيء من الكرم الإماراتي المعروف، يقيم عليه أشخاص فيهم التواضع الإماراتي المتعارف عليه، وذلك على غير غرار لو اخترنا له اسم المركز الإماراتي مثلا، أو أي مسمى وظيفي آخر، الذي سيعني في كل الأحوال التعامل مع الزوار بشيء من الحرفية، التي غالباً لا يكسوها الكرم، أو حسن الضيافة.

وبما أنني كنت في واشنطن حينها فضروري أن أفكر في قيام أول بيت إمارتي فيها، وإذا نجح المشروع في الترويج لثقافة الإمارات قد تقام بيوت أخرى في مدن أخرى في الولايات المتحدة، وإن نجحت الفكرة في الولايات المتحدة سيقام مثيله في بلدان العالم الأخرى، هكذا حلمت حينها، وأنا اليوم أكتب هذا الحلم عسى أن يقرأه سفير يؤمن بأن الترويج لثقافتنا يبدأ من بيوتنا، فيباشر بإنش

المزيد


تساؤلات مشروعة

أكتوبر 20th, 2009 كتبها ظبية خميس نشر في , كتب

<!– hide from old browsers
var curDateTime = new Date()
document.write(”")
//–>

أخر تحديث: 20/10/2009   /   10:41:55 AM

2009-10-20 الثلاثاء

 
 
 
 
الرئيسية
الجمعية
الدراسات
الأخبار
التقارير
المقالات
الإقتصادية
مشاريع
ايران والخليج
المرأة
المجتمع المدني
حقوق الإنسان
أدب و ثقافة
شعر و شعراء
منوعات
فنون
تراث و فلكلور
رياضة
صحتك
علوم و تقنيات
الشاعر زهير الدجيلي
وثائق
اتحاد أدباء البصرة
الشعر الشعبي
مواقع صديقة
أعضاء الجمعية
إتصل بنا
أعلن على موقع الجيران
 
 
كتاب الدبلوماسية السورية كوكب الريس يثير تساؤلا : عما بقي من جامعة الدول العربية
 
19/10/2009
الجيران ـ بيروت  (رويترز) - أثار كتاب الدبلوماسية السورية  كوكب نجيب الريس تساؤلا كبيرا عما بقي من جامعة الدول العربية . والسؤال هو عنوان  كتابها الجديد والذي جاء في شكل سؤالكثيرا مارددته في الكتاب وأكثرت من الأجابة عليه ,

اما عنوان كتاب الباحثة والدبلوماسية السورية السابقة فقد جاء على الشكل التالي "جامعة الدول العربية..ماذا بقي منها؟"
وتحت الفصل الاول "مقدمة. جامعة الدول العربية" يأتي عنوان فرعي ليكمل في ايحاءاته الموجزة ما كان عنوان الكتاب قد قاله بلباقة. اما العنوان الفرعي فقد جاء على الصورة التالية "كيف تكون جامعة…وكيف تصبح عربية." (احمد الشقيري - اول زعيم لمنظمة التحرير الفلسطينية).

بدأت كوكب نجيب الريس الفصل بالقول "عندما التحقت بجامعة الدول العربية في ايار مايو 198

المزيد


رويتر وجامعة الدول

أكتوبر 20th, 2009 كتبها ظبية خميس نشر في , كتب

كوكب الريس.. عما بقي من جامعة الدول العربية

Mon Oct 19, 2009 8:03am GMT
 

var storyKeywords = “OEGEN AEAB ALRAYES AS3″;
var RTR_ArticleTitle = “كوكب الريس.. عما بقي من جامعة الدول العربية”;
var RTR_ArticleBlurb = “بيروت (رويترز) - ضمنت كوكب نجيب الريس عنوان كتابها الجديد - والذي جاء في شكل سؤال- كثيرا مما اوردت في الكتاب.. اذ حمل السؤال خلاصة لكثير من الاجوبة التي أوردتها ردا عليه. اما عنوان كتاب الباحثة والدبلوماسية السورية السابقة فقد جاء على الشكل التالي…”;

var showComments = false;
var allowSLCall = false;

 

var csvSymbolIds = “”;
var quoteLink = “”;

بيروت (رويترز) - ضمنت كوكب نجيب الريس عنوان كتابها الجديد - والذي جاء في شكل سؤال- كثيرا مما اوردت في الكتاب.. اذ حمل السؤال خلاصة لكثير من الاجوبة التي أوردتها ردا عليه.

