<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	>

<channel>
	<title>روح الشاعرة</title>
	<atom:link href="http://dhabiya.maktoobblog.com/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://dhabiya.maktoobblog.com</link>
	<description>ثقافيه</description>
	<pubDate>Sat, 14 Nov 2009 06:12:23 +0000</pubDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.6.5</generator>
	<language>en</language>
			<item>
		<title>القبس والجامعة العربية</title>
		<link>http://dhabiya.maktoobblog.com/1594659/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a8%d8%b3-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://dhabiya.maktoobblog.com/1594659/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a8%d8%b3-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 14 Nov 2009 06:12:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ظبية خميس</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[قراءات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dhabiya.maktoobblog.com/?p=1594659</guid>
		<description><![CDATA[



















وقائع ما حدث بين الشاعرة والأمين العام للجامعة العربية


عمرو موسى يحيل ظبية خميس للتحقيق لأنها كتبت رأيها في كتاب!!







&#160;


















عمرو موسى




في خطوة تدل على مدى التقهقر الفكري الذي أحاط بعمل الجامعة العربية في القاهرة ، أحال الأمين العام للجامعة عمرو موسى، الشاعرة والدبلوماسية الإماراتية ظبية خميس، إلى التحقيق بعد كتابتها مقالا، اشادت فيه بكتاب جديد عنوانه [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<table cellspacing="0" cellpadding="0" width="994" align="center" border="0" style="height: 100%">
<tbody>
<tr>
<td valign="top" style="width: 994px;height: 100%">
<table cellspacing="0" cellpadding="0" width="100%" border="0">
<tbody>
<tr>
<td class="ArticleTable" style="width: 100%">
<table cellspacing="0" cellpadding="0" width="100%" border="0">
<tbody>
<tr>
<td valign="top">
<table cellspacing="0" cellpadding="0" width="100%" border="0">
<tbody>
<tr>
<td valign="top">
<div>
<table cellspacing="0" cellpadding="0" width="100%" border="0">
<tbody>
<tr>
<td class="ArticleIntroTitle"><span>وقائع ما حدث بين الشاعرة والأمين العام للجامعة العربية</span></td>
</tr>
<tr>
<td class="ArticleTitle"><span>عمرو موسى يحيل ظبية خميس للتحقيق لأنها كتبت رأيها في كتاب!!</span></td>
</tr>
</tbody>
</table></div>
<div style="padding-right: 5px">
<table id="ctl00_PageContentPlaceHolder_repArticles_ctl00_tdWriter" cellspacing="0" cellpadding="0">
<tbody>
<tr>
<td class="ArticleWriter"><span>&nbsp;</span></td>
</tr>
</tbody>
</table></div>
<div style="float: left;padding-bottom: 10px">
<table id="ctl00_PageContentPlaceHolder_repArticles_ctl00_tableImage" cellspacing="0" cellpadding="0" width="100">
<tbody>
<tr>
<td align="center">
<table>
<tbody>
<tr>
<td class="ImageFrame"><img class="ImageMiddle" alt="عمرو موسى" src="http://www.alqabas.com.kw/Temp/Pictures/2009/11/12/d5cc3163-2cd8-4c67-9ac1-aa208fdcd77a_main.jpg" /></td>
</tr>
</tbody>
</table>
</td>
</tr>
<tr>
<td class="pictureCaption">عمرو موسى</td>
</tr>
</tbody>
</table></div>
<div class="ArticleDetails" id="ctl00_PageContentPlaceHolder_repArticles_ctl00_spanDetails">
<div id="divDetails">في خطوة تدل على مدى التقهقر الفكري الذي أحاط بعمل الجامعة العربية في القاهرة ، أحال الأمين العام للجامعة عمرو موسى، الشاعرة والدبلوماسية الإماراتية ظبية خميس، إلى التحقيق بعد كتابتها مقالا، اشادت فيه بكتاب جديد عنوانه &laquo;جامعة الدول العربية، ماذا بقي منها&raquo; للدبلوماسية السورية، والوزيرة المفوضة السابقة بالجامعة العربية كوكب الريس، وانتقادها للامين العام للجامعة وطريقة ادارته للجامعة ..هنا استعراض لتلك القضية كما جرت فصولها أخيرا:</p>
<p>                                                الوقائع: صرخة موجعة<br />
                                                1- عرضتْ ظبية خميس (الشاعرة والسفيرة الاماراتية في جامعة الدول العربية)كتاباً بعنوان &laquo;جامعة الدول العربية، ماذا بقي منها؟&raquo; لكوكب الريس صدر عن دار رياض نجيب الريس في بيروت عام 2009، شرحتْ، أي كوكب، معاناتها الوظيفية التي عاشتها في الأمانة العامة للمنظمة، &laquo;ويعيشها الكثير من موظفي الجامعة العربية ممن لا يوافق هوى إدارتها&raquo; وهي التي التحقتْ بالعمل بها منذ عام 1981حين انتقالها، أي المنظمة الى تونس، وتقاعدتْ عام 2009، وأشارتْ إلى دور الأمين العام لهذه المؤسسة الذي يدور في فلك الخارجية المصرية، ولم تُعقد قمة عربية واحدة بزمن المصري عصمت عبد المجيد (1991-2001)، واستعرضتْ بعض قضايا القمم العربية بزمن عمرو موسى &laquo;وما انتابها من قصور أو تهميش&raquo;، ونقلتْ كوكب بعض الأقوال الصادرة عن الأمين العام بتوصيف الكوادر العربية بتنابلة السلطان &laquo;أو بالضعف كماً وكيفاً&raquo;، وفي استعراضها الكتاب اعتبرته، أي الكتاب، ظبية خميس، التي التحقت بالعمل بالجامعة منذ عام 1992، وما زالتْ، اعتبرت الكتاب &laquo;وثيقة حية.. وكتابا ذكيا.. وصرخة موجعة.. ضد الانهيار الداخلي للمؤسسة.. وإشارة تنبيه حمراء لاستعادة مصداقية الجامعة الإدارية والسياسية&raquo;، وفق تعبير ظبية خميس. التي نشرت ذلك الاستعراض على الانترنت.<br />
                                                لجنة مساءلة<br />
                                                2- أصدر السيّد عمرو موسى، بوصفه الأمين العام، قراره بإحالة ظبية خميس إلى لجنة مساءلة، ثم إحالتها إلى لجنة تحقيق، وتحدد يوم الخميس 29/10/2009 موعداً لسماع الأقوال، بتهمة كتابة مقدمة لكتاب وأخرى بتهمة التعليق على كتاب، ورأت ظبية خميس في القرارين التباساً، وأثناء استجوابها قالت: إن هذا التحقيق &laquo;ليس له أي سند قانوني أو موضوعي&raquo;، وأنها قدمت احتجاجا رسميا لمراجعها الوظيفية، ومن بينهم الأمين العام لجامعة الدول العربية، تتساءل فيه عن دوافع هذا التحقيق، وتمسكت فيه بصفتها كاتبة وأديبة، وتقول فيه &laquo;بصفتي كاتبة ودبلوماسية أنظر إلى مثل هذه القرارات كشكل من أشكال استخدام سلطتكم السياسية والإدارية لإرهابي فكرياً ووظيفياً&raquo;، وطرح المبدعون والمثقفون قضية تتلخص بسؤال : هل من المنطقي أن تُحاسب شاعرة وكاتبة ودبلوماسية لها قيمتها وتاريخها لأنها تمارس الكتابة ؟ وفي هذا الإطار أصدر عمرو موسى قرارا بإزاحة السفيرة والوزيرة المفوضة ظبية خميس من منصبها كمديرة إدارة البعثات ومراكز الجام عة العربية بالخارج وإلحاقها بأرشيف إدارة الأفراد بعد فشل لجنة للتحقيق بإدانتها وظيفيا بسبب مقالتها المنشورة تلك، و صدر القرار أثناء بداية الإجازة الاعتيادية لصاحبة الشأن ولم يتم تسليمه لها، وهو يعتبر إضرارا بمصلحة الموظف وانتقاصا منه، وفق بنود النظام الأساسي بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية، حسب بعض الآراء الصحفية. وتفاعلتْ ردود الفعل في الوسط الثقافي والإعلامي العربي ضد السيّد عمرو موسى على شبكات الانترنت والصحف العربية بانتقادات بسبب إساءة المعاملة لعدد من الدبلوماسيين العرب العاملين بالمنظمة. (قرار رقم 5639 تاريخ 8/10/2009، وقرار رقم 173/1 تاريخ 20/10/2009، لم أقرأهما لعدم توافرهما لديّ)<br />
                                                ورأى البعض في القرارين تجسيداً لعدم احترامنا للاختلاف وللرأي الآخر ربما يكون مفاجئاً لنا جميعاً لو أن الجامعة ناقشت الكاتبة، ودعتها إلى ندوة لقراءة كتاب كوكب الريس، وفتحت حواراً موسعاً حول دور الجامعة، وما يدور فيها، من أجل بيان الحقيقة.<br />
                                                لاحظوا أن الجامعة فتحت تحقيقاً مع الكاتبة، من حيث هي يجب أن تفتح تحقيقاً حول ما تضمنه الكتاب، موضع الجدل، لتحاول تصويب الاختلافات في مسيرة عمل الجامعة، أو حتى لتثبت أن الكاتبة كان لديها منطلق شخصي في ما كتبت، وأن واقع الأمر غير ذلك. في حين تمنى البعض انسحاب بعض الدول من الجامعة إذا كان مثل هذا القرار سيدفع بقية الدول إلى تطوير آليات القرارات المشتركة، وان أوضاع الجامعة العربية باتت قريبة من الانهيار في ظل أوضاع مشابهة تحيط بالوضع العربي العام إذا لم تقرر الدول الأعضاء التغيير الكلي لأنظمة الجامعة حتى لو أدى ذلك إلى انسحاب دول معينة. وان 70% من موظفي الجامعة يكتفون بشرب الشاي في أروقة الجامعة ومكاتبها الخارجية لعدم أهليتهم لتولي الأعمال التي أوكلت لهم.<br />
                                                (باسل رفايعة، الإمارات اليوم، الجمعة 6/11/2009 النت، المنامة - مشاري العفالق، المنامة، اليوم الإلكتروني، 6/11/2009 نقلاً عن الدكتور سعود الزبيدي، مساعد الأمين العام).<br />
                                                وطلب بعض المثقفين استقالة السيّد عمرو موسى، ووصفهم بأنهم أكثر من مليون، وإعادة هيكلة جامعة الدول العربية &#8230;&#8230;&#8230;الخ. <br />
                                                القانون: نقطة شكلية<br />
                                                1- هل يجيز ميثاق جامعة الدول العربية واللوائح القانونية التابعة له، هل يجيز للأمين العام إحالة موظفة دولية عاملة بمنظمة جامعة الدول العربية إلى التحقيق، بغض النظر عن جنسية الموظفة الدولية، وعن موضوع التحقيق، وهي معروفة في القانون باسم &laquo;الاختصاص القانوني&raquo;؟. نقطة شكلية يتعين الفصل فيها قبل أي موضوع آخر، ربما منحت مواثيق جامعة الدول العربية للأمين العام حق المتابعات القانونية والإدارية، وربما حتى الدبلوماسية تجاه العاملين بالمنظمة الدولية، ولكن من له حق التحقق من هذه النقطة الفنية الخالصة؟ فهل يمارس الأمين العام لجامعة الدول العربية صلاحياته وفق القوانين واللوائح والأنظمة الخاصة بالمنظمة؟ والسؤال الآخر: في حال أن له مثل هذه الصلاحيات، هل مارسها وفق ما شُرعتْ له أم تعسف في استعمال هذا الحق؟ ويكون الشخص أي شخص طبيعي أو اعتباري، متعسفاً في استعمال حقه، إذا لم يكن يقصد سوى الإضرار بالغير عند ممارسة هذا الحق، أو إذا كانت المنفعة المتوقعة التي يجنيها الممارس لاستعمال حقه لا تتناسب البتة بما لحق هذا الغير من ضرر محقق. نقول: هل تعسف السيّد عمرو موسى كأمين عام لجامعة الدول العربية في استعمال حقه في مثل هذه الإحالات؟.. هذا الجواب عند الأمين العام ذاته. <br />
                                                دبلوماسية أم موظفة؟<br />
                                                2- ما هي الصفة التي تمارسها ظبية خميس في منظمة جامعة الدول العربية الدولية؟ صفة دبلوماسية، أم موظفة دولية؟ فالدبلوماسية تعيد البحث في الاختصاص، إذ ليس للأمين العام لهذه المنظمة أن يحيل إلى التحقيق بعضا من الدبلوماسيين الموفدين من بلدانهم من دون أخذ موافقة تلك البلدان وهو موضوع ما يسمى الحصانة الدبلوماسية، وإذا كانت الثانية، أي الموظفة الدولية، فهناك الحصانة القانونية للموظف الدولي ترعاها كل المواثيق الدولية لاسيما ميثاق الأمم المتحدة لجهة حقوق الموظف الدولي غير الموفد من بلده، فإن من حق كل ذي شأن البحث بمثل هذه الحالة، ثم ما هي صفتها في التحقيق؟ هل هي متهمة أم مدعى عليها أم ظن ؟ أم مستوضَحة؟ وفي كل حالة لها إجراءاتها القانونية، قد يقول قائل ان هذا أمام القضاء، وهي دُعيتْ أمام لجنة تحقيق إدارية، نقول له حتى لو كانت صفة اللجنة إدارية، فهي لجنة تحقيق إدارية تخضع لإجراءات قانونية خاصة، ولا أعتقد بوجود مثل هذه الإجراءات على الموظف الدولي، ولا يجوز القياس على القانون الوطني الإداري في البلد المضيف للمنظمة الدولية - وجامعة الدول العربية هي منظمة دولية إقليمية - في معاملة موظف دولي، ومن المعروف أن القوانين الإدارية هي من القوانين العامة التي لا يجوز القياس فيها، أساساً، لهذا يكون القياس في حال وجوده فاسداً. <br />
                                                أين المشكلة؟!<br />
                                                3- هل المشكلة في الكتاب ؟ أم في عرضه ؟ أم في نشره؟ أم في وقائعه ؟ إذا كانت الأولى (أي في الكتاب) فإن مؤلفته هي المعتبرة في الوقائع والأحداث والوثائق، ويقع على كاهلها كل ما ورد فيه، وإن كانت الثانية (العرض)، تتحمل ظبية خميس ما ورد بمدونتها على شبكة النت، حول الكتاب كما تتحمل رأيها النقدي فيه، تنحصر مسؤوليتها في حدود استعراضها الكتاب وفي حدود رأيها النقدي فيه، إذا كانت الثالثة (في النشر)، فالناشر هو المسؤول عن ذلك، وفي كل الأحوال يخرج الاختصاص القانوني عن صلاحية الأمين العام لجامعة الدول العربية، ويقع في دائرة الاختصاص القانوني للنشر، وأعتقد أن لكل دولة قوانينها وأنظمتها في موضوع النشر، وحيث إن الكتاب صدر في بيروت، فليس لجامعة الدول العربية ولا لدولة مصر حق البحث بما ورد فيه إلا في حدود رقابة الكتاب ومنع تداوله،أو منع دخوله، ولا يقتضي في هذه الحالة استدعاء الناشر أو المؤلف أو الناقد العارض للاستجواب وإلا لكانت مهزلة استجوابات لكل كتاب لم ينل رضانا، وإذا كانت الرابعة (الوقائع)، يقوم البحث بصحة هذه الوقائع من عدمها، فإن كانت صحيحة لا وجوب للبحث فيها وإن كانت غير صحيحة هناك الكثير من الطرق لتصويبها وتصحيحها، ولم يكن من بينها استجواب المؤلف (كوكب) أو العارض (ظبية). وفي كل الأحوال يخضع الفعل الثقافي في مجمله لمجموعة قوانين وأنظمة النشر، ولا أعتقد أن ظبية خميس تم استدعاؤها من الهند حيث تمثل بلادها (الإمارات) هناك كدبلوماسية لسبب مخالفتها -أي ظبية - قوانين النشر. ومهما كانت المشكلة وفقاً لذلك فهي تخرج عن حدود صلاحيات الأمين العام لجامعة الدول العربية، كما انه لا يوجد أي فعل في هذه المشكلة، يعاقب عليه القانون ولا جريمة ولا عقوبة إلا بنص. <br />
                                                حصانة وخبرات<br />
                                                4- كانت ظبية خميس دبلوماسية عاملة في وزارة خارجية بلدها( الإمارات العربية المتحدة)، عند استعراضها الكتاب على النت، وقد تتمسك بحصانتها الدبلوماسية والقانونية القائمة لها عند استجوابها، وقد تطالب بالتعويض المعنوي والمادي أمام المراجع القانونية المختصة على مسبب الضرر، وقد تحتفظ بكامل حقوقها الشخصية والعامة فقد وقع عليها الضرر المحقق من هذه القضية التي قد لا يكون لها- أي لقضية الاستجواب - أي وجه حق. أما لجهة كوكب الريس وقد تقاعدتْ، فلم يعد لها صفة الموظف، كما لم يعد للأمين العام صلاحية إحالتها للتحقيق الإداري أو القانوني، وفي كل الأحوال يحتاج الفعل الثقافي والبحث العلمي المنهجي إلى خبرات لتقييمه وتقويمه، وفي حال توافر مثل هذه الخبرات لدى الأمين العام لجامعة الدول العربية السيّد عمرو موسى - ونحن لا نشك بخبراته العالية أبداً بل نؤكدها دوماً لاسيما مواقفه القومية - فليس لديه الوقت الكافي للتقييم والتقويم في الفعل الثقافي، وليس من حقه أن يكون خصماً وحكماً في آن واحد لأنه مثّل جهة الادعاء عند إحالته ظبية، وتنتهي صلاحيته للنظر بشأنها، وتدخل صلاحية الجهة المُحالة إليها، وكل قرار يصدر عنه بشأنها بعد ذلك مشوب بالكيدية والبطلان القانوني، فلا بد من خبرات محايدة لتقييم العمل /الفعل الثقافي. </p>
<p>                                                خلف المجدمي&nbsp;<br />
                                                كاتب ومحامٍ سوري</p>
<p>                                                &nbsp;</p></div>
</p></div>
</td>
</tr>
</tbody>
</table>
</td>
</tr>
<tr>
<td>
<table cellspacing="0" cellpadding="0" width="100%">
<tbody>
<tr>
<td>
<table id="ctl00_PageContentPlaceHolder_repArticles_ctl00_dlPictures" cellspacing="5" cellpadding="0" border="0" style="width: 100%">
<tbody>
<tr>
<td style="width: 50%;height: 50%">
<table cellspacing="1" cellpadding="1" width="100%" border="0">
<tbody>
<tr>
<td valign="top" align="center" style="padding-bottom: 0px;padding-top: 10px"><a href="void(0);"><img class="ImageMiddle" alt="ظبية خميس" src="http://www.alqabas.com.kw/Temp/Pictures/2009/11/12/01ee8915-b7b6-4ba6-8154-3ec3c9212162_maincategory.jpg" /> </a></td>
</tr>
<tr>
<td class="GalleryCaption" valign="bottom">ظبية خميس</td>
</tr>
</tbody>
</table>
</td>
<td>&nbsp;</td>
</tr>
</tbody>
</table>
</td>
</tr>
</tbody>
</table>
</td>
</tr>
<tr>
                                </tr>
</tbody>
</table>
</td>
<td valign="top" style="height: 100%">
<table cellspacing="0" cellpadding="0" width="100%" border="0" style="height: 100%">
<tbody>
<tr>
<td>
<div id="ctl00_PageContentPlaceHolder_AuthorControl1_divAlign" style="padding-right: 12px">
<table cellspacing="0" cellpadding="0" width="230" border="0">
<tbody>
<tr>
<td class="AuthorHeader"><a href="http://www.alqabas.com.kw/Authors.aspx?date=12112009"><img class="ImageMiddle" alt="كتاب اليوم" src="http://www.alqabas.com.kw/Images/todaysWriters.gif" /></a></td>
<td class="AuthorHeader"><a href="http://www.alqabas.com.kw/AuthorArchive.aspx?new=1"><img class="ImageMiddle" alt="أرشيف الكتاب" src="http://www.alqabas.com.kw/Images/writersArchive.jpg" /></a></td>
</tr>
<tr>
<td colspan="2">
<table cellspacing="0" cellpadding="0" width="230" border="0">
<tbody>
<tr>
<td class="AuthorSection " rowspan="2">
<div class="ImageWhiteBorder" style="width: 50px;height: 50px"><img class="MiddleImage" src="http://www.alqabas.com.kw/Temp/Authors/8702c27f-88c1-41f3-b2b0-9852c1c0fb05_thumb.jpg" align="middle" alt="" /></div>
</td>
<td class="AuthorArticle"><a id="ctl00_PageContentPlaceHolder_AuthorControl1_rptAuthors_ctl00_aTitle" href="http://www.alqabas.com.kw/Article.aspx?id=549459&amp;date=12112009">يوم الدستور</a></td>
</tr>
<tr>
<td class="AuthorName"><a href="http://www.alqabas.com.kw/AuthorArticles.aspx?id=38&amp;date=12112009">محمد مساعد الصالح </a></td>
</tr>
</tbody>
</table>
</td>
</tr>
<tr>
<td class="SmallSep" colspan="2">&nbsp;</td>
</tr>
<tr>
<td colspan="2">
<table cellspacing="0" cellpadding="0" width="230" border="0">
<tbody>
<tr>
<td class="AuthorSection " rowspan="2">
<div class="ImageWhiteBorder" style="width: 50px;height: 50px"><img class="MiddleImage" src="http://www.alqabas.com.kw/Temp/Authors/0aa3b33e-6eee-47fe-97be-ec5426c61186_thumb.jpg" align="middle" alt="" /></div>
</td>
<td class="AuthorArticle"><a id="ctl00_PageContentPlaceHolder_AuthorControl1_rptAuthors_ctl02_aTitle" href="http://www.alqabas.com.kw/Article.aspx?id=549263&amp;date=12112009">قص الحق من نفسه.. عليكم بمن تهاون</a></td>
</tr>
<tr>
<td class="AuthorName"><a href="http://www.alqabas.com.kw/AuthorArticles.aspx?id=41&amp;date=12112009">عبداللطيف الدعيج </a></td>
</tr>
</tbody>
</table>
</td>
</tr>
<tr>
<td class="SmallSep" colspan="2">&nbsp;</td>
</tr>
<tr>
<td colspan="2">
<table cellspacing="0" cellpadding="0" width="230" border="0">
<tbody>
<tr>
<td class="AuthorSection " rowspan="2">
<div class="ImageWhiteBorder" style="width: 50px;height: 50px"><img class="MiddleImage" src="http://www.alqabas.com.kw/Temp/Authors/b1f83ddb-c509-4304-a6c5-e662807e56ee_thumb.jpg" align="middle" alt="" /></div>
</td>
<td class="AuthorArticle"><a id="ctl00_PageContentPlaceHolder_AuthorControl1_rptAuthors_ctl04_aTitle" href="http://www.alqabas.com.kw/Article.aspx?id=549466&amp;date=12112009">يوم الدستور عطلة وطنية</a></td>
</tr>
<tr>
<td class="AuthorName"><a href="http://www.alqabas.com.kw/AuthorArticles.aspx?id=1559&amp;date=12112009">محمد عبدالمحسن المقاطع</a></td>
</tr>
</tbody>
</table>
</td>
</tr>
<tr>
<td class="SmallSep" colspan="2">&nbsp;</td>
</tr>
<tr>
<td colspan="2">
<table cellspacing="0" cellpadding="0" width="230" border="0">
<tbody>
<tr>
<td class="AuthorSection " rowspan="2">
<div class="ImageWhiteBorder" style="width: 50px;height: 50px"><img class="MiddleImage" src="http://www.alqabas.com.kw/Temp/Authors/62908eb1-bf25-49dc-979c-6b840dc9c1be_thumb.jpg" align="middle" alt="" /></div>
</td>
<td class="AuthorArticle"><a id="ctl00_PageContentPlaceHolder_AuthorControl1_rptAuthors_ctl06_aTitle" href="http://www.alqabas.com.kw/Article.aspx?id=549265&amp;date=12112009">ماذا بعد تحريم تدريس الموسيقى ولبس المايوهات؟!</a></td>
</tr>
<tr>
<td class="AuthorName"><a href="http://www.alqabas.com.kw/AuthorArticles.aspx?id=52&amp;date=12112009">علي أحمد البغلي </a></td>
</tr>
</tbody>
</table>
</td>
</tr>
<tr>
<td class="SmallSep" colspan="2">&nbsp;</td>
</tr>
<tr>
<td colspan="2">
<table cellspacing="0" cellpadding="0" width="230" border="0">
<tbody>
<tr>
<td class="AuthorSection " rowspan="2">
<div class="ImageWhiteBorder" style="width: 50px;height: 50px"><img class="MiddleImage" src="http://www.alqabas.com.kw/Temp/Authors/b57caf3e-1c0a-4c64-a4ff-3d0bb85edd81_thumb.jpg" align="middle" alt="" /></div>
</td>
<td class="AuthorArticle"><a id="ctl00_PageContentPlaceHolder_AuthorControl1_rptAuthors_ctl08_aTitle" href="http://www.alqabas.com.kw/Article.aspx?id=549264&amp;date=12112009">الشيك.. وحّد الكتل السياسية</a></td>
</tr>
<tr>
<td class="AuthorName"><a href="http://www.alqabas.com.kw/AuthorArticles.aspx?id=596&amp;date=12112009">عادل القصار</a></td>
</tr>
</tbody>
</table>
</td>
</tr>
<tr>
<td class="SmallSep" colspan="2">&nbsp;</td>
</tr>
<tr>
<td colspan="2">
<table cellspacing="0" cellpadding="0" width="230" border="0">
<tbody>
<tr>
<td class="AuthorSection " rowspan="2">
<div class="ImageWhiteBorder" style="width: 50px;height: 50px"><img class="MiddleImage" src="http://www.alqabas.com.kw/images/defaultimg.jpg" align="middle" alt="" /></div>
</td>
<td class="AuthorArticle"><a id="ctl00_PageContentPlaceHolder_AuthorControl1_rptAuthors_ctl10_aTitle" href="http://www.alqabas.com.kw/Article.aspx?id=549256&amp;date=12112009">دولة &laquo;مدنية&raquo;.. دولة &laquo;مرتدة&raquo;!</a></td>
</tr>
<tr>
<td class="AuthorName"><a href="http://www.alqabas.com.kw/AuthorArticles.aspx?id=1777&amp;date=12112009">محمد بن عصام السبيعي</a></td>
</tr>
</tbody>
</table>
</td>
</tr>
<tr>
<td class="SmallSep" colspan="2">&nbsp;</td>
</tr>
<tr>
<td colspan="2">
<table cellspacing="0" cellpadding="0" width="230" border="0">
<tbody>
<tr>
<td class="AuthorSection " rowspan="2">
<div class="ImageWhiteBorder" style="width: 50px;height: 50px"><img class="MiddleImage" src="http://www.alqabas.com.kw/Temp/Authors/6036bb6f-3525-43c4-8c8a-d33df58d401a_thumb.jpg" align="middle" alt="" /></div>
</td>
<td class="AuthorArticle"><a id="ctl00_PageContentPlaceHolder_AuthorControl1_rptAuthors_ctl12_aTitle" href="http://www.alqabas.com.kw/Article.aspx?id=549254&amp;date=12112009">حادثة الشيك والارتقاء بالعمل السياسي</a></td>
</tr>
<tr>
<td class="AuthorName"><a href="http://www.alqabas.com.kw/AuthorArticles.aspx?id=678&amp;date=12112009">حامد الحمود</a></td>
</tr>
</tbody>
</table>
</td>
</tr>
<tr>
<td class="SmallSep" colspan="2">&nbsp;</td>
</tr>
<tr>
<td colspan="2">
<table cellspacing="0" cellpadding="0" width="230" border="0">
<tbody>
<tr>
<td class="AuthorSection " rowspan="2">
<div class="ImageWhiteBorder" style="width: 50px;height: 50px"><img class="MiddleImage" src="http://www.alqabas.com.kw/Temp/Authors/876a50a9-7ddc-4b9b-b7df-116c641a86e9_thumb.jpg" align="middle" alt="" /></div>
</td>
<td class="AuthorArticle"><a id="ctl00_PageContentPlaceHolder_AuthorControl1_rptAuthors_ctl14_aTitle" href="http://www.alqabas.com.kw/Article.aspx?id=549259&amp;date=12112009">(إهداء إلى النائب هايف)<br />
                                                            أيها الراقصون والراقصات</a></td>
</tr>
<tr>
<td class="AuthorName"><a href="http://www.alqabas.com.kw/AuthorArticles.aspx?id=811&amp;date=12112009">دلع المفتي</a></td>
</tr>
</tbody>
</table>
</td>
</tr>
<tr>
<td class="SmallSep" colspan="2">&nbsp;</td>
</tr>
<tr>
<td colspan="2">
<table cellspacing="0" cellpadding="0" width="230" border="0">
<tbody>
<tr>
<td class="AuthorSection " rowspan="2">
<div class="ImageWhiteBorder" style="width: 50px;height: 50px"><img class="MiddleImage" src="http://www.alqabas.com.kw/Temp/Authors/684a42d0-9470-4dfb-b9ef-4c748b26c99c_thumb.jpg" align="middle" alt="" /></div>
</td>
<td class="AuthorArticle"><a id="ctl00_PageContentPlaceHolder_AuthorControl1_rptAuthors_ctl16_aTitle" href="http://www.alqabas.com.kw/Article.aspx?id=549255&amp;date=12112009">الدكتور علي الصايغ كفاءة وطنية متميزة</a></td>
</tr>
<tr>
<td class="AuthorName"><a href="http://www.alqabas.com.kw/AuthorArticles.aspx?id=1311&amp;date=12112009">نورية السداني</a></td>
</tr>
</tbody>
</table>
</td>
</tr>
<tr>
<td class="SmallSep" colspan="2">&nbsp;</td>
</tr>
<tr>
<td colspan="2">
<table cellspacing="0" cellpadding="0" width="230" border="0">
<tbody>
<tr>
<td class="AuthorSection " rowspan="2">
<div class="ImageWhiteBorder" style="width: 50px;height: 50px"><img class="MiddleImage" src="http://www.alqabas.com.kw/Temp/Authors/477b1fb8-eafe-4a9e-8249-49cc2dec3b4d_thumb.jpg" align="middle" alt="" /></div>
</td>
<td class="AuthorArticle"><a id="ctl00_PageContentPlaceHolder_AuthorControl1_rptAuthors_ctl18_aTitle" href="http://www.alqabas.com.kw/Article.aspx?id=549257&amp;date=12112009">هل تنفع الخمسية مع ما أفسده الدهر؟ (2)</a></td>
</tr>
<tr>
<td class="AuthorName"><a href="http://www.alqabas.com.kw/AuthorArticles.aspx?id=793&amp;date=12112009">عادل فهد الطخيم</a></td>
</tr>
</tbody>
</table>
</td>
</tr>
<tr>
<td class="SmallSep" colspan="2">&nbsp;</td>
</tr>
<tr>
<td colspan="2">
<table cellspacing="0" cellpadding="0" width="230" border="0">
<tbody>
<tr>
<td class="AuthorSection " rowspan="2">
<div class="ImageWhiteBorder" style="width: 50px;height: 50px"><img class="MiddleImage" src="http://www.alqabas.com.kw/Temp/Authors/1af8db89-8607-4c2f-b4cf-2559da2fe083_thumb.jpg" align="middle" alt="" /></div>
</td>
<td class="AuthorArticle"><a id="ctl00_PageContentPlaceHolder_AuthorControl1_rptAuthors_ctl20_aTitle" href="http://www.alqabas.com.kw/Article.aspx?id=549258&amp;date=12112009">حذرة بذرة عد للعشرة</a></td>
</tr>
<tr>
<td class="AuthorName"><a href="http://www.alqabas.com.kw/AuthorArticles.aspx?id=1319&amp;date=12112009">فخري هاشم السيد رجب</a></td>
</tr>
</tbody>
</table>
</td>
</tr>
<tr>
<td class="SmallSep" colspan="2">&nbsp;</td>
</tr>
<tr>
<td colspan="2">
<table cellspacing="0" cellpadding="0" width="230" border="0">
<tbody>
<tr>
<td class="AuthorSection " rowspan="2">
<div class="ImageWhiteBorder" style="width: 50px;height: 50px"><img class="MiddleImage" src="http://www.alqabas.com.kw/Temp/Authors/2f53aa54-e356-4038-86f7-78343eea2032_thumb.jpg" align="middle" alt="" /></div>
</td>
<td class="AuthorArticle"><a id="ctl00_PageContentPlaceHolder_AuthorControl1_rptAuthors_ctl22_aTitle" href="http://www.alqabas.com.kw/Article.aspx?id=549261&amp;date=12112009">خبط لزق!</a></td>
</tr>
<tr>
<td class="AuthorName"><a href="http://www.alqabas.com.kw/AuthorArticles.aspx?id=1459&amp;date=12112009">سعود محمد العصفور</a></td>
</tr>
</tbody>
</table>
</td>
</tr>
<tr>
<td class="SmallSep" colspan="2">&nbsp;</td>
</tr>
<tr>
<td colspan="2">
<table cellspacing="0" cellpadding="0" width="230" border="0">
<tbody>
<tr>
<td class="AuthorSection " rowspan="2">
<div class="ImageWhiteBorder" style="width: 50px;height: 50px"><img class="MiddleImage" src="http://www.alqabas.com.kw/Temp/Authors/6cd7788e-4172-4f4e-b111-066c78af8f32_thumb.jpg" align="middle" alt="" /></div>
</td>
<td class="AuthorArticle"><a id="ctl00_PageContentPlaceHolder_AuthorControl1_rptAuthors_ctl24_aTitle" href="http://www.alqabas.com.kw/Article.aspx?id=549262&amp;date=12112009">ما بين الخطاب الصيني وخطاب أوباما.. ضاعت لحانا!</a></td>
</tr>
<tr>
<td class="AuthorName"><a href="http://www.alqabas.com.kw/AuthorArticles.aspx?id=1498&amp;date=12112009">تيسير عبدالعزيز الرشيدان</a></td>
</tr>
</tbody>
</table>
</td>
</tr>
<tr>
<td class="SmallSep" colspan="2">&nbsp;</td>
</tr>
<tr>
<td colspan="2">
<table cellspacing="0" cellpadding="0" width="230" border="0">
<tbody>
<tr>
<td class="AuthorSection " rowspan="2">
<div class="ImageWhiteBorder" style="width: 50px;height: 50px"><img class="MiddleImage" src="http://www.alqabas.com.kw/images/defaultimg.jpg" align="middle" alt="" /></div>
</td>
<td class="AuthorArticle"><a id="ctl00_PageContentPlaceHolder_AuthorControl1_rptAuthors_ctl26_aTitle" href="http://www.alqabas.com.kw/Article.aspx?id=549260&amp;date=12112009">تنويه واعتذار</a></td>
</tr>
<tr>
<td class="AuthorName"><a href="http://www.alqabas.com.kw/AuthorArticles.aspx?id=1673&amp;date=12112009">تنــــــــويه</a></td>
</tr>
</tbody>
</table>
</td>
</tr>
<tr>
                                            </tr>
</tbody>
</table></div>
</td>
</tr>
<tr>
                                </tr>
<tr>
<td valign="top" style="height: 100%">
<table cellspacing="0" cellpadding="0" width="100%" border="0" style="height: 100%">
<tbody>
<tr>
<td class="Sep" colspan="2">&nbsp;</td>
</tr>
<tr>
<td style="width: 12px;height: 100%">&nbsp;</td>
<td style="height: 100%;background-color: #f3f5fa">&nbsp;</td>
</tr>
</tbody>
</table>
</td>
</tr>
</tbody>
</table>
</td>
</tr>
</tbody>
</table>
</td>
</tr>
<tr>
<td class="HorizontalSep">&nbsp;</td>
</tr>
<tr>
        </tr>
<tr>
<td valign="bottom" style="height: 1px">
<table cellspacing="0" cellpadding="0" width="100%" border="0">
<tbody>
<tr>
<td align="center" colspan="3">
<table cellspacing="0" cellpadding="0" border="0">
<tbody>
<tr>
<td class="Footerlinks"><a id="ctl00_FooterControl1_main1" href="http://www.alqabas.com.kw/default.aspx?date=12112009">الصفحة الرئيسية</a></td>
<td valign="top">&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;<font color="#ff0000">&bull;</font>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</td>
<td>
<table id="ctl00_FooterControl1_dlCategories" cellspacing="0" border="0">
<tbody>
<tr>
<td valign="middle" align="center">
<div class="Footerlinks"><a href="http://www.alqabas.com.kw/Sections.aspx?id=488&amp;date=12112009">الكـــــويت</a></div>
</td>
<td>
<div>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;<font color="#ff0000">&bull;</font>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</div>
</td>
<td valign="middle" align="center">
<div class="Footerlinks"><a href="http://www.alqabas.com.kw/Sections.aspx?id=486&amp;date=12112009">القبس الاقتصادي</a></div>
</td>
<td>
<div>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;<font color="#ff0000">&bull;</font>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</div>
</td>
<td valign="middle" align="center">
<div class="Footerlinks"><a href="http://www.alqabas.com.kw/Sections.aspx?id=489&amp;date=12112009">القبس الدولي</a></div>
</td>
<td>
<div>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;<font color="#ff0000">&bull;</font>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</div>
</td>
<td valign="middle" align="center">
<div class="Footerlinks"><a href="http://www.alqabas.com.kw/Sections.aspx?id=498&amp;date=12112009">صفحات أسبوعية</a></div>
</td>
<td>
<div>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;<font color="#ff0000">&bull;</font>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</div>
</td>
<td valign="middle" align="center">
<div class="Footerlinks"><a href="http://www.alqabas.com.kw/Sections.aspx?id=149&amp;date=12112009">الرياضــــــــة</a></div>
</td>
<td>
<div>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;<font color="#ff0000">&bull;</font>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</div>
</td>
<td valign="middle" align="center">
<div class="Footerlinks"><a href="http://www.alqabas.com.kw/Sections.aspx?id=483&amp;date=12112009">مجلة القبس</a></div>
</td>
<td>
<div>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;<font color="#ff0000">&bull;</font>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</div>
</td>
<td valign="middle" align="center">
<div class="Footerlinks"><a href="http://www.alqabas.com.kw/Sections.aspx?id=501&amp;date=12112009">منوعات</a></div>
</td>
<td>
<div>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;<font color="#ff0000">&bull;</font>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</div>
</td>
<td valign="middle" align="center">
<div class="Footerlinks"><a href="http://www.alqabas.com.kw/Sections.aspx?id=251&amp;date=12112009">الاخيــــرة</a></div>
</td>
<td>&nbsp;</td>
<td>&nbsp;</td>
<td>&nbsp;</td>
<td>&nbsp;</td>
<td>&nbsp;</td>
</tr>
</tbody>
</table>
</td>
</tr>
</tbody>
</table>
</td>
</tr>
<tr>
<td align="right" style="padding-bottom: 4px;width: 1px"><a id="anchorGoUp" href="http://www.alqabas.com.kw/Article.aspx?id=549294&amp;date=12112009#pageTop"><img class="ImageMiddle" alt="إلى أعلى" src="http://www.alqabas.com.kw/images/up.png" /></a></td>
<td align="center" style="width: 99%">
<table cellspacing="0" cellpadding="0" width="50%" border="0">
<tbody>
<tr>
<td class="Footerlinks"><a href="http://www.alqabas.com.kw/Subscribe.aspx">إشتراكات القبس</a></td>
<td valign="top"><font color="#ff0000">&bull;</font></td>
<td class="Footerlinks"><a href="http://www.alqabas.com.kw/Letters.aspx">رسائل القراء</a></td>
<td valign="top"><font color="#ff0000">&bull;</font></td>
<td class="Footerlinks"><a href="http://www.alqabas.com.kw/GuestBook.aspx">سجل الزوار</a></td>
<td valign="top"><font color="#ff0000">&bull;</font></td>
<td class="Footerlinks"><a href="http://www.alqabas.com.kw/ContactUs.aspx">إتصل بنا</a></td>
<td valign="top"><font color="#ff0000">&bull;</font></td>
<td class="Footerlinks"><a href="http://www.alqabas.com.kw/AboutUs.aspx">عن القبس</a></td>
</tr>
</tbody>
</table>
</td>
</tr>
</tbody>
</table>
</td>
</tr>
</tbody>
</table>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://dhabiya.maktoobblog.com/1594659/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a8%d8%b3-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>حرية التعبير-البيان</title>
		<link>http://dhabiya.maktoobblog.com/1594657/%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://dhabiya.maktoobblog.com/1594657/%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 14 Nov 2009 05:59:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ظبية خميس</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[قراءات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dhabiya.maktoobblog.com/?p=1594657</guid>
		<description><![CDATA[