اما عنوان كتاب الباحثة والدبلوماسية السورية السابقة فقد جاء على الشكل التالي "جامعة الدول العربية..ماذا بقي منها؟"

وتحت الفصل الاول "مقدمة. جامعة الدول العربية" يأتي عنوان فرعي ليكمل في ايحاءاته الموجزة ما كان عنوان الكتاب قد قاله بلباقة. اما العنوان الفرعي فقد جاء على الصورة التالية "كيف تكون جامعة. وكيف تصبح عربية؟" (احمد الشقيري - اول زعيم لمنظمة التحرير الفلسطينية).

بدأت كوكب نجيب الريس الفصل بالقول "عندما التحقت بجامعة الدول العربية في ايار مايو 1981 ووطأت قدماي ارض تونس المقر "المؤقت" انذاك للجامعة (اثر انتقالها من القاهرة المقر الدائم وفق المادة العاشرة من الميثاق) نصحني الكثيرون من الدبلوماسيين العرب الذين كانوا معتمدين في تونس -وكنت بدرجة سكرتير ثان- ان اقرأ مليا واكثر من مرة كتاب الزعيم الفلسطيني الراحل احمد الشقيري عن جامعة الدول العربية وعنوانه.. "كيف تكون جامعة. وكيف تصبح عربية؟" الصادر عن "دار بوسلامة للطباعة والنشر والتوزيع - تونس"."

اضافت تقول "استغربت يومها من العنوان جدا. وعندما قرأت الكتاب لم اتخيل ابدا انه سيأتي يوم -ولو في الالفية الثالثة- لن تبقى فيه جامعة وتضحي فيه "قزما دبلوماسيا" كما وصفها رئيس الوزراء المغربي الراحل عبد اللطيف الفيلالي في كتاب صدر له قبل وفاته بأشهر بالفرنسية بعنوان "المغرب والعالم العربي"."

ومضت تقول ان هذا الكتاب "قدم له وزير الخارجية الفرنسي الاسبق هوبير فيدرين في حين ان الزعيم الفلسطيني الراحل احمد الشقيري كان قد استبق الاحداث وقال في كتابه… "ان الجامعة العربية سارت خطوات على طريق التجزئة والانفصال وألقت بالوحدة العربية في سلة المهملات مع الفضلات"."

وكوكب الريس هي كريمة شخصية سورية وعربية مناضلة شهيرة في مجال الصحافة والنضال الوطني والقومي خاصة خلال الانتداب الفرنسي هي الراحل نجيب الريس صاحب جريدة "القبس" وصاحب النشيد الذي ألفه في السجن وحفظته وتغنت به اجيال عربية وفيه المطلع الشهير "يا ظلام السجن خيم/ نحن لا نخشى الظلاما…" وهي شقيقة الكاتب والصحافي والناشر رياض نجيب الريس صاحب دار "رياض الريس للكتب والنشر". وقد صدر كتابها عن هذه الدار وجاء في 159 صفحة متوسطة القطع.

الكتاب الذي انطوى على ما قد ترفضه دول او مؤسسات وأشخاص احتوى في الدفة الثانية لغلافه كلاما جاء فيه "ليست الغاية من هذا الكتاب انتقاد مؤسسة او شخص او دولة. انما هي صرخة ألم وتوصيف لواقع تعيشه اكبر مؤسسة عربية اراد مؤسسوها منها امرا فكان لها شأن اخر.

"هي شهادات ومشاهدات ووثائق من داخل الجامعة العربية على لغة " وشهد شاهد من اهله". ومع انها ليست كل الوقائع وليس كل ما يعلم يقال ولكل حديث اوان فان ما ورد في هذا الكتاب يضع النقاط على الحروف عله يكون منطلقا لمراجعة وتصحيح وتصويب واعادة الامور الى نصابها. انه نوع من النقد الذاتي وتذكير لعل الذكرى تنفع.