        

&#160;&#160;


&#160;


&#160;


&#160;






&#160;





&#160;


&#160;
2009-11-14 01:41:55 UAE


&#160;
محنة الجامعة العربية وأزمة حرية التعبير


&#160;
بقلم :باسل أبوحمدة


&#160;





&#160;


&#160;





عندما يضيق صدر الأمين العام للجامعة العربية عمر موسى ببعض الملاحظات النقدية البناءة التي تطرحها الدبلوماسية السورية السابقة كوكب نجيب الريس، التي كانت تعمل في مقر مؤسسته في القاهرة، فأحبت أن تفيد من تجربتها الطويلة، وأن تكرسها في [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<table dir="rtl" cellspacing="0" cellpadding="0" width="600" align="center" bgcolor="#ffffff" border="0">
<tbody>
<tr>
<td><a href="http://www.albayan.ae/"><img height="94" src="http://www.albayan.ae/albayan/newsite/images/logo_bayan.gif" width="257" border="0" alt="" /></a></td>
</tr>
<p>        <!-- Start of Scrolling --></p>
<tr>
<td class="TextWhite" dir="rtl" align="left" width="100%" bgcolor="#00a5e7">&nbsp;&nbsp;</td>
</tr>
<tr>
<td height="2">&nbsp;</td>
</tr>
<tr>
<td bgcolor="#faa61a" height="2">&nbsp;</td>
</tr>
<tr>
<td height="3">&nbsp;</td>
</tr>
<tr>
<td><!-- Load CImage1 as child --></p>
<table dir="rtl" cellspacing="1" cellpadding="2" width="100%" border="0">
<tbody>
<tr>
<td colspan="2" height="1">&nbsp;</td>
</tr>
<tr>
<td colspan="2"><img src="http://www.albayan.ae/albayan/newsite/images/medimg.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
<td colspan="2" height="5">&nbsp;</td>
</tr>
<tr>
<td class="Header3" width="4">&nbsp;</td>
<td class="TextEn">2009-11-14 01:41:55 UAE</td>
</tr>
<tr>
<td class="Header3" width="4">&nbsp;</td>
<td class="Header3">محنة الجامعة العربية وأزمة حرية التعبير</td>
</tr>
<tr>
<td class="Header3" width="4">&nbsp;</td>
<td class="TextAuthor">بقلم :باسل أبوحمدة</td>
</tr>
<tr>
<td colspan="2" height="5">&nbsp;</td>
</tr>
<tr>
<td class="Text" colspan="2"><img src="http://www.albayan.ae/servlet/Satellite?blobcol=urllowres&amp;blobheader=image%2Fjpeg&amp;blobkey=id&amp;blobnocache=false&amp;blobtable=CImage&amp;blobwhere=1250778945344&amp;ssbinary=true" border="1" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
<td colspan="2" height="5">&nbsp;</td>
</tr>
<tr>
<td class="Header3" width="4">&nbsp;</td>
<td valign="top" width="100%">
<table cellspacing="0" width="100%" border="0">
<tbody>
<tr>
<td class="Text" dir="rtl" width="100%">
<p>عندما يضيق صدر الأمين العام للجامعة العربية عمر موسى ببعض الملاحظات النقدية البناءة التي تطرحها الدبلوماسية السورية السابقة كوكب نجيب الريس، التي كانت تعمل في مقر مؤسسته في القاهرة، فأحبت أن تفيد من تجربتها الطويلة، وأن تكرسها في كتاب تحت عنوان &laquo;جامعة الدول العربية، ماذا بقي منها؟&raquo; تنتقد فيه الأمين العام للجامعة وطريقة إدارته للمؤسسة.</p>
</td>
</tr>
</tbody>
</table>
<p></p>
<table cellspacing="0" width="100%" border="0">
<tbody>
<tr>
<td class="Text" dir="rtl" width="100%">
<p>وعندما يتماهى السياسي العربي مع موقفه هذا بتحويل كاتبة ودبلوماسية عربية هي ظبية خميس إلى التحقيق ومن ثم نقلها من منصبها إلى قسم الأرشيف التابع للجامعة، لمجرد أنها كتبت مقالا عقبت فيه على كتاب الريس وآزرتها فيه، معربة عن نيتها في وضع مؤلف آخر يخص تجربتها هي في الجامعة، فإن من حق المتتبع للأحداث طرح السؤال المعياري التالي: كيف ضاق صدر الأمين العام بهذين القلمين الحرين.</p>
</td>
</tr>
</tbody>
</table>
<p></p>
<table cellspacing="0" width="100%" border="0">
<tbody>
<tr>
<td class="Text" dir="rtl" width="100%">
<p>بينما اتسع صدره للهذيانات الشوفينية التي وردت على لسان رئيس الدولة العبرية شمعون بيريز في واقعة دافوس الشهيرة، التي سجل فيها رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان موقفا أدخل صاحبه التاريخ من أوسع أبوابه، بانسحابه من المؤتمر بعد أن تفوه المسؤول الصهيوني بتلك الكلمات المسمومة، التي تعكس معادلة الجلاد والضحية، محاولة إظهار الجلاد بمظهر الحمل الوديع، والضحية بمظهر الوحش الكاسر المفترس.</p>
</td>
</tr>
</tbody>
</table>
<p></p>
<table cellspacing="0" width="100%" border="0">
<tbody>
<tr>
<td class="Text" dir="rtl" width="100%">
<p>ومن حق المتتبع البسيط للأحداث أن يتساءل في متوالية فكرية عفوية، ويقول إذا كانت جامعة الدول العربية عصية على النقد والانتقاد إلى هذه الدرجة من الرهافة والحساسية، فكل ما عليها فعله هو إشهار سيف انجازاتها في الساحات العربية، ولتقل لنا لماذا تتسرب قضايا المنطقة الواحدة تلو الأخرى من بين أيدينا، وتهرب إلى أروقة منظمات ومحافل إقليمية ودولية؟</p>
</td>
</tr>
</tbody>
</table>
<p></p>
<table cellspacing="0" width="100%" border="0">
<tbody>
<tr>
<td class="Text" dir="rtl" width="100%">
<p>ولماذا يسطع نجم اللاعب التركي، على سبيل المثال، ملوحا بأوراق تخص المنطقة ومثله يفعل اللاعب الإيراني، ومن قبلهما الإسرائيلي، وعلى رأس كل هؤلاء الولايات المتحدة والمنظمات الدولية التي تأتمر بأمرها، بينما يخبو نجم كل إطار عربي رسمي حاجبا معه أي دور شعبي قد يلوح في الأفق.</p>
</td>
</tr>
</tbody>
</table>
<p></p>
<table cellspacing="0" width="100%" border="0">
<tbody>
<tr>
<td class="Text" dir="rtl" width="100%">
<p>وهل نسي الأمين العام حالة الإجماع العربية تلك المنادية بجراحة عاجلة لجسد مؤسسة باتت مهمتها الأولى لا التعليق على الأحداث وعدم صناعتها، فحسب وإنما تسويقها كذلك في محاولة منها لتبرير حالة من العجز الجميع متفق على أنها باتت تطال مختلف مفاصل ومستويات عملها الأفقية والعمودية على حد سواء؟</p>
</td>
</tr>
</tbody>
</table>
<p></p>
<table cellspacing="0" width="100%" border="0">
<tbody>
<tr>
<td class="Text" dir="rtl" width="100%">
<p>إذا كانت الجامعة العربية قد أحالت كاتبة ودبلوماسية إلى التحقيق وعاقبتها بنقلها إلى قسم الأرشيف، لمجرد أنها أبدت رأيها، فما الذي ستفعله لو أنها ظفرت بصاحبة الكتاب الأصلي الذي علقت عليه هذه الدبلوماسية، ثم ألا يدري هذا السياسي المحنك أنه بقرار نقله لها إلى الأرشيف يكون قد قدم لها أجمل هدية، إذا أخذنا في الاعتبار أنها عاقدة العزم على وضع مؤلف حول الموضوع الذي عالجه كتاب الريس، وأن موقعها في الأرشيف سيتيح لها فرصة ذهبية للاطلاع على المزيد من وثائق الجامعة العربية، التي قد تكون أشد وطأة مما أوردته الريس في كتابها.</p>
</td>
</tr>
</tbody>
</table>
<p></p>
<table cellspacing="0" width="100%" border="0">
<tbody>
<tr>
<td class="Text" dir="rtl" width="100%">
<p><a href="mailto:bassil@albayan.ae">bassil@albayan.ae</a></p>
</td>
</tr>
</tbody>
</table>
</td>
</tr>
<tr>
<td class="Header2" width="4" colspan="2">&nbsp;</td>
</tr>
</tbody>
</table>
</td>
</tr>
<tr>
<td bgcolor="#00a5e7" colspan="3" height="2">&nbsp;</td>
</tr>
<tr>
<td colspan="3" height="2">&nbsp;</td>
</tr>
<tr>
<td bgcolor="#faa61a" colspan="3" height="2">&nbsp;</td>
</tr>
<tr>
<td colspan="3" height="3">&nbsp;</td>
</tr>
<tr>
<td class="Header4" align="center" colspan="3" height="20">
<div align="center">جميع الحقوق محفوظة - مؤسسة البيان للصحافة والطباعة والنشر &copy; 2007</div>
</td>
</tr>
<tr>
<td align="center" colspan="3" height="20">&nbsp;</td>
</tr>
</tbody>
</table>
<p>		window.print();</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://dhabiya.maktoobblog.com/1594657/%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>سياسة تهدئة المشاعر</title>
		<link>http://dhabiya.maktoobblog.com/1594655/%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%aa%d9%87%d8%af%d8%a6%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d8%b1/</link>
		<comments>http://dhabiya.maktoobblog.com/1594655/%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%aa%d9%87%d8%af%d8%a6%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 11 Nov 2009 19:49:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ظبية خميس</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[كتب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dhabiya.maktoobblog.com/?p=1594655</guid>
		<description><![CDATA[&#160;
32)
سياسة تهدئة المشاعر
الديمومة الوحيدة هي للتغير الدائم ، والمستمر.
ليس من شهادة على ذلك أكبر من الأحداث المتلاحقة في الساحة السياسية العالمية خلال الأعوام الأخيرة. الإتجاه نحو الخطاب المفتوح ، والمهيئ لقبول التغير الذاتي ، إكتشاف الجماهير لإرادتها ، ومحاولة فرض ذلك بأشكال مختلفة. المغامرة غير محسوبة ، والمستقبل غامض ، إلا أن الرفض ، بتجلياته [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<div dir="rtl" style="text-align: center" align="center"><b><span style="font-size: 15pt">32</span></b><b><span style="font-size: 14pt">)</span></b></div>
<div dir="rtl" style="text-align: center" align="center"><span style="font-size: 14pt">سياسة تهدئة المشاعر</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify;margin: 18pt 0cm 0pt"><span style="font-size: 14pt">الديمومة الوحيدة هي للتغير الدائم ، والمستمر.</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: 14pt">ليس من شهادة على ذلك أكبر من الأحداث المتلاحقة في الساحة السياسية العالمية خلال الأعوام الأخيرة. الإتجاه نحو الخطاب المفتوح ، والمهيئ لقبول التغير الذاتي ، إكتشاف الجماهير لإرادتها ، ومحاولة فرض ذلك بأشكال مختلفة. المغامرة غير محسوبة ، والمستقبل غامض ، إلا أن الرفض ، بتجلياته المختلفة ، لأشكال القمع ، المحاصرة ، والمصادرة هو الصوت الذي يعلو آخذاً أشكالاً تتراوح ما بين فوضى الجنون أحياناً ، وصوت العقلانية في أحيان أخرى.</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify;margin: 9pt 0cm 0pt"><span style="font-size: 14pt">المعلومات ، تصل ، حتى لو متأخرة قليلاً فإنها تصل ، وكذلك وجهات النظر والأطروحات السياسية ، والفكرية ، والإجتماعية المختلفة. التاريخ يفتح بابه لتداخل وجهات النظر المتباينة ، المصفاة تاريخياً موجودة ، وفي لحظة خاصة ، لا يستطيع أن يحجب فيها سوط ما ، عري الإختلاف.</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: center;margin: 9pt 0cm 0pt" align="center"><b><span style="font-size: 14pt">سقوط الأسوار</span></b></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify;margin: 9pt 0cm 0pt"><span style="font-size: 14pt">من المؤكد أن هناك العديد من وجهات النظر المهيمنة ، تتصور أنها بمعزل عن التغيير، أكثر من ذلك تتصور أن لديها حصانة خاصة ضد التغيير ، وضد إشراك الجماهير ، أحلامهم ، نقمتهم ، ومطالبهم في صناعة الحقبة القادمة. من يحمل ، هذه الصلافة ، في وجه التاريخ الحالي ، يجلس على قنبلة من نوع خاص ، تحدد ميقاتها للإنفجار ، وبشكل غير متوقع.</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify;margin: 9pt 0cm 0pt"><span style="font-size: 14pt">إن الغباء السياسي الذي يدفع البعض إلى حماية لحظة الحاضر على حساب المستقبل يتجه في تعامله مع مجتمعاته إما إلى القمع الإستلابي في حالة الدول ذات الحزب السياسي الواحد ، أو إلى الغرق في إستهلاكية غير محدودة في الدول الغنية ، والتي تحاول أن يكون مواطنها بعيداً عن السياسية أو المشاركة فيها باستثناء طبعاً الخطاب الإستهلاكي الرسمي لهذه الدول. وفي الحالتين الثمن هو مدخرات من الغضب ، والتحلل على المستوى الإنساني سواء الجماعي ، أو الفردي : إنسان مشوه في أعماقه ، سواء إرتدى بدلة العمال الزرقاء أو ثياب الراحة البيضاء. وفي الحالتين تتم عملية أقفال نوافذ العقل والوجدان ، وربط الفرد بمنظومات جاهزة ، تقليدية ، ومريحة للجهات المسؤولة ولا تتناسب ، غالباً ، مع حاجته للتطور الجوهري والمتفق مع عصرانية هذا الفرد ، ومنجزات زمنه الفكرية ، والتقنية.</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: center;margin: 9pt 0cm 0pt" align="center"><b><span style="font-size: 14pt">هافل : رسالة مواطن</span></b></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify;margin: 9pt 0cm 0pt"><span style="font-size: 14pt">قلة هم القادرون على المواجهة في مثل هذه الأوضاع ، حيث الخوف ، أو الغيبوبة هما المسيطران على الساحة الفكرية والثقافية لأسباب واضحة لها علاقة إما بتقنيات القمع أو أسباب التهديد الوظيفي والإقتصادي في تلك المجتمعات.</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify;margin: 9pt 0cm 0pt"><span style="font-size: 14pt">فاتسلاف هافل ، رئيس الجمهورية التشيكوسلوفاكي الحالي ، كان أحد مثقفي الواجهة في السبعينات حيث وجه كتاباً مفتوحاً إلى غوستاف هوساك ، الأمين العام للحزب الشيوعي التشيكوسلوفاكي آنذاك ، في الثامن من نيسان 1975. وإن كان فحوى الخطاب متسقاً بعض الشيء ، مع أطروحة الديمقراطية الحالية ، إلا أنه كان خارج إطار ذلك في السبعينات. الخطاب لا يحمل فقط رؤية مستقبلية للمنطقة التي توجه إليها بالخطاب ، بل يحمل ، أيضاً ، حكمة ، مبسطة ، وواضحة صالحة للمناقشة والتأمل في مجتمعات أخرى غير شرق أوروبا ، قد يكون الشرق الأوسط إحداها.</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify;margin: 9pt 0cm 0pt"><span style="font-size: 14pt">يتحدث هافل في خطابه عن أشياء معتادة بالنسبة للجماهير ، إلا إنه يتحدث عنها كعوامل خلل في محاولته كمواطن أن يشير بإبهامه إلى أسباب الضعف الكامن في مجتمعه. هو يتحدث عن المجتمع بشكل عام ، وعن الثقافة في ظل ذلك المجتمع بشكل خاص.</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: center;margin: 9pt 0cm 0pt" align="center"><b><span style="font-size: 14pt">سجون .. ووظائف</span></b></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><b><span style="font-size: 14pt">عن الخوف :</span></b></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify;margin: 9pt 0cm 0pt"><span style="font-size: 14pt">يقول : &quot; مم يخاف هؤلاء الناس ؟ من المحاكمات ؟ من التعذيب ؟ من فقد الأموال ؟ من النفي ؟ لا من شيء من هذا القبيل. فهذه الصور البهيمية لقمع المواطن من قبل السلطة الإجتماعية قد ذهب بها التاريخ &ndash; في حالنا نحن على الأقل. فللقمع اليوم صوراً أرهف وأوفق إختياراً : فالمحاكمات السياسية ، وإن لم تزل ، (والكل يعرف مدى تلاعب السلطة بها ) ليست إلا مذهباً في التهديد استثنائياً وذلك لأن أسباب الإكراه باتت تدخل على نحو كبير تحت باب المعاش وظروفه. وهذا لا يبدل شيئاً يذكر في الأساس : فمن المعلوم أن ما يعتد به هو ما للتهديد المادي من وقع نسبي لا ماله من عاقبة في المطلق. وعلى هذا ، فإن ما يعنينا تعرفه ليس ما يفقده الإنسان موضوعياً وإنما ما لهذا الشيء المفقود من أهمية ذاتية في منظور العالم الذي يعيش فيه وقياساً بتراتب القيم التي يأخذ بها &quot;.</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify;margin: 9pt 0cm 0pt"><b><span style="font-size: 14pt">وعن الفساد </span></b></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify;margin: 9pt 0cm 0pt"><span style="font-size: 14pt">يقول : &quot; ثم أن أسلوب التضييق على أسباب المعاش إذ يعم المجتمع كله إجمالاً وكل فرد منه تخصيصاً &ndash; وذلك في صورة يومية محسوسة كما في صورة التحسب من الأسوء &ndash; لا يعمل عمله ( على غرار صور الإستبداد الوحشية الماضية ) ما لم يعتمد على القوة الكفيلة بمنحه الشمول والتنوع والسلطة : أي على شرطة الدولة الشديدة السطوة أهمية الحضور. لقد نسجت هذه العنكبوت المرعبة حول المجتمع نسيجها خفية. وهي أشبه بأنبوب إختبار عظيم تتضافر فيه وتتداخل كل الأسلاك التي يتمشى فيها الخوف. إنها الحجة التي لا ترد على بطلان كل مسعى يبذله المواطنون لمقاومة السلطة &quot;.</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: center;margin: 9pt 0cm 0pt" align="center"><b><span style="font-size: 14pt">بيوت &#8230; هادئة.</span></b></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right"><b><span style="font-size: 14pt">وعن الإستكانة واللامبالاة :</span></b></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify;margin: 9pt 0cm 0pt"><span style="font-size: 14pt">يقول : &quot; في مكان ما ، بين التقية من العالم &ndash; تستنفرها الخشية &ndash; وبين التهالك العدواني على العالم &ndash; رغبة في اقتناص المكاسب الشخصية - ، تنداح دائرة لا يصح أن يستصغر شأنها لإسهامها هي أيضاً إسهاماً كبيراً في تكوين المناخ الأخلاقي الذي يسود اليوم &quot;المجتمع الواحد&quot;. إنها دائرة اللامبالاة مع كل ما تنطوي عليه.</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify;margin: 9pt 0cm 0pt"><span style="font-size: 14pt">فالناس يسلكون ، بعد الإضطرابات التاريخية وإستقرار نظام معين ، وكأنهم قد فقدوا الإيمان بالمستقبل ، وبإمكان تحسين الأحوال وبمعنى النضال من أجل الحق والعدل.</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify;margin: 9pt 0cm 0pt"><span style="font-size: 14pt">وعليه فهم يعزفون عن كل ما يعدو سلامتهم وأمنهم الشخصي ، ويبحثون عن مختلف وسائل الهرب. وفي إستكانتهم هذه يرغبون عن كل قيمة تعلو عليهم ويتركون الإهتمام بعضهم ببعض. أنها إستكانة النفس ، إنه الإنقباض.</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify;margin: 9pt 0cm 0pt"><span style="font-size: 14pt">أما ذاك الذي لا يزال يجهد في المقاومة ، رافضاً أن يقبل ، مثلاً ، بالإفتعال والتظاهر مبدأ للحياة ، لأنه يستريب من قيمة تحقيق الذات متى كان ثمنها استلاب هذه الذات عينها فيبدو في نظر الناس اللامبالين المحيطين به أشبه بكائن غريب الأطوار بمجنون ينازل طواحين هواء&quot;.</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify;margin: 9pt 0cm 0pt"><span style="font-size: 14pt">&quot; ومع التلاشي التدريجي للأمل بتحسن الحال العامة وتراخي تعلق الفرد بالقيم والأهداف التي تعدو (فرديته) ومع تقلص قدرته تدريجياً على صرف عنايته إلى &quot;الخارج&quot; للتأثير فيه يتزايد حشد الفرد طاقاته وتوظيفها حيث تصادف أدنى مقاومة ، أي بإتجاه &quot;الداخل&quot;. فكل يهتم أكثر فأكثر بنفسه ، بأسرته ، بمنزله : هنا يجد الأمان وهنا يمكنه أن يتناسى حماقة العالم وأن يطلق العنان لقدرته على الإبداع. فالناس يؤثثون بيوتهم ويحدثون فيها التحسينات يجتهدون في العيش عيشاً رغيداً ، ويتبنون دوراً في الأرياف ، يعتنون بسياراتهم ، يغالون في أهمية المأكل والملبس والرفاه المنزلي ، وجملة القول أنهم يقيدون حياتهم الخاصة بمعايير مادية بحتة &quot;.</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: center;margin: 9pt 0cm 0pt" align="center"><b><span style="font-size: 14pt">الباطل .. والحق.</span></b></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right"><b><span style="font-size: 14pt">وعن خنق الثقافة :</span></b></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify;margin: 9pt 0cm 0pt"><span style="font-size: 14pt">يقول : &quot; قليلة هي اليوم الأعمال الأدبية التي تستند إلى أيديولوجية السلطة السياسية (وهي أدبياً رديئة جداً). وهذه الظاهرة لا تفسر بإنعدام الكتاب القادرين على إبتداع هذا النوع من الأعمال فحسب ، بل لأن أعمالاً كهذه لا تلقى ، - وهنا المفارقة &ndash; أي تشجيع خاص من قبل السلطة. وذلك لأن أعمالاً كهذه لو كتبت ، وكانت ذات مستوى أدبي جيد ، وكان لها قراءها ، إذن لصرفت هؤلاء عن المفاهيم الحالية &ndash; أي عن تصور الحياة تصورات إستهلاكية بحتة &ndash; صوب &quot; الخارج &quot; ، ولنكأت جروحاً ، واستثارت من جراء غلوها السياسي ردود فعل سياسية جداً ، أساسية جداً ، ولأهاجت مياها لابد من أن تبقى راكدة. فالذوق الجمالي التافه أوفى ، بما لا يقاس ، بمصالح السلطة الحقيقية : فهو يحاذي الحقيقة محاذاة أخفى أو أحسن قبولاً وأقرب تصديقاً ، كما أن العقلية التقليدية أرحب صدراً ولذلك تراه أأهل من سواه للقيام بما يوكله إلى الثقافة مذهب العيش الإستهلاكي : تحذير الناس بالباطل لا إزعاجهم بالحق &quot;.</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify;margin: 9pt 0cm 0pt"><b><span style="font-size: 14pt">وفي تحذيره ضد سكون المقابر :</span></b></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify;margin: 9pt 0cm 0pt"><span style="font-size: 14pt">يقول : &quot; تذكروا ! تذكروا كيف إنهارت تلك الآلة المعصومة في ليلة واحدة. تذكروا كيف إنفرط عقد الفريق الحاكم وقد كان يبدو مقيماً على حاله حتى قيام الساعة &ndash; لأن هذا النظام لا يعرف إلا الإنتخابات الإجماعية التي لا تبقى في صفوفه من يقدر على الطعن فيه. تذكروا كيف إكتشف الناس أن الواقع لا يمت بصلة إلى ما كانوا يحسبون &quot;.</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: center;margin: 9pt 0cm 0pt" align="center"><b><span style="font-size: 14pt">مواطن دولي</span></b></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify;margin: 9pt 0cm 0pt"><span style="font-size: 14pt">رغم إن خطاب هافل يدور حول وطنه تشيكوسلوفاكيا وفي منتصف السبعينات إلا أنه وفي التسعينات يبدو شاملاً ليتسع لأوطاننا ، أيضاً. أن صعوبة إستيعاب المستقبل في الوطن العربي ، يأتي من عنصر هام ، وهو أن المنطقة ترفض أن تتعلم دروساً من تاريخها سواء الماضي أم المعاصر. العالم يتغير وهذه حقيقة ، العالم يعني الناس ، يعني الجماهير ، يعني الشعوب ، ومهما كانت القوة العسكرية أو البوليسية التي يملكها أولي الأمر ، فإنها غير كافية وغير قابلة لنفي القوة الحقيقية قوة الناس المصحوبة بوعيهم ، وإصرارهم على إكتساب حقوقهم في مجتمع يزداد تحضراً ، ويزداد في تحضره إعتماده على لغة الحوار ، الحوار الحر ، الحوار الند.</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify;margin: 9pt 0cm 0pt"><span style="font-size: 14pt">&quot; الديمقراطية &quot; كمفهوم ، كانت دائماً جزءاً من مصطلحات منظمات حقوق الإنسان ، والأحزاب الليبرالية ، وفي خلال العام المنصرم ، ومع أحداث الخليج ، صار ذلك المصطلح في أفواه الجميع ، لماذا حدث ما حدث لإنتفاء الديمقراطية ، وهي البديل الذهني الجاهز ، واللحظي للغاشية ، والديكتاتورية.</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify;margin: 9pt 0cm 0pt"><span style="font-size: 14pt">لقد إنطلقت الوعود بها ، وإستخدامها من أفواه الأنظمة السياسية العربية ، أيضاً ، والتي ما زال بعضها مداناً في قوائم منظمات حقوق الإنسان لإنتهاكه للديمقراطية ، والحرية الإنسانية التي تنادي بها المواثيق والمنظمات الدولية ، والدساتير الحديثة.</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify;margin: 9pt 0cm 0pt"><span style="font-size: 14pt">إلا أن المسافة الحقيقية بين شعار المرحلة &ndash; الحديثة الإنصرام &ndash; والواقع ، هي مسافة شاسعة ، ولعل الرقابة الإعلامية والسياسية قد زادت في بعض دولنا ، حال ما زال الخطر المباشر الذي كان يهددها. إننا بحاجة إلى مصداقية الشعار ، مصداقية الوعود ، مصداقية الثقة المتبادلة بين الجماهير ومن يوجه أمورها.</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify;margin: 0cm 288pt 0pt 0cm">الشارقة</div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify;margin: 0cm 288pt 0pt 0cm">31 أغسطس 1991</div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify;margin: 9pt 0cm 0pt"><b><span style="font-size: 14pt">المرجع</span></b><span style="font-size: 14pt"> :</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify;margin: 9pt 0cm 0pt"><span style="font-size: 14pt">فاسلاف هافل ، <u>كتاب مفتوح إلى غوستاف هوساك</u>. ترجمة حسين زينة.</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: 14pt">(بيروت : دار الجديد ، 1990)</span></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://dhabiya.maktoobblog.com/1594655/%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%aa%d9%87%d8%af%d8%a6%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>الصعود غلى كرسى النعش</title>
		<link>http://dhabiya.maktoobblog.com/1594653/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%b9%d9%88%d8%af-%d8%ba%d9%84%d9%89-%d9%83%d8%b1%d8%b3%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b9%d8%b4/</link>
		<comments>http://dhabiya.maktoobblog.com/1594653/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%b9%d9%88%d8%af-%d8%ba%d9%84%d9%89-%d9%83%d8%b1%d8%b3%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b9%d8%b4/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 11 Nov 2009 19:42:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ظبية خميس</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dhabiya.maktoobblog.com/?p=1594653</guid>
		<description><![CDATA[&#160;
31)
&#34; الصعود إلى القلعة &#34; :
أو إلى كرسي النعش.
حينما تتقافز جياد في روحك وتلمس بقلبك ذلك النهر العذب الذي لا يعبر مرتين تدرك أن ما مر أمام عينيك قد ثبت بشراسة في أحشاء الذاكرة. وهذا هو ما يحدث في لحظة تناول عطاء فني ، صادق ، وخالص ، وموهوب بمباركة عذبة للآخرين.
في قاعة مسرحية ، [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<div dir="rtl" style="text-align: center" align="center"><b><span style="font-size: 15pt">31</span></b><b><span style="font-size: 14pt">)</span></b></div>
<div dir="rtl" style="text-align: center" align="center"><span style="font-size: 14pt">&quot; </span><span style="font-size: 14pt">الصعود إلى القلعة </span><span style="font-size: 14pt">&quot; </span><span style="font-size: 14pt">:</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: center" align="center"><span style="font-size: 14pt">أو إلى كرسي النعش.</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify;margin: 18pt 0cm 0pt"><span style="font-size: 14pt">حينما تتقافز جياد في روحك وتلمس بقلبك ذلك النهر العذب الذي لا يعبر مرتين تدرك أن ما مر أمام عينيك قد ثبت بشراسة في أحشاء الذاكرة. وهذا هو ما يحدث في لحظة تناول عطاء فني ، صادق ، وخالص ، وموهوب بمباركة عذبة للآخرين.</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify;margin: 18pt 0cm 0pt"><span style="font-size: 14pt">في قاعة مسرحية ، صغيرة ، وفقيرة داخل مسرح الطليعة يدور عرض &quot; الصعود إلى القلعة &quot; . الديكور الشاحب ، وكراسي القاعة القليلة المتزاحمة ، وأجساد الممثلين والممثلات تتزاحم في عرض يحاول أن يكون تجريبياً في نصه وإخراجه وقد تشعر أن الإضاءة تتلاعب بعينيك أحياناً غير أنك فجأة تنسى كل ذلك وأنت تستمع في النور الخافت لصوت ممثل يتقمص التاريخ ويرثي لحظته الناقصة كليث عجوز جريح خرج من قبره ليكتشف ويواجه الآخر في ذاته بعد أن تأخر الوقت كثيراً إلى درجة لا تسمح بأكثر من رثاء سيمفوني عنيف للذات. وهذا هو محمد علي ، وتلك اللحظة التي مضت للأبد كانت لحظته ، وما كانت ذاته الأخرى غير ذات عمر مكرم الذي إلتهم الزئير همسته العاقلة العابرة ، للأبد ، أيضاً.</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify;margin: 18pt 0cm 0pt"><span style="font-size: 14pt">يمنح الممثل توفيق عبد الحميد نفسه لمحمد علي كاملاً. ويتحول هذا الممثل النادر ، الفذ إلى عملاق رائع يذكرك بجيل الماضي ، ولكنه أيضاً يمنحك خصوصيته الرائعة تاركاً لعيني محمد علي عذابات الجنون ، والسلطة ، وخيبة الأحلام الضخمة ناقلاً شخصيته إلى مناخ شكسبيري تتحول فيها دراما الحدث إلى تعبير يحتل صوت ، وجلد ، وعضلات الممثل إلى درجة تتوحد فيها مخاوفك ودموعك وآلامك كلها مع تلك اللحظة &ndash; الحدث التي يرتديها هذا الممثل الرائع ليصبح محمد علي وفرصته الضائعة أنت يا من تشاهد ذلك العرض.</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify;margin: 18pt 0cm 0pt"><span style="font-size: 14pt">&quot; الصعود إلى القلعة &quot; رحلة تسلق جبلية إلى السلطة يعتني فيها كاتب النص أبو العلا السلاموني بخاتمة الرحلة ، الإنهيار ، وأسبابه طارحاً بشكل تاريخي مشاعري علاقة محمد علي بعلماء وفقهاء زمنه ، مناقشاً فكرة &quot; الديكتاتور &quot; الحالم في مواجهة الزعامات الوطنية ، والفكرية ، والدينية وما الذي يحدث عندما يتحول الحاكم إلى &quot; أنا الشعب ، والشعب أنا &quot;. كيف تصور السلطة لذاتها النصر المستمر متجنبة الرأي الآخر ، محطمة له ، مشوهة دور المفكر والناقد ، خالطة أوراق السلطة التشريعية والتنفيذية والسياسية أو بمعنى آخر لا تعترف بأبجديات المشاركة في الحكم السياسي ، ولا الفصل الجوهري بين السلطات.</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify;margin: 18pt 0cm 0pt"><span style="font-size: 14pt">وإذا كانت تجربة محمد علي باني مصر الحديثة قد دارت أثناء تطوير أوروبا لدساتيرها، وبرلماناتها ، وأثناء فترة الصحوة الوطنية وبدايات فكر التنوير في مصر والمشرق فإن التضارب ما بين النزوع إلى نموذج &quot; الديكتاتور العادل &quot; مقابل نموذج &quot; الحكم الشعبي &quot; جعلت من شخصية محمد علي شخصية شبه إنتحارية بطموحاتها غير المحددة في ظرف زمني معادي لأحلامه الكبرى ، إضافة إلى أن الرؤية الذاتية المعتمدة على موقف أحادي النظر والتخطيط كسرت الفرصة التاريخية الكبرى لمشاركة الزعماء والمفكرين الوطنيين في بناء أساس متطور لتلك الدولة الحديثة. وبهذا تكون هذه الدولة قد خسرت أعظم حماية لها الرأي الصادق ، والناقد ، والحكيم وتعاطف الشعب وإيمانه بمستقبله في ظل مثل ذلك الحاكم.</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify;margin: 18pt 0cm 0pt"><span style="font-size: 14pt">هذه بإختصار هي الرؤية التاريخية التي قدمها المؤلف في نصه طارحاً رموزه عبر رومانسية عمر مكرم ونبله ، تمرد رفاعة الطهطاوي وإلتزامه بفكره ، تذبذب المنتفعين من رجال العلم والدين بين أهواء محمد علي ، حاشية محمد علي ، وزوجته ، وإبنه إبراهيم ، وهيلانة &ndash; ميمونة الشخصية التي ترمز إلى وهم الخرافة مقدمة دور الجارية &ndash; العرافة التي تقود قلب محمد علي إلى إنتصارات وهمية ، وتقود جيوشه إلى هزائم مريرة ودامية.</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify;margin: 18pt 0cm 0pt"><span style="font-size: 14pt">وعبر أشعار الشاعر إبراهيم عبد الفتاح وألحان الملحن جمال عطية جاءت الموسيقى والأغنيات لتمنح هالة من الحزن النبيل على المسرحية. ولقد إستطاع مخرج العمل ناصر عبد المنعم أن يمنحنا وقفات شعرية رائعة عبر تحريك الممثلين والإعتماد على طاقاتهم الروحية ، والجسدية متحدياً بذلك لا فقر المسرح الذي يصنع عمله عليه بل مساحات التتفيه والإنحطاط الضخمة التي تنعكس على قاعات المسارح التجارية التي تبذل جهدها من أجل قتل الفن وإحياء الإنحطاط والإبتذال في النفوس.</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify;margin: 18pt 0cm 0pt"><span style="font-size: 14pt">إن &quot; مسرحية الصعود إلى القلعة &quot; نموذج متكرر لذلك الحيز الفني الهامشي الموجود في قاع المدينة ، والذي تنمو في أحراشه مواهب ضخمة ورائعة مثل موهبة الممثل القدير توفيق عبد الحميد وهم في جهودهم همسة عمر مكرم أمام محمد علي الفنون في اللحظة الراهنة.</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify;margin: 0cm 288pt 0pt 0cm">القاهرة</div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify;margin: 0cm 288pt 0pt 0cm">15 أبريل 1994</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://dhabiya.maktoobblog.com/1594653/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%b9%d9%88%d8%af-%d8%ba%d9%84%d9%89-%d9%83%d8%b1%d8%b3%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b9%d8%b4/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>أراء وقراء وشكر خاص للديبلوماسى عبداللطيف العوضى الذى أعلن تأييده لموقفى من داخل الجامعة العربية</title>
		<link>http://dhabiya.maktoobblog.com/1594650/%d8%a3%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%b4%d9%83%d8%b1-%d8%ae%d8%a7%d8%b5-%d9%84%d9%84%d8%af%d9%8a%d8%a8%d9%84%d9%88%d9%85%d8%a7%d8%b3%d9%89-%d8%b9%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://dhabiya.maktoobblog.com/1594650/%d8%a3%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%b4%d9%83%d8%b1-%d8%ae%d8%a7%d8%b5-%d9%84%d9%84%d8%af%d9%8a%d8%a8%d9%84%d9%88%d9%85%d8%a7%d8%b3%d9%89-%d8%b9%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 11 Nov 2009 19:00:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ظبية خميس</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[قراءات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dhabiya.maktoobblog.com/?p=1594650</guid>
		<description><![CDATA[عمرو موسى يحيل الأديبة الإماراتية ظبية خميس للتحقيق

updateDate = &#8220;السبت 31 أكتوبر 2009 13:55&#8243;
google_author = &#8216;author:أريبيان بزنس&#8217;;
document.getElementById(&#8217;crumbs-dir&#8217;).innerHTML = &#8216;سياسة واقتصاد / أخبار /&#8217;
بقلم
 var prefix = &#8216;&#109;a&#8217; + &#8216;i&#108;&#8217; + &#8216;&#116;o&#8217;;
 var path = &#8216;hr&#8217; + &#8216;ef&#8217; + &#8216;=&#8217;;
 var addy74404 = &#8217;s&#97;y&#101;d.&#101;l&#97;z&#111;ny&#8217; + &#8216;&#64;&#8217;;
 addy74404 = addy74404 + &#8216;&#105;tp&#8217; + &#8216;&#46;&#8217; + &#8216;c&#111;m?s&#117;bj&#101;ct=Ar&#97;b&#105;&#97;nB&#117;s&#105;n&#101;ss&#8217; + [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h1>عمرو موسى يحيل الأديبة الإماراتية ظبية خميس للتحقيق</h1>
<p>
updateDate = &#8220;السبت 31 أكتوبر 2009 13:55&#8243;<br />
google_author = &#8216;author:أريبيان بزنس&#8217;;<br />
document.getElementById(&#8217;crumbs-dir&#8217;).innerHTML = &#8216;سياسة واقتصاد / أخبار /&#8217;<br />
<span class="small grey">بقلم</p>
<p> var prefix = &#8216;&#109;a&#8217; + &#8216;i&#108;&#8217; + &#8216;&#116;o&#8217;;<br />
 var path = &#8216;hr&#8217; + &#8216;ef&#8217; + &#8216;=&#8217;;<br />
 var addy74404 = &#8217;s&#97;y&#101;d.&#101;l&#97;z&#111;ny&#8217; + &#8216;&#64;&#8217;;<br />
 addy74404 = addy74404 + &#8216;&#105;tp&#8217; + &#8216;&#46;&#8217; + &#8216;c&#111;m?s&#117;bj&#101;ct=Ar&#97;b&#105;&#97;nB&#117;s&#105;n&#101;ss&#8217; + &#8216;&#46;&#8217; + &#8216;c&#111;m: عمرو موسى يحيل الأديبة الإماراتية ظبية خميس للتحقيق&#8217;;<br />
 var addy_text74404 = &#8216;أريبيان بزنس&#8217;;<br />
 document.write( &#8216;<a>&#8216; );<br />
 document.write( addy_text74404 );<br />
 document.write( &#8221; );</p>
<p></a><a href="mailto:sayed.elazony@itp.com?subject=ArabianBusiness.com: عمرو موسى ييل الأديبة الإماراتية ظبية خميس للتقيق">أريبيان بزنس</a></p>
<p> document.write( &#8216;<span>&#8216; );</p>
<p><span>This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it</p>
<p> document.write( &#8221; );</p>
<p></span>&nbsp;في يوم&nbsp;السبت, 31 أكتوبر 2009</span></span></p>
<div id="width">
<div id="content-main" class="topmargin10 left lheight20">
<div class="topmargin10 leftmargin5 bottommargin5 right" style="width: 232px">
<div id="imgThumbDiv1" class="bottommargin5" align="center"><img class="border" alt="" src="http://www.arabianbusiness.com/images/magazines/arabianbusiness.com/web/amrmosa15128_thumb.jpg" width="230" height="165" /></p>
<div id="imgZoomDiv0" class="padding2" style="width: 50px;background: #000000;height: 14px"><a class="white" href=";"><img alt="zoom" align="absMiddle" src="/pictures/icons/icon_zoom.gif" width="14" height="14" />zoom</a></div>
</div>
</div>
<p><!-- Article Start --></p>
<p><strong>أحال الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى، الشاعرة والدبلوماسية الإماراتية ظبية خميس، إلى التحقيق بعد كتابتها لمقال، اشادت فيه بالكتاب الجديد للدبلوماسية السورية، والوزيرة المفوضة السابقة بالجامعة العربية كوكب الريس، وانتقادها للامين العام للجامعة وطريقة ادارته للمؤسسة.<br />
</strong><br />
ونقلت جريدة &#8216;القدس العربي&#8217; عن ظبية خميس قولها : &#8216;لا أحد يتطرق لما يحدث داخل هذه المؤسسة، كيف تتم إدارتها، ما هو وضع أولئك المغتربين من دولهم، وكم من التخبط والإنحيازات التي يتعرضون لها&#8217;.<br />
وظبية خميس تعمل وزير مفوضة ومديرة أدارة شؤون قسم البعثات والمراكز في الجامعة العربية فضلا عن كونها كاتبة وشاعرة ومترجمة إماراتية.</p>
<p>واضافت في سياق عرضها للكتاب &#8216;أن كوكب الريس عانت كثيراً في أروقة هذه الجامعة وحرمت من الكثير من حقوقها الوظيفية داخل المؤسسة ومن التحيز وعدم العدالة في التعامل مع عدد كبير من موظفي الجامعة العربية&#8217;.</p>
<p>وصدر الكتاب منذ شهر تقريبا بعنوان &#8216;الجامعة العربية ما الذي بقي منها&#8217;. وانتقدت خميس أثناء حديثها عن الكتاب الطريقة التي يدير بها عمرو موسى الجامعة على المستوى الإداري، واهتمامه بالموظفين المصريين وإعطائهم كافة الصلاحيات، والتي قد لا تتناسب أحيانا مع قدراتهم الوظيفية، بينما يتجاهل باقي العاملين من الجنسيات الأخرى، وإهدار حقهم الوظيفي، بل ووصفهم على الملأ، ومن خلال تصريحات منشورة، ومذاعة بأنهم &#8216;تنابلة السلطان&#8217;، واستعانته بعدد قليل من جنسيات الدول العربية لملء نشاط الجامعة العربية وهما كما تذكر، من السودان والجزائر.</p>
<div id="mpuDiv" class="topmargin15" align="center"><a class="vsmall blue-d" href="#continueArticle">تتمة المقالة في الأسفل </a><span class="vvlarge blue-d">&darr;</span></p>
<div class="topmargin5" style="padding-bottom: 10px;padding-left: 0px;padding-right: 0px;padding-top: 5px" align="center"><span class="grey">advertisement</p>
<p></span></p>
<div style="width: 300px">
google_sitepage = &#8216;/arabic/politics-economics/572087&#8242;;if(typeof google_author == &#8220;undefined&#8221;) { google_author = &#8221;; }<br />
<!--  begin ad tag: ab_ar/arabic/politics-economics/572087 (300x250)  js --><br />
if(typeof(DFP_ord) == &#8220;undefined&#8221;){var DFP_ord = 1257965863;} if(typeof(DFP_host) == &#8220;undefined&#8221;){var DFP_host = ((&#8221;https:&#8221; == document.location.protocol) ? &#8220;https://&#8221; : &#8220;http://&#8221;);} if(typeof(DFP_tile) == &#8220;undefined&#8221;){var DFP_tile = 1;} else {DFP_tile++;} document.write(&#8221;);</p>
<p><a href="http://ad.doubleclick.net/click;h=v8/38e2/0/0/%2a/r;219160585;0-0;0;28931203;4307-300/250;33939554/33957432/1;;~sscs=%3fhttp://www.itp.net/infosys-survey" target="_blank"><img border="0" alt="Click here to find out more!" src="http://www.itp.net/banners/infosys/infosys-300x250-v4.gif" /></a> <!-- end ad tag --></div>
</div>
</div>
<p><a href="/interstitial.php?wURI=&amp;wAd=210896427&amp;wTime=60000&amp;wLang=ar" name="continueArticle"></a></p>
<p class="topmargin15">كما أشادت ظبية خميس بالكتاب ومؤلفته التي كشفت خفايا ما يحدث داخل أروقة الجامعة العربية، ووصفته بـ&#8217;الفساد&#8217;.</p>
<p>واكدت خميس ، أنها خضعت بالفعل للتحقيق حول هذا الموضوع الخميس، وقالت ان هذا التحقيق &#8216;ليس له أي سند قانوني أو موضوعي&#8217;، وأنها قدمت احتجاجا رسميا لمراجعها الوظيفية، ومن بينهم الأمين العام لجامعة الدول العربية، تتساءل فيه عن دوافع هذا التحقيق، وتمسكت فيه بصفتها كاتبة وأديبة، وتقول فيه &#8216;بصفتي كاتبة ودبلوماسية أنظر إلى مثل هذه القرارات كشكل من أشكال استخدام سلطتكم السياسية والإدارية لإرهابي فكرياً ووظيفياً&#8217;.</p>
<p>وقالت ان اللجنة حاولت ان تبرز وثائق من موقعها الشخصي على الـ&#8217;فيس بوك&#8217;، فشبهت ما يفعلونه بما تفعله &#8216;المخابرات لتلفيق تهمة لأحد&#8217;.</p>
<p>ووجهت خميس مساءلة للجنة، طلبت ان تثبت في المحضر تتعلق بوقائع مثبتة في الجامعة حول تجميد الموظفين وتفريغ دوائر بأكملها، وارسال متدربين لدورات على حساب الموظفين المثبتين في الجامعة، اضافة الى موظفين كبار ازيحوا من مناصبهم وبقوا بدون مسمى وظيفي حتى الان ذكرت منهم عبداللطيف العوضي (كويتي) وكوكب الريس.</p>
<p>كما أكدت ضرورة تمسك قيادة الجامعة بـ&#8217;حقوق الإنسان وحرية التعبير ومناصرته للثقافة&#8217;. ومن المتوقع أن تشهد الأيام القادمة تداعيات حول قرار التحويل للتحقيق.<br />
هذا إلى جانب التساؤل بالحاح عن جدوى هذا التحقيق ودوافعه، لكنها لم تتلق أية اجابة، بل &#8216;شكلت لها لجنة تحقيق&#8217;، بدلا &#8216;عن لجنة المساءلة الاولى&#8217; حسب تعبيرها.</p>
<p>وتساءلت خميس &#8216;لماذا لم ترد ادارة الجامعة على كتاب كوكب؟ لماذا لم يردوا على مقالتي، لكنهم يريدون اصلاح الخطاء بخطأ اكبر وبدل ان يعالجوا القضية بالعقل عالجوها بأساليب مخابراتية&#8217;.<br />
وقالت خميس لـ&#8217;القدس العربي&#8217;، &#8216;ان جامعة الدول العربية ليست قمة او امين عام او مجالس وزراء&#8217;، مؤكدة ان من يقف خلف هذه الاشياء هم موظفو الجامعة.</p>
<p>ومؤلفة الكتاب كوكب الريس هي كريمة شخصية سورية وعربية مناضلة شهيرة في مجال الصحافة والنضال الوطني والقومي، خاصة خلال الانتداب الفرنسي، وشقيقة الكاتب والصحافي والناشر رياض نجيب الريس صاحب دار &#8216;رياض الريس للكتب والنشر&#8217;. وقد صدر كتابها عن هذه الدار وجاء في 159 صفحة متوسطة القطع.</p>
<p><!-- Article End --><!--  show social bookmark site badge/button, if referer is same. START --></p>
<div id="socialsite" style="padding-bottom: 5px;background-color: #ffffff;padding-left: 5px;width: 452px;padding-right: 5px;height: 1px;padding-top: 5px">
<div>refered by &#8230;&#8230; -&gt; http://www.google.com.eg/search?q=%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF+%D8%B8%D8%A8%D9%8A%D8%A9+%D8%AE%D9%85%D9%8A%D8%B3+%D9%81%D9%89+2009&amp;btnG=%D8%A8%D8%AD%D8%AB%21&amp;num=100&amp;hl=ar&amp;lr=&amp;as_qdr=all&amp;sa=2<br />
url is -&gt; www.arabianbusiness.com%2Farabic%2F572087</div>
</div>
<p><!--  show social bookmark site badge/button, if referer is same. END --></p>
<div id="content-toolbar" class="topmargin15">
<div style="float: left"><a href="http://www.arabianbusiness.com/arabic/572087?tmpl=print_ar&amp;page="><img border="0" alt="أطبع هذه المقالة" align="absMiddle" src="http://www.arabianbusiness.com/pictures/icons/icon_print_s.gif" /> أطبع هذه المقالة</a> | <a href="http://www.arabianbusiness.com/arabic/mailto?view=mailto&amp;tmpl=component&amp;article=572087"><img border="0" alt="أرسلها لصديق" align="absMiddle" src="http://www.arabianbusiness.com/pictures/icons/icon_email_s.gif" /> أرسلها لصديق</a> | <a href="#targetCommentForm"><img align="absMiddle" src="http://www.arabianbusiness.com/pictures/icons/icon_addcomment_s.gif" width="14" height="14" style="margin-right: 5px" alt="" /> علق على المقالة (15 تعليقات)</a></div>
<p><!-- AddThis Button BEGIN --></p>
<div class="addthis_toolbox addthis_default_style"><span class="addthis_separator">|</span> <a class="addthis_button_expanded at300m" href="/interstitial.php?wURI=http%3A%2F%2Fwww.addthis.com%2Fbookmark.php%3Fv%3D250&amp;wAd=210896427&amp;wTime=60000&amp;wLang=ar">Share</a> <span class="addthis_separator">|</span> <a class="addthis_button_facebook at300b" title="Share via Facebook" href="/interstitial.php?wURI=&amp;wAd=210896427&amp;wTime=60000&amp;wLang=ar"></a><a class="addthis_button_google at300b" title="Save to Google Bookmarks" href="/interstitial.php?wURI=&amp;wAd=210896427&amp;wTime=60000&amp;wLang=ar"></a><a class="addthis_button_live at300b" title="Share via Live" href="/interstitial.php?wURI=&amp;wAd=210896427&amp;wTime=60000&amp;wLang=ar"></a><a class="addthis_button_twitter at300b" title="Tweet This" href="/interstitial.php?wURI=&amp;wAd=210896427&amp;wTime=60000&amp;wLang=ar"></a></p>
<div class="atclear">&nbsp;</div>
</div>
<p>							   var addthis_config =<br />
							   {<br />
								  ui_header_color: &#8220;#fff&#8221;,<br />
								  ui_header_background: &#8220;#c00&#8243;,<br />
								  services_exclude: &#8220;email,print&#8221;,<br />
								  ui_cobrand: &#8220;ArabianBusiness.com&#8221;,<br />
								  data_track_linkbacks: true<br />
							   }<br />
							   var addthis_share =<br />
							   {<br />
								  url: location.href,<br />
								  title: document.title<br />
							   }</p>
<p><!-- AddThis Button END --></div>
<p><!-- COMMENT MODULE START ON ARTICLE PAGES --></p>
<p></p>
<div style="margin: 5px;font-size: 12px">تنويه: الآراء التي يعرب عنها زوار الموقع هنا لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع آريبيان بزنس أو العاملين فيه.</div>
<div class="content padding5 nomargin" style="width: 98%">
<h4 class="title black">تعليقات القراء (15 تعليقات)</p>
<div id="commentFormLink1" class="right"><a class="red" href="showCommentForm('targetCommentForm');"><img src="/pictures/icons/bullet_add.gif" alt="" /> <strong>هل ترغب في التعليق على الموضوع؟</strong></a></div>
</h4>
<div id="commentDiv1" class="results medium nomargin"><span class="medium"><a href="/interstitial.php?wURI=&amp;wAd=210896427&amp;wTime=60000&amp;wLang=ar" name="comment-79196"></a><strong>الجامعه ليست جامعه</strong> <br />
<a class="blue-d small" href="http://www.arabianbusiness.com/arabic/572087#comment-79196">المرسل يوسف الابراهيم, دبي, الامارات في 06 تشرين الثاني 2009 - 08:48 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة</a></p>
<p>
الجامعه العربيه تحكمها السعوديه مثل ما تحكم امريكا الامم المتحده و عمر موسي خادم عند ال سعود</span></div>
<div id="commentDiv2" class="results medium nomargin"><span class="medium"><a href="/interstitial.php?wURI=&amp;wAd=210896427&amp;wTime=60000&amp;wLang=ar" name="comment-78910"></a><strong>ايها الاخوة المشاركون..</strong> <br />
<a class="blue-d small" href="http://www.arabianbusiness.com/arabic/572087#comment-78910">المرسل عمرو بن بحر في 03 تشرين الثاني 2009 - 22:12 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة</a></p>
<p>
كنت اود ان اشارككم الحوار والنقاش ولكني زهدت فيه اخيرا&#8230;اتعلمون لماذا ؟&#8230;.لقلة عقولكم وتفاهة فكركم وسذاجة طرحكم&#8230;<br />
الجامعة العربيه ضعيفة لان امتنا العربيه ضعيفه؟؟؟وعمرو موسى ضعيف لان شعوبنا العربيه متخاذله&#8230;.اوكنتم تريدون من عمرو موسى ان يقوم بمهام شعوبكم وحكامكم وهو لا يملك من الامر شيئا ؟اتدرون لماذا نحن ضعفاء ؟ لان عقولكم ضعيف&#8230;تشغبون مع كل شاغب وتنعبون مع كل ناعب&#8230;انتم صدقتم ما كتبته المرأة &#8230;هل صدقتم ذلك ؟ انا لا اصدقه ولا اقنع به&#8230;</span></div>
<div id="commentDiv3" class="results medium nomargin"><span class="medium"><a href="/interstitial.php?wURI=&amp;wAd=210896427&amp;wTime=60000&amp;wLang=ar" name="comment-78793"></a><strong>نبهت كوكب وحللت ظبيه فخاف ادعياء الرجوله منهما</strong> <br />
<a class="blue-d small" href="http://www.arabianbusiness.com/arabic/572087#comment-78793">المرسل عبداللطيف العوضي, مدينه نصر, القاهرة في 03 تشرين الثاني 2009 - 00:44 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة</a></p>
<p>
أرفع القبعه للزميله الفاضله ظبيه التي نخرت وحركت العفن المستوطن في جامعتنا نحن العرب المدارة من بعض عناصرنا ( اللي من المفروض تكون عربيه ) <br />
ان مواقف من أأتمنوا علي إدارة مؤسستنا العربيه يندي لها الجبين فلا هي امينه ولا تحترم العناصر العربيه الأخري وخاصه الخليجيه<br />
فعل سبيل المثال :_</p>
<p>ما يحمله أمينها من ضغينه ضد( الكويت مثلا ):_</p>
<p>عندما كانت لها موقف إيجابي ضده بعد زيارته للعراق أيام الغزو الغادر من صدام المقبور فانعكس ذلك علي العناصر الكويتيه العامله في الجامعه فصار يتواطئ مع بعض العناصر من خارج الجامعه لنصب شباك المكائد علي بعض القيادات في الجامعه <br />
وأما موقفه من بعض الأفاضل من الأخوة من دوله الإمارات فلا أشك بان ذلك يعود الي تجاهله في القمه العربيه في شرم الشيخ عندما تقدمت دوله الإمارات بمقترح هام ليعرض علي جدول الأعمال يتعلق بالمقبور صدام حسين ما أغضب ذلك دوله الإمارات الذي لم يعجب أمينها فصب من كنا نعتقده أمينا جام غضبه علي الأخوة الإماراتيه كابراهيم السعيد والأديبه ظبيه خميس <br />
وللحق الذي لا أريد به باطل العيب هنا مناصفه يعود علي بعض الدول العربيه المغيبه وأخص بالذكر الخليجيه التي لا أشك بان تجاوزها عن الممارستات العدوانيه المشينه يعود لحبها لمصر الذي يمثلها في الجامعه بعض من لا يستحق هذا المكان <br />