"انشئت الجامعة العربية في 22 اذار مارس 1945 وبعد اكثر من ستة عقود على انشائها لا يزال قول الزعيم الفلسطيني الراحل احمد الشقيري ينطبق على واقعها… وبديلا عن الوحدة اصبحت الجامعة العربية (جامعة) حقا ولكن لقادة وحكام الانفصال. فهي (وفقا للشقيري) "جامعة بلا شخصية وميثاق من غير اخل

المزيد


قنبلة كوكب الريس

أكتوبر 20th, 2009 كتبها ظبية خميس نشر في , كتب



مقهى ناصر جبران

أكتوبر 20th, 2009 كتبها ظبية خميس نشر في , كتب

من مقهى ناصر جبران آخر تحديث:الثلاثاء ,20/10/2009
حسن مدن

عرفنا ناصر جبران الآتي من عجمان شاعراً في “ماذا لو تركوا الخيل تمضي”، وفي “استحالات السكون”، وعرفناه قاصاً في “ميادير” و”نافورة الشظايا”. وإلى ذلك، عرفناه كاتباً للمقالة في “محطات في حياة الناس” و”عطر الحقول”.

في “سيح المهب” الصادرة عن وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع واتحاد كتاب وأدباء الإمارات، يأتينا ناصر جبران روائياً في تجربة كتابة جديدة. ولكن ناصر يظل، هنا أيضاً، ممسكاً بموضوعاته النابعة من البيئة المحلية، مراقباً يقظاً، بعين ناقدة فاحصة، للتغيرات الدائرة من حوله، في خضم ما يعانيه مجتمع متحول كالمجتمع

المزيد


كينونة وجود

أكتوبر 15th, 2009 كتبها ظبية خميس نشر في , كتب

الكينونة في “أن ترى العالم من طرفيه”
ظبية خميس تقتنص الشعري في اللحظة الجارية آخر تحديث:الخميس ,15/10/2009
الشارقة - حسام ميرو:

تمضي ظبية خميس في كتابها “أن ترى العالم من طرفيه” من الشعر إلى المقالة، لكنها تبقى مسكونة بهاجس الشعرية كتعبير عن لحظة وجودية تحمل في كوامنها البحث عن ما هو جمالي في اللحظة الجارية، والتي تفضي “ربما” إلى الماضي أو إلى أزل ما غير مسمى، ويصعب القبض على مفاصله، وهو ما يبدو واضحا في تلك الاقتناصات التي تشبه الإقامة بين مكانين واحد لرؤية ما يحدث والآخر للكتابة عما كان، وهي لا توفر فرصة للإمساك بالإشارات كما في مقالها “في قلبي يختبىء العصفور الأحدب” وهي إشارة غير ملتبسة إلى الشاعر محمد الماغوط “أشاهد وجه محمد الماغوط كما لو أنني أشاهد وجه أمي أو أبي وأشعر بالذنب لماذا لم أبحث عنه أو أسأل عنه منذ منتصف الثمانينات وإلى اليوم، لماذا مر ربع قرن كنت أحبه خلالها، دائما، ولم أجد الطريق للسؤال عنه أو لزيارة بيته في دمشق؟”.

وه

المزيد


القصيدة فى الإمارات

أكتوبر 11th, 2009 كتبها ظبية خميس نشر في , كتب

سمات القصيدة المعاصرة في الإمارات

دمشق
صحيفة تشرين
ثقافة وفنون
الأحد 4 تشرين الأول 2009
نضال بشارة
يقر الأديب المسرحي السوري د. هيثم الخواجة المقيم في الإمارات العربية المتحدة في كتابه (مدخل إلى قراءة القصيدة المعاصرة في الإمارات) الصادر حديثاً عن اتحاد وأدباء الإمارات، أن ماقدمه من مقاربات في هذا الكتاب لاينتمي إلى المساهمة في النظرية النقدية للقصيدة الحديثة، وإنما الغاية هي الإضاءة على حركة الشعر في دولة الإمارات العربية المتحدة وتبيان سمات هذه القصيدة ومرجعيتها التاريخية وحدود إبداعها. ورأى أن لتلك السمات مرجعية عربية مهما بلغ التأثر بالقصيدة الغربية. ثم قدم سماتها شكلاً ومضموناً، فمن جهة المضمون تحدث عن ارتباطها بالقضايا الوطنية والقومية، كما تبرز قصيدة الشاعر الإماراتي معاناته الذاتية ومعاناة مجتمعه، كما يوضح فيها آماله وآلامه الذاتية وكذلك الموضوعية. وفي البنية الفنية درس سمات القصيدة الإماراتية من خلال بعض العناصر التي تظهرها بوضوح فتوقف عند الخصائص الآتية: اللغة، العمق، والأهمية، المكان، والغموض، والإيقاع والشكل. وقد أشار الخواجة إلى أن لغة الشعر تتميز بالإيجاز والتكثيف والتكوين والاشتعال والارتقاء عن الابتذال والحشو والجدة والابتكار، وبقدر ماكان الشاعر الإماراتي مبدعاً دفع لغته للتخلص من اللغة العادية إلى لغة تفيض حيوية وإبداعاً وتمتلئ بالرمز والدلالة والتوهج والرقي. وفي ضوء ذلك استطاع بعض شعراء القصيدة الحديثة في الإمارات تحقيق معادلة إبداعية قوامها جمل شعرية تحمل إيماءات، وإشارات بوح، وانبثا