فنحيي كوكب الريس علي ما أثارته ونقبل قلم الأديبه الشاعرة ظبيه خميس علي ما كتبته من رأي في كتاب الزميله كوكب ما دفع بالجاهلين بفنون ومهارات التعليق والرأي لمحاسبه ظبيه والحكري غير المبرر علي رأيها بعد نشر الكتاب الذي كتبته بحرفنه الأستاذة كوكب الريس بكل صدق وعفويه دون المساس الشخصي باحد .<br />
عبداللطيف عبدالله العوضي <br />
جامعه الدول العربيه</span></div>
<div id="commentDiv4" class="results medium nomargin"><span class="medium"><a href="/interstitial.php?wURI=&amp;wAd=210896427&amp;wTime=60000&amp;wLang=ar" name="comment-78614"></a><strong>عيب يا اخوان</strong> <br />
<a class="blue-d small" href="http://www.arabianbusiness.com/arabic/572087#comment-78614">المرسل رجاء من سورية, دمشق, سوريا في 01 تشرين الثاني 2009 - 17:53 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة</a></p>
<p>
انا لا ادري ماذا حدث لنا اذا المذكور عربي و بالاخص مصري بننزل فىة سب و قلة ادب مالة الشعب المصري و تصرفات امين الجامعة بغض النظر عن جنسيتة عيب دلوقتي المصريين ما بيسوا اللة يرحم بلاش نفضح بعض و عيب</span></div>
<div id="commentDiv5" class="results medium nomargin"><span class="medium"><a href="/interstitial.php?wURI=&amp;wAd=210896427&amp;wTime=60000&amp;wLang=ar" name="comment-78572"></a><strong>يا سيدي إلى الوراء دُر و محلّك سر&#8230;. و كل واحد برأيه حُر</strong> <br />
<a class="blue-d small" href="http://www.arabianbusiness.com/arabic/572087#comment-78572">المرسل دانية الكويتي, جدة, السعودية في 01 تشرين الثاني 2009 - 12:55 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة</a></p>
<p>
لماذا تصل الأمور لتحقيق، بينما يخترق خصوصية الآخرين هذا ضد القوانين الرسمية فعلا، ماهي الجامعة العربية و ماذا تفعل و اين هم كوكبتها من الخريجين أفضل الخريجين يأتون عائدين من الغرب هناك يجدون الإحترام و التقدير لجهودهم و مواهبهم.. أين البرادعي من جامعتك العربية كأبسط مثال.</span></div>
<div id="commentDiv6" class="results medium nomargin nodisplay"><span class="medium"><a href="/interstitial.php?wURI=&amp;wAd=210896427&amp;wTime=60000&amp;wLang=ar" name="comment-78558"></a><strong>يبدو ان امل ان يتوحد العرب ولو بقلوبهم بعيد</strong> <br />
<a class="blue-d small" href="http://www.arabianbusiness.com/arabic/572087#comment-78558">المرسل مصرى عربى, ابوظبى, الامارات في 01 تشرين الثاني 2009 - 12:14 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة</a></p>
<p>
ماان تنشب مشكلة فى مكان مختلط بين العرب الا وتبدأ الاصوات التى تنشد التفرقة والعنصرية وتظهرالتسميات التى تدعو لتقوية القبلية حتى لو فى كرة القدم او فى ابسط الامور - وعندما تدرس النفسية العربية تجدها دائما تقوى الانا حتى داخل الاسرة الواحدة تجد العنصرية بين الزوجين انت من عائلة كذا وانا من عائلة كذا الاحسن من عائلتك وتجد المدينة الواحدة تقول انت من الشارع الفلانى وانا من حى كذا الذى يتسم بالتعالى وشرفاء القوم وهكذا بين مدينة ومدينة حتى تصل الى بين دولة ودولة ثم نقف هنا لان المقارنة بيننا كعرب وباقى الدول لاتجد شيئا تتفرد به الا التاريخ فقد انتهى رصيد العرب للمقارنة والتباهى عند التباهى بين العرب وبعضهم البعض ولايجد رصيد للتباهى مثلا مع اوروبا او امريكا او حتى الفلبين (عجز الشيطان ان يعبد فى جزيرة العرب ولكن بالتحريش بينهم)هذا فعلا الواقع واذا عدنا للتاريخ لم نجد وحدة العرب جاءت الا بالقوة ابتداءمن الفتوحات الاسلامية التى اصلا صنعت العرب ونشرت العربية الى العثمانيين الذين ضموا العرب تحت لواء الخلافة الاسلامية وبعدها كان ماكان من اتفاقيةسايكس - بيكو التى نجحت فى تفريق العرب للان ولم تقف عند هذا الحد بل جعلت بينهم نقاط خلاف تبدأ منها الحروب وعلى الاقل تركت عندهم عقدة العنصرية والانا هذا لبنانى وهذا سورى وهذا مصرى - و(سيبها هى هاتولع لوحدها)- نرجو ان نضع كل امر فى حجمه ولياخذ مجراه واريد ان انوه الى شئ ربما يؤخذ على وهى حركات الوحدة الحديثة بين العرب انظر الى اليمن يعانى من حروب ليبقى متوحدا والسعودية لولا ان من الله على الملك العظيم عبد العزيز بن سعود بتوحيدها لاصبحت فى شأن اخر والرئيس صدام حافظ على وحدة العراق فلنرى كيف سيحافظ العراقيين على وحدة دولتهم التى تعتبر من اركان العرب عدا دولة واحدة من العرب توحدت فى هدوء وبدون اى دماء او مشاكل انها دولة الامارات العربية على يد حكيم العرب المغفور له باذن الله الشيخ زايد اسكنه الله فسيح جناته ( سيقول قائل اننى اتملق لانى فى الامارات فاقول له راجع كلامى مع وقائع التاريخ فى الحركات الوحدوية العربية ونتائجها واستمراريتها )واضيف ايضا الى حركات الوحدة العملية ولو انها لم تصل الى المستوى الذى نقارن به الوحدة الاوربية هو مجلس التعاون الخليجى - ياتى كل هذا الكلام والتعليق وعلاقته بموضوع الكاتبة بغرض الربط بين مشكلة صغيرة ادارية يمكن احتوائها وبين النفخ بواسطتها وتحويل الموضوع الى نعرات عنصرية وبصرف النظر عن تاثير الجامعة وجدوى وجودها وغير ذلك - نرجو دائما ان نبتعد عن كلمات تزيد وتأجج الفرقة وادعو الى انطلاق حركات تتبنى و حدة القلوب العربية على الاقل وتزيد من اسباب الالتقاء بين الشعوب ولا تربط بين فساد استشرى فى معظم الدول العربية وبين قوة عوامل الوحدة والالفة بين العرب كشعوب</span></div>
<h4 class="title topmargin10 txtright"><a class="white padding3 bg-mdgrey" href="showComments(15)">إظهار كل التعليقات</a></h4>
<div id="commentDiv7" class="results medium nomargin nodisplay"><span class="medium"><a href="/interstitial.php?wURI=&amp;wAd=210896427&amp;wTime=60000&amp;wLang=ar" name="comment-78555"></a><strong>التحقق أولا</strong> <br />
<a class="blue-d small" href="http://www.arabianbusiness.com/arabic/572087#comment-78555">المرسل أحمد سيد في 01 تشرين الثاني 2009 - 11:59 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة</a></p>
<p>
من التعليقات السابقة ارى ان الكل يهاجم الجامعة العربية وعمرو موسى وهناك اخطاء بالطبع ولكن نحن قرأنا وجهة نظر واحدة وهي الاديبة الاماراتية ولم نعرف وجهة النظر الثانية ، فارجوكم لا تتسرعوا في الاحكام قبل ان تتبين كل الحقائق ، كما ان الاخ الذي قال من يعرف المصريين لا يوليهم امر العرب ، مصر الان انسحبت من معظم الملفات فاين العرب ، ولا اريد ان اذكر ان المصريين خاضت 4 حروب كبرى وحررت ارضها الباقي الان على الشقيقة الكبرى سوريا في تحرير الجولان واشكركم</span></div>
<div id="commentDiv8" class="results medium nomargin nodisplay"><span class="medium"><a href="/interstitial.php?wURI=&amp;wAd=210896427&amp;wTime=60000&amp;wLang=ar" name="comment-78521"></a><strong>الجامعة العربية؟</strong> <br />
<a class="blue-d small" href="http://www.arabianbusiness.com/arabic/572087#comment-78521">المرسل عباس, المانيا في 01 تشرين الثاني 2009 - 03:34 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة</a></p>
<p>
للاسف هذه المؤسسة اصبحت مجرد مصدر رزق للمتقاعدي وزارة الخارجية المصرية. ولكل المدافعين على الجامعة العربية الرجاء ذكر انجاز واحد يذكر للمدعو عمرو موسى او لجامعته</span></div>
<div id="commentDiv9" class="results medium nomargin nodisplay"><span class="medium"><a href="/interstitial.php?wURI=&amp;wAd=210896427&amp;wTime=60000&amp;wLang=ar" name="comment-78510"></a><strong>اكتفي بما هو ادناه وسبقني على العنوان ومنه تخرج كل شي</strong> <br />
<a class="blue-d small" href="http://www.arabianbusiness.com/arabic/572087#comment-78510">المرسل الغيور, جده, السعوديه في 01 تشرين الثاني 2009 - 01:21 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة</a></p>
<p>
من يعرف المصريين لا يوليهم امرا من امور العرب</span></div>
<div id="commentDiv10" class="results medium nomargin nodisplay"><span class="medium"><a href="/interstitial.php?wURI=&amp;wAd=210896427&amp;wTime=60000&amp;wLang=ar" name="comment-78502"></a><strong>شكراً ظبية</strong> <br />
<a class="blue-d small" href="http://www.arabianbusiness.com/arabic/572087#comment-78502">المرسل علي محمد, القاهرة, مصر في 31 تشرين الأول 2009 - 23:08 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة</a></p>
<p>
شكراً لظبية خميس مرتين ، مرة لأنها كشفت زيف المؤسسة الفاشلة ، ومرة اخرى لأنها وقفت إلى جانب الحقيقة ويجب أن ترد عليهم بعبارتها الجميلة ( إحمل الرفش وتعال إلى هضاب دمي ) إن ماينثرونه من تاريخ الشاعرة والدبلوماسية ظبية خميس هو عطر سنوات كفاحها .</span></div>
<div id="commentDiv11" class="results medium nomargin nodisplay"><span class="medium"><a href="/interstitial.php?wURI=&amp;wAd=210896427&amp;wTime=60000&amp;wLang=ar" name="comment-78488"></a><strong>أي جامعى عربية</strong> <br />
<a class="blue-d small" href="http://www.arabianbusiness.com/arabic/572087#comment-78488">المرسل كريم هماد, dubai, UAE في 31 تشرين الأول 2009 - 19:33 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة</a></p>
<p>
أولا انا متضامن و اشجع السيدة ظبية خميس على جرأتها بكشف حقائق مايجري في اروقة مايسمى الجمعة العربية و سعيد لأرى امرة من دولة الأمرات العربية الكريمة تدخل المعترك السياسي و الأدبي.<br />
لا يوجد شيء اسمه الجامعة العربية بل الجامعة المصرية و الموضوع لايخفى على احد, حتى ان عمرو موسى كلف شخص لا يستيط ان يحل ازمة عائلية كلفه بملف اللبنان و العلاقات السورية اللبنانية و سبب اكثر من مرة ازمة مع مسؤولين لبنانيين بسبب اسلوبه الضعيف في المحادثة, و من جهة أخرى الجامعة العربية اثبتت فشلها في حل حتى قضية واحدة بينما نجحت دولة صغيرة مثل قطر بحل عدة قضايا اقليمية و حتى دولية ودائما كان عمرو موسى يقحم نفسه في اللحظة الأخيرة و تبجح بالمقابلات الصحفية.</span></div>
<div id="commentDiv12" class="results medium nomargin nodisplay"><span class="medium"><a href="/interstitial.php?wURI=&amp;wAd=210896427&amp;wTime=60000&amp;wLang=ar" name="comment-78486"></a><strong>هذا اللي فالحين فيه</strong> <br />
<a class="blue-d small" href="http://www.arabianbusiness.com/arabic/572087#comment-78486">المرسل realitysole في 31 تشرين الأول 2009 - 18:48 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة</a></p>
<p>
من العار على مسؤول بهذا القدر من المنصب والمسؤولية أن يتدخل ويحيل شخصا عبر عن حرية رأيه الى التحقيق أو حتى ان يهدده بمثل هذه الاجراءات ( اذا لم نقل استقوى على امرأة حتى لا يقولوا فرقنا بين النساء والرجال ).. ان هذا التصرف هو تعبير صارخ عن التخلف الذي تعاني منه امتنا العربية &#8230; فان كانت الجامعة التي نأمل بان تكون مصدر وحدة وحرية وتطور هي من يتخذ مثل هذه الاجراءات .. فلماذا نعترض على قرارات جلد الصحفية في السودان والمذابح في الصومال أو دارفور &#8230; يبدو ان الجميع متشابهين ولكن بدرجات مختلفة من التخلف .. ويبدوا ان مثل هذا القرار يعبر عن توجه الجامعة العربية الى ان المرحلة المقبلة ستكون من هي الجهة التي يمكنها ان تثبت تخلفها وتشددها أكثر من الجهة الاخرى&#8230; الى الامام ياعرب !!! فان مؤشرات حكمة القيادات واضحة من خلال تصرفات أمين جامعتنا العربية &#8230;. وبجهودكم المخزية فان مصيرنا الى مزبلة التاريخ ( أذا لم تكن كثيرة علينا).</span></div>
<div id="commentDiv13" class="results medium nomargin nodisplay"><span class="medium"><a href="/interstitial.php?wURI=&amp;wAd=210896427&amp;wTime=60000&amp;wLang=ar" name="comment-78479"></a><strong>لا تشمتوا بنا الأعداء - نرجوكم!</strong> <br />
<a class="blue-d small" href="http://www.arabianbusiness.com/arabic/572087#comment-78479">المرسل ضياء المصري, الدوحة, قطر في 31 تشرين الأول 2009 - 18:05 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة</a></p>
<p>
للأسف الشديد فإن السيد عمرو موسى كان يمكن أن يصبح يوما ما &quot;قائد&quot; الأمة العربية ولقد راودتنا أحلام بأن يكون له دور قوي في توحيد الصف العربي وذلك أثناء توليه الخارجية المصرية &#8230; ورأينا له مواقف رجولية ضد الكيان الصهيوني وظننا أنه قد يفعل مالم يقدر عليه أحد من القادة العرب &#8230; ولكن للأسف .. فوجود هذا الشخص &quot;السوي&quot; داخل منظومة كاملة تعج بالفساد من الرأس إلى الذيل كان شيئا لا يمكن أن يستمر ولذلك تم لفظه و&quot;ركنه&quot; على رف الجامعة العربية التي لم يعد لها أي دور في مجال الأمن القومي العربي &#8230; ومن غير المستغرب أن يتعامل عمرو موسى مع هذا الموقف بهذه العقلية المخابراتية فهو برغم تاريخه المشرف قد تأثر وتشبع (وربما دون أن يقصد) بردود الفعل البوليسية التي تتعامل بها الإدارة المصرية مع أي مشكلة تواجهها وهي عصا الأمن الغليظة&#8230;<br />
أتمنى أن يتم معالجة الموضوع في هدوء بعيدا عن ضوضاء الإعلام &#8230; فبرغم تدهور دور الجامعة العربية فإننا لا نريد - على الأقل - أن نشمت فينا الأعداء بعرض وتضخيم مثل هذه المشاكل الإدارية الداخلية التي يحدث مثلها كل يوم في جميع المؤسسات العامة والخاصة&#8230;</span></div>
<div id="commentDiv14" class="results medium nomargin nodisplay"><span class="medium"><a href="/interstitial.php?wURI=&amp;wAd=210896427&amp;wTime=60000&amp;wLang=ar" name="comment-78470"></a><strong>من يعرف المصريين لا يوليهم امرا من امور العرب</strong> <br />
<a class="blue-d small" href="http://www.arabianbusiness.com/arabic/572087#comment-78470">المرسل عاشق مصر, jeddah, saudia في 31 تشرين الأول 2009 - 17:14 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة</a></p>
<p>
الانا دائما عندهم عالية<br />
الانا عندهم دائما الانا المصرية وبس<br />
مهما بلغ اي مواطن من مواطني دول الخليج من العلم ولمهنية العالية والاحترافية في تخصصه او في منصبه يظل في نظر المصرييين اقل منهم لانه اشترى كل تللك المؤهلات بلوس النفط( على حد اعتقادهم)<br />
وما عمرو موسى الا واحد منهم<br />
ماذا تنتظرون منه؟<br />
ان يامر بترقية دكتورة من بنات الامارات ويمنحها امتيازات الترقية وحقوقها الوظيفية ويضيع الفرصة على واحد او وحده من بلدياته!!!!!!!!!!!!</p>
<p>ماهكذا تورد الابل ياسعد</span></div>
<div id="commentDiv15" class="results medium nomargin nodisplay"><span class="medium"><a href="/interstitial.php?wURI=&amp;wAd=210896427&amp;wTime=60000&amp;wLang=ar" name="comment-78458"></a><strong>معاها حق</strong> <br />
<a class="blue-d small" href="http://www.arabianbusiness.com/arabic/572087#comment-78458">المرسل ام محمد (أ), دبي, الامارات العربيه المتحدة في 31 تشرين الأول 2009 - 16:17 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة</a></p>
<p>
الانسان لين يكون صريح بالكتاباته يحول للتحقيق هذا هو العدل يا سعاده عمر موسي، كلمه الحق صارت صعبه في هذي الدنيا. والكل يعرف شو يصير بالجامعه وهذا مب مخفي ع الناس.</span></div>
</div>
</div>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://dhabiya.maktoobblog.com/1594650/%d8%a3%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%b4%d9%83%d8%b1-%d8%ae%d8%a7%d8%b5-%d9%84%d9%84%d8%af%d9%8a%d8%a8%d9%84%d9%88%d9%85%d8%a7%d8%b3%d9%89-%d8%b9%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>احترام الرأى الآخر-الاتحاد</title>
		<link>http://dhabiya.maktoobblog.com/1594648/%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a3%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%ae%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%af/</link>
		<comments>http://dhabiya.maktoobblog.com/1594648/%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a3%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%ae%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 09 Nov 2009 22:09:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ظبية خميس</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[قراءات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dhabiya.maktoobblog.com/?p=1594648</guid>
		<description><![CDATA[&#160;