المزيد


خرائب جامعة الدول العربية

سبتمبر 28th, 2009 كتبها ظبية خميس نشر في , كتب

 

كوكب الريس تفتح جرح جامعة الدول العربية
                                                           بقلم ظبية خميس
دائماً ، الحديث عن دور الجامعة العربية في الحياة السياسية. لا أحد يتطرق لما يحدث داخل هذه المؤسسة ، كيف تتم إدارتها ، ما هو وضع أولئك المغتربين من دولهم الأخرى فيها وكم من التخبط والإنحيازات التي يتعرضون لها.
وكوكب نجيب الريس التي عملت في الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في تونس أولاً ، والقاهرة ثانياً قررت أن تتحدث ولو بالإشارة والتوثيق لأروقة الجامعة العربية في الداخل ، والمعاناة التي عاشها ويعيشها الكثير من موظفين الجامعة العربية ممن لا يوافق هوى إدارتها – وما أكثرهم – في كتابها الصادر حديثاً – "جامعة الدول العربية ماذا بقى منها ؟".
ولا شك أن كوكب الريس عانت كثيراً في أروقة هذه الجامعة وحرمت من الكثير من حقوقها الوظيفية داخل المؤسسة ومن التحيز وعدم العدالة في التعامل مع عدد كبير من موظفي الجامعة العربية.
وقد تفاقم الحال مع ما سمي بعهد إعادة الهيكلة حيث تم تجميد عدد كبير من قدماء موظفي الجامعة وإزاحتهم من إداراتهم والإلقاء بهم إلى إدارة وهمية إسمها إدارة البحوث والدراسات خارج مبني المقر في التحرير وداخل حي هادئ يتثاءب في المعادي. إدارة لا علاقة لها بالبحث ولا الدراسة إلا بالإسم حوت ضمن ما حوت مدراء إدارات ذووي خبرة طويلة معظمهم كانوا ممن عملوا في تونس سابقاً وأغلبهم من شتى الجنسيات العربية وكانت كوكب الريس أحدهم منذ عام 2002. وتقدمت بطلبات كثيرة لتلتحق ببعثات خارجية دون إستجابة في الوقت الذي كانت خبرتها ، وعمرها الوظيفي ، ومعرفتها بثلاثة لغات الفرنسية والإنجليزية والعربية تؤهلها لرئاسة بعثة غير أن الجامعة وإدارتها فضلت الإستعانة لرئاسة البعثات الخارجية ببعض متقاعديها وبعض متقاعدي وزارات الخارجية العرب أو من ترشحهم حارمة موظفيها من هذه الخبرة السياسية والمنصب الذي يحق لهم ، ولهم ، أولاً وأخيراً. بل أنه درج في السنوات الأخيرة إرسال درجات لم تتجاوز سكرتير ثاني أو ثالث وبعض المتعاقدين لملء شواغر تلك البعثات بدلاً من الوزراء المفوضين في الجامعة.
تقاعدت كوكب نجيب الريس في صيف 2009 وكتبت كتابها " جامعة الدول العربية ماذا بقى منها ؟ " ، خلال العامين الآخرين لتنشره متوجة نهاية عملها في الجامعة العربية بآراء موثقة تسرد حال الجامعة وتطرح أسئلة وإنتقادات لابد من الإجابة عليها في يوم ما والتنبه لأهميتها في الداخل والخارج.
ومما لا شك فيه أن أعماراً بأكملها لبشر تغربوا وعاشوا أحلامهم وإنكساراتهم داخل هذه المؤسسة ملاحقين بخيبة العمل العربي المشترك في الداخل والخارج ومطاردين بأوضاع تدعو بعضهم للسقوط موتاً من شدة الضغوط النفسية فجأة كما حدث حديثاً مع العراقي نافع مطلوب ، والمصري شكري سعد

المزيد


التالي