                        بقلم - أماني محمد




            



احترام الرأي الآخر












بقلم - أماني محمد
           [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<table class="bodyin" border="0" width="100%">
<tbody>
<tr>
<td><!--  صورة الكاتب --></p>
<table class="dcitb" border="0" cellspacing="0" cellpadding="0" align="center">
<tbody>
<tr>
<td dir="rtl" class="dcitbce" width="100%" align="center"><b><img border="0" alt="بقلم - أماني ممد" src="authpic/3.jpg" /><br />
                        بقلم - أماني محمد</b></td>
</tr>
</tbody>
</table>
<p>
            <!--  صورة الكاتب --></p>
<table dir="rtl" class="dcitbrt" border="0" cellspacing="0" cellpadding="2" width="40%" align="center">
<tbody>
<tr>
<td height="20" align="center">احترام الرأي الآخر</td>
</tr>
</tbody>
</table>
<div align="center">
<table class="dcitb" border="0" cellpadding="0" width="750">
<tbody>
<tr>
<td>
<table dir="rtl" border="0" cellpadding="0" width="750">
<tbody>
<tr>
<td valign="top">
<div class="news">بقلم - أماني محمد</p>
<p>                                    كيف تتساقط الحريات بكل هذه البساطة كأنها أوراق شجرة خريفية تائهة وسط فراغ قاحل؟! بماذا يمكن أن نصف تحويل شخص للمساءلة كونه فكر، وقدّر، وكتب؟ ماذا يعني لو خالفني شخص وأنا مسؤول وقال أخطأت؟! </p>
<p>                                    ومن المؤسف أن تنبري مؤسسة بثقل الجامعة العربية لتحويل كاتب مقال انتقد فيها ضعف المؤسسة ومشاكلها. وكلها ليست أسرارا حتى وإن تم تأليف كتاب جديد حول هذا الأمر فما الغريب فيه؟!</p>
<p>                                    مشكلات الجامعة من الصعب تجاهلها، وإنْ كانت ظبية خميس قد ساندت مؤلفة كتاب حول الجامعة العربية وتجربتها الشخصية في تلك المؤسسة، فإن هذا لا يعطي المبرر أن تتحول الفكرة إلى المحاكمة والمساءلة والقلق.</p>
<p>                                    وما هو مصدر القلق بالضبط! فمن يخشي النقد، غالباً ما يكون ضعيفاً، ومتخوفاً من محاولات كشف نقائصه.</p>
<p>                                    هذه العقلية المسكونة بضرورة الرضا والتوافق مع كافة الأطراف هي السبب الأول في انهيار سوق الأفكار والحيلولة دون تعددها، فاختلاف الرؤى هو الذي يقود إلى الإبداع، وبالتالي التوصل إلى الجميل والموحي بحياة أفضل.</p>
<p>                                    فهزائم الشعور التي تجتاح الكثيرين، هي المسبب الحقيقي لحالة التخاذل العربي، وهي الفكرة الأولى الداعمة للتبعية، وبالتالي الرضا حتى لو كان الاختناق عنوانا يوميا لعقل الحياة.</p>
<p>                                    فخر أن نكون في قلب قرن تكنولوجي مهووس بحقوق الإنسان وقوانين حماية حقوق الآخر، لكن لا زلنا نحاكم الآخرين على أفكارهم وانتقاداتهم وأسئلتهم المشروعة والمناهضة لحالة الصمت إزاء الأخطاء مهما كان حجمها.</p>
<p>                                    وإن كانت الجامعة العربية تبرر هذا التحقيق الذي يسائل ظبية خميس عن شكوكها بأنها شكوك غير صحيحة وبعيدة عن الدقة، فإن القضية لا تعالج بالتحقيق&#8230; الاعتراف أولاً والتصحيح ثانياً، والشكر ثالثاً كونها كتبت بالتأكيد ليس من باب السخرية أو الاستهزاء بقدر ما هي الرغبة في الإصلاح وعلاج التشوهات.</p>
<p>                                    هذه الحساسية تجاه النقد أفرزت جيلاً معترضاً على طول الخط متذمراً من كل شيء، لأن التعبير عن الأفكار بالكتابة والنشر حالة إنسانية صرفة. وهي متنفس يحمي من تراكم الهموم وانفجارها فجأة دون سابق إنذار.</p>
<p>                                    ترصيد الانتقام هنا عكس حالة الجامعة العربية، وكأني بها مؤسسة حكومية احتلها الغبار. فليس من المعقول أن يصير الاعتراض جريمة يُعاقب عليها الكاتب ويجرجر إلى تحقيقات.</p>
<p>                                    فالتغيير الذي تنتظره الشعوب، هو تغيير مؤسسي في المقام الأول، وهو الأساس الذي ستأتي بعده الطفرة الفكرية المهتمة بالاحترام للرأي الآخر مهما كان جارحاً أو صارخاً أو كاشفاً.</p>
<p>                                    فالمؤسسة التي هي مكون من مكونات المجتمع المدني، هي انعكاس لحالة الوضع السياسي العام، أو على الأقل انعكاس لما يجب أن يكون عليه الوضع العام.</p>
<p>                                    إن أحداً لم يتهم أمين عام الجامعة بما يصيب انتماءه القومي، إنه رأي في توجهاته، وهو أمر معتاد والاعتراف به يعني ببساطة محاولة البحث عن جودة في العمل دون إلحاق الضرر بأحد، وذلك من أجل حماية تاريخ هذه المؤسسة العريقة.</p>
<p>                                    والتساؤل المطروح الآن: هو إلى متى سيكون صاحب الرأي مهددا بالمساءلة، فالمسؤول العام يعني أنه شخص معرض لكل شيء وهو بالضرورة ليس أمرا شخصيا كعادتنا حين نحول كل خلافاتنا الفكرية إلى حسابات شخصية لا بد لنا من تصفيتها؟</p>
<p>                                    وأياً كان تاريخ مؤلفة الكتاب الذي أثار الزوبعة، ورأي ظبية خميس فيه، فمن المعيب أن تكون الجامعة بكل هذا التحسس والمبالغة في رد الفعل.</p>
<p>                                    إذا كنا نعاني من أزمة قديمة، فأول قيمة نحتاجها وبضراوة هي قيمة احترام الرأي الآخر.</p>
<p>                                    * نقلاً عن صحيفة الإتحاد .</p></div>
<p align="left"><span class="dcitb">نشرت بتاريخ 09-11-2009 </span></p>
</td>
</tr>
</tbody>
</table>
</td>
</tr>
</tbody>
</table></div>
<p>
            <span class="dcitbce">Powered by<a href="http://www.dci.net.sa" target="_blank"><img border="0" alt="برنامج إدارة الموقع انفنتي" src="http://www.uaeec.com/styles/uaeec/images/infinity.gif" /></a> Copyright &copy; dci.net.sa</p>
<p>Copyright <span class="author"><font color="#ed2727">&copy;</font></span> 2007 <font color="#0066ff">www.uaeec.com</font> - All rights reserved</p>
<p>            </span></td>
</tr>
</tbody>
</table>
<p><strong>بقلم - أماني محمد<br />
<!--  صورة الكاتب --></strong></p>
<table dir="rtl" class="dcitbrt" border="0" cellspacing="0" cellpadding="2" width="40%" align="center">
<tbody>
<tr>
<td height="20" align="center">احترام الرأي الآخر</td>
</tr>
</tbody>
</table>
<div align="center">
<table class="dcitb" border="0" cellpadding="0" width="750">
<tbody>
<tr>
<td>
<table dir="rtl" border="0" cellpadding="0" width="750">
<tbody>
<tr>
<td valign="top">
<div class="news">بقلم - أماني محمد</p>
<p>                        كيف تتساقط الحريات بكل هذه البساطة كأنها أوراق شجرة خريفية تائهة وسط فراغ قاحل؟! بماذا يمكن أن نصف تحويل شخص للمساءلة كونه فكر، وقدّر، وكتب؟ ماذا يعني لو خالفني شخص وأنا مسؤول وقال أخطأت؟! </p>
<p>                        ومن المؤسف أن تنبري مؤسسة بثقل الجامعة العربية لتحويل كاتب مقال انتقد فيها ضعف المؤسسة ومشاكلها. وكلها ليست أسرارا حتى وإن تم تأليف كتاب جديد حول هذا الأمر فما الغريب فيه؟!</p>
<p>                        مشكلات الجامعة من الصعب تجاهلها، وإنْ كانت ظبية خميس قد ساندت مؤلفة كتاب حول الجامعة العربية وتجربتها الشخصية في تلك المؤسسة، فإن هذا لا يعطي المبرر أن تتحول الفكرة إلى المحاكمة والمساءلة والقلق.</p>
<p>                        وما هو مصدر القلق بالضبط! فمن يخشي النقد، غالباً ما يكون ضعيفاً، ومتخوفاً من محاولات كشف نقائصه.</p>
<p>                        هذه العقلية المسكونة بضرورة الرضا والتوافق مع كافة الأطراف هي السبب الأول في انهيار سوق الأفكار والحيلولة دون تعددها، فاختلاف الرؤى هو الذي يقود إلى الإبداع، وبالتالي التوصل إلى الجميل والموحي بحياة أفضل.</p>
<p>                        فهزائم الشعور التي تجتاح الكثيرين، هي المسبب الحقيقي لحالة التخاذل العربي، وهي الفكرة الأولى الداعمة للتبعية، وبالتالي الرضا حتى لو كان الاختناق عنوانا يوميا لعقل الحياة.</p>
<p>                        فخر أن نكون في قلب قرن تكنولوجي مهووس بحقوق الإنسان وقوانين حماية حقوق الآخر، لكن لا زلنا نحاكم الآخرين على أفكارهم وانتقاداتهم وأسئلتهم المشروعة والمناهضة لحالة الصمت إزاء الأخطاء مهما كان حجمها.</p>
<p>                        وإن كانت الجامعة العربية تبرر هذا التحقيق الذي يسائل ظبية خميس عن شكوكها بأنها شكوك غير صحيحة وبعيدة عن الدقة، فإن القضية لا تعالج بالتحقيق&#8230; الاعتراف أولاً والتصحيح ثانياً، والشكر ثالثاً كونها كتبت بالتأكيد ليس من باب السخرية أو الاستهزاء بقدر ما هي الرغبة في الإصلاح وعلاج التشوهات.</p>
<p>                        هذه الحساسية تجاه النقد أفرزت جيلاً معترضاً على طول الخط متذمراً من كل شيء، لأن التعبير عن الأفكار بالكتابة والنشر حالة إنسانية صرفة. وهي متنفس يحمي من تراكم الهموم وانفجارها فجأة دون سابق إنذار.</p>
<p>                        ترصيد الانتقام هنا عكس حالة الجامعة العربية، وكأني بها مؤسسة حكومية احتلها الغبار. فليس من المعقول أن يصير الاعتراض جريمة يُعاقب عليها الكاتب ويجرجر إلى تحقيقات.</p>
<p>                        فالتغيير الذي تنتظره الشعوب، هو تغيير مؤسسي في المقام الأول، وهو الأساس الذي ستأتي بعده الطفرة الفكرية المهتمة بالاحترام للرأي الآخر مهما كان جارحاً أو صارخاً أو كاشفاً.</p>
<p>                        فالمؤسسة التي هي مكون من مكونات المجتمع المدني، هي انعكاس لحالة الوضع السياسي العام، أو على الأقل انعكاس لما يجب أن يكون عليه الوضع العام.</p>
<p>                        إن أحداً لم يتهم أمين عام الجامعة بما يصيب انتماءه القومي، إنه رأي في توجهاته، وهو أمر معتاد والاعتراف به يعني ببساطة محاولة البحث عن جودة في العمل دون إلحاق الضرر بأحد، وذلك من أجل حماية تاريخ هذه المؤسسة العريقة.</p>
<p>                        والتساؤل المطروح الآن: هو إلى متى سيكون صاحب الرأي مهددا بالمساءلة، فالمسؤول العام يعني أنه شخص معرض لكل شيء وهو بالضرورة ليس أمرا شخصيا كعادتنا حين نحول كل خلافاتنا الفكرية إلى حسابات شخصية لا بد لنا من تصفيتها؟</p>
<p>                        وأياً كان تاريخ مؤلفة الكتاب الذي أثار الزوبعة، ورأي ظبية خميس فيه، فمن المعيب أن تكون الجامعة بكل هذا التحسس والمبالغة في رد الفعل.</p>
<p>                        إذا كنا نعاني من أزمة قديمة، فأول قيمة نحتاجها وبضراوة هي قيمة احترام الرأي الآخر.</p>
<p>                        * نقلاً عن صحيفة الإتحاد .</p></div>
<p align="left"><span class="dcitb">نشرت بتاريخ 09-11-2009 </span></p>
</td>
</tr>
</tbody>
</table>
</td>
</tr>
</tbody>
</table>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://dhabiya.maktoobblog.com/1594648/%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a3%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%ae%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>تكريم الامارات لظبية خميس</title>
		<link>http://dhabiya.maktoobblog.com/1594646/%d8%aa%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d8%b8%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%ae%d9%85%d9%8a%d8%b3/</link>
		<comments>http://dhabiya.maktoobblog.com/1594646/%d8%aa%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d8%b8%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%ae%d9%85%d9%8a%d8%b3/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 09 Nov 2009 07:42:58 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ظبية خميس</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[باب المحبة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dhabiya.maktoobblog.com/?p=1594646</guid>
		<description><![CDATA[



&#160;





ترى أزمتها مع الجامعة العربية انعكاساً لـ &#171;تضخم الذات السياســية&#187;&#160;
&#160;ظبية خميس: تكريم الإمارات لي أسعدني&#160;



&#60;!&#8211;

            &#160;
            
            &#8211;&#62;
&#160;
	     [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<table border="0" cellspacing="0" cellpadding="0" width="575" align="center">
<tbody>
<tr>
<td align="right">
<div style="width: 407px;height: 2px">&nbsp;</div>
<div><img src="http://emaratalyoum.com/SiteImages/logo_for_print.gif" alt="" /></div>
</td>
</tr>
<tr>
<td align="right"></p>
<div style="text-align: right;font-family: arial;color: black;font-size: 15px;font-weight: bold">ترى أزمتها مع الجامعة العربية انعكاساً لـ &laquo;تضخم الذات السياســية&raquo;&nbsp;</div>
<div style="text-align: right;font-family: arial;color: black;font-size: 26px;font-weight: bold">&nbsp;ظبية خميس: تكريم الإمارات لي أسعدني&nbsp;</div>
<p></p>
<div style="text-align: right">
<div id="article_pic_Inner"><img src="http://www.emaratalyoum.com/Articles/2009/11/PublishingImages/11_9_2009/ar24-091109-03_small.jpg" alt="" /></div>
<div id="ctl00_PlaceHolderLeftBody_EditOreginPhotoDivsplay1111222">&lt;!&#8211;</p>
<div id="OreginPhotoDiv">
            &nbsp;
            </div>
<p>            &#8211;&gt;</p>
<div id="OreginPhotoDiv">&nbsp;</div>
<p>	                                    	try<br />
	                                    	{<br />
	                               				//document.getElementById(&#8217;article_pic&#8217;).getElementsByTagName(&#8217;a')[0].href = document.getElementById(&#8217;OreginPhotoDiv&#8217;).getElementsByTagName(&#8217;a')[0].href;<br />
	                               				if(document.getElementById(&#8217;OreginPhotoDiv&#8217;).innerHTML.indexOf(&#8217;/')!=-1)//.innerHTML.replace(/ /gi,&#8221;)!=&#8221;)<br />
	                               				{<br />
	                               				    var linkhere=&#8221;<a target="_blank">&#8221; + document.getElementById(&#8217;article_pic_Inner&#8217;).innerHTML + &#8220;</a>&#8221;<br />
	                               			        document.getElementById(&#8217;article_pic_Inner&#8217;).innerHTML=linkhere;<br />
	                               			        document.getElementById(&#8217;article_pic_Inner&#8217;).getElementsByTagName(&#8217;a')[0].getElementsByTagName(&#8217;img&#8217;)[0].className=&#8221;zoomImage&#8221;;<br />
	                               			        document.getElementById(&#8217;article_pic_Inner&#8217;).title=&#8221;انقر هنا للتكبير&#8221;;</p>
<p>	                               			    }<br />
	                           				}<br />
	                           				catch(ex){}</p></div>
<p>                           				function addEvent(obj, evType, fn)<br />
                                        {<br />
                                          if (obj.addEventListener)<br />
                                          {<br />
                                            obj.addEventListener(evType, fn, false);<br />
                                            return true;<br />
                                          }<br />
                                          else if (obj.attachEvent)<br />
                                          {<br />
                                          var r = obj.attachEvent(&#8221;on&#8221;+evType, fn);<br />
                                            return r;<br />
                                          }<br />
                                          else<br />
                                          {<br />
                                            return false;<br />
                                          }<br />
                                        }</p>
<div>&nbsp;</div>
<p></p>
<div>&nbsp;</div>
<div style="text-align: right;font-family: arial;color: gray;font-size: 12px">
<div>
<table border="0" cellspacing="5" cellpadding="0" width="100%">
<tbody>
<tr>
<td width="40" style="font-size: 14px;font-weight: bold">المصدر:</td>
<td width="120" style="font-family: Arial;font-size: 13px">إيناس محيسن أبوظبي</td>
<td width="40" style="font-size: 14px;font-weight: bold">التاريخ:</td>
<td><span style="font-family: Arial;font-size: 13px">الإثنين, نوفمبر 09, 2009</span></p>
<div id="ctl00_PlaceHolderLeftBody_dateEditModePanelArticleImageDisplay11">
<p>								  try{<br />
								        if(navigator.userAgent.indexOf(&#8221;Firefox&#8221;)!=-1)<br />
								        {<br />
								            //firefox<br />
									        document.getElementById(&#8221;date&#8221;).textContent = doDateWithParam(document.getElementById(&#8221;date&#8221;).textContent);<br />
									    }<br />
									    else<br />
									    {<br />
									        //ie<br />
									        document.getElementById(&#8221;date&#8221;).innerText = doDateWithParam(document.getElementById(&#8221;date&#8221;).innerText);<br />
									    }<br />
									}<br />
									catch(ex){}</p></div>
</td>
</tr>
</tbody>
</table></div>
<div style="width: 10px;height: 5px">&nbsp;</div>
<div style="background-color: #d2232a;width: 100%;height: 5px !important">&nbsp;</div>
<div style="width: 10px;height: 9px">&nbsp;</div>
<div class="article_details_body">
<div id="ctl00_PlaceHolderLeftBody_ctl03__ControlWrapper_RichHtmlField">
<p align="right">عبّرت الكاتبة الإماراتية ظبية خميس عن سعادتها بتكريمها من دائرة الثقافة في عجمان باختيارها &laquo;شخصية العام الثقافية&raquo;، خلال حفل يقام مع بداية العام المقبل. وقالت: &laquo;جميل أن تكرمني بلدي الإمارات، ويسعدني أن تتذكر عجمان وجودي وأقدر لها ولحاكمها ولمدير دائرة الثقافة إبراهيم الظاهري ذلك&raquo;، مؤكدة أن &laquo;ظبية الكاتبة هي الأهم بالنسبة لي من ظبية الدبلوماسية، وهي الأسبق لوجودي في جامعة الدول العربية الذي يرجع لعام 1992&raquo;. </p>
<p>            <strong>مشروعات أدبية</strong></p>
<p>            وأشارت خميس في حوار مع &laquo;الإمارات اليوم&raquo; عبر البريد الالكتروني إلى أنها &laquo;لا تفكر في الوقت الحالي في إصدار كتاب خاص عن تجربتها داخل جامعة الدول العربية، خصوصاً بعد الأزمة التي تتعرض لها حالياً&raquo;. موضحة أن الحراك الثقافي في الإمارات، ورصد الإبداع على الساحة الإماراتية يتصدران مجموعة من الأفكار لكتب أدبية ونقدية أخرى تعمل على إنجازها في الفترة المقبلة.وأضافت أن لديها رواية بعنوان &laquo;الحياة كما هي&raquo; تصدر قريباً، بالإضافة إلى مجموعتين شعريتين بصدد نشرهما الأولى بعنوان &laquo;الجمال العابر&raquo;، والأخرى بعنوان &laquo;وجوه ضائعة&raquo;.</p>
<p>            <strong>لجنة التحقيق<br />
            </strong><br />
            وحول الأزمة التي تتعرض لها عقب عرضها لكتاب الدبلوماسية السابقة كوكب الريس &laquo;جامعة الدول العربية.. ما الذي بقي منها&raquo;، وما اسفرت عنه، أوضحت ظبية خميس التي تشغل منصب وزير مفوّض في جامعة الدول العربية ومديرة إدارة شؤون البعثات والمراكز، أن أمين عام الجامعة عمرو موسى &laquo;أصدر أخيراً قراراً بنقلي من منصبي مديرة إدارة لشؤون البعثات والمراكز وإحالتي إلى أرشيف شؤون الأفراد، علماً بأنني حالياً في إجازة اعتيادية لما بعد العيد، ولم أتسلم رسميا ذلك القرار&raquo;. وأضافت مستعرضة المزيد من تفاصيل التحقيق معها &laquo;تم التحقيق معي في 29 من أكتوبر الماضي أمام ما سميت بلجنة للتحقيق، وهي لجنة غير قانونية ومبتدعة لعدم اتباعها لبنود المساءلة في الجامعة، وتكونت من ثلاثة أشخاص، منهم مديرة شكاوى الموظفين بدرية الجاسر، على الرغم من أن وجودها في لجنة ضد موظف يتناقض مع طبيعة عملها، ومدير شؤون الأفراد محمد خليل، وهو خصم لا يجوز وجوده في اللجنة، ورئيس اللجنة مدير الشؤون القانونية رضوان بن خضرة، الذي اعتمد على مادة من الإنترنت في مناقشته لي، وهو ما لا يندرج ضمن بنود مساءلة الدبلوماسيين في الجامعة، وبدوري تمسكت بالاعتراض على اللجنة وعدم قانونيتها، كما أحلت إليهم مذكرات تثبت التحيز الوظيفي والتجميد لإدارة شؤون البعثات ليعرضوها على أمين عام الجامعة ،ولم يسفر التحقيق عن شيء، وإن كانوا لايزالوان يفتشون عن تهمة لي&raquo;.</p>
<p>            <strong>إرهاب فكري</strong></p>
<p>            وأكدت ظبية خميس أنه لا توجد بنود في لوائح تنظيم العمل في الجامعة العربية تمنع العاملين بها من التعليق أو إبداء الرأي في أعمال أدبية منشورة، مشيرة إلى أن هذه هي المرة الأولى التي تتعرض فيها لمثل هذا &laquo;الإرهاب الفكري والوظيفي&raquo; حسب وصفها،&laquo;وإن كانت هناك دائماً ممارسات إدارية سيئة ومجحفة في حقي وحقوق آخرين تنامت في فترة الأعوام الماضية&raquo;، لافتة إلى أن&laquo; هذه القضية وما تتضمنه من ملابسات تعكس أزمة &laquo;تضخم الذات السياسية&raquo; والقوة لمن غلب والفساد الإداري والمالي والتعصب الإقليمي والوطني بين العرب، والفساد في الحياة السياسية وربما الثقافية الرسمية، والذي بات سمة واضحة في الدول العربية.</p>
<p>            <strong>تجميد</strong></p>
<p>            وعما تواجهه إدارة شؤون البعثات والمراكز في الجامعة العربية، التي تتولى رئاستها، من إهمال وتجميد منذ سنوات، ولماذا لم تتم مناقشة أسباب هذا التجميد مع الأمين العام أو نائبه، قالت: &laquo;لا أحد يود أن يناقش أو يرد على تساؤلاتنا، وعلى الرغم من أن الإدارة تابعة لمكتب الأمين العام، فإنه لم يلتق بنا أبداً، وتم فصل صندوق المال وضمه للإعلام والشؤون الإدارية للقطاع المالي، كما تم تجميد كل من بالإدارة من عام 2002 وحتى اليوم، وهناك إدارات اسمية عدة في الجامعة يتم استخدامها للتجميد الوظيفي، ولا أنسى انه كان هناك قطاع للتوثيق وأسس منذ أيام تونس وكان يترأسه السعودي السفير الدكتور سعود الزبيدي، وقد تم هدم هذا القطاع في يوم وليلة وتبديد الوثائق التي كان يتضمنها، وبناء مطعم وحمامات بدلا منه، بينما نقل الدكتور الزبيدي إلى المعادي تجميداً له في إدارة اسمية أخرى باسم مركز البحوث لم تنتج بحثاً واحداً، وسبق الزج بأكثر من 45 وزيراً مفوضاً ومستشاراً في هذه الإدارة، وتم إقصاؤهم من مناصبهم في عام 2002 مع مجيء موسى إلى الجامعة.</p>
<p>            <strong>اتهامات متبادلة</strong></p>
<p>            وكان مصدر دبلوماسي في جامعة الدول العربية قد نفى صحة الاتهامات التي ترددت أخيراً والخاصة بمحاباة الأمين العام عمرو موسى للمصريين العاملين في الجامعة على حساب الجنسيات العربية الأخرى فيها. وقال المصدر لـ&laquo;الإمارات اليوم&raquo;، إن كبار الدبلوماسيين في جامعة الدول العربية ورؤساء إداراتها من جنسيات عربية مختلفة، فمساعد الأمين العام هو السفير الجزائري أحمد بن حلي، والأمين العام المساعد للإعلام السفير المغربي محمد الغمريشي، والأمين العام للشؤون الاقتصادية السفير السعودي محمد بن إبراهيم التويجري، والأمين العام المساعد للشؤون الاجتماعية السفيرة الأردنية سيما بحوث، ومدير إدارة الأخبار الكويتي عبداللطيف العوضي. وأكد المصدر أن موسى يتعامل مع جميع الدبلوماسيين والعاملين من مختلف الأقطار العربية على قدم المساواة. مؤكداً أن ما جرى &laquo;لا يخرج عن كونه تساؤلات من الجهات القانونية حول ما نشرته الدبلوماسية عن مخالفات إدارية خاصة بمحاباة العاملين من المصريين والجزائريين والسودانيين&raquo;.</p>
<p>            ورفض المتحدث الرسمي باسم جامعة الدول العربية، عبدالعليم الأبيض، التعليق على الاتهامات التي وجهت للأمين العام، وذكر أنه ليس لديه معلومات عن الموضوع، ولم يقرأ عنه إلا في الصحف. وقال الأبيض لـ&laquo;الإمارات اليوم&raquo; إن موسى لا يمكن اتهامه بهذه الاتهامات، لأنه أكثر شخص حريص على تبوؤ العرب مناصب في الجامعة طوال تاريخها.</p>
</p></div>
</p></div>
<p></p>
<div style="margin-top: 10px;margin-left: 10px">&nbsp;</div>
<div style="width: 10px;height: 10px">&nbsp;</div>
</p></div>
</p></div>
</td>
</tr>
<tr>
<td class="medium" align="center">
<p class="medium"><span style="font-family: verdana;color: gray;font-size: 12px">جميع الحقوق محفوظة &copy; 2009 شركة أوراق للنشر</span></p>
</td>
</tr>
</tbody>
</table>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://dhabiya.maktoobblog.com/1594646/%d8%aa%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d8%b8%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%ae%d9%85%d9%8a%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>الأسماء البديلة للرئاسة-القدس العربى</title>
		<link>http://dhabiya.maktoobblog.com/1594642/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%af%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b1%d8%a6%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%89/</link>
		<comments>http://dhabiya.maktoobblog.com/1594642/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%af%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b1%d8%a6%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%89/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 08 Nov 2009 20:02:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ظبية خميس</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[قراءات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dhabiya.maktoobblog.com/?p=1594642</guid>
		<description><![CDATA[&#160;




مصر: الاسماء البديلة لمنصب الرئيس

            مصر: الاسماء البديلة لمنصب الرئيس
            محمد عبد الحكم دياب
            أسماء عديدة مرشحة من قبل الرأي العام في [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<table width="98%">
<tbody>
<tr>
<td>
<div dir="rtl"><font color="#0000ff" face="Times New Roman" style="font-size: 30px;font-weight: bold">مصر: الاسماء البديلة لمنصب الرئيس</font></div>
<div dir="rtl"><font color="#404040" face="Times New Roman" style="font-size: 20px;font-weight: bold"><br />
            مصر: الاسماء البديلة لمنصب الرئيس</p>
<p>            محمد عبد الحكم دياب</p>
<p>            أسماء عديدة مرشحة من قبل الرأي العام في مصر الآن لشغل منصب الرئيس القادم. أسماء متميزة في وظائفها ومهنها الخاصة. وأغلبها ليس لها دور سياسي ولا أبلت بلاء حسنا أو غير حسن في ميادين العمل العام، وهي أقرب إلى وجهاء الإداريين والمهنيين والدبلوماسيين والعسكريين . <br />
            وهذا لا يمنع أن بينهم علماء كبارا في قامة أحمد زويل، وأطباء نوابغ في مستوى مجدي يعقوب، وموظفين ساميين بحجم محمد البرادعي. والتميز أو النبوغ هنا محسوب في ميزان القيمة والوزن الوظيفي والمهني . وليس كافيا وحده لإدارة مجتمع بتعقيدات المجتمع المصري، ولا لحكم بلد بحجم مصر. وليس في هذا تقليلا من قدر أحد. خاصة أن الهدف من التناول هو رفع سقف الحوار المجتمعي حول الشخصية المطلوبة ومواصفاتها . و يقتضي هذا طرح سؤال مبدئي عن قدرة الفرد أيا كان نبوغه ليكون بديلا عن الحراك السياسي الفاعل، والضاغط الساعي لبلورة مواصفات موضوعية وسليمة لرئيس الدولة القادم، وآخر يركز على القدرة والرغبة قبل الاسم والصفة. وتغييب الناس لا يمكن أن يكون مقبولا بعد عقود من التغييب التي طالت أكثر من اللازم. <br />
            خاصة أن ذلك القادم من رحم الغيب ليس حلقة في سلسلة حكم جمهوري متواصل. فالحلقات تقطعت بخنجر التوريث. والنظام الجمهوري أصبح في خبر كان وفي عداد الموتى. وذلك القادم لن يجد نظاما أو مؤسسات وآليات تستجيب له فور شغله المنصب، ولن يكون وصوله إيذانا بعودة تلك المؤسسات والآليات المحطمة والمدمرة إلى ما كانت عليه، ثم تحديثها والارتقاء بأدائها. والمشكلة الحقيقية هي في إدارة الحكم في السنوات العشر الأخيرة، على الأقل، بنظرية &#8216;ابني بيساعدني&#8217;. القادم الجديد سيتحمل عبء تأسيس نظام بديل ، ثم تطويره كي يستجيب للطموحات العامة لشعب عانى كثيرا من وطأة الاستبداد والفساد والتبعية والإفقار. لا يكفي فيه إزاحة عائلة مبارك من مواقعها السياسية والاقتصادية والمالية. إنما يبدأ التأسيس بإنهاء سيطرة رجال المال والأعمال والاحتكارات على الحكم، واستعادة القرار الوطني المستقل. هذا لا يتم بالقرارات والمراسيم فحسب، بل بالإجراءات والحشد والتعبئة في مواجهة منظومة القيم الفاسدة التي حكمت مصر لما يقرب من أربعة عقود. والقادم من رحم الغيب، إذا كان وطنيا، سيكون الأكثر احتياجا للدولة وعودة مؤسساتها وسلطاتها، وصياغة علاقتها ووجودها مع المواطن من جديد. ومع كل هذه التعقيدات لم نلحظ اسم مرشح امتلك مشروعا أو رؤية تضع هذه المهمة في حسابها . <br />
            إذن الأمر ليس أمر البحث عن مواطن صالح لشغل منصب رفيع، إنما البحث عن رجال قادرين. لديهم مشروع اجتماعي واقتصادي وتنظيمي كفء يأتي معبرا عن مصالح أوسع القطاعات، وملبيا لاحتياجات الشعب بفئاته وقواه وطبقاته . <br />
            أغلب الأسماء المطروحة مقدرة ولها مكانتها وحضورها الشخصي والإعلامي. يغلب عليها أنها على غير تماس مع المواطن. لم نسمع أن أحدهم أبدى ملاحظة حين استولت نقاباتهم ومنظماتهم ونواديهم على شاطئ النيل وصادراته وحرمت باقي المواطنين من الاستمتاع به، ولسنا ضد استمتاع فئة أو جماعة بحياتها. واعتراضنا هو على احتكار قلة لمطلق المتعة، وفرض الحرمان الكامل على المجموع . لا يختلف بعضهم عن رجال الأعمال الذين استولوا على السواحل والأراضي وحولوها إلى منتجعات، وحرموا الفقير من مسكن بسيط يعيش فيه مع أسرته. لم نعلم أن منهم من زار عشوائية من العشوائيات، أو اطلع على مآسي سكان المقابر، أو التفت إلى ظاهرة أطفال الشوارع . وباستثناء محمد غنيم مؤسس مركز الكلى المتميز، ومجدي يعقوب الذي يؤسس لمركز قلب في أسوان . <br />
            لا نجد صاحب باع في العمل الاجتماعي أو الأهلي، أو من يسعى للتخفيف من معاناة المحتاجين والمعدمين . بعيدا عن لغة الإكراميات أو &#8216; البقشيش &#8216;. وعلى المستوى النظري فإن الوحيد - على حد علمي - الذي أعد خطة لتغيير وجه مصر. هو شيخ الجيولوجيين رشدي سعيد في مشروعه &#8216;مصر المستقبل &#8216; من أجل خروج المصريين إلى الصحراء بعيدا عن الوادي. مادة هذا التغيير: الرمال والغاز والماء . لم يلفت نظر أي منهم عدد ضحايا ذلك النعش الطائر المسمى ميكروباص، أو تلك المصيبة الجديدة المعروفة بالتك تك. أصبح المواطن تحت رحمة أصحاب وسائقي هذه الكائنات الحديدية المتوحشة والمنفلتة . وما بقي من مواصلات عامة فهي الأقذر والأقل أمانا في العالم، ومن يرغب في التأكد عليه استخدم محطات وقطارات السكك الحديدية في أي مكان من البلاد، ومترو الأنفاق في القاهرة الكبرى .<br />
            و من بين الأسماء المتداولة يأتي عمرو موسى. تجده مختلفا . له وجهان متعاكسان، كل منهما في مواجهة الآخر. الوجه الأول برتوكولي إعلامي تغطي فيه قوة الضوء على مساحات العتمة، والآخر خاص مغلق. قضت فيه العتمة على منافذ الضوء تقريبا . وفي محاولة للتقريب أشير إلى أن المخضرمين من المثقفين العرب اطلعوا على أو سمعوا عن كتاب المفكر السعودي عبد الله القصيمي، رحمه الله . وكان بعنوان &#8216; العرب ظاهرة صوتية &#8216;. رأى فيه الكاتب الراحل أن العرب اكتفوا بالكلام عن الفعل . ولم يكن يقصد المواطنين العرب بالمعنى العام. <br />
            كان مقصده نخبهم ومسؤوليهم وأصحاب القرار منهم. هم في نظره غير أكفاء ومعوقون، عقليا وذهنيا . لكنهم يملأون الصورة ويحتلون صدارة المشهد السياسي والثقافي، ويمتلكون ناصية الحكم والقرار، ونتج عن ذلك الوضع إهمال النابهين والمبدعين وذوي الكفاءة الإدارية والمهنية والعلمية والثقافية . كانت تلك حيثيات حكمه على الأمة العربية بأنها ظاهرة صوتية، تسمع لها صوتا ولا ترى فيها فعلا . ويجسد عمرو موسى هذه الظاهرة تجسيدا كاملا، واختزلها في شخصه اختزالا غير مسبوق . وتستمد هذه الظاهرة الصوتية قيمتها من مجال حركتها في نظام عربي رسمي. أبكم وأصم وأعمى، فالناطق وسط البكم سلطان، ومن يسمع وسط الصم فلتة، ومن يرى من بين العميان أعجوبة . وشعبية موسى مصدرها لسانه وحضوره وليس موقفه والتزامه، وهذا أهله ليكون ناطقا بلسان نظام عربي تم إلحاقه بالمشروع الصهيو غربي . <br />
            المساحة لا تكفي لرصد كل أبعاد الظاهرة . لذا نعرض للقطات سريعة عنها. فعمرو موسى منذ أن كان مندوبا لمصر في الأمم المتحدة ساهم مساهمة فعالة في تأهيل الدبلوماسية المصرية لتكون أكثر قربا وهي تتعامل مع الدوائر الصهيونية، واستكمل هذه المهمة بعدما تقلد منصب وزارة الخارجية . في عصره حوصر الخط الوطني، وخضع العمل الدبلوماسي لما يعرف بالخط المهني. ففتحت أبواب الوزارة للتطبيع والمطبعين . واستمر على نفس الخطى حين ترك الوزارة إلى منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية. دفع بالنظام الرسمي العربي ليكون أكثر التصاقا بالدولة الصهيونية وأكثر فعالية في تعريب التطبيع. وإذا ألقينا موضوع التطبيع جانيا، برصد أحوال السياسة العربية في أعقاب غزو العراق . يسجل على عمرو موسى أنه أول من اعترف بالاحتلال، حين اعتمد مندوب مجلس الحكم، المعين من قبل قيادة الغزو، ممثلا للعراق في مجلس الجامعة . <br />
            وإذا ما انتقلنا إلى محرقة غزة نهاية العام الماضي وبداية العام الحالي. ناور عمرو موسى وداور ليحول دون اكتمال نصاب مؤتمر القمة الطارئ في الدوحة ليجنب معسكر الاعتدال، ومعه واشنطن ولندن وباريس وبرلين وروما وتل أبيب، يجنب كل هؤلاء الحرج، وانعقد المؤتمر بمن حضر، ومن يومها اتسع الخرق على الر ا تق، وهو مستمر في الاتساع حتى هذه اللحظة . ومن توابع محرقة غزة ذلك المشهد الذي نقلته فضائيات العالم عن تقاعس عمرو موسى عن اللحاق برجب الطيب أردوغان بمجرد أن أومأ إليه بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة. استمر جالسا ولم يخرج كما كان متوقعا احتجاجا على إساءات بيريز، بذرائع واهية. ولسنا وحدنا من يرى في عمرو موسى هذا الوجه الآخر. فها هو كاتب كبير مثل فهمي هويدي يرى نفس الشيء تقريبا، في تعليق له على تصريحات موسى في أهرام 12/ 8/ 2009 ، عن القضية الفلسطينية. تصريحات موسى التي أغاظت هويدي تتلخص بأنه لم يشر بكلمة إلى الانسحاب من الأراضي العربية المحتلة، ولا إلى الحصار الذي تفرضه الدولة الصهيونية على غزة . وجعل وقف الاستيطان الموضوع الأساسي وليس إنهاء الاحتلال، ورأى أن موسى تنازل بذلك عن فكرة تفكيك المستوطنات، مع وجود قرار محكمة العدل الدولية ونصوص القانون الدولي التي تنص على بطلان إجراءات تغيير الأوضاع الجغرافية للأراضي المحتلة . بجانب صمته عن شرط الوفاء بالالتزامات التي نصت عليه مبادرة بيروت العربية، وهي الانسحاب الكامل من الأراضي المحتلة عام 67 ومن الجولان والأراضي اللبنانية . و يقول ان موسى حين أراد أن يبدو حازما قال: إن العرب لن يقدموا شيئا دون الوقف الكامل للاستيطان، في تراجع واضح عن شرط الانسحاب الكامل الذي نصت عليه المبادرة ، ويصف كلامه عن الالتزامات المتقابلة كطريق لإحلال السلام بأنه يقترب من موقف الدولة الصهيونية، الذي يدعي أنها لن تعطي إلا بقدر ما تأخذ. المنطق الذي يساوي بين الجاني والمجني عليه، والقاتل والقتيل، على حد قول هويدي. . ومطالبته الدولة الصهيونية إعلان موقف من الدولة الفلسطينية خلا من الإشارة إلى حقوق وحدود تلك الدولة، التي تريدها تل أبيب منزوعة السلاح ومشلولة الحركة، وضمن حدود مؤقتة، وضنّ على فلسطين بذكر كلمة القدس ( حتى الشرقية منها ) كعاصمة للدولة، واكتفى بالحديث عن الاعتراف بالعاصمة &#8216;المستقبلية &#8216; في تجهيل غير مبرر، يمثل تراجعا جديدا عن الموقف العربي المتعارف عليه . وانتهى غيظ هويدي، معتبرا أن موسى قدم استقالته مما أسماه &#8216; المكانة التي حفرها في ضمير الأمة ، وآثر أن يعبر عن وهن حكوماتها، متشبثا بموقفه في واجهة النظام العربي المتهالك&#8217; . <br />
            موسى ترك بصمات سيئة على القضية الفلسطينية، وعلى الموقف من احتلال العراق، وغطى على التواطؤ ضد غزة. لم يترك تلك البصمات على تلك القضايا فحسب إنما ترك بصمات أخرى لها نفس التأثير السلبي على العمل العربي المشترك في خارج الوطن العربي. وهذا موضوع نتناوله الاسبوع القادم إن شاء الله.</p>
<p>            &#8216; كاتب من مصر يقيم في لندن</p>
<p>            qpt79 </font></div>
</td>
</tr>
</tbody>
</table>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://dhabiya.maktoobblog.com/1594642/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%af%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b1%d8%a6%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%89/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>مخزن المعادى-علاء العريبى-الوفد</title>
		<link>http://dhabiya.maktoobblog.com/1594639/%d9%85%d8%ae%d8%b2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%af%d9%89-%d8%b9%d9%84%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d8%a8%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%81%d8%af/</link>
		<comments>http://dhabiya.maktoobblog.com/1594639/%d9%85%d8%ae%d8%b2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%af%d9%89-%d8%b9%d9%84%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d8%a8%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%81%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 08 Nov 2009 19:46:59 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ظبية خميس</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[باب المحبة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dhabiya.maktoobblog.com/?p=1594639</guid>
		<description><![CDATA[بقلم: علاء عريبي 
لم أتوقع حجم الحب الذي‮ ‬يكنه العاملون في‮ ‬جامعة الدول العربية لبطل أغاني‮ ‬شعبان عبدالرحيم،‮ ‬سواء من المصريين أو من الإخوة العرب،‮ ‬عقب كتابتي‮ ‬عن الأزمة التي‮ ‬سببها سوء إدارة بطل الأغاني‮ ‬مع السفيرة السورية كوكب الريس،‮ ‬التي‮ ‬أدت بها لإصدار كتاب عن الذي‮ ‬تبقي من الجامعة العربية،‮ ‬وسوء تصرفه مع السفيرة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-family: Tahoma;color: dimgray;font-size: 9pt;font-weight: bold">بقلم: علاء عريبي</span> <br />
<span style="font-family: Tahoma;color: #2b4a6d;font-size: 9pt;font-weight: normal">لم أتوقع حجم الحب الذي‮ ‬يكنه العاملون في‮ ‬جامعة الدول العربية لبطل أغاني‮ ‬شعبان عبدالرحيم،‮ ‬سواء من المصريين أو من الإخوة العرب،‮ ‬عقب كتابتي‮ ‬عن الأزمة التي‮ ‬سببها سوء إدارة بطل الأغاني‮ ‬مع السفيرة السورية كوكب الريس،‮ ‬التي‮ ‬أدت بها لإصدار كتاب عن الذي‮ ‬تبقي من الجامعة العربية،‮ ‬وسوء تصرفه مع السفيرة الإماراتية الشاعرة والكاتبة ظبية خميس،‮ ‬وإصداره قراراً‮ ‬بعزل ظبية وتحويلها إلي مجرد موظفة بقسم الأرشيف،‮ ‬تلقيت العشرات من المكالمات التليفونية،‮ ‬والعشرات من الايميلات علي بريدي‮ ‬الالكتروني،‮ ‬جميعها تبدي سعادتها وتطالب بعزل فارس الأغاني‮ ‬الشعبية،‮ ‬وأكدوا لي‮ ‬أنه بالفعل حول الجامعة إلي مجرد تابع لسياسة مصر الخارجية والإقليمية،‮ ‬وانه اعتمد علي الشللية،‮ ‬وحول المقر إلي مكتب‮ ‬يتم فيه تعيين أبناء القيادات السياسية بآلاف الدولارات شهريا،‮ ‬وإلي تعمده تهميش معظم الكفاءات العربية،‮ ‬وقد أرسلوا لي‮ ‬العديد من الوثائق والمكاتبات والمذكرات التي‮ ‬تفضح سوء الإدارة،‮ ‬وأشاروا علي سبيل المثال إلي السفير المفوض السعودي‮ ‬سعود الزيدي،‮ ‬والذي‮ ‬كفر بالعروبة قبل تقاعده،‮ ‬فقد أصدر فارس شعبولا قرارا بإلغاء مركز الدراسات والتوثيق الذي‮ ‬أسسه الرجل،‮ ‬وحول القاعة لكافتيريا،‮ ‬ثم نقل الرجل إلي مخزن المعادي،‮ ‬وهذا المخزن حسب تعبير العاملين بالجامعة،‮ ‬هو أحد المكاتب التابعة للجامعة،‮ ‬خصصه فارس شعبولا لتخزين المهمشين من المصريين ومن السفراء العرب المغضوب عليهم،‮ ‬وفي هذا المخزن ممكن أن تلتقي‮ ‬بالعديد من الكفاءات،‮ ‬مثل السفير الجيبوتي‮ ‬محمود راشد مؤسس ومدير حقوق الإنسان‮ ‬،‮ ‬وكذلك‮ ‬أحمد شرف الدين‮ ‬فقد تم شحنهما إلي مخزن المعادي،‮ ‬وأيضا السفير المفوض الكويتي‮ ‬عبداللطيف العوضي الذي أطاح به من منصبه،‮ ‬بعد ذكر مصطفي بكري له في‮ ‬مقال،‮ ‬وأحاله إلي مخزن المعادي،‮ ‬وفعل نفس الشيء مع السفير سالم القواطين مدير إدارة الرصد الاجتماعي،‮ ‬وقد سبق وأحال كوكب الريس بطلة الحكاية ومؤلفة الكتاب القنبلة إلي مخزن المعادي‮. ‬وقرار فارس أغاني‮ ‬شعبولا الأخير الخاص بالسفيرة الإماراتية،‮ ‬يؤكد أنه‮ ‬يجب بالفعل الأخذ بفكرة تدويل منصب أمانة الجامعة علي الدول العربية،‮ ‬لأن المنطقة الآن لا تحتاج لمكتب خاص،‮ ‬ولا إلي شخصيات تعيش وهم البطولة والفروسية،‮ ‬وعلي أية حال مؤلفات ظبية خميس هي‮ ‬التي‮ ‬ستبقي،‮ ‬واسم ظبية ستتذكره الأجيال القادمة كشاعرة وكاتبة،‮ ‬أما اسم فارس الأغاني‮ ‬فسوف‮ ‬يتوه وسط الزحام،‮ ‬مثل ملايين الموظفين الذين جاءوا ورحلوا‮ .‬</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://dhabiya.maktoobblog.com/1594639/%d9%85%d8%ae%d8%b2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%af%d9%89-%d8%b9%d9%84%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d8%a8%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%81%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title></title>
		<link>http://dhabiya.maktoobblog.com/1594638/1594638/</link>
		<comments>http://dhabiya.maktoobblog.com/1594638/1594638/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 07 Nov 2009 20:46:10 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ظبية خميس</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[قراءات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dhabiya.maktoobblog.com/1594638/1594638/</guid>
		<description><![CDATA[المثقف
&#160;
&#160;و أزمة السياسي العربي
&#160;
&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; &#160;ابراهيم زيدان
&#160;
&#160;
&#160;
امامنا اليوم حملتان تضامنيتان الاولى مع الشاعرة الاماراتية السفيرة( ظبية خميس ) والشكوى التي تقدم بها الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى على خلفية تعليقها على كتاب ( الجامعة العربية ماذا بقي منا؟) لزميلتها في الجامعة العربية كوكب الريس التي غادرتها بالم شديد على واقع حال الجامعة هذه ، [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" class="ecxMsoNormal" align="center" style="text-align: center"><b><span lang="AR-IQ" style="font-size: 24pt"><font face="Times New Roman">المثقف</font></span></b></p>
<div>&nbsp;</div>
<p dir="rtl" class="ecxMsoNormal" align="center" style="text-align: center"><b><span lang="AR-IQ" style="font-size: 24pt"><font face="Times New Roman">&nbsp;و أزمة السياسي العربي</font></span></b></p>
<div>&nbsp;</div>
<p dir="rtl" class="ecxMsoNormal" align="right" style="text-align: left"><font face="Times New Roman"><b><span lang="AR-IQ" style="font-size: 24pt"><span>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span></span></b><b><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt"><span>&nbsp;</span>ابراهيم زيدان</span></b></font></p>
<div>&nbsp;</div>
<p dir="rtl" class="ecxMsoNormal" align="right" style="text-align: left"><b><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt"><font face="Times New Roman">&nbsp;</font></span></b></p>
<div>&nbsp;</div>
<p dir="rtl" class="ecxMsoNormal" style="text-align: justify"><b><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt"><font face="Times New Roman">امامنا اليوم حملتان تضامنيتان الاولى مع الشاعرة الاماراتية السفيرة( ظبية خميس ) والشكوى التي تقدم بها الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى على خلفية تعليقها على كتاب ( الجامعة العربية ماذا بقي منا؟) لزميلتها في الجامعة العربية كوكب الريس التي غادرتها بالم شديد على واقع حال الجامعة هذه ، ولانهم للحق كارهون بادر عمرو موسى بصفته السياسي المخضرم الذي يمثل المشيخة والزعامة العربية في الجامعة معبرا عن قبلية لاتزال تعشش في عقلية السياسي العربي الذي لايحتمل النقد البناء حتى <span>&nbsp;</span>، الصادر عن المثقف العربي ، مفضلا <span>&nbsp;</span>رؤية الواقع العربي بمنظاره يوميا من دون اكتراث على الا يراه من خلال عيون المثقفين العرب .</font></span></b></p>
<div>&nbsp;</div>
<p dir="rtl" class="ecxMsoNormal" style="text-align: justify"><b><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt"><font face="Times New Roman">فهذه القضية بدأت تاخذ مديات واسعة من التضامن مع الشاعرة ظبية خميس التي كفرت بالجامعة لما يجري فيها من تهميش للكفاءات العربية على حساب الكفاءة المصرية التي تحتل مكانا متميزا فيها مع ان الجامعة ليست لمصر وحدها انما هي للدول العربية بناء على الاساس الذي بنيت عليه ولاجله ، ولكن يبدو ان الاسم شيء والواقع كما روته السفيرة ( كوكب الريس) وسلطت عليه الاضواء الشاعرة ظبية خميس لتلفت الانظار الى الواقع المرير لهذه الجامعة وكيف تسببت في موت عدد من الشخصيات العربية التي ورد ذكرها في كتاب الريس لماعانوه من اقصاء وتهميش واحباط ، واليوم تجري حملة مليونية للمطالبة باعفاء عمرو موسى من رئاسة الجامعة العربية بعد ان كشف عن كراهيته وسعيه الى تكميم افواه المثقفين العرب من خلال الشاعرة ظبية خميس التي لاتمتلك سوى قلمها في مواجهة النظام السياسي العربي ، ويبدو ان القلم ابلغ من دبابة النظام هذا ، حتى انه عبر عن عجزه وخيبة امل الجماهير العربية به من خلال لجوئه الى سياسة القمع .</font></span></b></p>
<div>&nbsp;</div>
<p dir="rtl" class="ecxMsoNormal" style="text-align: justify"><b><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt"><font face="Times New Roman">والقضية الثانية هي منع (مجلة الآداب ) في عددها الجديد من التوزيع في سوريا لتعبر بالملموس عن ذعر النظام السياسي العربي ازاء مايكتبه المثقف العربي مجسدا ديمقراطية زائفة لاتوجد الا في الشعارات ، اما حقيقة الامر فهو لايسمع الا صوته ، وهذا ماكان ملازما لنظام صدام الذي وصل الوضع لديه الى الضيق بالنقد وان كان في صالحه مفضلا الاطراء والتملق الذي كان ولايزال سببا في انهيار الانظمة ذات العقلية القبلية .</font></span></b></p>
<div>&nbsp;</div>
<p dir="rtl" class="ecxMsoNormal" style="text-align: justify"><b><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt"><font face="Times New Roman">وقد جاء في بيان عدد من المثقفين العرب الذين دعوا الى التضامن مع مجلة الاداب (نؤمن بأن حرّية التعبير مكوّن إنسانيّ يجب أن يُدافع عنه مبدئياً. وندين بالتالي كلّ أشكال قمع الحرّيات، أكان القمع سافراً (سجناً أو منع نشر أو منع توزيع&#8230;) أمْ مبطّناً (ضغطاً مادّياً أو معنويّاً)، بغضّ النظر عن مصدر هذا القمع؛ نعتبر حرّية التعبير عنصراً حيويّاً وضروريّاً في نضال شعوب أمتنا ومنطقتنا من أجل تحصيل حقوقها الإنسانيّة، مدنيّة كانت أو وطنيّة أو قوميّة؛وبالتالي فإنّنا نستنكر ما تعرّضت له مجلّةُ &quot;الآداب&quot; من منعٍ لتوزيع عددها الأخير في سوريا، فمن المؤسف أن تتعرّض &quot;الآداب&quot;، المجلّةُ المشهودُ لها بدورها الرياديّ في مجال الأدب العربيّ، وبمواقفها الداعمة للقضايا العربية وللنضال التقدميّ الإنسانيّ بشكل عامّ، أو أن تتعرّض أيُّ مجلةٍ أو مطبوعةٍ أخرى، لسياسة تكميم الأفواه. وإنّنا ندعو السلطات المسؤولة عن هذا المنع إلى التراجع عن قرارها، وإلى احترام حرية النشر والتعبير مستقبلاً.</font></span></b></p>
<div>&nbsp;</div>
<p dir="rtl" class="ecxMsoNormal" style="text-align: justify"><b><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt"><font face="Times New Roman">ان المثقفين العرب يواجهون اليوم واقعا بائسا يعبر فيه النظام العربي عن بؤسه وافلاسه الفكري وهو يلجا الى تكميم الافواه ومصادرة حرية الرأي والتعبير ظنا منه انها خير وسيلة لمنع الجماهير العربية من معرفة الحقيقة التي دخلت بيوت العرب عبر وسائل الاتصال الحديثة ، فمنع المجلة من المكتبات لايعني انها لن تصل الى القارىء العربي بفضل الانترنت ، ولكن ماذا نفعل مع انظمة عربية لاترى حدبتها ؟</font></span></b></p>
<div>&nbsp;</div>
<p dir="rtl" class="ecxMsoNormal" style="text-align: justify"><b><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt"><font face="Times New Roman">ان المثقفين العرب مطالبون اليوم وعبر القضيتين المذكورتين بتدويل قضية المثقف<span>&nbsp; </span>العربي ، بعد ان عبر السياسي العربي عن مخاوفه من الثقافة العربية التي تنير الطريق للاجيال ، فالانظمة العربية لاتريد سوى التعتيم وابقاء الظلام يلف الامة العربية في ظل الاناشيد التي تمجدهم وتشيد بزعامتهم على انقاض الواقع العربي الماساوي .</font></span></b></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://dhabiya.maktoobblog.com/1594638/1594638/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
	</channel>
</rss>
